طيف الحبيب
طيفُ الحبيبِ تجلّى في سمَاءاتي
يشعُّ نورًا فما أبهاهُ من آتِ
فنوّرِي يا شُموعَ الأرضِ أرصِفتي
وزيّني يا نُجومَ الليل ساحَاتي
وحلّقي في العُلا زهوًا بمَقْدمهِ
يا نفسُ وانسَيْ مَواجيعي وآهاتي
وذكّريني بعهدٍ قد مضَى عبِقٍ
من طيبهِ ثمِلٍ من خمرِ ضَحْكاتي
ظننتُ أنّي شطبتُ العشقَ من لغتي
فخابَ ظنّيَ في أُولى اختبارَاتي
يا لهفَ نفسي أبَعدَ الشيبِ تعصفُ بي
ريحُ الغرامِ وتُغويني حَماقاتي
أما كفانيَ ما عانيتُ في صغَري
حتّى أخضّبَ شيبي من جرَاحاتي
كم ليلةٍ بتُّ فيها شاهرًا قلمي
أُجلي به عبثًا عنّي مُعاناتي
حتّى متى وحبالُ اللحظِ تأسرُني
وينسخُ اللحظُ بعد اللحظِ مأساتي
ما لي وللعشق تغشاني سحائبهُ
من بعدما يبست أوراقُ زهراتي
ما عادَ في العُمر تسويفٌ لذي شجنٍ
يا آسرَ القلبِ أفرجْ عن مسرّاتي..
يا لائمي في حديثِ العشق معذرةً
لو مسّك الوجد لاستعذبت أنّاتي
حلاوةُ العشق تُسبي من تذوقّهَا
يومًا فيزهدُ في كلّ الحلاواتِ
ما العشقُ إلاّ نِجاءُ الرُّوح تهمسُه
للنّفسِ في غفلةٍ من حارسِ الذّاتِ
فيثملُ العقلُ من رشفاتِ نشوتِهِ
ويدمنُ القلبُ آلامَ العذاباتِ
يا ليتَ شِعري لو اَنّ الدّهرَ يمنحُنا
حقَّ الرجوعِ الى خطِّ البداياتِ
إذاً لعُدْنا الى عهدِ الشبابِ ومَا
مثلَ الشبابِ رفيقٌ في المسرّاتِ
عهدٍ قضيناهُ لا همٌّ ولا كدرٌ
نبادلُ الوردَ قبْلاتٍ بقبْلاتِ
من دونِ تاجٍ ملكنا الأرضَ نعمرها
بالحبّ لا نبتغي زيفَ الهتافاتِ
نشدو كزوج حمام طائرٍ جذلٍ
نهيمُ في الكون في أقصى المسافاتِ
فكم رقصْنا على لحنٍ وأطربَنا
شدوُ البلابلِ في حِضن المسَاءات
وكم ركضْنا على عشبِ السهولِ ضحًى
نحاولُ النّيلَ من كلِّ الفراشاتِ
وكم وقفنا على رسمٍ نسائلهُ
عن ساكنيهِ وعن أفراحِ أمواتِ
فشاركتنا الليالي كلّ رحلتِنا
وشيّعتنا على كلّ المحطّاتِ
كم ودّعتنا بلا عودٍ مفارقةً
تنوء حملاً ببسماتٍ وأنّاتِ
قد خبّأ النّاس في طيّاتها حزناً
واستودعوها أطاييبَ الحكاياتِ
ليكشفَ الصبحُ ما أخفتْ ستائرُها
ويفضحَ الدمعُ أسرارَ الجميلاتِ
وما أرَاها غدًا إلاّ ستوصِلنا
كسابقينا الى سَفحِ النهاياتِ
طيفُ الحبيبِ تجلّى في سمَاءاتي
يشعُّ نورًا فما أبهاهُ من آتِ
فنوّرِي يا شُموعَ الأرضِ أرصِفتي
وزيّني يا نُجومَ الليل ساحَاتي
وحلّقي في العُلا زهوًا بمَقْدمهِ
يا نفسُ وانسَيْ مَواجيعي وآهاتي
وذكّريني بعهدٍ قد مضَى عبِقٍ
من طيبهِ ثمِلٍ من خمرِ ضَحْكاتي
ظننتُ أنّي شطبتُ العشقَ من لغتي
فخابَ ظنّيَ في أُولى اختبارَاتي
يا لهفَ نفسي أبَعدَ الشيبِ تعصفُ بي
ريحُ الغرامِ وتُغويني حَماقاتي
أما كفانيَ ما عانيتُ في صغَري
حتّى أخضّبَ شيبي من جرَاحاتي
كم ليلةٍ بتُّ فيها شاهرًا قلمي
أُجلي به عبثًا عنّي مُعاناتي
حتّى متى وحبالُ اللحظِ تأسرُني
وينسخُ اللحظُ بعد اللحظِ مأساتي
ما لي وللعشق تغشاني سحائبهُ
من بعدما يبست أوراقُ زهراتي
ما عادَ في العُمر تسويفٌ لذي شجنٍ
يا آسرَ القلبِ أفرجْ عن مسرّاتي..
يا لائمي في حديثِ العشق معذرةً
لو مسّك الوجد لاستعذبت أنّاتي
حلاوةُ العشق تُسبي من تذوقّهَا
يومًا فيزهدُ في كلّ الحلاواتِ
ما العشقُ إلاّ نِجاءُ الرُّوح تهمسُه
للنّفسِ في غفلةٍ من حارسِ الذّاتِ
فيثملُ العقلُ من رشفاتِ نشوتِهِ
ويدمنُ القلبُ آلامَ العذاباتِ
يا ليتَ شِعري لو اَنّ الدّهرَ يمنحُنا
حقَّ الرجوعِ الى خطِّ البداياتِ
إذاً لعُدْنا الى عهدِ الشبابِ ومَا
مثلَ الشبابِ رفيقٌ في المسرّاتِ
عهدٍ قضيناهُ لا همٌّ ولا كدرٌ
نبادلُ الوردَ قبْلاتٍ بقبْلاتِ
من دونِ تاجٍ ملكنا الأرضَ نعمرها
بالحبّ لا نبتغي زيفَ الهتافاتِ
نشدو كزوج حمام طائرٍ جذلٍ
نهيمُ في الكون في أقصى المسافاتِ
فكم رقصْنا على لحنٍ وأطربَنا
شدوُ البلابلِ في حِضن المسَاءات
وكم ركضْنا على عشبِ السهولِ ضحًى
نحاولُ النّيلَ من كلِّ الفراشاتِ
وكم وقفنا على رسمٍ نسائلهُ
عن ساكنيهِ وعن أفراحِ أمواتِ
فشاركتنا الليالي كلّ رحلتِنا
وشيّعتنا على كلّ المحطّاتِ
كم ودّعتنا بلا عودٍ مفارقةً
تنوء حملاً ببسماتٍ وأنّاتِ
قد خبّأ النّاس في طيّاتها حزناً
واستودعوها أطاييبَ الحكاياتِ
ليكشفَ الصبحُ ما أخفتْ ستائرُها
ويفضحَ الدمعُ أسرارَ الجميلاتِ
وما أرَاها غدًا إلاّ ستوصِلنا
كسابقينا الى سَفحِ النهاياتِ
البسيط
..
تعليق