هناك إقتناصا مباشرا من الطبيعة
كأننا نشاهد إنسانا يغرق في نهر
و يطفو بين الفينة و الأخرى ليمسك بجذع جشرة أو أي شيء
محاولا النجاة
لقد وظّف الكاتب هذه الصورة الحية فرأينا كيف حلت الفوضى محل النهر
و الورق محل الزورق الهش المتداعي أما القلم فقد حل محل ذلك الجذع
الذي يحاول الغريق أن يمسك به و يجعل منه طوقا للنجاة .....إنها فوضى الأوطان
التي أغرقت شريحة كبيرة من الكتاب النبلاء في طوفانها و ماتوا
وهم ماسكين أقلامهم ليصنعوا لنا عبر أحبارها جسورا للعبور و النجاة
مازلنا نقرأ الشعر أستاذنا الفاضل المختار
التعديل الأخير تم بواسطة أسد العسلي; الساعة 18-09-2014, 21:48.
ليت أمي ربوة و أبي جبل
و أنا طفلهما تلة أو حجر
من كلمات المبدع
المختار محمد الدرعي
تعليق