أيها العرب كل مذبحة وأنتم بخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هادي زاهر
    أديب وكاتب
    • 30-08-2008
    • 824

    أيها العرب كل مذبحة وأنتم بخير

    تعديل جديد على ضوء المذابح الجديد



    يواصل الاحتلال الإسرائيلي تدميره للبيوت الفلسطينية، وقتل سكان غزة وذلك تفهمًا منه لمشكلة الاكتظاظ السكاني الذي هو الأكبر في العالم كله حيث أن غزة تقع على بقعة أرض صغيرة مساحتها 360 كم مربع، طولها 41 كم، وعرضها يتراوح بين 5 و15 كم. بلغ عدد سكانها حتى نهاية عام 2013، المليون و 853 ألف نسمة، وهذا الاكتظاظ ينذر بوقوع كارثة، من هنا أراد الاحتلال أن يساهم بقتله للسكان هناك في تخفيف حدة الكارثة القادمة الناتجة عن هذا الاكتظاظ الفريد من نوعه في العالم.



    إن القتل الجماعي له عدة فوائد فقتل قسم كبير من الأطفال سيريحهم من معاناة الوجود التي تنتظرهم .


    قتل الآباء والأمهات سيريحهم من الحسرة الأبدية على أولادهم.



    وقتل الشيوخ سيريحهم من أوجاع الشيخوخة وخاصة من أوجاع المقاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام.


    ثم أن اللون الأحمر لون المحبة يبعث الحيوية والنشاط في النفوس بدلًا من الخمول والكسل.. انه لون البرقوق والجمال الذي يطور الحس الفني ويبعث النشوة السعادة.


    إن كل ما قتلتهم إسرائيل حتى اليوم يتعدى قليلًا ال1 % مما قتلته الولايات المتحدة عندما ألقت القنبلة الذرية على هورشيما ، ثم أن الأنظمة العربية والإسلامية تخلت عن الشعب الفلسطيني وهي تقدر جهود إسرائيل التي كلما قتلت أكثر ازدادت شعبيتها أكثر و فتحت لها هذه الدول القنصليات والسفرات وزادت العلاقات السياحية والتجارية ورفرف العلم في قلب عواصمها.


    إن المذابح التي تقوم بها إسرائيل تأتي دعماً منها للشعب هناك، وذلك في عدة مجالات، فقصف سيارات الإسعاف والمدارس رائع جدًا فمن قال بان الإنسان يجب أن يعاني من العاهات المستديمة مدى الحياة؟


    كما أن تدمير البيوت هناك سيؤدي إلى محاولة الأعمار،وهذا مما يساعد في القضاء على البطالة التي تنتج الشرور على اختلافها، وذلك باستيعاب الأيادي العاملة، مما يقتضيإحضار الرمال الضرورية للعمار، مما يساهم في دفع أطفال فلسطين المتبقين من ممارسة طفولتهم الطبيعيةالمفقودة، فكما هو معروف أن الأطفال في كل مكان يجدون متعة بالغة في اللعب علىالرمال، يلعبون ( بيت بيوت) وغيرها من الألعاب الممتعة، بناء أشكال مختلفة من شانها أن تطور خيال وفكر الأطفال.


    كما أن الاحتلال بتدميره للبيوت الفلسطينية يدعم الأدب وخاصة الشعر حيث أنقرائح الشعراء تتفتح وتقدح مما يدفعهم إلى نظم القصائد الجميلة الرائعة الحنونةالمتباكية على الأطلال.
    من هنا فإن الاحتلال سوفيواصل هدم البيوت في غزة وفي كل مكان على سكانها، مساهمة منه في دعم مجالات حياتية متنوعةللشعب الفلسطيني، أرأيتم حنان وإنسانية دولة إسرائيل ممثلة بوزرائها رسل الإنسانيةوالمحبة، أن الوزير لبرمان أعرب عن نيته في تدمير لبنان وإيران وهدم سد اسوان مشكورًا على هذا الكرم الكبير الذي من شانه أن يخلص البشرية من محور الشر.. إن وزراء إسرائيل كالحمام الذي أوقف هديله على الشرفات المهدم التي تثير الحنين وكل المشاعر الإنسانية الرقيقة.
    من قال أن طائرات إف 15 أم 16 والاباتشي هي قاصفات مدمرة ؟
    إنها عصافير مغردة وبلابل شجية في سماء فلسطين المتعب
    إنها لعبة جميلة، طائرة في السماء تسر الناظرين إليها ، وتطرب السامعينلهمسها الحنون .
    من قال أن وزراء إسرائيل لا يحبونالفلسطينيين ؟
    هل من يقضي على البطالة يكره الفلسطينيين ؟
    هل من يوفر ملاعب للأطفال يكره الفلسطينيين؟



    هل من يقطع الحياة عن الأم والأب الثاكل لتخليصهم من الحسرة الأبدية على أولادهم يكره الفلسطينيين؟


    هل من يقتل الشيوخ لتخليصهم من أوجاع الشيخوخة والتي منها أوجاع المفاصل الناتجة عن تأكل وهشاشة العظام يكره الفلسطينيين؟


    هل من يخلص المعذبين من معاناة الوجود يكره الفلسطينيين؟


    هل من يدعم الأدب ويفتح قرائحهم الشعرية يكره الفلسطينيين


    هل من يطير في سماواتهم عصافير إف 15 وبلابل إف 16وحساسين الأباتشي يكره الفلسطينيين؟






























    " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    #2
    كل مذبحة وأنتم بخير.. كل حرب أهلية وأنتم بخير .. كل صمت وأنتم بخير .. وكل مكوث رئيس عربي موقر فترة أخرى على الحكم وأنتم بخير.. كل جهل وتأخر وأنتم بخير.. كل انقسام وتدهور وأنتم بخير.. كل فقر وتشرد وأنتم بخير .. كل ربيع عربي وأنتم بخير .. وكل خريف عربي وأنتم بخير
    الفصول كلها جميلة .. وكل نظرة تفاؤلية لجميع الفصول في المستقبل وأنتم بخير
    كل دمعة ودم وأنتم بخير.. وكل كذب وأنتم بخير ..كل قصف وأنتم بخير.. والإعلام العربي بخير .. والدنيا ما زالت بخير.. ألم نزل نحيا؟

    رائع نضوج قلمك، مع التحية.


    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      كما أن الاحتلال بتدميره للبيوت الفلسطينية يدعم الأدب وخاصة الشعر
      حيث أن قرائح الشعراء تتفتح وتقدح مما يدفعهم إلى نظم القصائد
      الجميلة الرائعة الحنونة المتباكية على الأطلال.


      هذا أجمل ما في المقال وأصدقه أخي هادي زاهر .
      نتَيَتَّم نحن الشعراء والمبدعون إذا ما توقفّت المذابح .
      لا وألف لا . ربنا يزيد ويبارك حتى لا تجف أقلامنا .
      القاريء لهذا الكلام يظن أن كاتبه يتمهزأ ... لا ، هي الحقيقة وبدون أسف
      يريدون جنازة ويشبعون فيها لطم !

      تعليق

      • كمال حمام
        محظور
        • 14-12-2011
        • 885

        #4
        الجامعة العربية تدين إسرائيل
        و الشعراء يكتبون القصائد يمجدون فيها المقاومة
        فهل إستفادت القضية الفلسطينية من الإدانات التي تنعق بها الجامعة
        و هل إستفادت القضية الفلسطينية من قصائد الشعر التي يكتها الشعراء العرب
        هل منعت إسرائيل من قتل الأسر الفلسطينية وهي نائمة مثلا
        أعتقد أن الذي يريد دعم المقاومة في فلسطين من الدول العربية عليه أن يقدم السلاح و المال
        أما الشعراء أو الأفراد فالأجدر بهم أن يسافروا إلى قطاع غزة للمقاومة و نيل الشهادة إلى جانب إخوانهم
        أو أن يكتفوا بجمع شيء من مالهم و إرساله للمقاومة أو لمن يحتاجه هناك فهذا هو الأجدر بهم
        أما الشعر و الإعلانات فلن تجدي إخوتنا الذين يموتون بالميئات تحت القصف نفعا
        مع أخلص التحية

        تعليق

        • أسعد جماجم
          أعمال حرة
          • 24-04-2011
          • 387

          #5
          أخي زاهر كل عام وأعناق العرب مهيأ للذبح ,
          كل يوم بل كل ثانية إلا ويذبح فيها عربي ,
          عندنا في الجزائر أعلن الحداد على حديد طائرة
          لم تكن حتى جزائرية وأقيمت صلاة الغائب لضحاياها الفرنسيين ,
          في حين لم يتذكر أطفال غزة أحد ,
          و كأنهم كباش تستحق الذبح ,
          حتى خادم الحرمين ربط الأحداث بالحرب على الإرهاب,,,,
          ,,,,شكرا
          التعديل الأخير تم بواسطة أسعد جماجم; الساعة 03-08-2014, 18:47.

          تعليق

          • هادي زاهر
            أديب وكاتب
            • 30-08-2008
            • 824

            #6
            أختي الكاتبة فاطيمة أحمد
            شكرًا لمشاعرك تفعلك الكبير مع النص
            محبتي
            هادي زاهر
            " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

            تعليق

            • هادي زاهر
              أديب وكاتب
              • 30-08-2008
              • 824

              #7
              أخي الكاتب فوزي
              على قدر الوجع يأتي الصراخ
              محبتي
              هادي
              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

              تعليق

              • هادي زاهر
                أديب وكاتب
                • 30-08-2008
                • 824

                #8
                أخي كمال إننا نوجه رسالة إلى الأمم المتحدة نوجهها إلى الرئيس باراك اوباما هذا الرئيس الحنون والإدارة الأمريكية ككل .. ونوجهها إلى العالم الحر الديمقراطي..نطالبفيها بالتعجيل في إبادة الشعب الفلسطيني المشاغب الذي يظن نفسه كباقي شعوب العالم ويطمح في العيش بحرية، جاهلًا بأنه خلق كي يبقى مدعوس الرقبة..جاهلًا بان أطفاله خلقوا ليكونوا بديلًا عن الجرذان في غرف مختبرات إسرائيل والعالم الحر.


                حرام الإبادة هكذا.. رويدًا رويدًا..كونوا أكثر شفقة..كونوا أكثر عطفًا ورحمة وأبيدوا ما تريدون إبادته في عقد من الزمن .. في لحظة خاطفة مثل لمح البصر..كونوا أكثر حنية والقوا قنابلكم الذكية سووا البنايات بالأرض مع من فيها ونكون لكم شاكرين خاصة وأن لكم تجارب كثيرة ناجحة جدًا في هذا المجال.
                " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                تعليق

                • هادي زاهر
                  أديب وكاتب
                  • 30-08-2008
                  • 824

                  #9
                  أخي اسعد الصهاينة يُدفعون المانيا حتى اليوم فلماذا لا تدفع اسرائيل والولايات المتحدوة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا تركيا وكل الدول التي استعمرت بلادنا ثمن جرائمها؟؟
                  يجي أن تطالب لجامع (العربية) بذلك
                  محبتي
                  هادي زهر
                  " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                  تعليق

                  يعمل...
                  X