تعديل جديد على ضوء المذابح الجديد
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تدميره للبيوت الفلسطينية، وقتل سكان غزة وذلك تفهمًا منه لمشكلة الاكتظاظ السكاني الذي هو الأكبر في العالم كله حيث أن غزة تقع على بقعة أرض صغيرة مساحتها 360 كم مربع، طولها 41 كم، وعرضها يتراوح بين 5 و15 كم. بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013، المليون و 853 ألف نسمة، وهذا الاكتظاظ ينذر بوقوع كارثة، من هنا أراد الاحتلال أن يساهم بقتله للسكان هناك في تخفيف حدة الكارثة القادمة الناتجة عن هذا الاكتظاظ الفريد من نوعه في العالم.
إن القتل الجماعي له عدة فوائد فقتل قسم كبير من الأطفال سيريحهم من معاناة الوجود التي تنتظرهم .
قتل الآباء والأمهات سيريحهم من الحسرة الأبدية على أولادهم.
وقتل الشيوخ سيريحهم من أوجاع الشيخوخة وخاصة من أوجاع المقاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام.
ثم أن اللون الأحمر لون المحبة يبعث الحيوية والنشاط في النفوس بدلًا من الخمول والكسل.. انه لون البرقوق والجمال الذي يطور الحس الفني ويبعث النشوة السعادة.
إن كل ما قتلتهم إسرائيل حتى اليوم يتعدى قليلًا ال1 % مما قتلته الولايات المتحدة عندما ألقت القنبلة الذرية على هورشيما ، ثم أن الأنظمة العربية والإسلامية تخلت عن الشعب الفلسطيني وهي تقدر جهود إسرائيل التي كلما قتلت أكثر ازدادت شعبيتها أكثر و فتحت لها هذه الدول القنصليات والسفرات وزادت العلاقات السياحية والتجارية ورفرف العلم في قلب عواصمها.
إن المذابح التي تقوم بها إسرائيل تأتي دعماً منها للشعب هناك، وذلك في عدة مجالات، فقصف سيارات الإسعاف والمدارس رائع جدًا فمن قال بان الإنسان يجب أن يعاني من العاهات المستديمة مدى الحياة؟
كما أن تدمير البيوت هناك سيؤدي إلى محاولة الأعمار،وهذا مما يساعد في القضاء على البطالة التي تنتج الشرور على اختلافها، وذلك باستيعاب الأيادي العاملة، مما يقتضيإحضار الرمال الضرورية للعمار، مما يساهم في دفع أطفال فلسطين المتبقين من ممارسة طفولتهم الطبيعيةالمفقودة، فكما هو معروف أن الأطفال في كل مكان يجدون متعة بالغة في اللعب علىالرمال، يلعبون ( بيت بيوت) وغيرها من الألعاب الممتعة، بناء أشكال مختلفة من شانها أن تطور خيال وفكر الأطفال.
كما أن الاحتلال بتدميره للبيوت الفلسطينية يدعم الأدب وخاصة الشعر حيث أنقرائح الشعراء تتفتح وتقدح مما يدفعهم إلى نظم القصائد الجميلة الرائعة الحنونةالمتباكية على الأطلال.
من هنا فإن الاحتلال سوفيواصل هدم البيوت في غزة وفي كل مكان على سكانها، مساهمة منه في دعم مجالات حياتية متنوعةللشعب الفلسطيني، أرأيتم حنان وإنسانية دولة إسرائيل ممثلة بوزرائها رسل الإنسانيةوالمحبة، أن الوزير لبرمان أعرب عن نيته في تدمير لبنان وإيران وهدم سد اسوان مشكورًا على هذا الكرم الكبير الذي من شانه أن يخلص البشرية من محور الشر.. إن وزراء إسرائيل كالحمام الذي أوقف هديله على الشرفات المهدم التي تثير الحنين وكل المشاعر الإنسانية الرقيقة.
من قال أن طائرات إف 15 أم 16 والاباتشي هي قاصفات مدمرة ؟
إنها عصافير مغردة وبلابل شجية في سماء فلسطين المتعب
إنها لعبة جميلة، طائرة في السماء تسر الناظرين إليها ، وتطرب السامعينلهمسها الحنون .
من قال أن وزراء إسرائيل لا يحبونالفلسطينيين ؟
هل من يقضي على البطالة يكره الفلسطينيين ؟
هل من يوفر ملاعب للأطفال يكره الفلسطينيين؟
هل من يقطع الحياة عن الأم والأب الثاكل لتخليصهم من الحسرة الأبدية على أولادهم يكره الفلسطينيين؟
هل من يقتل الشيوخ لتخليصهم من أوجاع الشيخوخة والتي منها أوجاع المفاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام يكره الفلسطينيين؟
هل من يخلص المعذبين من معاناة الوجود يكره الفلسطينيين؟
هل من يدعم الأدب ويفتح قرائحهم الشعرية يكره الفلسطينيين
هل من يطير في سماواتهم عصافير إف 15 وبلابل إف 16وحساسين الأباتشي يكره الفلسطينيين؟
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تدميره للبيوت الفلسطينية، وقتل سكان غزة وذلك تفهمًا منه لمشكلة الاكتظاظ السكاني الذي هو الأكبر في العالم كله حيث أن غزة تقع على بقعة أرض صغيرة مساحتها 360 كم مربع، طولها 41 كم، وعرضها يتراوح بين 5 و15 كم. بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013، المليون و 853 ألف نسمة، وهذا الاكتظاظ ينذر بوقوع كارثة، من هنا أراد الاحتلال أن يساهم بقتله للسكان هناك في تخفيف حدة الكارثة القادمة الناتجة عن هذا الاكتظاظ الفريد من نوعه في العالم.
إن القتل الجماعي له عدة فوائد فقتل قسم كبير من الأطفال سيريحهم من معاناة الوجود التي تنتظرهم .
قتل الآباء والأمهات سيريحهم من الحسرة الأبدية على أولادهم.
وقتل الشيوخ سيريحهم من أوجاع الشيخوخة وخاصة من أوجاع المقاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام.
ثم أن اللون الأحمر لون المحبة يبعث الحيوية والنشاط في النفوس بدلًا من الخمول والكسل.. انه لون البرقوق والجمال الذي يطور الحس الفني ويبعث النشوة السعادة.
إن كل ما قتلتهم إسرائيل حتى اليوم يتعدى قليلًا ال1 % مما قتلته الولايات المتحدة عندما ألقت القنبلة الذرية على هورشيما ، ثم أن الأنظمة العربية والإسلامية تخلت عن الشعب الفلسطيني وهي تقدر جهود إسرائيل التي كلما قتلت أكثر ازدادت شعبيتها أكثر و فتحت لها هذه الدول القنصليات والسفرات وزادت العلاقات السياحية والتجارية ورفرف العلم في قلب عواصمها.
إن المذابح التي تقوم بها إسرائيل تأتي دعماً منها للشعب هناك، وذلك في عدة مجالات، فقصف سيارات الإسعاف والمدارس رائع جدًا فمن قال بان الإنسان يجب أن يعاني من العاهات المستديمة مدى الحياة؟
كما أن تدمير البيوت هناك سيؤدي إلى محاولة الأعمار،وهذا مما يساعد في القضاء على البطالة التي تنتج الشرور على اختلافها، وذلك باستيعاب الأيادي العاملة، مما يقتضيإحضار الرمال الضرورية للعمار، مما يساهم في دفع أطفال فلسطين المتبقين من ممارسة طفولتهم الطبيعيةالمفقودة، فكما هو معروف أن الأطفال في كل مكان يجدون متعة بالغة في اللعب علىالرمال، يلعبون ( بيت بيوت) وغيرها من الألعاب الممتعة، بناء أشكال مختلفة من شانها أن تطور خيال وفكر الأطفال.
كما أن الاحتلال بتدميره للبيوت الفلسطينية يدعم الأدب وخاصة الشعر حيث أنقرائح الشعراء تتفتح وتقدح مما يدفعهم إلى نظم القصائد الجميلة الرائعة الحنونةالمتباكية على الأطلال.
من هنا فإن الاحتلال سوفيواصل هدم البيوت في غزة وفي كل مكان على سكانها، مساهمة منه في دعم مجالات حياتية متنوعةللشعب الفلسطيني، أرأيتم حنان وإنسانية دولة إسرائيل ممثلة بوزرائها رسل الإنسانيةوالمحبة، أن الوزير لبرمان أعرب عن نيته في تدمير لبنان وإيران وهدم سد اسوان مشكورًا على هذا الكرم الكبير الذي من شانه أن يخلص البشرية من محور الشر.. إن وزراء إسرائيل كالحمام الذي أوقف هديله على الشرفات المهدم التي تثير الحنين وكل المشاعر الإنسانية الرقيقة.
من قال أن طائرات إف 15 أم 16 والاباتشي هي قاصفات مدمرة ؟
إنها عصافير مغردة وبلابل شجية في سماء فلسطين المتعب
إنها لعبة جميلة، طائرة في السماء تسر الناظرين إليها ، وتطرب السامعينلهمسها الحنون .
من قال أن وزراء إسرائيل لا يحبونالفلسطينيين ؟
هل من يقضي على البطالة يكره الفلسطينيين ؟
هل من يوفر ملاعب للأطفال يكره الفلسطينيين؟
هل من يقطع الحياة عن الأم والأب الثاكل لتخليصهم من الحسرة الأبدية على أولادهم يكره الفلسطينيين؟
هل من يقتل الشيوخ لتخليصهم من أوجاع الشيخوخة والتي منها أوجاع المفاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام يكره الفلسطينيين؟
هل من يخلص المعذبين من معاناة الوجود يكره الفلسطينيين؟
هل من يدعم الأدب ويفتح قرائحهم الشعرية يكره الفلسطينيين
هل من يطير في سماواتهم عصافير إف 15 وبلابل إف 16وحساسين الأباتشي يكره الفلسطينيين؟
تعليق