جزى الله "الفسابِكة" (على وزن "البرامِكة" و "الأتابِكة" و هم مستعملو "الفيس بوك" من أعضاء الملتقى) عنا خيرا فقد تسببوا في طمأنتنا على بعض إخواننا الغائبين و ليتهم يطمئنونا عن الباقين.
جزى الله "الفسابكة" عنا خيرا.
تقليص
X
-
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركةأهلا الأستاذ حسين.. لم يبق غيرك لم ينضم...أنا هناك الكاتبة ريما ريماوي... انضم ويسعدني أن أكون أول الصديقات...و أهلا بك ريما الكريمة.
فكرة جميلة لكنني لا "أفسبك" و قد دُعيت إلى "الفسبكة" كثيرا و يكفيني وجود "الملتقى" هناك و حضور كثير من أحبابنا.
و يبدو أن "الفيس بوك" صار ضرورة اجتماعية لا فكاك منها لمن يريد الشهرة وممارسة هواياته في كل شيء حتى في التسلط و ليت المنخرطين فيه يوظفونه أحسن توظيف و أخيره.
أما عن الكاتبة الأديبة ريما ريماوي فأظنني لن أتيه عن اسمها فقد صارت أشهر من نار على علم كما يقال:
تحيتي و تقديري
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
الفسبكة أصبحت من ضرورات العصر و أخشى أن تكون متأخرا عن ركب الحضارة أستاذنا
فالجميع صارك يفسبك بما يحلو له على صفحته الخاصة
دون قيود و لا رقابة و لا إدارة
و يستضيف من يريد و يطرد من يريد
بيته و هو حر فيه .. يغسله و ينشره و يكويه ه
المهم أي أحد ترغب في الاطمئنان عليه فقط أخبرنا و الفيس بوك سيعثر عليه بسهولة
( ملحوظة )
تعجبني صورتك الرمزية الجديدة و أعتقد أنها ستنال ( لايكات ) الفسابكة كلهم
كل التقدير أستاذنا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةالفسبكة أصبحت من ضرورات العصر و أخشى أن تكون متأخرا عن ركب الحضارة أستاذنا
فالجميع صارك يفسبك بما يحلو له على صفحته الخاصة دون قيود و لا رقابة و لا إدارة و يستضيف من يريد و يطرد من يريد بيته و هو حر فيه .. يغسله و ينشره و يكويه ه المهم أي أحد ترغب في الاطمئنان عليه فقط أخبرنا و الفيس بوك سيعثر عليه بسهولة
( ملحوظة )
تعجبني صورتك الرمزية الجديدة و أعتقد أنها ستنال ( لايكات ) الفسابكة كلهم
كل التقدير أستاذناأهلا بالمفسبكة القديرة المحامية منار و بأهلنا في الإسكندرية العريقة.
أبدأ بالصورة، صورتي، الرمزية الجديدة فقد أخذت لي في غفلة مني و أنا على أحد شواطئ سدي عبد العزيز الجميلة شرق مدينة جيجل (شرق الجزائر العاصمة) في أغسطس المنصرم و كانت المصورة التي استغفلتني هي ابنتي الصغيرة سُكَيْنَة آخر العنقود، و كل فتاة بأبيها مُعْجَبَة، و سرني أنها، الصورةَ، مُعْجِبَة و سأحتفظ بها، إن شاء الله تعالى، إلى منتصف الخريف لأنها ملائمة للصيف.
أما عن الفسبكة فلست أدري ما الذي يجعلني أرغب عنها و لا أرغب فيها منذ أن اشتهرتْ و تعاطاها الناس أجمعون أو يكادون حتى صارت كالمخدر الضروري لمدمنه، و لعلك أدركت من أعني بدعائي للفسابكة بالخير و اللبيب بالإشارة يفهم.
ما رأيك في التسمية التي أطلقتها على رواد الفيس بوك، "الفسابكة" قياسا على "البرامكة" و "الأتابكة" ؟ ألا تستحق النشر في "الفيس بوك" مع الاحتفاظ بحقوق الاختراع ؟
أشكر لك تعليقتك الخفيفة و أنت الاسكندرانية الظريفة.
تحيتي و تقديري و شكري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
أهلا بك أستاذ ليشوري و شكرا لكرم ترحيبك و خفة ظلك
و شكرا لسكينة على الصورة الرائعة
أما تعبير ( الفسابكة ) فهو حقا لا يخرج إلا منك و كم اعتدنا على ابتكاراتك اللفظية
كنت أقول عنهم ( الفيسبوكيين )
لكن الفسابكة أخف و أظرف و لك حق الاحتفاظ ببراءة الاختراع
و أنا معك أدعو " للفسابكة " بالخير و أن يهدينا و أياهم سبيل الرشاد
و الحمد لله أنك لست مدمنا على الفيس بوك
فهذه نعمة كبيرة أدامها الله عليك
كل التحايا و التقدير أستاذنا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركةأهلا بك أستاذ ليشوري و شكرا لكرم ترحيبك و خفة ظلك
و شكرا لسكينة على الصورة الرائعة
أما تعبير ( الفسابكة ) فهو حقا لا يخرج إلا منك و كم اعتدنا على ابتكاراتك اللفظية كنت أقول عنهم ( الفيسبوكيين ) لكن الفسابكة أخف و أظرف و لك حق الاحتفاظ ببراءة الاختراع و أنا معك أدعو " للفسابكة " بالخير و أن يهدينا و أياهم سبيل الرشاد
و الحمد لله أنك لست مدمنا على الفيس بوك فهذه نعمة كبيرة أدامها الله عليك
كل التحايا و التقدير أستاذناالعفو أختي الكريمة.
يبدو أنني متأخر جدا في صياغة المفردات الجديدة للمخترعات الحديثة فقد وجدت كلمة "الفسابكة" متداولة في الشبكة العنكبية وخصوصا في "الفيس بوك" ... المبروك، و من واجبي إذن أن أتنازل عن حقوق براءة الاختراع.
تحياتي وتقديري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
الحبيب الحسين الليشوري....
يا صديقي
كن فسبوكيا و لا تبالي
فإن الفيسبوك للنساء و للرجال
يغدونه عند الصباح و في المسائي
و لا يردهم عنه إلا العيالي
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
أخوك سائد فيسبوكي مستجد و مشت الأمور معي تمام
و صار عندي ١٤٢ صديق فيسبوكي محترف
تحاياي ...... و الاحترام
الحبيب الحسين الليشوري....
يا صديقي
كن فسبوكيا و لا تبالي
فإن الفيسبوك للنساء و للرجال
يغدونه عند الصباح و في المسائي
و لا يردهم عنه إلا العيالي
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
ي= كسرة << تنويه حيث نخاطب قامة في اللغة العربية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركةالحبيب الحسين الليشوري....
يا صديقي كن فسبوكيا و لا تبالي
فإن الفيسبوك للنساء و للرجال
يغدونه عند الصباح و في المسائي
و لا يردهم عنه إلا العيالي
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
ي= كسرة << تنويه حيث نخاطب قامة في اللغة العربية
و عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته، أهلا بالحبيب الهراب و سهلا و مرحبا.
شغلتنا عليك يا زلمه، أين كنت ؟
ما للفيسبوك يا سائد و ما لي ؟
لقد نحيته منذ البداية من بالي
فَهْو "كوكا" العصر للنساء و الرجال
و "الكوكا" خطر على العقل و المال
و ضَنِّي بعقلي أكبر من ضَنِّي بمالي
و لي في الملتقى أصدقاء من الأجيال
من الجنسين معا و حتى من العيال
أبقاهم الله لي ذخرا في كل الأحوال
فهم لي، في "النت"، خير من الأموال
و في البيت ينافسونني حتى على العيال
تحيتي و مودتي أخي الحبيب و الحمد لله على عودتك إلينا سالما غانما ... و رائدا من "الفسابكة" الأشاوس.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
السلام عليكم..
شكراً لكل الحاضرين (هذا وأنا لستُ بصاحبة الصفحة!)، والشكر أيضاً للفسابكة قبل ذلك..
ما رأيكم بمصطلح [متفسبكين] المفرد مُتَفَسْبِك، لا أدري لماذا لا أحب الفيسبوك فأنا لستُ مُتَفَسبِكَة، لكنني منتدوية (أستخدم المنتديات).. أليس هذا هو المصطلح الصحيح لمن يستخدم المنتديات (لا نقول بكثرة)، أسعفونا يا أهل اللغة..التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 15-09-2014, 06:41.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركةالسلام عليكم..
شكراً لكل الحاضرين (هذا وأنا لستُ بصاحبة الصفحة!)، والشكر أيضاً للفسابكة قبل ذلك..
ما رأيكم بمصطلح [متفسبكين] المفرد مُتَفَسْبِك، لا أدري لماذا لا أحب الفيسبوك فأنا لستُ مُتَفَسبِكَة، لكنني منتدوية (أستخدم المنتديات).. أليس هذا هو المصطلح الصحيح لمن يستخدم المنتديات (لا نقول بكثرة)، أسعفونا يا أهل اللغة..و عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته و أنت صاحبة الصفحة ونحن ضيوف عندك.
ثم أما بعد، ينحو العرب عند صوغهم المفردات و التعابير منحى الاختصار و الاقتصاد اللغوي فما استطاعوا التعبير عنه بكلمة لا يعبرون عنه بجملة و ما اقتدروا على وصفه بالحروف القليلة لا يسرفون فيه و هكذا... فالمباني دليل على المعاني، و هذه هي "فلسفة" اللغة العربية، و من هنا و بناء عليه أرى أنه يوجد فرق بين "مفسبك" و "متفسبك" فالمفسبك هو المدمن على الفسبكة و المتفسبك هو المتلكف لها، و الزيادة في المبنى زيادة في المعنى كما يقول أهل اللغة العربية، فالمعنى في "المتفسبك" غيره في "المفسبك" مثلها مثل "الواجد" حقيقة و "المتواجد" ادعاءً، أو "الباكي" حقيقة و "المتباكي" و قد جاء في الأثر:"إذا قرأتم القرآن فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا" أي تكلفوا البكاء حتى تتعوده، والله أعلم، و "الفسابكة" أخف وأظرف من "المتفسبكين" و لها أصل في اللغة العربية مثل "البرامكة" و "الأتابكة" كما سبقت لي الإشارة إليه، وجمع التكسير أخف من جمع السلامة، و هل ترين في "الفسبكة" سلامةً ما ؟ ثم إن الناس أحرار في التعبير عن قناعاتهم، فمن شاء قال "فسابكة" و من شاء قال "متفسبكون" و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا ... المهارات اللغوية !
أشكر لك أختنا المهندسة الأديبة أسيل و أنا إلى اعتبارك كاتبة أديبة أَمِيل !
تحيتي و تقديري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةو عليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته و أنت صاحبة الصفحة ونحن ضيوف عندك.ثم أما بعد، ينحو العرب عند صوغهم المفردات و التعابير منحى الاختصار و الاقتصاد اللغوي فما استطاعوا التعبير عنه بكلمة لا يعبرون عنه بجملة و ما اقتدروا على وصفه بالحروف القليلة لا يسرفون فيه و هكذا... فالمباني دليل على المعاني، و هذه هي "فلسفة" اللغة العربية، و من هنا و بناء عليه أرى أنه يوجد فرق بين "مفسبك" و "متفسبك" فالمفسبك هو المدمن على الفسبكة و المتفسبك هو المتلكف لها، و الزيادة في المبنى زيادة في المعنى كما يقول أهل اللغة العربية، فالمعنى في "المتفسبك" غيره في "المفسبك" مثلها مثل "الواجد" حقيقة و "المتواجد" ادعاءً، أو "الباكي" حقيقة و "المتباكي" و قد جاء في الأثر:"إذا قرأتم القرآن فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا" أي تكلفوا البكاء حتى تتعوده، والله أعلم، و "الفسابكة" أخف وأظرف من "المتفسبكين" و لها أصل في اللغة العربية مثل "البرامكة" و "الأتابكة" كما سبقت لي الإشارة إليه، وجمع التكسير أخف من جمع السلامة، و هل ترين في "الفسبكة" سلامةً ما ؟ ثم إن الناس أحرار في التعبير عن قناعاتهم، فمن شاء قال "فسابكة" و من شاء قال "متفسبكون" و لكل وجهة هو موليها فاستبقوا ... المهارات اللغوية ! أشكر لك أختنا المهندسة الأديبة أسيل و أنا إلى اعتبارك كاتبة أديبة أَمِيل !تحيتي و تقديري.التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 25-09-2014, 06:08.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةو أهلا بك ريما الكريمة.
فكرة جميلة لكنني لا "أفسبك" و قد دُعيت إلى "الفسبكة" كثيرا و يكفيني وجود "الملتقى" هناك و حضور كثير من أحبابنا.
و يبدو أن "الفيس بوك" صار ضرورة اجتماعية لا فكاك منها لمن يريد الشهرة وممارسة هواياته في كل شيء حتى في التسلط و ليت المنخرطين فيه يوظفونه أحسن توظيف و أخيره.
أما عن الكاتبة الأديبة ريما ريماوي فأظنني لن أتيه عن اسمها فقد صارت أشهر من نار على علم كما يقال:
تحيتي و تقديري
هذا دليل أنك تلقي نظرة فضولية هناك...
ولك مني واحدى الصديقات من الفسابكة هذه الهدية
(سحر الخطيب) وأحر السلامات والأشواق..
مع خالص التحية والتقدير.
أنين ناي
يبث الحنين لأصله
غصن مورّق صغير.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركةشكرا جزيلا الاستاذ حسين ليشوري...
هذا دليل أنك تلقي نظرة فضولية هناك...
ولك مني واحدى الصديقات من الفسابكة هذه الهدية
(سحر الخطيب) وأحر السلامات والأشواق..
مع خالص التحية والتقدير.
أهلا بالأديبة الأريبة ريما الكريمة و معذرة عن التأخر في شكرك على مرورك الطيب هنا.
أشكر لك نقلك تحية أختنا العزيزة السيدة سحر الخطيب و أبلغيها أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لها بالخير ولك مني جزيل الشكر سلفا،
لقد تركتنا هنا و فرت لست أدري لماذا ؟ يبدو أن "الفسبكة" أأمن من "الفبركة" في المنتديات و الملتقيات الأدبية،
كما أشكر لك الهدية مع أنها لم تظهر لي.
أما عن "النظرة الفضولية" فأنا لا أنظر في الفيسبوك إلا نادرا جدا جدا و لايكون ذلك إلا عندما أكون أبحث في موضوع ما فتطلع لي بعض الروابط "الفيسبوكية" فأفحصها للحاجة البحثية فقط.
يبدو أن دراسة ظاهرة "الفسبكة" اجتماعيا وثقافيا ستصير ضرورة علمية في الدراسات الأكاديمية في مستقبل قريب.
أكرر لك شكري على الحضور المتميز دائما والتفاعل المثمر حتما.
تحيتي و تقديري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
هل عند إخواننا الفسابكة خبر أو معلومة عن الأستاذ فكري النقاد و الأستاذ أحمد عكاش ؟
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 216093. الأعضاء 5 والزوار 216088.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق