طيف الحبيب..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
    الله اخي محمد قصيدة ولا اروع
    جميلة جدا جدا
    سهلة ممتنعة وصور بديعة القارئ وترغمه على الجلوس والتنعم بسحرها وبيانها
    ناهيك عن تناولها لذكريات الطفولة , الكبت الذي يولد شوقا لايام مضت

    شاعر باقتدار احييك
    أخي العزيز الشاعر الرائع محمد ثلجي
    سعدت جدا بكلماتك المحفزة وثنائك الراقي

    تقبل خالص مودتي
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • محمد تمار
      شاعر الجنوب
      • 30-01-2010
      • 1089

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
      الله عليك شاعرنا القدير
      محمد تمار
      سكبت حروفك شهداً
      لترتوي منها القلوب

      مودة وتقدير

      لك يا ماسيّ القلم
      أهلا وسهلا بملكة الحرف الرقيق
      الف شكر على كرم مرورك أيتها الرائعة

      خالص مودتي
      التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

      تعليق

      • محمد تمار
        شاعر الجنوب
        • 30-01-2010
        • 1089

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة هيثم ملحم مشاهدة المشاركة
        يا ليتَ شِعري لو اَنّ الدّهرَ يمنحُنا
        حقَّ الرجوعِ الى خطِّ البداياتِ
        إذاً لعُدْنا الى عهدِ الشبابِ ومَا
        مثلَ الشبابِ رفيقٌ في المسرّاتِ
        عهدٍ قضيناهُ لا همٌّ ولا كدرٌ
        نبادلُ الوردَ قبْلاتٍ بقبْلاتِ

        ياااااااااااااااااااااا ليت
        لله درك ما أررعك
        أخي واستاذي وشاعري الحبيب: محمد تمار
        رائعة من روائعك الحسان
        استمتعت بها
        أحييك من القلب ولك تحيتي وتقديري ودمت لنا بود

        ليتني أستطيع كتابة بيت من روائعك يا صديقي
        حمدا لله أنّ القصيدة نالت استحسانك..

        خالص مودتي
        التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
          طيف الحبيب

          طيفُ الحبيبِ تجلّى في سمَاءاتي
          يشعُّ نورًا فما أبهاهُ من آتِ
          فنوّرِي يا شُموعَ الأرضِ أرصِفتي
          وزيّني يا نُجومَ الليل ساحَاتي
          وحلّقي في العُلا زهوًا بمَقْدمهِ
          يا نفسُ وانسَيْ مَواجيعي وآهاتي
          وذكّريني بعهدٍ قد مضَى عبِقٍ
          من طيبهِ ثمِلٍ من خمرِ ضَحْكاتي
          ظننتُ أنّي شطبتُ العشقَ من لغتي
          فخابَ ظنّيَ في أُولى اختبارَاتي
          يا لهفَ نفسي أبَعدَ الشيبِ تعصفُ بي
          ريحُ الغرامِ وتُغويني حَماقاتي
          أما كفانيَ ما عانيتُ في صغَري
          حتّى أخضّبَ شيبي من جرَاحاتي
          كم ليلةٍ بتُّ فيها شاهرًا قلمي
          أُجلي به عبثًا عنّي مُعاناتي
          حتّى متى وحبالُ اللحظِ تأسرُني
          وينسخُ اللحظُ بعد اللحظِ مأساتي
          ما لي وللعشق تغشاني سحائبهُ
          من بعدما يبست أوراقُ زهراتي
          ما عادَ في العُمر تسويفٌ لذي شجنٍ
          يا آسرَ القلبِ أفرجْ عن مسرّاتي..



          يا لائمي في حديثِ العشق معذرةً
          لو مسّك الوجد لاستعذبت أنّاتي
          حلاوةُ العشق تُسبي من تذوقّهَا
          يومًا فيزهدُ في كلّ الحلاواتِ
          ما العشقُ إلاّ نِجاءُ الرُّوح تهمسُه
          للنّفسِ في غفلةٍ من حارسِ الذّاتِ
          فيثملُ العقلُ من رشفاتِ نشوتِهِ
          ويدمنُ القلبُ آلامَ العذاباتِ



          يا ليتَ شِعري لو اَنّ الدّهرَ يمنحُنا
          حقَّ الرجوعِ الى خطِّ البداياتِ
          إذاً لعُدْنا الى عهدِ الشبابِ ومَا
          مثلَ الشبابِ رفيقٌ في المسرّاتِ
          عهدٍ قضيناهُ لا همٌّ ولا كدرٌ
          نبادلُ الوردَ قبْلاتٍ بقبْلاتِ
          من دونِ تاجٍ ملكنا الأرضَ نعمرها
          بالحبّ لا نبتغي زيفَ الهتافاتِ
          نشدو كزوج حمام طائرٍ جذلٍ
          نهيمُ في الكون في أقصى المسافاتِ
          فكم رقصْنا على لحنٍ وأطربَنا
          شدوُ البلابلِ في حِضن المسَاءات
          وكم ركضْنا على عشبِ السهولِ ضحًى
          نحاولُ النّيلَ من كلِّ الفراشاتِ
          وكم وقفنا على رسمٍ نسائلهُ
          عن ساكنيهِ وعن أفراحِ أمواتِ
          فشاركتنا الليالي كلّ رحلتِنا
          وشيّعتنا على كلّ المحطّاتِ
          كم ودّعتنا بلا عودٍ مفارقةً
          تنوء حملاً ببسماتٍ وأنّاتِ
          قد خبّأ النّاس في طيّاتها حزناً
          واستودعوها أطاييبَ الحكاياتِ
          ليكشفَ الصبحُ ما أخفتْ ستائرُها
          ويفضحَ الدمعُ أسرارَ الجميلاتِ
          وما أرَاها غدًا إلاّ ستوصِلنا
          كسابقينا الى سَفحِ النهاياتِ


          البسيط
          ..
          احببت لغتك جدا
          هكذا يجب أن يكتب العشق
          كل التقدير والاحترام

          تعليق

          • غالية ابو ستة
            أديب وكاتب
            • 09-02-2012
            • 5625

            #20
            محمد تمار;
            طيف الحبيب

            طيفُ الحبيبِ تجلّى في سمَاءاتي
            يشعُّ نورًا فما أبهاهُ من آتِ
            فنوّرِي يا شُموعَ الأرضِ أرصِفتي
            وزيّني يا نُجومَ الليل ساحَاتي
            وحلّقي في العُلا زهوًا بمَقْدمهِ
            يا نفسُ وانسَيْ مَواجيعي وآهاتي
            وذكّريني بعهدٍ قد مضَى عبِقٍ
            من طيبهِ ثمِلٍ من خمرِ ضَحْكاتي
            ظننتُ أنّي شطبتُ العشقَ من لغتي
            فخابَ ظنّيَ في أُولى اختبارَاتي
            يا لهفَ نفسي أبَعدَ الشيبِ تعصفُ بي
            ريحُ الغرامِ وتُغويني حَماقاتي
            أما كفانيَ ما عانيتُ في صغَري
            حتّى أخضّبَ شيبي من جرَاحاتي
            كم ليلةٍ بتُّ فيها شاهرًا قلمي
            أُجلي به عبثًا عنّي مُعاناتي
            حتّى متى وحبالُ اللحظِ تأسرُني
            وينسخُ اللحظُ بعد اللحظِ مأساتي
            ما لي وللعشق تغشاني سحائبهُ
            من بعدما يبست أوراقُ زهراتي
            ما عادَ في العُمر تسويفٌ لذي شجنٍ
            يا آسرَ القلبِ أفرجْ عن مسرّاتي..



            يا لائمي في حديثِ العشق معذرةً
            لو مسّك الوجد لاستعذبت أنّاتي
            حلاوةُ العشق تُسبي من تذوقّهَا
            يومًا فيزهدُ في كلّ الحلاواتِ
            ما العشقُ إلاّ نِجاءُ الرُّوح تهمسُه
            للنّفسِ في غفلةٍ من حارسِ الذّاتِ
            فيثملُ العقلُ من رشفاتِ نشوتِهِ
            ويدمنُ القلبُ آلامَ العذاباتِ



            يا ليتَ شِعري لو اَنّ الدّهرَ يمنحُنا
            حقَّ الرجوعِ الى خطِّ البداياتِ
            إذاً لعُدْنا الى عهدِ الشبابِ ومَا
            مثلَ الشبابِ رفيقٌ في المسرّاتِ
            عهدٍ قضيناهُ لا همٌّ ولا كدرٌ
            نبادلُ الوردَ قبْلاتٍ بقبْلاتِ
            من دونِ تاجٍ ملكنا الأرضَ نعمرها
            بالحبّ لا نبتغي زيفَ الهتافاتِ
            نشدو كزوج حمام طائرٍ جذلٍ
            نهيمُ في الكون في أقصى المسافاتِ
            فكم رقصْنا على لحنٍ وأطربَنا
            شدوُ البلابلِ في حِضن المسَاءات
            وكم ركضْنا على عشبِ السهولِ ضحًى
            نحاولُ النّيلَ من كلِّ الفراشاتِ
            وكم وقفنا على رسمٍ نسائلهُ
            عن ساكنيهِ وعن أفراحِ أمواتِ
            فشاركتنا الليالي كلّ رحلتِنا
            وشيّعتنا على كلّ المحطّاتِ
            كم ودّعتنا بلا عودٍ مفارقةً
            تنوء حملاً ببسماتٍ وأنّاتِ
            قد خبّأ النّاس في طيّاتها حزناً
            واستودعوها أطاييبَ الحكاياتِ
            ليكشفَ الصبحُ ما أخفتْ ستائرُها
            ويفضحَ الدمعُ أسرارَ الجميلاتِ
            وما أرَاها غدًا إلاّ ستوصِلنا
            كسابقينا الى سَفحِ النهاياتِ


            البسيط
            .. الشاعر الجميل -محمد تمار
            حفظك الله-وشكراً للجمال
            أرشفتنا من عذيب الشهد أطيبه
            يا من حننت لأفراح البدايات
            أمّا أنا يا بهيَّ الحرف -أقرنها
            بأن يكون بها غزلان واحاتي
            سلم اليراع والإبداع
            ولك مودتي وتحياتي

            يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
            تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

            في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
            لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



            تعليق

            • رشا الشمري
              أديب وكاتب
              • 15-09-2014
              • 268

              #21
              الله على هذه الرائعة
              الشاعر القدير
              محمد تمار
              أرتشفت من حروفك، عَذبٌ صافي ...
              لله درك ما أروعها من أبيات

              تقبل مرروي المتواضع وبصمة أعجابي

              رشا الشمري

              في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



              تعليق

              يعمل...
              X