مزامير شامية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فائق موسى
    أديب وكاتب
    • 16-01-2011
    • 184

    شعر تفعيلي مزامير شامية




    )مزامير شامية(


    )
    المزمور الأوّل(
    هزّي إليكِ بجذعها
    لا تَرحَلي قبلَ الوِلادةِ
    يا مُعتقة الخَوَابي
    هِيَ ذِي القَصِيدةُ أعْلنتْ عنْ مَوسمِ الصَّفْصَافِ
    يَطْرَحُ عشقَهُ للنَّهرِ
    حَلّ المَوْعدُ المَنْسِيُّ
    هَذي نِسْخةٌ أخْرى
    أطرِّزُها بِحَملٍ كاذبٍ للأرضِ
    تُعلنُ عنْ مُغامرةٍ تناثرَ عِطْرُها
    كالرِّيحِ تَسفي ما تشاءُ منَ التُّرابِ
    وَلَدَتْها خُنثى
    ليسَ تُرْضِعُ غيرَ هَدْهَدةٍ
    حَكتَ صوتَ الغُرابِ
    والمتعبون بحمل أثقال الحياة
    بالانتظار .. ولا مخلّصُ قادمٌ
    يئس الإله من الترابِ
    4/8/2014
    **










    (المزمور الثاني)
    هزّي إليكِ بجذعها
    فلربّما كانتْ هنالك بُسْرَةٌ مَنْسِيَةٌ
    ونواتها قد تفعلُ العَجبَ العُجَابا
    ويقالُ إنّ اللهَ في حالاتِه المُثلى
    تَخفّى في نُواةِ
    وَبِلحظةٍ منْ عِشقِ أنثى
    يَستفيقُ حَنينُه للأرضِ
    يُرسِلُ وعدَهُ
    أملاً بتجديدِ الحَياةِ
    ويقول هاتوا الأبجَديةَ من مخابئها
    لتُولدَ من ثناياها مزاميرُ الرُّعاةِ
    في لَحظةِ مثلى
    سَترجعُ حالةُ المَدنيةِ الأُوْلى
    وَيَرجِعُ نهرُ (أَرْدِنْ(
    كي يُطهِّرَ جَنّةَ الفِردوسِ
    منْ عبثِ الخَطايا
    والجُنَاةِ
    5/8/2014
    **












    (المزمور الثالث)
    هزّي إليكِ بِجذعِها
    يَسَّاقطِ الشُّهداءُ والشُّعراءُ والأطفالُ
    كلٌّ في مَكانٍ آمنٍ منْ جنّةٍ أَرْضِيَّةٍ
    رُسِمَتْ على لوحِ الزَّمنْ
    سَمَّوهُ في لغةِ البَراءةِ
    والطفولةِ والشَّهادةِ
    (الوَطنْ(
    لم يشرحوا معنى الوَطنْ
    لو قَيَّدوهُ بأي مَعنى
    لاسْترحْنا منْ عنَاءِ البُعدِ في التأويلِ
    ما معنى الوَطنْ!
    يبقى السُّؤالُ على شِفاهِ المُتعبينَ
    أينَ الوَطنْ ؟
    فَتُجيبُ آلامُ المَخَاضِ
    هُوَ الوِلادةُ
    منْ سَريرِ الحُبِّ
    بينَ اللهِ والإنْسَانِ
    ذاكَ هُوَ الوَطنْ!
    6/8/2014

    **











    (المزمور الرابع)
    هزّي إليكِ بِجذعِها
    وتأمَّلي عِشْقَ العَصَافيرِ الصَّغيرةِ
    وَهيَ تَبني عِشَّها
    تَتبادلُ القُبلَ السَّريعةَ
    بتُّ أصْدحُ مِثلَها
    غَيبوبتي وَلّتْ وَصَاحَ الصُّبحُ
    انهضْ أيُّها العَبثُ الطُّفوليُ القَديمُ!
    وَنَهَضْتُ
    أجمعُ زَقزَقاتٍ
    صُغتُها لَحناً بلا وَترٍ
    تُشَاركُني الغُيومُ
    وَترَدْدَتْ أصْداءُ رُوحي في مَفاصِلِها
    وَقدْ عَزَّ النَّديمُ
    فَكتمْتُ أنفاسِي على وَجَعي
    وُبحْتُ بأدمُعِي لِلرِّيحِ
    تَحْملُها رسالةَ عاشقٍ
    فَتكَتْ بِخَاطِرِه الهُمومُ
    لا تقربي منّي فإنّي كالوِبَاءِ
    عَدوى الهَوى خَطرٌ عَليكِ
    وليسَ لِلعَدوى دَواءٌ
    غيرُ ما تَركَ السَّقيمُ
    8/8/2014

    **







    (المزمور الخامس)
    هزّي إليكِ بِجِذعِها
    وَتَسلّقي عُنقَ القَصيدةِ
    واقْطُفِي حَرفينِ منْ عُنقودِها الذَّهبيِّ
    حَرفينِ ..يكفيْ أنْ يكونا عالَماً للحُبِّ
    في زمنٍ من الخَيباتِ عمّ الأرضَ والشَّرقَ الجَميلا
    صَوتٌ يُنادي في العَرَاءِ
    (منْ أبْجَديةِ هذه الأنْثى وُلدْتُ
    وجئتُ كالرِّيحِ الجَنوبِ
    حَمَلْتُ شَوقاَ مُستحيلا)
    جَمعوا بقايا ياسَمينَ الشَّامِ
    وحِجَارةَ الجَبلِ المُسمَّى قاسيونَ
    لأجْلِ رَجمِكِ
    كيفَ تُرجمُ مَنْ يزنِّرُها البهَاءُ ! وَجنةُ الفِردوسِ
    تقبسُ من جَدائلِ شَعرِها ظِلاً ظليلا
    لا .. لا .. فديتكِ مُهجتي
    وَسَفحتُ عندَ جذورِك العَطشى دَمِي
    لتظلّ كَرمةُ عِشقِنا حُلماً طَويلا
    ما ضَرَّ لو عتَّقتُ خمرَتك القديمةَ مَرَّتين
    إنّ اشْتياقي يَرْتوي ..ويعودُ ثانيةً
    ويسقيني قليلا
    10/8/3024
    **










    (المزمور السَّادس)
    هُزّي إليكِ بِجِذعِها
    اللَّيلُ ألبسُهُ قَمِيصاً قُـدَّ مِنْ دُبُرٍ
    وَأمْضِيْ
    حَيثُ لا أنثى تبيعُ مَفاتني لِلرِّيحِ
    كيْ أنْسى خَطيئتَها
    وَأسْتبقَ الهُرُوبْ
    ويلمُّ أشتاتَ التعّري وَجهُها البَحْريُ
    يفتحْ ألفَ بابٍ للغُروبْ
    يا أيُّها الصِّدّيقُ اقْرأ كَفَّ هَذي الأرضِ
    واكشفْ سِرَّ سَبعٍ منْ عِجافِ الحُلمِ
    كَبَّلنَ القُلوبْ
    عُدْ بي إلى بَرَدَى
    لِأسْألَ عَاشِقيهِ المُتعبينَ بِحَمْلِ أَوْزَارِ الذُّنوبْ
    كَيفَ الطَّريقُ؟
    فَنيلُ مِصْرَ يُغيّرُ المَجْرى
    يُولّي وَجْهَهُ صَوْبَ الجَنُوبْ
    13/8/2014
    **














    (المزمور السابع)

    هزِّي إليكِ بِجِذعِها
    أنا بانتظارك يا مَلاكاً
    حَلّ في جَسدٍ تُرابيّ لَطيفْ
    لامَسْتُ ظاهرَ ما شَهدْتُ منَ المَعاني
    فاقتفيتُ طريقَها
    مُتنكراً بعباءةِ الصُّوفيِّ
    يُعْلنُ عِشقَه الصَّافي مِنَ الأدْرانِ
    في زَمنٍ مُخيفْ
    **
    عُودي إلى ثوبِ الضِّياءِ
    فمعدن الإنْسَانِ يَذبحُ كلَّ إبداعَ
    ويقرنُه بِتُربهْ
    نَسيَ الوَصَايا العَشْرَ
    واللهَ المَحَبَّهْ
    ويحرّفُ العِشقَ المُنزَّلَ
    كي يُؤجِجَ في النُّفوسِ فَسَادَها
    يَغتالَ أيَّ بَراءةٍ
    ...وَطنٍ بَهيٍّ
    لكي يَحْتالَ صَلبَهْ
    **
    عُودي المَلاكَ
    يُظلّني بِجَوانحِ الحُلمِ الجَميلِ
    يمدُّ هُدْبَهْ.
    14/8/2014
    **
    (المزمور الثامن)
    هزِّي إليكِ بجذعها
    يسَّاقطِ الوطنُ المُهاجرُ في حقيبةِ (سمسونايت)
    مُتجوّلاً بينَ العَواصمِ
    كي ينامَ بِحُضنِ عاهرةٍ
    حِملتْ سَفاحاً من يهوذا
    ماتزالُ تمصُّ دماءَ أحفادِ الهنودِ الحُمرِ
    منْ جيلٍ لجيلِ
    ربّاه !
    جئتكَ من غَياهبِ أُمَّةٍ
    منْ ألفِ عامٍ سُلَحفاةٌ
    ترفعُ الكفِّينِ
    تنتظرُ السَّماءَ
    لكي تجودَ بقطرةِ من مُسْتحيلِ
    وبغفلةٍ من ياسمين الشامِ
    هبّتْ نخوةٌ سوداءُ
    منْ وَجعِ النَّخيلِ
    طاحتْ بآخرِ جُرعةٍ من خَمرة البُلَهَاءَ
    ثمّ مَضَت توّدعُ
    للرّحِيلِ.
    15/8/2014
    **










    (المزمور التاسع)
    هزّي إليكِ بِجذعِها
    هِيَ ذِي الرّمَالُ تئنُ منْ ألمِ الخَطِيئةِ
    تَكْتوي بِلَهيبِها
    وَالرِّيحُ تَنزفُ آخِرَ الكَلمَاتِ
    من قاموسِ عِشْقي
    وَصَلَ الجنونُ لِحدّه الأقْصَى
    تَجَاوزَ كلّ ما قالوا خُطوطاً حُمْرَ
    في تاريخِ شَوقي
    وَركبْتُ رَأسي
    لا تَراجعَ عنْ تَحدّي اللَّيلِ
    مَهْما طالَ
    إنّ البَرقَ بَرقي
    فأنا الذي
    رَسمَ المَداراتِ القديمةَ للشمُوسِ
    وذاكَ خلْقي
    وَلكمْ هَزَأتُ بِفِكرةٍ
    حَاورتُها زَمَناً
    ولمْ أضَاجِعْها
    فَرَاحَتْ تَنْسجُ الهَذيانَ عَنّي
    يا لَحُمْقي!
    فليكتبِ التاريخُ يوماً
    إنَّني المَسْكونُ بالأحْلامِ والآلامِ
    منْ تحتِي لفَوقي .
    16/8/2014
    **
    (المزمور العاشر)
    هُزّي إليكِ بِجِذعِها
    مازلتُ أحْملُ اشتياقيَ للعُبورِ
    وكوكَبي يُنبي بِعصفِ الرِّيحِ
    هيَّا !
    أغلقي الأبْوابَ في وَجهِ المَدَى
    فالبَحْرُ يَنتظرُ السَّفينَا
    تَتَوالدُ القبُلاتُ في شَفتيَّ مثلَ النَّحْلِ
    تَفترشُ الرَّحيقَ لِديكِ
    والأحْلامُ ترسُمُها على جَفنيكِ
    تَختبرُ الحَنِينا
    **
    ما بَينَ عَاصِفةٍ وأخْرَى
    فُرصَةٌ للمَوجِ كي يَجمعَ أشواقاً
    وَينسِى الشَّطّ
    والوَجَعَ الذي يَلقاهُ منْ عُنفِ اللقاءِ
    وَيعودُ لِلمِيناءِ
    يَحْفظُ فيه مدَّ البَرقِ
    والمَطَرِ المُعَطَّرِ بالحَيَاءِ
    قُومِي .. انْهَضِي من سَكرةِ التَّاريخِ
    تَكتبهُ أيَادي الأقويَاءِ
    إنْ كُنتِ رَبّة هذهِ النِّيرانِ
    فاسْتَبقي إليها اشْتِعَالا
    إنَّها سِرُّ البقَاءِ
    **
    20/8/2014
    **
    (المزمور الحادي عشر)
    هُزِّي إليكِ بجِذعِها
    منْ ضِلعكِ الأوْفى وُلدْتُ
    وأنتِ أَصْلُ وِلادتي
    يا مريّمُ الأنثى الطهورُ !
    لا تَخْجَلِي مِنْ حَمْلِكِ الموسومِ بالعذرية البَلقاء
    فالمَلك التّجلَّى في المَغارة
    يحْملُ البُشْرى
    هو الإنْسَانُ
    والزَّوجُ الغَيورُ
    تتعانق الأرواحُ
    وَعِندَما تَعلو
    تحلِّقُ في سَماءِ الرَّبِّ
    تَحملُها النُّسورُ
    لِتُطلَّ مِنْ جَسَدٍ
    يُبيحُ لِمُطلقِ الأسْرارِ لَذَّتهُ
    وَيَنْطلقُ العَبيرُ
    سُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ الصَّواعقَ كلّها
    في رَحِمِ غانيةٍ
    وَقالَ
    هوَ النُّشورُ
    فلتُخْرِجي
    يا أرْضَ أنثى حَملَكِ الكَونيّ
    إنّي واقفُ بالبابِ
    يُبكيني العُبُورُ
    **21/8/2014
    (المزمور الثاني عشر والأخير)
    هُزّيْ إليكِ بِجذعِها
    يَسَّاقطِ السَّيفُ الَّذي كنَّا لهُ بالانْتظارِ
    سَيفٌ يَشُقُّ الخَافقين بِضَرْبةٍ
    ولذا دَعَوْهُ (ذوالفقـــــــارِ)
    إنّا لِحَاملِهِ نَدينُ بِكلِّ عِزٍّ وافْتِخَارِ
    هُوَ ذا أبو الحَسَنينِ
    رَبّ السَّيفِ
    والقلمِ الذي خَطّ البَلاغَةَ
    حِكْمةً مِنْ آلِ أحْمدَ
    بَابُ عِلْمِ اللهِ
    أو شَمْسُ النَّهَـــــارِ
    عِلمٌ وعَدْلٌ
    فَخْرُ كُلّ شَجَاعةٍ ورُجُولةٍ
    وَبُطولةٍ وعَفافِ نَفسٍ واصْطِبارِ
    وإمامُ كلِّ عُصُورِ مَعْرِفةٍ
    ويكفي أنَّه رَمْزُ الفَخَارِ
    أدْعوهُ ! يا مَددَ الحَياةِ!
    شفاعةَ الزَّهراءِ وابْنَيها
    مَـــــــــــدَدٌ!مَدَدْ! يا سيّدي!
    عُدْنا إلى عَصْرِ الجَهَالةِ
    والدَّمَارِ
    فَتَعالَ يا حَامي الذِّمَارِ!
    أنقذْ بَقيةَ مَا تبقَّى منْ بَرَاءةِ أمَّةٍ
    فالنارُ تفتحُ كلّ أبوابٍ لها
    وَالقَومُ في حَرْبِ الفِجَارِ
    23/8/2014
    **
  • فائق موسى
    أديب وكاتب
    • 16-01-2011
    • 184

    #2
    (المزمور الارتكاسي)
    هزّي إليكِ بجذعِها
    تساقطِ الرُّقمُ التي سَطَّرتِها
    وخطوطُك الحمرُ التي كانتَ بقايا طَوطمٍ
    للرِّيحِ تعبثُ إن شَمالا أو جَنوبا
    هيَ حيثُ مزَّقَها الزَّمَانُ
    نبَتْ من القُدسية الجوفاء واشتعلتْ هُبوبا
    وَحدي
    وليسَ سِواي من عشّاقِها
    أدركْتُ سِرَّ قيامها
    وإذا سُئلتُ فلنْ أُجِيبا
    عَجبا لقرَّاءٍ المَزامير البَهيةِّ
    أسْتوقفتهمْ صورةٌ شِعريةٌ ؟
    والنَّصُ في رَمزيةِ المَعنى
    استقلَّ لها رُكوبا
    مِنْ قبلُ كانَ المُبدعونَ ...
    وحكمةُ الإبداعِ أنْ تصِلَ العَجيبا
    لو أنّهمْ خَرَجوا قليلاُ للهَواء الطَّلقِ
    لو مَدَّوا بِساطَ العِشْقِ
    مُنعَرَجاً خَصيبا!!!
    فَهُناكَ
    حَيثُ تُظلُّني
    حُريّة التَّجْوَالِ في الغاباتِ
    لا أخشى الرَّقيبا
    هذي مزاميري الَّتي غنيتُها
    إنْ شئتمُ أتلو على أسماعكمْ منها
    فلا تتعجلوا التَّأويلَ أوْ عِلماً مَغيبا
    وتأملّوا نغماً
    أوزّعهُ على ناي المَحبَّة
    صَافياً عَذباً رَطيبا
    25/8/2014

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      [read] ربّاه !
      جئتكَ من غَياهبِ أُمَّةٍ
      منْ ألفِ عامٍ سُلَحفاةٌ
      ترفعُ الكفِّينِ
      تنتظرُ السَّماءَ
      لكي تجودَ بقطرةِ من مُسْتحيلِ
      وبغفلةٍ من ياسمين الشامِ
      هبّتْ نخوةٌ سوداءُ
      منْ وَجعِ النَّخيلِ
      طاحتْ بآخرِ جُرعةٍ من خَمرة البُلَهَاءَ
      ثمّ مَضَت توّدعُ
      للرّحِيلِ.
      [/read]

      تتقاطر الأوجاع
      تصرخ في المدى
      والقلب يصلى في اللظى
      حزني وحزنك -
      رفَّ يصرخ-لا طبيب ولا دوا
      لله نشكو قومنا
      غدروا بنا
      حقيقة آلمت قلبي فوق آلامه--أرجومن الله
      أن يزيل الغمة -ويكشف الملمة وتزول -
      ويزهر الياسمين -وتبتسم ثغوره في كل بيت سوري
      وقد عاد أهله واجتمع الشمل
      كن بألف خير
      والله ولي الصابرين


      تمنيت لو قسمت المزامير لتأخذ حقها في القراءة
      المتمعنة -----ولك الرأي
      تحياتي ومودتي
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • فائق موسى
        أديب وكاتب
        • 16-01-2011
        • 184

        #4
        الأخت غالية
        شكرا لعبورك وتعليقك . ورأيك الطيب في تقسيم النصوص ونشرها تباعا
        مع مودتي

        تعليق

        • عبدالكريم شكوكاني
          أديب وكاتب
          • 31-12-2010
          • 266

          #5
          كنت جميلا جميلا
          تحياتي

          تعليق

          • فائق موسى
            أديب وكاتب
            • 16-01-2011
            • 184

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالكريم شكوكاني مشاهدة المشاركة
            كنت جميلا جميلا
            تحياتي
            مرورك الأجمل يا أستاذ عبد الكريم !
            لك مودتي

            تعليق

            يعمل...
            X