الكَتْبُوبُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #46
    الكتبوب.

    الْكَتْبوب
    - عَلِّمْني حروف الهجاء !
    - و لماذا تريد تعلمها يا بُنَيَّ ؟

    - أنا كاتب موهوب و أديب مطلوب و أنت لا تعترف بي و الناس يفعلون !
    - (؟ !!!)

    (محاولة جديدة في القصة القصيرة جدا)

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • اسيل الشمري
      أديبة ومهندسة
      • 10-06-2014
      • 422

      #47
      تم تعديل مشاركتي الأخيرة (:
      (:






      تعليق

      • اسيل الشمري
        أديبة ومهندسة
        • 10-06-2014
        • 422

        #48
        قَدَّرَ اللهُ وما شاءَ فَعَل






        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #49
          داء العَظَمَة ; )


          للكاتبة المتميزة أسيل الشمري.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #50
            تحول 180° (قصة قصيرة جدا)

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • اسيل الشمري
              أديبة ومهندسة
              • 10-06-2014
              • 422

              #51
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

              هذا، و أما عن معرفة الـ "م ش" (المعرف الشخصي أو الـ ip" فأنا لا أعرف و لست مهتما بهذا مطلقا، فأنا أتعامل مع النص و ليس مع الشخص كما أنني أمقت التجسس و التحسس و... التلصص.
              لقد ساءني ما حمرَّته في مشاركتك في قضية "الكرامة" فالسكوت لا يعني القبول البتة، سامحك الله تعالى.
              تحيتي.


              نسيت نقطة مهمة (النسيان نعمة)، ألا وهي أن سؤالي بخصوص [الآي بي] أيظهر للمشرفين أم لا في أسفل كل مشاركة، هو فقط يسهل على المشرفين معرفة من ينتحل شخصيات من آي بي واحد، لم أكن أقصد التدخل أو التلصص أو التجسس أو المراقبة لا سمح الله، ففي النهاية من راقب الناس مااااااات هماً..

              أوافقك الرأي فيما حددتُهُ لك باللون الأزرق، وقد ساءني أنا أيضاً سوء ظنك في نيتي الصافية (!!!)
              لقد قمت بالتعديل على مشاركتي رقم 40

              أخشى الآن أن يُساء فهم مشاركتي هذه بما لم أقصده هي الأخرى أيضاً ! ):
              لا زلت أصر أنني لم أُخطئ بحق أحد (تبعاً لنيتي عند كتابة تلك المشاركة) والله أدرى بِنِياتنا..

              وكل الإجلال والاحترام والتوقير لشيخنا الكبير حسين ليشوري..








              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة أسيل الشمري مشاهدة المشاركة
                (...)
                هوني عن نفسك أختي الكريمة أسيل و لا تنفعلي هكذا فنحن إخوة و لم أسئ الظن فيك أبدا.
                تحيتي لك و تقديري التام.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #53
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • اسيل الشمري
                    أديبة ومهندسة
                    • 10-06-2014
                    • 422

                    #54
                    كل الشكر لــــ حسين ليشوري

                    خَيمَتَان لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبُها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّلُ بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم إلى أعلى ما تَصِلهُ ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، و كأنَّهم جَالسون داخِل خَيمة، وكَم كانُوا يسعَدون تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ






                    تعليق

                    • زياد الشكري
                      محظور
                      • 03-06-2011
                      • 2537

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      الْكَتْبُوبُ

                      تعلَّم حروف الهجاء فكتب فعُدَّ زورا من الأدباء !

                      __________
                      ملحوظة مهمة
                      : الكَتبوب على وزن الكَتكوت من الكلمات التي وضعها أديب الجزائر الراحل مولود قاسم نايت بلقاسم، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه، للتهكم بالمخربشين الذين يسودون وجوه الصفحات البيضاء وهم يحسبون أنهم كتَّاب و أدباء لسيادة الرداءة في كل مجال حتى في الأدب ؛ و
                      هنا موضوع ذو صلة.

                      السلام عليكم ورحمة الله..
                      كل كاتب يُشار إليه بالبنان كان في بداية أمره كتبوباً صغيراً يدب دبيب النمل قبل أن يجوّد ويحسّن لينضم إلى معشر الأدباء، وأظنك أستاذي تناولت بالنقد من قنع بدبيبه وظنّه التحليق.. ما هو جمع "كتبوب" دام فضلكم؟

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #56
                        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله..
                        كل كاتب يُشار إليه بالبنان كان في بداية أمره كتبوباً صغيراً يدب دبيب النمل قبل أن يجوّد ويحسّن لينضم إلى معشر الأدباء، وأظنك أستاذي تناولت بالنقد من قنع بدبيبه وظنّه التحليق.. ما هو جمع "كتبوب" دام فضلكم؟
                        و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        أما عن جمع "كتبوب"، لنبدأ من الآخر، فهو "كتابيب" مثل كتكوت و كتاكيت !
                        نعم ، كل كاتب مشهود له بالتمكن و التفوق كان في بدايته كتبوبا صغيرا كالكتكوت الصغير ثم يكبر شيئا فشيئا حتى يصير الأول كاتبا ناصحا و الآخر ديكا صائحا.
                        ليس هذا المقصود من اللمحة الخاطفة التي اُحْتِير في تصنيفها إنما المستهدف بها النقاد المغالطون و هم شهداء الزور إذ تراهم يبالغون في التنويه بأعمال بسيطة ساذجة سطحية و لا يفرقون بين التشجيع و التغرير و هؤلاء الناس خطر على الأدباء الناشئين المبتدئين و لا ذنب على هؤلاء الكتاب الموهوبين إن هم حاولوا و حاولوا لكن الذنب إن اغتروا و ظنوا أنهم وصلوا و ما يصل أحد أبدا لأن الكاتب إن رضي عن كتابته فقد انتهى، و كلنا كتابيب مبتدئين و لم نستكمل أدواتنا بعد و هذا ما حوالت تبيينه من خلال تعاقيبي على الشماركات المختلفة، والله المستعان.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • رشا الشمري
                          أديب وكاتب
                          • 15-09-2014
                          • 268

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                          أهلا بأديبتنا الناشئة رشا الشمري، الكتبوبة التي ستصير كاتبة إن شاء الله تعالى و رغما عنا.
                          تحية لك تليق بقدرك الكبير عندي و بأهلنا في العراق الشهيد الشاهد.
                          صدقيني يا أخيتي العزيزة، لست ممن يدعي التمكن في الكتابة و أعتبر نفسي كتبوبا ضئيلا مقارنة بأساتيذنا الكُتَّاب الأجلاء، و لست بصدد احتكار القدرة على الكتابة أيا كانت، فمن أنا حتى أعطي لنفسي حقا ليس لها ؟
                          و كل ما في الأمر أننا صرنا نصدم بكتابات لا علاقة لها بالفن، فن الكتابة، لما تحمله من أفكار ساذجة أو فاسدة أو منحطة و ما تزخر به من أخطاء إملائية و تعبيرية و لغوية فاحشة و مع ذلك تجد من يصفق لها و ينوه بها و يرفعها عاليا و كان الأجدر به أن ينصح صاحبها و يرشده إلى الصواب، لكن ماذا نقول وفاقد الشيء لا يعطيه ؟
                          ليس العيب أن يخطئ الكاتب عندما يكتب، و من يسلم من الخطأ أو الأخطاء ؟ إنما العيب كله في أن يصر هذا الكاتب على الخطأ و يقبل الثناء المغرض و إذا ما وجد ناقدا صادقا يثور و ينتفض أو يتحين الفرص لينتقم بشكل من الأشكال، وهنا تكمن الطامة الكبرى.
                          إننا ما أوتينا في الأدب العربي المعاصر إلا من قِبَل المصفقين المهللين المغرضين الذين يغرزون الكِبْر و الغرور في نفوس المبتدئين.
                          لقد قرأت لكبار الكتاب من أمثال إبراهيم المازني، رحمه الله تعالى، و قد كان يسأل صديقه الحميم الأستاذ عباس محمود العقاد، رحمه الله تعالى، عن كلمة كيف يصوغها و ما كان يجد في نفسه حرجا من السؤال، و إننا اليوم نرى كتبوبا مبتدئا في "كتبوبته" يستكبر و يستعلي (؟!!!) و هذا من عجائب الأدب العربي المعاصر، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
                          أُكتبي و اكتبي واكتبي يا رشا حتى تملي و كلما كتبتِ كرري ثم كرري حتى يسلس لك التعبير و ينقاد لك القلم، و هذا درب الكُتَّاب الحقيقيين و منهج الأدباء المخلصين، و قديما قيل "الكتاب يقرأ من عنوانه" و إنك لمشروع كاتبة حقيقي.
                          أشكر لك يا رشا تفاعلك الإيجابي مع خربشاتي و دمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
                          تحيتي و تقديري.


                          شُكري وتقديري لشخصك المحترم اخي حسين ليشوري
                          نيابة عن أهلي في العراق الجريح أشكرك على تَحَاياكَ المُفعمة بالود ... أما بعد ...
                          أشكر لك ايظاً تشجيع حرفك فهو ككف تدفع بأمكانياتنا البسيطة نحو تسلق سُلم الأدب دون أدنى خوف فكل مايواجهنا هو معرفة لامُحالَ
                          فمن لم يخطأ ويتعثر لن يتعلم أن يَخطو خطواتٌ صحيحة ويكون ممتن لمن أخذ بيدهِ حينَ السُقوط ليُنهضهُ مجدداً
                          أرى اليوم في الأدب العربي كلوحةٌ سرياليةٌ خلفها تضيع الحقيقةٌ هذا من وجهة نظري الأذواق مختلفةٌ فالبعض يحب الفن ((سِرْيَالِيّ)) surreal او اللأشعوري
                          ولكن لن يتقنهُ أي شخص والأكنى نجد اليوم بمعارض تقام (( خربشات ألوان تحت مسمى ) (سِرْيَالِيّ) وما هي الأ مزيج من ألوان خالي من الذوق بينما تُهمل اللوحات الواقعية التي تحمل من الجمال مايسر النظر ( كذلك حال الكتابة بعض الكتابات تخلو من الجمال الجوهري ويصفق له البعض بانها حَداثة تُلغي بحضورها النَفس القديم لللغة فالذائقة تحت مسمى اللأشعور أن كان غير مقتنع فهو يخشى الافصاح بذلك كي لايُقال عنهُ متخلف ،، لربما توغلت كثيراً سأكتفي اخشى أن أخرج عن مضمار الموضوع
                          وأعتذر لتأخري في الرد ..
                          ختاماً كل الشكر والأمتنان استاذنا والفيلسوف المبدع
                          حسين ليشوري
                          احترامي
                          رشا الشمري






                          في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



                          تعليق

                          • اسيل الشمري
                            أديبة ومهندسة
                            • 10-06-2014
                            • 422

                            #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                            أما عن جمع "كتبوب"، لنبدأ من الآخر، فهو "كتابيب" مثل كتكوت و كتاكيت !
                            نعم ، كل كاتب مشهود له بالتمكن و التفوق كان في بدايته كتبوبا صغيرا كالكتكوت الصغير ثم يكبر شيئا فشيئا حتى يصير الأول كاتبا ناصحا و الآخر ديكا صائحا.
                            ليس هذا المقصود من اللمحة الخاطفة التي اُحْتِير في تصنيفها إنما المستهدف بها النقاد المغالطون و هم شهداء الزور إذ تراهم يبالغون في التنويه بأعمال بسيطة ساذجة سطحية و لا يفرقون بين التشجيع و التغرير و هؤلاء الناس خطر على الأدباء الناشئين المبتدئين و لا ذنب على هؤلاء الكتاب الموهوبين إن هم حاولوا و حاولوا لكن الذنب إن اغتروا و ظنوا أنهم وصلوا و ما يصل أحد أبدا لأن الكاتب إن رضي عن كتابته فقد انتهى، و كلنا كتابيب مبتدئين و لم نستكمل أدواتنا بعد و هذا ما حوالت تبيينه من خلال تعاقيبي على الشماركات المختلفة، والله المستعان.

                            السلام عليكم..
                            منذ أن سأل الأخ زياد عن جمع كتبوب رأيت السؤال واحتفظت بالإجابة في نفسي حتى أنتظر ردك الكريم وقد جاء نفس ما توقعت والحمد لله.
                            قمت بإجراء هذه العملية لأجمع كتبوب والله أعلم بصحتها..
                            ف ع ل و ل ~ ~ ف ع ا ل ي ل
                            ك ت ب و ب ~~ك ت ا ب ي ب

                            وهلمَّ جرا... والله أعلم
                            والآن أنتظر جودك لتقييمها أو تصويبها إذا كانت خطأ وجزاك الله خيراً على نيتك !








                            تعليق

                            • عبير هلال
                              أميرة الرومانسية
                              • 23-06-2007
                              • 6758

                              #59
                              ما رأيته هنا أديبنا القدير جملة عادية تتكلم عن مدعي الأدب..
                              لا تعتبر حتى ومضة ..
                              أظنك أنزلتها لهدف ما .


                              كل التقدير لك


                              sigpic

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #60
                                أهلا و سهلا بأختنا الأديبة الطموحة و الكاتبة المؤدَّبة رشا الشمري و بأهلنا الأعزاء في العراق العريق.
                                نعم، أخيتي الكريمة، أحب العراق لأن فيه أساتذتي في اللغة العربية بنحوها وصرفها وبلاغتها و معانيها و دلالالتها و فيه أحبابي الأوفياء مع أنني لم أعش فيه و لم أزره لكنها العلاقة الروحية و الصِّلة الأخوية.
                                أما عن الكتابة فيجب أن نعترف لأنفسنا و لغيرنا أننا، جيمعنا، هنا كتابيب، جمع كتبوب كما سبق لي بيانه، و قد كتبت منذ لحظة إلى أختنا الكريمة أسيل الشمري أقول:"
                                يا أختنا الكريمة كلنا هنا و بدون استثناء كتابيب، جمع كتبوب كما تعرفين، و لا فضل لكاتب على كاتب إلا بالتقوى، تقوى الأخطاء الإملائية و اللغوية و التعبيرية، و الحرص على الإتقان، إتقان ما نعمل أو ما نكتب، و الكتابة عمل كسائر الأعمال تسجل في دواوين أعمالنا إن صالحةً فصالحةٌ و إن سيئةً فسيئةٌ، نسأل الله الرشاد في التفكير والسداد في التعبير والقصد في المسير، آمين" اهـ فلو حرصنا على كتابتنا حرصنا على حسناتنا و لو توقينا السيئات فيها لجاءت حسنة مُحَسَّنة و جميلة مُتْقَنة.
                                إن حب الثناء و الرغبة في التقدير حاجة من حاجات النفس البشرية يحب المرء إشباعها و هذا أمر طبيعي لكن الخطر يكمن في طلب الثناء و الحرص على التقدير و إن جاءا بالزور أو الفجور و إن من يستجلب الثناء أو يستجدي التقدير على عمل سيء إنما يغش نفسه و يكذب عليها و من يلبي له حاجته على حساب الحقيقة و الحق إنما يغش الناس و هذا إثم كبير، و قد جاء في كتابنا العزيز:
                                {
                                لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}(آل عمران/188) نسأل السلامة والعافية و الرشد و الهداية، آمين.
                                القضية ليست قضية تقدير أو ثناء أو مدح أو إكبار و إنما هي قضية صدق وإخلاص و نصح و إرشاد صحيح و توجيه صريح ليس إلا، لكن المُشَاهَد أننا نعيش في عالم كله غش و كذب و تدليس إلا من عصمه الله من المؤمنين و قد "فاز" في عالم النفاق من كَذَب على نفسه و على الناس أو كُذِبَ عليه فرضي بالكذب و الغش و التدليس، نسأل الله السلامة و العافية.
                                أعتذر إليك أختي الكريمة رشا الشمري عن هذه الإطالة و أشكر لك الفرصة التي أتحتها لي لتبيين ما يجول في خاطري و يدور في بالي من ضرورة الشرح لما اختصرته في نصي المتواضع المقتضب المُختَلف في تصنيفه.
                                تحيتي لك و تقديري و سلامي إلى أهلنا في العراق العريق.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X