الفارق الذي بيننا ، وبينكم .. مثل هذا الخط الرفيع .. أنتم تقولون أنه " نبى وانسان " ونحن نقول " أنه ابن الله "
إقتباس من فيلم الرسالة " لـ مصطفى العقاد "
الجنــود " روايــة "
الاهداء " لـ الصديق القاص الرائع " بسباس عبد الرزاق "
بقلمى " أحمد خيـرى "
الفصل الاول : الخائن
صديقى : عبد الرحمن
" عندما تصلك هذه الرسالة .. أرجو ان تقرأها " بعقلك وقلبك معا " ولا تترك المجال لـ " تدينك ان يحكم عليها " كـ عادتك
لست ادري ما الذى حل بنا " لنصل إلى هذه الحالة .. ان يكون كلانا "ابناء فى الوطن " ونتقاتل هكذا .. وكأننا الاعداء .. أهكذا يختبرنا الخالق .. او ترى وكأنها سخرية الاقدار .. رغم كونى لا أؤمن بـ هذه الغيبيات ، ولكن كان السؤال لابد منه .. اعلم انك سـ تصفنى كـ العادة " بـ العلمانى الملحد " بعد قراءة الجملة الاخيـرة " ولكنى أخترت ان اكون هذا الرجل .. تماما مثلما أختـرت أنت " أن ترتمي فى احضان " جماعتك "
كان لابد لى من إختيار " ان اعيش فى بلد تحكمه " شريعة تعود إلى 1400 سنة " او اختار حريتى التى " نشأت وترعرت عليها "
ولكن شائت الظروف " ان تكون انت فى جيشا " يضم معظمه " ابناء وطننا " وانا فى جيش قادم " لـ تحرير ابناء هذا الوطن "
جل ما اتمناه الان " إذا حدث وتلاقينا " الا يقتل أحدنا ألاخر ..
منيـر .
انتهى " وكيل النايبة " من قراءة الرسالة التى عثـروا عليها " فى حقيبتى ..
وتوجه بـ بصـره إلى القاضى العسكري " الذى عاد لـ يقرأها بـ تمعن "
كانت المرافعة " فيما قبل قراءة الرسالة " لا تتهمنى الا بشىء واحد " العمالة والخيانة "
والتعاون مع العدو ، والتخابر لـ صالح الآخرين ..
كنت استمع إلي " وكيل النيابة " لحظة ...
ثم أعود ، واشرد بـ ذاكرتى " عن الحاضر ، والواقع " واغوص فى اعماق " حياتى القصيـرة " مع من تسبب فى نعتى بـ " الخيانة "
يتبع
إقتباس من فيلم الرسالة " لـ مصطفى العقاد "
الجنــود " روايــة "
الاهداء " لـ الصديق القاص الرائع " بسباس عبد الرزاق "
بقلمى " أحمد خيـرى "
الفصل الاول : الخائن
صديقى : عبد الرحمن
" عندما تصلك هذه الرسالة .. أرجو ان تقرأها " بعقلك وقلبك معا " ولا تترك المجال لـ " تدينك ان يحكم عليها " كـ عادتك
لست ادري ما الذى حل بنا " لنصل إلى هذه الحالة .. ان يكون كلانا "ابناء فى الوطن " ونتقاتل هكذا .. وكأننا الاعداء .. أهكذا يختبرنا الخالق .. او ترى وكأنها سخرية الاقدار .. رغم كونى لا أؤمن بـ هذه الغيبيات ، ولكن كان السؤال لابد منه .. اعلم انك سـ تصفنى كـ العادة " بـ العلمانى الملحد " بعد قراءة الجملة الاخيـرة " ولكنى أخترت ان اكون هذا الرجل .. تماما مثلما أختـرت أنت " أن ترتمي فى احضان " جماعتك "
كان لابد لى من إختيار " ان اعيش فى بلد تحكمه " شريعة تعود إلى 1400 سنة " او اختار حريتى التى " نشأت وترعرت عليها "
ولكن شائت الظروف " ان تكون انت فى جيشا " يضم معظمه " ابناء وطننا " وانا فى جيش قادم " لـ تحرير ابناء هذا الوطن "
جل ما اتمناه الان " إذا حدث وتلاقينا " الا يقتل أحدنا ألاخر ..
منيـر .
انتهى " وكيل النايبة " من قراءة الرسالة التى عثـروا عليها " فى حقيبتى ..
وتوجه بـ بصـره إلى القاضى العسكري " الذى عاد لـ يقرأها بـ تمعن "
كانت المرافعة " فيما قبل قراءة الرسالة " لا تتهمنى الا بشىء واحد " العمالة والخيانة "
والتعاون مع العدو ، والتخابر لـ صالح الآخرين ..
كنت استمع إلي " وكيل النيابة " لحظة ...
ثم أعود ، واشرد بـ ذاكرتى " عن الحاضر ، والواقع " واغوص فى اعماق " حياتى القصيـرة " مع من تسبب فى نعتى بـ " الخيانة "
يتبع
تعليق