الأساتذة الأفاضل
شكرا جزيلا لكم على التفاعل و المتابعة
أما عما كتبته من أسماء تعتبر بمثابة معاول هدامة ، و أدوات استخدمها أعداء الدّين من أبنائه لمحاربته ، فلم يصدر حكمي عليهم و تصنيفي لهم ذاك التصنيف إلا بعد قراءة ما كتبوه قراءة متأنية مدقّقة ، و بعد القيام – ضمن مجموعة بحث أشرف عليها - بمؤتمرين دوليين خاصّين بهذه المقاربات المنحرفة للقرآن الكريم ، فثبت لدينا بالأدلة المستخلصة من كتاباتهم أنهم ليسوا سوى تلاميذ للمستشرقين ، الذين لو صدرت عنهم هذه التحريفات لقابلناها بالرفض و الاستنكار لأنهم مستشرقون . فما كان منهم إلا أن خرّجوا على أيديهم مجموعة منّا من العرب " المسلمين " حتّى لا يأخذنا الريب أو الشك في أفكارهم و آرائهم ، و الذين يدّعون كونهم " مفكّرين إسلاميين " !!!!!!
و ما دمتما قد طلبتما منّي حذف اسمي حسن حنفي و محمد عابد الجابري ، فسأبسط لكما بعض ما ضمته كتبهما ( و إلا فهناك نصوص أخرى كثيرة ) ، دون أن أعلّق عليها تاركة الحُكم لكما :
فحسن حنفي : له كتب كثيرة منها :
(من العقيدة إلى الثورة ) وملخّص هذا الكتاب أن العقيدة – في نظره - ما هي إلا اهتمام بالله وبالرسول وهذه أمور يجب علينا تجاوزها لأنها أصبحت من الموروث القديم ، أما الثورة التي تهتمّ بالإنسان فيجب أن نركز اهتمامنا عليها .يقول في " وهل تجب النبوة لحاجات عملية أي للتنفيذ والتحقيق وأداء الرسالة مادام الإنسان غير قادر على سن القوانين وتأسيس الشرائع وإقامة الدول أو تجنيد الجماهير وتوجيه الأمم وفتح البلدان، ألا يمكن للعقل قيادة المجتمعات مثل قيادة الإمام لها.."
شكرا جزيلا لكم على التفاعل و المتابعة
أما عما كتبته من أسماء تعتبر بمثابة معاول هدامة ، و أدوات استخدمها أعداء الدّين من أبنائه لمحاربته ، فلم يصدر حكمي عليهم و تصنيفي لهم ذاك التصنيف إلا بعد قراءة ما كتبوه قراءة متأنية مدقّقة ، و بعد القيام – ضمن مجموعة بحث أشرف عليها - بمؤتمرين دوليين خاصّين بهذه المقاربات المنحرفة للقرآن الكريم ، فثبت لدينا بالأدلة المستخلصة من كتاباتهم أنهم ليسوا سوى تلاميذ للمستشرقين ، الذين لو صدرت عنهم هذه التحريفات لقابلناها بالرفض و الاستنكار لأنهم مستشرقون . فما كان منهم إلا أن خرّجوا على أيديهم مجموعة منّا من العرب " المسلمين " حتّى لا يأخذنا الريب أو الشك في أفكارهم و آرائهم ، و الذين يدّعون كونهم " مفكّرين إسلاميين " !!!!!!
و ما دمتما قد طلبتما منّي حذف اسمي حسن حنفي و محمد عابد الجابري ، فسأبسط لكما بعض ما ضمته كتبهما ( و إلا فهناك نصوص أخرى كثيرة ) ، دون أن أعلّق عليها تاركة الحُكم لكما :
فحسن حنفي : له كتب كثيرة منها :
(من العقيدة إلى الثورة ) وملخّص هذا الكتاب أن العقيدة – في نظره - ما هي إلا اهتمام بالله وبالرسول وهذه أمور يجب علينا تجاوزها لأنها أصبحت من الموروث القديم ، أما الثورة التي تهتمّ بالإنسان فيجب أن نركز اهتمامنا عليها .يقول في " وهل تجب النبوة لحاجات عملية أي للتنفيذ والتحقيق وأداء الرسالة مادام الإنسان غير قادر على سن القوانين وتأسيس الشرائع وإقامة الدول أو تجنيد الجماهير وتوجيه الأمم وفتح البلدان، ألا يمكن للعقل قيادة المجتمعات مثل قيادة الإمام لها.."
- و يقول : " إذن عبارات : الله عالم، الله قادر، الله حي، الله سميع، الله بصير، الله متكلم، الله مريد، إنما تعكس مجتمعا جاهلاً عاجزاً ميتا لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم، مسلوب الإرادة، وبالتالي يكشف الفكر الديني الذي يجعل الله موضوعا في قضايا من هذا النوع عن الظروف الإجتماعية والسياسية التي يعيشها المجتمع الذي تطلق في أمثال هذه القضايا، فالله كموضوع في قضية خير مشجب لأماني البشر، وأصقل مرآة تعكس أحلامهم وإحباطاتهم"
أما كتابه (التراث والتجديد ): فأستشهد منه بقوله :
- "وقد تكون هذه السيادة ( أي سيادة الله و تنزيهه سبحانه) إحدى معوقات العصر لأنها تعطي الأولوية لله في الفعل وفي العلم وفي الحكم وفي التقييم، في حين أن وجداننا المعاصر يعاني من ضياع أخذ زمام المبادرة منه باسم الله مرة، وباسم السلطان مرة أخرى،
- " إن نقد التراث الديني هو الشرط الضروري لنقد المجتمع وإن نقد الدين هو المقدمة الضرورية لتحريك الواقع وثورته"
- " ما العيب في القول بأن نظم القرآن ليس بمعجز في ثقافة تقوم على الإبداع الشعري واللغوي؟؟"
أما كتابه ( من النقل إلى العقل : الجزء 1 : علوم القرآن) فيقول فيه :
أما كتابه ( من النقل إلى العقل : الجزء 1 : علوم القرآن) فيقول فيه :
- "والمسافة بين القرآن والشعر ليست كبيرة ، فالشعر قرآن لأنه من نفس النوع البلاغي، والقرآن شعر لأنه حمل عليه. الإبداع الشعري مثل الإبداع القرآني إعجاز أدبي يثير الخيال، لذلك كان تفسير القرآن بالشعر ضمان لغوي ، ولا يفسر الشعر بالقرآن لأن الشعر أسبق"
و بالنسبة لمحمد عابد الجابري الذي اعتمد في كتابه ترتيب النزول ، و ألغى الترتيب الالهي القطعيّ الذي تكفّل الله سبحانه و تعالى بحفظه ، و أصرّ في غير موضع من كتابه على الارتباط اللزومي بين القرآن الكريم والواقع أو الظروف التاريخية و الاجتماعية التي نزل فيها ، ما يعني أن القرآن صالح فقط للزمن الذي أنزل فيه ، و غير صالح للعصور التي بعده و لا لعصرنا الذي نعيشه الآن !!!!
و الأكثر من ذلك أنه شكّك في ثنايا كتابه حتّى في جمع القرآن حيث يلحّ على عدم استبعاد الخطإ سواء في الصحف أو في طريقة الجمع !!!!
يقول في كتابه : ( مدخل إلى القرآن الكريم ) :
و الأكثر من ذلك أنه شكّك في ثنايا كتابه حتّى في جمع القرآن حيث يلحّ على عدم استبعاد الخطإ سواء في الصحف أو في طريقة الجمع !!!!
يقول في كتابه : ( مدخل إلى القرآن الكريم ) :
- " فالظاهرة القرآنية ، وإن كانت في جوهرها تجربة روحية ، نبوة ورسالة ، فهي في انتمائها اللغوي والاجتماعي والثقافي ظاهرة عربية ، وبالتالي يجب أن لا ننتظر منها أن تخرج تماما عن فضاء اللغة العربية، لا على مستوى الإرسال ولا على مستوى التلقي ''.
و الخلاصة أنه – من الناحية العلمية - لا يمكن إطلاق الأحكام جزافا سواء بتقبّل أفكار كاتب و الدّفاع عنها أو رفضها و قياسها على الشرع الحكيم إلا بعد التثبّت منها بالأدلة و البراهين .
و في النهاية يبقى لكل فرد كامل الحرية في فكره و آرائه
دمتم بخير و في أحسن حال
و في النهاية يبقى لكل فرد كامل الحرية في فكره و آرائه
دمتم بخير و في أحسن حال
تعليق