الكَتْبُوبُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم..
    منذ أن سأل الأخ زياد عن جمع كتبوب رأيت السؤال واحتفظت بالإجابة في نفسي حتى أنتظر ردك الكريم وقد جاء نفس ما توقعت والحمد لله. قمت بإجراء هذه العملية لأجمع كتبوب والله أعلم بصحتها..
    ف ع ل و ل ~ ~ ف ع ا ل ي ل = ك ت ب و ب ~~ك ت ا ب ي ب
    وهلمَّ جرا... والله أعلم والآن أنتظر جودك لتقييمها أو تصويبها إذا كانت خطأ وجزاك الله خيراً على نيتك !
    و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته (= 30 !)
    أهلا بك أختنا اسيل و أشكر لك هذا التعليق الجميل.
    ثم أما بعد، أتيت بالمفيد و القول ما قلتِ كأنك حذام فـ:
    إذا قالت حذام فصدقوها = فإن القول ما قالت حذام"
    بارك الله فيك و زادك علما وحلما وفهما و حُكْما (حكمة)، آمين.
    ثم أما بعد، الوزن "فُعلول" (و الجمع فعاليل) لا يأتي في العربية عامة إلا مضموم الفاء و ما جاء فيها مفتوحته فنادر جدا و لم يأت في العربية على وزن "فَعْلول" إلا كلمة واحدة، لا أذكرها الآن و سأبحث عنها إن شاء الله تعالى، و أفيدك بها، أما ما يقال عنه "خَرنوب" و هو الخرُّوب فإن خاءه = فاءه، مضمومة فهو "الخُرْنوب" و ليس الخَرنوب بفتح الخاء، و أما "كَتْكُوت" فلعها من الاستثناء الذي لم تذكره المعاجم وما أكثر ما أغفلت المعاجم من مواد اللغة العربية.
    يقال إن العرب ترفع فاء ما جاء على وزن "فُعلول" مثل بُهلول و يقال في العامية الجزائرية "بَهْلول" ؛ "
    والبُهْلُول من الرجال: الضَّحَّاك؛ وأَنشد ابن بري لطُفَيل الغَنَوي:
    وغارَةٍ كَحَرِيقِ النَّارِ زَعْزَعَها مِخْرَاقُ حرْبٍ، كصَدْرِ السَّيْفِ، بُهْلُولُ
    والبُهْلول: العزيز الجامع لكل خير؛ عن السيرافي ؛ والبُهْلُول الحَييُّ الكريم، ويقال: امرأَة بُهْلول." (اهـ بنصه وفصه نقلا عن لسان العرب، النسخة الرقمية) أدرجت هذا استطرادا للفائدة.
    و لعل النكتة في كتابة "كَتبوب" بفتح الكاف و هي فاء الكلمة لحاجة في نفس "ياكوب" (Jacob)الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه و هو من هو ذكاءً و علما و غيرةً على اللغة العربية، أرد قضاءها
    ، رحمة الله تعالى عليه رحمة واسعة، هذا والله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه و تعالى، أسلم.
    نسأل الله أن يلهمنا الرشاد في التفكير والسداد في التعبير والقصد في المسير و أن يوفقنا إلى تحسين نياتنا و تبييض قلوبنا، آمين.
    أشكر لك تفاعلك الطيب و دمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
    تحيتي.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سفير الخالدي
      هاوي كتابة
      • 15-09-2014
      • 407

      #62
      الأُستاذ الطيب حسين ليشوري المحترم
      أرى إن هذه الكتبوبة إستنزفت من وقتك وجهدك وأعصابك الشيء الكثير ..(ليش ماتخلينا أنا وأنت نكتب لبعض كتبوبات على قد الحال ونخلي السفينة تمشي وربانها الكَتاتِبة ) شو رأيك أُستاذي الفاضل ؟..
      مع جُل إحترامي وعظيم تقديري لكل المتداخلين الأعزاء في هذه الصفحة الثرية .

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
        ما رأيته هنا أديبنا القدير جملة عادية تتكلم عن مدعي الأدب .. لا تعتبر حتى ومضة .. أظنك أنزلتها لهدف ما. كل التقدير لك
        و لك كل التقدير أديبتنا الرقيقة عبير.
        في الحقيقة أنا من الكتابيب، جمع كتبوب كما عرفتِ، الذين لا يبالون بالقوالب كثيرا لكنني أحرص الحرص كله على أن تكون خربشاتي هادفة هادية، أو قولي مغرضة، لأنني لا أكتب من أجل الكتابة بل لغرض ما و أبسطه تحريك النفوس المستكينة في مراقدها الحريرية و المستمكنة في رداءتها الأدبية و هي تظن أنها قد وصلت، نعم، إنها قد وصلت و لكن إلى الرداءة و البذاذة و البذاءة.
        إن الكاتب الحقيقي هو الشخص الذي يحرص دائما على تجويد كتاباته و تحسينها إلى أن يصل إلى مرتبة عالية يشهد له بها المتفوقون و ليس المتنفقون لغاية ما، الله أعلم بها.
        و من أعجب ما رأيت هنا، في ملتقانا الجميل هذا، أن تتشرذم فئة من الكتاتيب في عصابة أدبية ثم تروح تغدق على بعضها الاستحسان و الاستجادة و تجود و كأن أعضاء تلك العصابة كتاب أتوا بما لم تأت به الأوائل، و صدقوا و الله، لأن الأوائل لم يأتوا بمثل تلك الخربشات العجيبة و التي تدعى زورا كتابات أدبية !
        و إن العجب لا ينقضي من كتبوب مبتدئ يرضى بالمدح الكاذب و هو يعلم في نفسه أنه في بداية الطريق بل على رصيف الطريق بل على ... رسم الطريق في خريطة أو مخطط بلدية.
        ليس عيبا أن يطمح شخص في أن يصير كاتبا مرموقا هذا من حق أي صاحب هواية أدبية لكن الخطر كله في الغرور و التغرير، هذا ما دأبت على تَكْراره و تبيانه و شرحه، و الله المستعان.
        ثم أما بعد، لعلك لم تقرئي محاولي في مشاركتي رقم 46 أعلاه و التي جاءت كالتالي:

        *******
        الْكَتْبوب
        - عَلِّمْني حروف الهجاء !
        - و لماذا تريد تعلُّمَها يا بُنَيَّ ؟

        - أنا كاتب موهوب و أديب مطلوب و أنت لا تعترف بي و الناس يفعلون !
        - (؟ !!!)
        *******

        فما رأيك الآن وبعد هذه المحاولة الجديدة ؟

        تحيتي لك وتقديري.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة سفير الخالدي مشاهدة المشاركة
          الأُستاذ الطيب حسين ليشوري المحترم
          أرى إن هذه الكتبوبة استنزفت من وقتك وجهدك وأعصابك الشيء الكثير ..(ليش ماتخلينا أنا وأنت نكتب لبعض كتبوبات على قد الحال ونخلي السفينة تمشي وربانها الكَتاتِبة) شو رأيك أُستاذي الفاضل ؟..مع جُل إحترامي وعظيم تقديري لكل المتداخلين الأعزاء في هذه الصفحة الثرية.
          أهل بك أخي سفير الكاتب القدير.
          أشكر لك حرصك على أعصابي المتعبة فعلا و لكنني أدعوك إلى إطلالة على موضوعي"الهُدُوئِيَّةُ" بِدْعَةٌ لِيشُورِيَّةٌ و نَزْعةٌ فلسفيَّةٌ (مقالة) لتعرف أنني أحاول ضبط أعصابي قدر المستطاع وقد تدربت على هذه الرياضة المنهكة جدا لما كنت "أستاذ" مادة "أصول النحو العربي ومدارسه" في الجامعة لبضع سنين، وأنت تعرف "شقاوة" الطلبة في عصرنا هذا فما بالك بطالب أو طالبة في "جامعة" الشبكة العنكبية الكونية الوهمية ؟ و قد صرنا لا نعرف مع من نتحدث إلا قليلا.
          لقد أعجبني وصف "الكتاتبة" وهو على وزن "الدكاترة" الذي كان يطلق على من يحمل عددا من شهادة "الدكتوراه" كأمثال "الدكاترة" زكي عبد السلام مبارك، شيخ العروبة، المصري، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه، و قد كان يحمل ثلاث دكتوراه و يطلق هذا اللقب هنا في "الملتقى" على أستاذنا العالم الكبير و الباحث القدير "الدكاترة" عبد الرحمان السليمان حفظه الله تعالى وزاده من فضله؛ أقول "أعجبني" ليس لأنني أستحقه، أعوذ بالله من الغرور، لكنه ذكرني بما رسمته لك أعلاه من ذكر للدكاترة زكي مبارك و الدكاترة عبد الرحمان السلميان ؛ والحديث ذو شجون و ... أشجان كذلك و لعل أشجانه أكثر من شجونه.
          الأدب عموما و العربي منه خصوصا فضاء لا حدود له في تقديرنا البشري العاجز و مهما طرنا فيه و حلقنا فإننا لن نصل إلى نهايته أو غايته، فما بالك باللغة العربية و هي "وعاء" ذلك الأدب و ظرفه ؟ و قد حوى الفضاء الرحب الكون على سعته المرعبة مع كونهما محدويدن بالخلق و إن كُليماتي المحدودة لتعجز عن وصف ما أفكر فيه الآن وتصويره.
          أشكر لك أخي سفير الكاتب القدير مشاركتك المثيرة للتفكير.
          تحيتي و مودتي لك ولأهلنا الأعزاء في العراق.

          **************
          ملحوظة سريعة: أخشى أن تُعتبر ثرثرتي هنا من قبل أرباب القسم خروجا عن الموضوع و تمردا على خصوصيته وهو قسم "القصة القصيرة جدا" عرضا ونقدا، فمعذرة.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #65
            قالوا عن الكتابة الأدبية و القدرة التعبيرية.

            قيل عن موهبة الكتابة [الأدبية] و القدرة على التعبير الصحيح:"هذه أصابعي أبصم بها كلها أنه لا يوجد أفضل من (ذو اللحية) كلغوي [من هو ياترى ؟ سؤال صعب جدا!!!] !! إنما الكتابة موهبة ومن لا يملك الموهبة - والله اعلم - لا يكون حتى في صفوف المبتدئين، الحروف أمامه لا تحتاج منه غير التأليف، عليه أن يحاول ولو جاء التجميع صيني [صينيا]؛ أنا احترم أساتذة اللغة واعترف أن لا غنى لي عنهم ! لكن في هذه الحدود لا أكثر !! فأكبر موسيقار قد يبهرنا بأجمل الألحان لكنه عندما يغني نود أن نغلق آذاننا بسدادة من فولاذ ؛ الكتابه موهبة من الله .. قد يكون القلم على رصيف اللغة ويملك ما يفوق خيال كل من يسير على الطريق !" اهـ بنصه وفصه إلا ما جاء بين [...] أو بالأحمر فهو من عندي. تنظر المشاركة رقم "3" في "قالوا" و هو كلام صحيح مئة بالمئة إلا ما جاء عن "ذي اللحية" ففيه نظر و معه الشكر على حسن الظن.
            ---------
            ملحوظة سريعة لربط ما جاء في التعليق أعلاه بمشاركة سابقة تلقيتها من الكاتبة نفسها:"
            المشاركة الأصلية بواسطة (؟!!!) مشاهدة المشاركة
            أستاذ: حسين قصة " مقفعيه" [نسبة إلى عبد الله بن المقفع] أجدها ابتعدت في صياغتها عن محاكاة الطفل .. وأيضا عن محاكاة الكبار .. الجميل في قلمك بالنسبة لي أنه يجعلني اقرأ بتركيز شديد ولديك أيضا أمر خاص بك لا يشبهك فيه أي قلم وهو الابتكار .. دائما تبتكر وغير مسبوق وهذا رائع بقلمك.. دمت ،،
            ".انتهى بنصه وفصه.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • سفير الخالدي
              هاوي كتابة
              • 15-09-2014
              • 407

              #66
              أُستاذي ومعلمي الأديب حسين ليشوري المحترم ..قرأت موضوعك .. الهدوئيه بدعة ليشورية .. وراق لي كثيراً .
              سيدي العزيز.. على الرغم من أنكَ إستدللت بالكثير من خصال سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم في بحثك ..إلا أن الكثير منا كعرب على مختلف مستوياتنا وتعدد تخصصاتنا نفتقر الى لغة التفاهم والحوار فيما بيننا ..
              دائما نردد قوله تعالى ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )
              بالله عليك يا سيدي أين نحن من هذه الاية الكريمة ؟ أين الأُسوة الحسنة التي أخذناها من رسولنا الكريم وعملنا بها ؟ أين العفو وأين الحلم وأين التسامح ؟
              الله سبحانه وتعالى يصف نبيه الكريم بقوله { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } ونبينا الكريم يلخص مهمة رسالتهُ بقوله { إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق }
              تساؤلات كثيرة تطرح نفسها في هذا الخضم .
              لماذا (الأنا ) هي التي تسود ؟
              لماذا نعتقد أننا دائما الأصوب وألاخرين مخطئون ؟
              لماذا نختلف عندما تتعارض وجهات نظرنا مع بعضنا ؟
              لماذا أغلب حواراتنا يسودها التسقيط والتجاوز ؟
              لماذا حُسن الظن بالآخرين يكاد يكون شبه مفقود وسوء الظن هو الذي يعم ؟
              لماذا نتناسى أن فوق كل ذي علم عليم .. وإن درجات العلم متفاوتة من شخص لآخر ولايوجد أحد أكمل الأعلمية التامة ؟
              سيدي الفاضل .. من خلال المتابعة للحوارات التي شاهدتها وأُشاهدها لحد هذه اللحظة لم يصادفني حوار عربي بين أصحاب تخصص واحد ينتهي الى خير .. سواء كان على مستوى سياسيين أو كُتّاب أو فقهاء أو علماء دين أو قضاة أو أساتذة أكاديميين إلا والمنفضة وقدح الماء يكون فيها سيد الموقف أو الشتم والسباب والصراخ وتقليل القيمة هي اللغة السائدة ..
              أعتذر عن الإطالة وألتمس العذر من جميع أساتذتي الذين زهت حروفهم في هذا المتصفح لأني يشهد ربي لاأقصد أحد منهم بل أتكلم عن حالات عمومية ليس لها علاقة بالملتقى ..
              مع تحيات أخوكم الهاوي والمتعلم على أيديكم / سفير الخالدي
              تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد والرفعة
              التعديل الأخير تم بواسطة سفير الخالدي; الساعة 01-11-2014, 12:39.

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #67
                أخي الكريم الأستاذ سفير الخالدي: تحية طيب تليق بمقامك العالي عندي و الغالي.
                أشكر لك ما تكرمت به علي من تقدير كبير، بارك الله فيك، فهذا من كرمك و نبلك.

                ثم أما بعد، لعل الرد الشافي الكافي الوافي على تساؤلاتك كلها يكمن في قوله تعالى في الآية 115 من سورة التوبة:{
                وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فإن هذه الآية الكريمة قد لخصت لمن يعرف قراءتها قراءة متعمقة وتأويلها أسباب انهيار الأمة الإسلامية و عوامل انحطاطها ؛ إن العرب كانوا قبل الإسلام ضالين تائهين في ظلمات الجاهلية الجهلاء و العماية النكراء فأكرمهم الله تعالى بالإسلام الحنيف و رفع ذكرهم بالقرآن المجيد و شرفهم بمحمد، صلى الله عليه وسلم، الإنسان الشريف، و علمهم ما يجب عليهم فعله و ما يجب عليهم تركه فرفعهم الله تعالى بالدين الحنيف إلى قمة الحضارة بعدما كانوا في حضيض الخسارة و ذل الحقارة و صاروا رعاة أمم بعدما كانوا رعاة غنم و أصبحوا ساسة دول و كانوا ساسة إبل، لكنهم، بعد نور الهداية صاروا إلى ظلام الغواية ففعلوا عكس ما أُمروا به فعاقبهم الله تعالى بالضلال بعد الهداية جزاء وفاقا و ما ربك بظلَّام للعبيد، فقد كان ضلالهم الأول معفوا عنه و صار ضلالهم الثاني عقابا لهم، و يبين هذه السنة الربانية العامة قوله تعالى: {لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} (النساء/123)، هذا و الله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه و تعالى، أسلم.
                نسأل الله الهداية و العافية.
                بارك الله فيك أخي سفير و زادك من خيره الوفير.
                تحيتي ومودتي.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • عبير هلال
                  أميرة الرومانسية
                  • 23-06-2007
                  • 6758

                  #68
                  الْكَتْبوب

                  - عَلِّمْني حروف الهجاء !
                  - و لماذا تريد تعلُّمَها يا بُنَيَّ ؟

                  - أنا كاتب موهوب و أديب مطلوب و أنت لا تعترف بي و الناس يفعلون !
                  - (؟ !!!)
                  *******

                  معك حق أستاذي هذا النص لم أقرأه ..بصراحة هو دسم للغاية.


                  بالنسبة لتعليقك السابق عن الشللية الواضحة فالله المستعان


                  الأدب الجيد هو من يفرض نفسه، أما بالنسبة للغرور : ما طار طيرٌ وارتفع .. إلا كما طار وقع.

                  الغرور مقبرة الإبداع .مخطيءٌ من يظن أنه وصل القمة. نظل يوميا نجتهد إلى آخر لحظة.

                  بورك يراعك المبدع


                  كل التقدير لك

                  sigpic

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                    الْكَتْبوب
                    - عَلِّمْني حروف الهجاء !
                    - و لماذا تريد تعلُّمَها يا بُنَيَّ ؟

                    - أنا كاتب موهوب و أديب مطلوب و أنت لا تعترف بي و الناس يفعلون !
                    - (؟ !!!)
                    *******

                    معك حق أستاذي هذا النص لم أقرأه .. بصراحة هو دسم للغاية.
                    بالنسبة لتعليقك السابق عن الشللية الواضحة فالله المستعان.
                    الأدب الجيد هو من يفرض نفسه، أما بالنسبة للغرور : ما طار طيرٌ وارتفع ..إلا كما طار وقع ؛الغرور مقبرة الإبداع ؛ مخطيءٌ من يظن أنه وصل القمة. نظل يوميا نجتهد إلى آخر لحظة.
                    بورك يراعك المبدع
                    كل التقدير لك

                    و بوركت أختنا عبير.
                    القول ما قلت، سنبقى نتعلم و نتعثر و نحاول إلى آخر لحظة، وهذا هو المطلوب ممن يريد مواصلة السير في درب الأدب الطويل والشاق، أما من يظن نفسه قد وصل وهو في بداية الطريق لأن أحد "النقاد" الغشاشين خدعه بقول جميل أو بالغ في تقديره و لم يبين له أخطاءه أو لم يعرفها هو فيعرفه إياها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهذا المبتدئ قد انتهى قبل أن يبدأ حقيقة و هذا ما كتبت من أجله خاطرتي المقتضبة المتواضعة و ما استخرته منها من قصة قصيرة جدا أو ما يشبه القصة القصيرة جدا إن لم يرض عنها أنبياء القص و أرباب النص.
                    أشكر لك أختي عبير تفاعلك المثير للحوار المثمر.
                    تحيتي لك.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #70
                      موضوع ذو صلة: رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #71
                        موضوع ذو صلة: مرتكزات الكتابة الأدبية الراقية (مقالة).

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • محمد عبد الغفار صيام
                          مؤدب صبيان
                          • 30-11-2010
                          • 533

                          #72
                          عرفت ــ متأخرا ــ عن أستاذ جامعي ، تخصص في الأدب الجاهلي ، أسأل الله بفضله و منه ، أن يجعل قبره من رياض الجنة ، فكان ممن يعيش فى خدمة آله والمجتمع ، فيعين ذا الحاجة و المنقطع ، يتخول الموهوب بالإفادة ، و يدفع المستحق للريادة ، فكان المتشاعر يجهد نفسه أيما جهد ، و يتلف الليالي في السهر و السهد ، يدبج ما يتوهمه إلهاما و شعرا ، يصوغ آيات ابداعه سفرا سفرا ، فضلا عما يشيد لنفسه من أحلام عريضة ، و طموحات مديدة ، راجيا أن يكون من المبرزين و النخب ، عظيمي الشأو في مضمار الشعر و الأدب .
                          حتى إذا ما أقام الأستاذ محفله الأدبي ، و نصب سوقه الشعري ، و توافد الأدباء و المستأدبون ، و الشعراء و المتشاعرون ، و تجمع المريدون من كل فج و غاية ، و المتثاقفون من مدعى الدراية ، و بدأ المستأدب يشحذ قريحته ، و طفق الشاعر يبدى فحولته ، و يقرض ــ بحرقة ــ قصيدته ، و يريق على الأعتاب الدموع و العرق ، تغشاه الرهبة و الفرق ، ثم ينتظر حكم الأستاذ ، واضحا بلا لبس و لا إلغاز ، فيبدأ الأستاذ قائلا : أحمد الله شاكرا ، و أصلى على النبي ذاكرا ، و ماذا يضيرك يا بنى ، إن لم تكن أديبا أو شاعرا ؟؟!!


                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الغفار صيام; الساعة 18-04-2018, 10:51.
                          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                            عرفت ــ متأخرا ــ عن أستاذ جامعي، تخصص في الأدب الجاهلي، أسأل الله بفضله و منه، أن يجعل قبره من رياض الجنة، فكان ممن يعيش فى خدمة آله والمجتمع، فيعين ذا الحاجة و المنقطع، يتخول الموهوب بالإفادة، و يدفع المستحق للريادة، فكان المتشاعر يجهد نفسه أيما جهد، و يتلف الليالي في السهر و السهد، يدبج ما يتوهمه إلهاما و شعرا، يصوغ آيات إبداعه سفرا سفرا، فضلا عما يشيد لنفسه من أحلام عريضة، و طموحات مديدة، راجيا أن يكون من المبرزين و النخب، عظيمي الشأو في مضمار الشعر و الأدب.
                            حتى إذا ما أقام الأستاذ محفله الأدبي، و نصب سوقه الشعري، و توافد الأدباءُ و المستأدب
                            ين [المستأدبون]، و الشعراءُ و المتشاعرين [المتشاعرون] ، و تجمع المريدون من كل فج و غاية، و المتثاقفون من مدعي الدراية، و بدأ المستأدب يشحذ قريحته، و طفق الشاعر يبدي فحولته، و يقرض ــ بحرقة ــ قصيدته، و يريق على الأعتاب الدموع و العرق، تغشاه الرهبة و [وينتابه] الفَرَقُ، ثم ينتظر حكم الأستاذ، واضحا بلا لبس و لا إلغاز، فيبدأ الأستاذ قائلا: "أحمد الله شاكرا، و أصلي على النبي ذاكرا، و ماذا يضيرك يا بني، إن لم تكن أديبا أو شاعرا ؟؟!!".
                            من أروع ما قرأت من تعليق ولذا لك مني أجمل شكر بك، أخي الأستاذ محمد عبد الغفار صيام، يليق.
                            نعم، ما يضير شخصا غير موهوب ولا عنده استعداد للتعلم إن لم يكن شاعرا أو أدبيا؟ لا شيء أبدا، هذا الأستاذ، رحمه الله، أستاذ حكيم فعلا.
                            قبل أن يصير الشاعر شاعرا والأديب أديبا (والرسام رساما، إلخ...) لا بد من موهبة كامنة واستعداد كافٍ وصقل بالتعلم والمران، فالمران يكسب الإتقان، فإن تعطل شرط من هذه الشروط تعطل بقدره نصيب الشخص من التفوق والبروز إلا أن يبرز في الرداءة ويتفوق في الفشل.

                            أشكر لك حضورك الكريم وتعليقك العليم بارك الله فيك، أعجبني تعليقك كثيرا.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • مصباح فوزي رشيد
                              يكتب
                              • 08-06-2015
                              • 1272

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                              عرفت ــ متأخرا ــ عن أستاذ جامعي ، تخصص في الأدب الجاهلي ، أسأل الله بفضله و منه ، أن يجعل قبره من رياض الجنة ، فكان ممن يعيش فى خدمة آله والمجتمع ، فيعين ذا الحاجة و المنقطع ، يتخول الموهوب بالإفادة ، و يدفع المستحق للريادة ، فكان المتشاعر يجهد نفسه أيما جهد ، و يتلف الليالي في السهر و السهد ، يدبج ما يتوهمه إلهاما و شعرا ، يصوغ آيات ابداعه سفرا سفرا ، فضلا عما يشيد لنفسه من أحلام عريضة ، و طموحات مديدة ، راجيا أن يكون من المبرزين و النخب ، عظيمي الشأو في مضمار الشعر و الأدب .
                              حتى إذا ما أقام الأستاذ محفله الأدبي ، و نصب سوقه الشعري ، و توافد الأدباء و المستأدبين ، و الشعراء و المتشاعرين ، و تجمع المريدون من كل فج و غاية ، و المتثاقفون من مدعى الدراية ، و بدأ المستأدب يشحذ قريحته ، و طفق الشاعر يبدى فحولته ، و يقرض ــ بحرقة ــ قصيدته ، و يريق على الأعتاب الدموع و العرق ، تغشاه الرهبة و الفرق ، ثم ينتظر حكم الأستاذ ، واضحا بلا لبس و لا إلغاز ، فيبدأ الأستاذ قائلا : أحمد الله شاكرا ، و أصلى على النبي ذاكرا ، و ماذا يضيرك يا بنى ، إن لم تكن أديبا أو شاعرا ؟؟!!


                              (هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ)
                              أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ
                              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                              تعليق

                              • محمد عبد الغفار صيام
                                مؤدب صبيان
                                • 30-11-2010
                                • 533

                                #75
                                أشكر لك التصحيح سيدى، أحيانا تأسرنى الفكرة فتنبو عنى اللفظة ..المستأدبون معطوف على فاعل ( الأدباء ) و كذا المتشاعرون ...أسالك الدعاء
                                "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X