تلخيص صائب لحالة لا تنكر!!!
السوس (قصة قصيرة جدا تحكي مأساة أمة).
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركةتلخيص صائب لحالة لا تنكر!!!أهلا بك أخي الكريم الأستاذ محمد وعساك بخير وعافية.
خير الكلام ما قل ودل و قد أتيتنا بالمختصر المفيد، بارك الله فيك.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةأهلا بك أخي سعد الأوراسي وعساك بخير وعافية.
هي وجهة نظر أبديتُها و لا أطالب أحدا بقبولها و إن في تعقيبك لتناقضا بيِّنا إذ كيف تلوم الأمة على صمتها إن كانت لا تملك من أمرها شيئا و هي العمياء الصماء البكماء ؟ إن الحديث عن النخبة "المثقفة" و ليس عن الرعاع وهم الأكثرية في الأمة.
حديثي عن العملاء الذين كفروا نعمة الأمة عليهم فعادوا إليها بفكر خبيث لا يتماشى مع طبيعة المجتمع و ثقافته و دينه و لم أعمم البتة.
تحيتي وتقديري أخي سعد.
فقط الأمة ليست مسؤولة عن الحاصل ، كونها لا تملك من أمرها شيئا
وقد فقدت من نخبها بدائلا ، ترسم لها سبل الاستدراك
النخب تفسر وتحلل ، لكنها في اقتراح البدائل باكية على كفايتها
وبراعتها في الطرح ..
لك الخير وتقديري
تعليق
-
-
رغم موقفي من القصة القصيرة حدّا إلاّ أنني لا أمنع نفسي من الخوض فيها إذا تبين لي موجب . إنّ التركيز المفرط في العبارة واكتنازها الشديد يجعلان من الدّلالة فضفاضة ومفاضة بين جميع السبل .ففي ما كتبه اليوم صديقنا حسين دليل على ما ذكرت ذلك أنّ الذين سافروا لطلب العلم كانت وجهتهم الغرب والشرق وأنّ الذين عادوا ربما لم يكونوا خرجوا أصلا واكتفوا بالنّظر عبر كوة بغيضة ومحببة للنفس في آن واحد زد إلى ذلك فالعمالة ألوان و أشكال ومنها ما يتزيّى بالوطنية والقيم ويقدم نفسه مقاوما للعمالات وسندا للحقّ ... ويبقى عمل صديقنا الكريم ذا قيمة فنية تجاور فيها التنغيم والإيقاع وتسربل المعنى بالإلغاز والإيماء الذي يستثير العقول ..شكرا
تعليق
-
-
يقول السيّد الحسين "حديثي عن العملاء الذين كفروا نعمة الأمة عليهم فعادوا إليها بفكر خبيث لا يتماشى مع طبيعة المجتمع و ثقافته و دينه و لم أعمم البتة." وقد علقت بذهني مجموعة من المصطلحات التي لا تقبل القيس والحدّ وتفسح المجال فسيحا للعاطفة .من هذا المعجم:(كفروا -فكر خبيث -طبيعة المجتمع -ثقافته -دينه-)وليسمح لي صديقي بالسؤال : أليست المجتمعات تتغير باستمرار ؟ ثمّ ألم يقرّ الطهطاوي والكواكبي بتردي حالنا وعجزنا ؟ ألم نكن فريسة للاستعمار ونحن متمسكون جدّا بالهوية التي يقدمها البعض على أنها كائن أسطوري لا يقبل التطور والتغيير والتبديل ؟ ألا ترى معي أنّ صراع المثقفين لم يكن مع الأمة والوطن والشعوب بل كان مع من يرفضون التغيير ويقرون الجمود ويرون أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان ؟ ألا ترى معي أنّ الخطر الحقيقي هو قدرة الغرب على توظيف مقولات دينية تجد هوى في نفوس العامة لإشعال الاحتراب وإفشاء القتل والتدمير باسم الله ؟ ألا ترى أنّ ذلك الذي لا يقبل الحوار ويفزع بآماله إلى السيف هو من يمثل الخطر لأنه لم يدرس ولم يسافر وظلّ ميتا يمشي بين الناس وهو يردّد ويمجد ولا ينقد لأنه لم ير شيئا غير آثاث بيته؟..تحياتيالتعديل الأخير تم بواسطة توفيق بن حنيش; الساعة 15-10-2014, 11:56.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركةأستاذنا القدير حسين أنا لم أنكر حاصلا ما ترك فكره عذرا ..
فقط الأمة ليست مسؤولة عن الحاصل ، كونها لا تملك من أمرها شيئا وقد فقدت من نخبها بدائلا ، ترسم لها سبل الاستدراك
النخب تفسر وتحلل، لكنها في اقتراح البدائل باكية على كفايتها وبراعتها في الطرح ..
لك الخير وتقديريو لك الخير كذلك أخي سعد.____________
أشكر لك تفعالك الإيجابي مع ما أعرض من آراء شخصية.
أحوال التعليق بقدر ما فهمته من كلامك المعقد والذي يفوق إدراكي البسيط.
الأمة مسئولة عن مصائبها كلها و إن حُكَّماها ما خرجوا إلا منها و تسلطوا عليها بسبب جهلها وظلمها و تخاذلها فكما تكونوا يولى عليكم، و أما النخب المثقفة فهي سبب البلاء كله إلا من رحم الله تعالى من المثقفين الغُيُر و قليل ما هم.
إن الأعداء قد عرفوا كيف يمكرون بهذه الأمة فربوا لها الثعابين العاصرة و الحيات السامة و العقارب السوداء القاتلة و مكَّنوهم من رقابها و زودوهم بالمال و "الشهادات" الجامعية العالية و المناصب السياسية و الثقافية المؤثرة في المجتمعات الأمية الساذجة الغافلة.
الأمة تعاني من مثلث الموت الزُّؤام: جهل أبنائها و عجز علمائها و خبث أمرائها، و إنه، و رب الكعبة، لمثلث مهلك بأحد أضلاعه فقط فكيف بها كلها مجتمعة ؟ هذه حال الأمة التي اتخذت كتاب ربها وراءها ظهريا، فأنَّىا تفلح ؟
شكرا لك أخي سعد.
على الهامش و من باب توسيع الحوار، ينظر موضوعي: جدلية اللغة و الفكر عند "النّاصِّين" سلامة و سقامة.sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
أهلا بالصديق توفيق بن حنيش و سهلا ومرحبا.
أشكر لك تفاعلك الطيب مع نصي المتواضع حقيقة و ليس ادعاءً.
لست من هواة القصة القصيرة جدا و لكنني عندما تخطر فكرة أسجلها في قالب ما و قد يكون القصة القصيرة جدا مثلا.
هذا و إنني في تعبيري أوظف الكلمات بدلالاتها المعجمية الواسعة وليس بدلالاتها الاصطلاحية الضيقة، فكلمة "الكفر" مثلا هي في مقابل الشكر و ليس الكفر المقابل للإيمان بالله تعالى، أما الفكر الخبيث فهو الفكر المغشوش الذي لُقِّنَهُ التلاميذ السذج الذين بعثوا إلى الغرب ليتعلموا "التكنولوجيا" فعادوا يحملون الفكر الماسوني و الصهيوني و الصليبي الخبيث ثم بثوه في مجتمعاتهم في المشرق العربي و مغربه و تلقتهم الأمة بالترحيب لكنها ما درت أنها ترحب بقاتليها ثقافيا و هنا تأتي لفظة "السوس" بثقلها المشبع بـأبعاده التاريخية و الثقافية و السياسية.
إن "السوس" نخر و ينخر في جذع الشجرة الخاوي فلم تعد تلك الشجرة الطيبة الثابتة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها بل صارت تلك الشجرة الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض فما لها من قرار، لكن بقي في تلك الشجرة الملقاة على الأرض غصون و فروع قد تنبت و تخرج شجرة أخرى جديدة، و ما ذلك على الله بعزيز إن وجد في الأمة من يتصف بتلك الصفات الحميدة، فالله تعالى هو القادر على أن يخرج الحي من الميت كما أخرج الميت من الحي و قد كانت الأمة حية مُحْيِيَة لغيرها من الأمم لكنها تحولت و {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (الرعد/11) و {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(الأنفال/53) و {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(التوية/115)، إن الأمة غيَّرت نعمة الله كفرا فجازاها الله بكفرها غيا (الكفر هنا بمعناه المقابل للشكر و ليس الكفر بالله تعالى المقابل للإيمان بالله تعالى كما سبق بيانه أعلاه)، لقد حول الإسلام، بقرآنه و سنة نبيه الصحيحة، العربَ من رعاة غنم إلى رعاة أمم و من ساسة إبل إلى ساسة دول، لكن الأمة اليوم عبارة عن قطعان غنم و إبل تسوسهم ... أخبث الحيل.
تحيتي وتقديري يا صديقي.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةأهلا بالصديق توفيق بن حنيش و سهلا ومرحبا.
أشكر لك تفاعلك الطيب مع نصي المتواضع حقيقة و ليس ادعاءً.
لست من هواة القصة القصيرة جدا و لكنني عندما تخطر فكرة أسجلها في قالب ما و قد يكون القصة القصيرة جدا مثلا.
هذا و إنني في تعبيري أوظف الكلمات بدلالاتها المعجمية الواسعة وليس بدلالاتها الاصطلاحية الضيقة، فكلمة "الكفر" مثلا هي في مقابل الشكر و ليس الكفر المقابل للإيمان بالله تعالى، أما الفكر الخبيث فهو الفكر المغشوش الذي لُقِّنَهُ التلاميذ السذج الذين بعثوا إلى الغرب ليتعلموا "التكنولوجيا" فعادوا يحملون الفكر الماسوني و الصهيوني و الصليبي الخبيث ثم بثوه في مجتمعاتهم في المشرق العربي و مغربه و تلقتهم الأمة بالترحيب لكنها ما درت أنها ترحب بقاتليها ثقافيا و هنا تأتي لفظة "السوس" بثقلها المشبع بـأبعاده التاريخية و الثقافية و السياسية.
إن "السوس" نخر و ينخر في جذع الشجرة الخاوي فلم تعد تلك الشجرة الطيبة الثابتة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها بل صارت تلك الشجرة الخبيثة التي اجتثت من فوق الأرض فما لها من قرار، لكن بقي في تلك الشجرة الملقاة على الأرض غصون و فروع قد تنبت و تخرج شجرة أخرى جديدة، و ما ذلك على الله بعزيز إن وجد في الأمة من يتصف بتلك الصفات الحميدة، فالله تعالى هو القادر على أن يخرج الحي من الميت كما أخرج الميت من الحي و قد كانت الأمة حية مُحْيِيَة لغيرها من الأمم لكنها تحولت و {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (الرعد/11) و {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(الأنفال/53) و {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}(التوية/115)، إن الأمة غيَّرت نعمة الله كفرا فجازاها الله بكفرها غيا (الكفر هنا بمعناه المقابل للشكر و ليس الكفر بالله تعالى المقابل للإيمان بالله تعالى كما سبق بيانه أعلاه)، لقد حول الإسلام، بقرآنه و سنة نبيه الصحيحة، العربَ من رعاة غنم إلى رعاة أمم و من ساسة إبل إلى ساسة دول، لكن الأمة اليوم عبارة عن قطعان غنم و إبل تسوسهم ... أخبث الحيل.
تحيتي وتقديري يا صديقي.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركةلك الودّ كله أيها الصديق ...أتذكّر أن مفكرا جزائريا كان منصفا حينما ثبت قانون القابلية للإستعمار وفسر مظاهره وأبعاده ولعل ذلك المفكر هو مالك بن نبي ...المهم يا صديقي الكريم أنّ الخطر لا يكون من الخارج الوافد فقط بل لعل اكثره من الداخل العاجز الخانع الميت الذي يجد الدماء تضخّ في شرايينه فيتوهم أنه حيّ ...تحياتيو لك التحية كذلك.
نعم، هو المهندس والباحث ذو البعد العالمي مالك بن نبي، رحمه الله تعالى، فقد شرَّح ظاهرة القابلية للاستعمار وشرحها، و لعل أبسط تفسير لذلك الداء العضال"القابلية للاستعمار" هو الجهل المركب و إن الجاهل ليفعل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه، و قد فُعِل كلُّ شيء لتجهيل الأمة وهذه حال الأمة منذ قرون طويلة للأسف الشديد، و الحل عند المخلصين من أبناء هذه الأمة الشرفاء حتى ينهضوا بها من الحضيض الأسفل التي تتخبط فيه.
تحيتي و تقديري.
sigpic(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
(طُوَيْلِب علمٍ باحثٌ عن الحقيقة حرٌّ)
ضيف ورأي وضيفنا: الأستاذ حسين ليشوري
لقاء الفرسان مع الصحفي حسين ليشوري
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 195520. الأعضاء 6 والزوار 195514.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق