Tronçons de vie..... i

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المصطفى العمري
    أديب وكاتب
    • 24-09-2010
    • 600

    Tronçons de vie..... i

    Ceci est un roman composé de tronçons de vie arrachés à l'oubli que je publierai tronçon par tronçon au fil des jours


    Tronçons de vie


    T - 1



    Lalla laaziza, que Dieu lui accorde longue vie et bonne santé comme le lui souhaitent ses enfants et ses voisins les plus proches, était une jeune fille révoltée et royalement amoureuse d’une liberté quasi totale. i
    A quoi lui servirait de devenir l’épouse d’un homme qui l’agacerait par ses questions débiles et interminables, ses soupçons insensés et sa permanente présence à l’étouffer ? i
    Et pourtant elle se maria et eut des enfants, beaucoup d’enfants. Elle épousa, comme par vengeance du destin, un homme qui passerait pour son père. Il avait trente six ans de plus qu’elle, jeune fille de dix-huit ans. Il mourut à l’âge de soixante douze ans et lui laissa neuf bouches à nourrir. Pauvre Lalla Laaziza pour qui tous les billets de banque ont la même valeur : entre un billet de vingt dirhams et celui de cent elle ne faisait pas de différence aucune. i
    Sidi Chrif, l’époux de Lalla Laaziza, lui, que Dieu l’ait dans son vaste paradis comme le lui souhaitent ses enfants et sa veuve chaque fois qu’on évoque son nom, était Imame. Comme il ne savait pas quoi faire entre deux prières, il entrait dans sa chambre intime et en sortait une demi-heure après pour prendre un bain. i
    Il ne faut jamais aller à la rencontre d’Allah le corps et l’âme souillés, disait-il, extasié, à sa jeune épouse Lalla Laaziza. i
    La navigation perpétuelle de Sidi Chrif de sa chambre à la salle de bain ne le fatiguait jamais. C’était là un rituel qu’il pratiquait avec abnégation, serviabilité et exaltation. Neuf enfants, cinq garçons et quatre filles furent le fruit amèrement délicieux ou délicieusement amer du combat quotidien que Sidi Chrif menait sans relâche entre sa chambre et la salle de bain.Neuf enfants que Lalla Laaziza récolta de ses dix huit années de vie commune avec Sidi Chrif. i
    ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
    من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

    عن الإمام الشافعي

  • وليد العكرمي
    أديب مترجم
    • 22-08-2013
    • 324

    #2

    قصّة جميلة جدّا ذات عبرة وغاية. قرأتُها أوّل مرّة فأحسستُ أني أعرفُ "لَلاَ العزيزة" و"سيدي الشّيخ" من قبلُ. ذكّرتني بامرأة المؤدب ــــ سارقة الرّيالات الخمسة ـــ في قصة "أمن تذكّر جيران بذي سلم" للأديب التونسي الكبير علي الدوعاجي. ماتَ زوجُها المؤدبُ وترك لها أطفالاً في حُضنها ودموعًا في عينيها.

    أعجبتني القصّة كثيرًا فترجمتُها إلى العربية، وأرجو أنْ تنال الترجمة حظَّها من رِضَا صاحبِ الأصل

    ******



    كانت لَلاَ العزيزة ـــ أطال اللهُ في عمرِها ومتَّعها بالصّحّة والعافية كما كان يدعُو لها أبناؤها وجيرانُها المقرّبُون ـــ فتاةً صغيرةً متمرّدة وعاشقة إلى حدٍّ بعيدٍ للحرية شبه المطلقة. ماذا يعني لها أنْ تكُون زوجةً لرجلٍ يزعجُها بأسئلته الغبيّة التي لا تنتهي وبشكوكه الحمقى ويخنُقُها بحضوره الدائم.

    رغم ذلك فقد تزوَّجَتْ وأصبح لها أطفالٌ، أطفالٌ كثيرُون. تزوّجتْ ـــ كما لو كان انتقام القَدَرِ ـــ برجُلٍ في عمرِ والدها تقريبًا. كان يكبُرُها بستٍّ وثلاثين سنةً وهي التي لم يتجاوز عمرُها الثّامنة عشرة. ماتَ في عمر الثّانية والسّبعين وترك لها تسعة أفواه لتُطعمَها. مسكينة للاَّ عزيزة فكلّ الأوراق النقديّة لها نفسُ القيمة بالنّسبة إليها. لا فرقَ عندها بين ورقة من فئة عشرين درهمًا وأخرى من فئة مائة درهمٍ.

    كان سيدي شريف زوجُ لَلاَّ العزيزة ـــ وهو إن شاء الله في جنّة الخُلدِ كما كان يدعو له أبناؤه وأرملتُه في كلِّ مرّةٍ يُذكرُ فيها اسمُه ــــ إمامًا. عندما كان لا يدري ماذا يفعَلُ بين الصّلاتين كان يدخلُ إلى غرفته المفضّلة ولا يخرجُ إلاّ بعد نصف ساعة ليأخُذَ حمّامًا.

    كان يقول لزوجته الشّابّة بابتهاج: "لا ينبغي قطُّ الذّهاب للقاء الله بجسم وروحٍ نَجِسَيْن".
    كانت حركة سيدي شريف المتواصلة من غُرفته إلى الحمّام لا تُتعِبُه قطُّ. كان ذلك طقسًا يُمارسُهُ بتفانٍ ومودَّةٍ وانشراح. تسعة أطفال؛ خمسة أولاد وأربع بناتٍ هي ثمرة حلوة لها مرارة أو مُرّة لها حلاوة للجهاد اليومي الذي كان سيدي شريف يُمارسُه بلا انقطاع بين الغرفة والحمّام. تسعة أطفال جنتهُم لَلاَ العزيزة في ثمانية عشَرَ عامًا عاشتها مع سيدي شريف

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      كيف لم أنتبه لهذه الرائعة ؟ فعلااا اعجبتني جدااا و كاننا نعيش مع للا العزيزة و سيدي الشريف...
      مبدع و أكثر استاذي الكبير
      المصطفى العمري
      سانتظر بقية الحلقات و سانتظر حياة للا العزيزة القادمة مع ابنائها التسعة
      تحياتي و كل التقدير لهذا القلم الرائع

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة

        قصّة جميلة جدّا ذات عبرة وغاية. قرأتُها أوّل مرّة فأحسستُ أني أعرفُ "لَلاَ العزيزة" و"سيدي الشّيخ" من قبلُ. ذكّرتني بامرأة المؤدب ــــ سارقة الرّيالات الخمسة ـــ في قصة "أمن تذكّر جيران بذي سلم" للأديب التونسي الكبير علي الدوعاجي. ماتَ زوجُها المؤدبُ وترك لها أطفالاً في حُضنها ودموعًا في عينيها.

        أعجبتني القصّة كثيرًا فترجمتُها إلى العربية، وأرجو أنْ تنال الترجمة حظَّها من رِضَا صاحبِ الأصل

        ******



        كانت لَلاَ العزيزة ـــ أطال اللهُ في عمرِها ومتَّعها بالصّحّة والعافية كما كان يدعُو لها أبناؤها وجيرانُها المقرّبُون ـــ فتاةً صغيرةً متمرّدة وعاشقة إلى حدٍّ بعيدٍ للحرية شبه المطلقة. ماذا يعني لها أنْ تكُون زوجةً لرجلٍ يزعجُها بأسئلته الغبيّة التي لا تنتهي وبشكوكه الحمقى ويخنُقُها بحضوره الدائم.

        رغم ذلك فقد تزوَّجَتْ وأصبح لها أطفالٌ، أطفالٌ كثيرُون. تزوّجتْ ـــ كما لو كان انتقام القَدَرِ ـــ برجُلٍ في عمرِ والدها تقريبًا. كان يكبُرُها بستٍّ وثلاثين سنةً وهي التي لم يتجاوز عمرُها الثّامنة عشرة. ماتَ في عمر الثّانية والسّبعين وترك لها إثنَيْ عشَر فمًا لتُطعمَها. مسكينة للاَّ عزيزة فكلّ الأوراق النقديّة لها نفسُ القيمة بالنّسبة إليها. لا فرقَ عندها بين ورقة من فئة عشرين درهمًا وأخرى من فئة مائة درهمٍ.

        كان سيدي شريف زوجُ لَلاَّ العزيزة ـــ وهو إن شاء الله في جنّة الخُلدِ كما كان يدعو له أبناؤه وأرملتُه في كلِّ مرّةٍ يُذكرُ فيها اسمُه ــــ إمامًا. عندما كان لا يدري ماذا يفعَلُ بين الصّلاتين كان يدخلُ إلى غرفته المفضّلة ولا يخرجُ إلاّ بعد نصف ساعة ليأخُذَ حمّامًا.

        كان يقول لزوجته الشّابّة بابتهاج: "لا ينبغي قطُّ الذّهاب للقاء الله بجسم وروحٍ نَجِسَيْن".
        كانت حركة سيدي شريف المتواصلة من غُرفته إلى الحمّام لا تُتعِبُه قطُّ. كان ذلك طقسًا يُمارسُهُ بتفانٍ ومودَّةٍ وانشراح. تسعة أطفال؛ خمسة أولاد وأربع بناتٍ هي ثمرة حلوة لها مرارة أو مُرّة لها حلاوة للجهاد اليومي الذي كان سيدي شريف يُمارسُه بلا انقطاع بين الغرفة والحمّام. تسعة أطفال جنتهُم لَلاَ العزيزة في ثمانية عشَرَ عامًا عاشتها مع سيدي شريف
        المترجم الكبير استاذ الكل
        وليد العكرمي
        أسجل إعجابي الشديد بالترجمة ..و لو أني لم أقرأ انها ترجمة لقلت إن هذا هو النص الأصلي
        ترجمة محبكة الحروف و المعاني
        بوركت ..بوركت لهذه الجهود القيمة
        امتناني و كل التحايا

        تعليق

        • المصطفى العمري
          أديب وكاتب
          • 24-09-2010
          • 600

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة

          قصّة جميلة جدّا ذات عبرة وغاية. قرأتُها أوّل مرّة فأحسستُ أني أعرفُ "لَلاَ العزيزة" و"سيدي الشّيخ" من قبلُ. ذكّرتني بامرأة المؤدب ــــ سارقة الرّيالات الخمسة ـــ في قصة "أمن تذكّر جيران بذي سلم" للأديب التونسي الكبير علي الدوعاجي. ماتَ زوجُها المؤدبُ وترك لها أطفالاً في حُضنها ودموعًا في عينيها.

          أعجبتني القصّة كثيرًا فترجمتُها إلى العربية، وأرجو أنْ تنال الترجمة حظَّها من رِضَا صاحبِ الأصل

          ******




          كانت لَلاَ العزيزة ـــ أطال اللهُ في عمرِها ومتَّعها بالصّحّة والعافية كما كان يدعُو لها أبناؤها وجيرانُها المقرّبُون ـــ فتاةً صغيرةً متمرّدة وعاشقة إلى حدٍّ بعيدٍ للحرية شبه المطلقة. ماذا يعني لها أنْ تكُون زوجةً لرجلٍ يزعجُها بأسئلته الغبيّة التي لا تنتهي وبشكوكه الحمقى ويخنُقُها بحضوره الدائم.

          رغم ذلك فقد تزوَّجَتْ وأصبح لها أطفالٌ، أطفالٌ كثيرُون. تزوّجتْ ـــ كما لو كان انتقام القَدَرِ ـــ برجُلٍ في عمرِ والدها تقريبًا. كان يكبُرُها بستٍّ وثلاثين سنةً وهي التي لم يتجاوز عمرُها الثّامنة عشرة. ماتَ في عمر الثّانية والسّبعين وترك لها تسعة أفواه لتُطعمَها. مسكينة للاَّ عزيزة فكلّ الأوراق النقديّة لها نفسُ القيمة بالنّسبة إليها. لا فرقَ عندها بين ورقة من فئة عشرين درهمًا وأخرى من فئة مائة درهمٍ.


          كان سيدي شريف زوجُ لَلاَّ العزيزة ـــ وهو إن شاء الله في جنّة الخُلدِ كما كان يدعو له أبناؤه وأرملتُه في كلِّ مرّةٍ يُذكرُ فيها اسمُه ــــ إمامًا. عندما كان لا يدري ماذا يفعَلُ بين الصّلاتين كان يدخلُ إلى غرفته المفضّلة ولا يخرجُ إلاّ بعد نصف ساعة ليأخُذَ حمّامًا.

          كان يقول لزوجته الشّابّة بابتهاج: "لا ينبغي قطُّ الذّهاب للقاء الله بجسم وروحٍ نَجِسَيْن".
          كانت حركة سيدي شريف المتواصلة من غُرفته إلى الحمّام لا تُتعِبُه قطُّ. كان ذلك طقسًا يُمارسُهُ بتفانٍ ومودَّةٍ وانشراح. تسعة أطفال؛ خمسة أولاد وأربع بناتٍ هي ثمرة حلوة لها مرارة أو مُرّة لها حلاوة للجهاد اليومي الذي كان سيدي شريف يُمارسُه بلا انقطاع بين الغرفة والحمّام. تسعة أطفال جنتهُم لَلاَ العزيزة في ثمانية عشَرَ عامًا عاشتها مع سيدي شريف
          أناسعيد اليوم...تغمرني فرحة كبرى سببها كرم أخي وليد العكرمي / أعتبر تعريبك لهذا المقطع من روايتي التي سترى النور في الشهور المقبلة إن شاء الله لأن الكتاب في المطبعة.قلت أعتبر تعريبك هذا تكريما لي فلست قادرا على إيجاد العبارات التي تفي شكر مجهوداتك كما يليق وكما تستحق.
          الحقيقة أنك يا سيدي وليد أهديتني هدية رائعة لا يمكنني إلا أن أقف أمامك وقفة إجلال وتقدير ممتنا لك ولمجهوداتك الراقية . دام لك العطاء الوارف فلا جف قلمك ولا غابت عنا اهتماماتك.
          دم سعيدا جميلا وارف العطاء ونل تحياتي وتقديراتي واحتراماتي مع سلة زعفران وباقة أقحوان.

          ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
          من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

          عن الإمام الشافعي

          تعليق

          • المصطفى العمري
            أديب وكاتب
            • 24-09-2010
            • 600

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            كيف لم أنتبه لهذه الرائعة ؟ فعلااا اعجبتني جدااا و كاننا نعيش مع للا العزيزة و سيدي الشريف...
            مبدع و أكثر استاذي الكبير
            المصطفى العمري
            سانتظر بقية الحلقات و سانتظر حياة للا العزيزة القادمة مع ابنائها التسعة
            تحياتي و كل التقدير لهذا القلم الرائع
            المبدعة الرقيقة والشاعرة الوارفة نحلة الملتقى شكرا لك على مرورك العطر وعلى كلماتك الرقيقة الحقيقة أن بقية حياة للالعزيزة ستقرئينها إن شاء الله في روايتي التي ستصدر قريبا بحول الله فهي قيد الطبع. أتمنى أن تمر الأمور بخير وأن تخرج إلى الوجود وأن تنال إعجاب القراء وأن يكون لها صيت في الدول الفرانكفونية.
            لك تقديري العميق واحتراماتي اللامشروطة سيدتي الغالية
            منيرة الفهري.
            شكرا لك على حضورك المتميز داخل متصفحاتي.

            ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
            من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

            عن الإمام الشافعي

            تعليق

            • وليد العكرمي
              أديب مترجم
              • 22-08-2013
              • 324

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              المترجم الكبير استاذ الكل
              وليد العكرمي
              أسجل إعجابي الشديد بالترجمة ..و لو أني لم أقرأ انها ترجمة لقلت إن هذا هو النص الأصلي
              ترجمة محبكة الحروف و المعاني
              بوركت ..بوركت لهذه الجهود القيمة
              امتناني و كل التحايا
              شكرًا من القلب أستاذتي الفاضلة منيرة الفهري، إنّ لحضورك دائمًا طعمًا خاصًّا. كم يُسعدني رأيُك وتُشرّفني كلماتُك الطّيّبة.
              دمتِ لي صديقةً عزيزة ودمتِ ذُخرًا للّغات والترجمة
              تحيّاتي لك بالودّ والورد

              تعليق

              • المصطفى العمري
                أديب وكاتب
                • 24-09-2010
                • 600

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                المترجم الكبير استاذ الكل
                وليد العكرمي
                أسجل إعجابي الشديد بالترجمة ..و لو أني لم أقرأ انها ترجمة لقلت إن هذا هو النص الأصلي
                ترجمة محبكة الحروف و المعاني
                بوركت ..بوركت لهذه الجهود القيمة
                امتناني و كل التحايا
                صحيح هذا الكلام سيدتي منيرة تعريب وليد رائع إن على مستوى الكلمات والعبارات العربية المستعملة أو السرد .
                الحقيقة إن الأستاذ وليد مفخرة للملتقى فمجهوداته لا ينكرها إلا لئيم.
                أجدد تحياتي الصادقة واحترامي الكبير لهذا المترجم الفذ.
                وليد ، شكرا لك.

                ارحل بنفسك من أرض تضام بها.....ولاتكن من فراق الأهل في حرق
                من ذل بـين أهالـيه ببلدتـه..... فالإغتراب له من أحسن الخلق.

                عن الإمام الشافعي

                تعليق

                • وليد العكرمي
                  أديب مترجم
                  • 22-08-2013
                  • 324

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى العمري مشاهدة المشاركة
                  صحيح هذا الكلام سيدتي منيرة تعريب وليد رائع إن على مستوى الكلمات والعبارات العربية المستعملة أو السرد .
                  الحقيقة إن الأستاذ وليد مفخرة للملتقى فمجهوداته لا ينكرها إلا لئيم.
                  أجدد تحياتي الصادقة واحترامي الكبير لهذا المترجم الفذ.
                  وليد ، شكرا لك.


                  شكرًا من الأعماق أستاذي العزيز وأخي الكريم مصطفى العمري، إنّ رأيك شهادة أفخرُ بها ووسامٌ أعتزُّ به. أشكرك مرّة أخرى لتعديل الترجمة فلا أدري كيف تحوّل عدد الأولاد من "نوف" (تسعة) في النصّ الفرنسي إلى "إثني عشر" في الترجمة. لابُدَّ أنّني اعتمدتُ "حساب غِيلاَن" هههههه
                  دمتَ مبدعًا ودام الودّ بيننا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X