المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري
مشاهدة المشاركة
و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته (= 30 !)
أهلا بك أختنا اسيل و أشكر لك هذا التعليق الجميل.
ثم أما بعد، أتيت بالمفيد و القول ما قلتِ كأنك حذام فـ:
إذا قالت حذام فصدقوها = فإن القول ما قالت حذام"
بارك الله فيك و زادك علما وحلما وفهما و حُكْما (حكمة)، آمين.
ثم أما بعد، الوزن "فُعلول" (و الجمع فعاليل) لا يأتي في العربية عامة إلا مضموم الفاء و ما جاء فيها مفتوحته فنادر جدا و لم يأت في العربية على وزن "فَعْلول" إلا كلمة واحدة، لا أذكرها الآن و سأبحث عنها إن شاء الله تعالى، و أفيدك بها، أما ما يقال عنه "خَرنوب" و هو الخرُّوب فإن خاءه = فاءه، مضمومة فهو "الخُرْنوب" و ليس الخَرنوب بفتح الخاء، و أما "كَتْكُوت" فلعها من الاستثناء الذي لم تذكره المعاجم وما أكثر ما أغفلت المعاجم من مواد اللغة العربية.
يقال إن العرب ترفع فاء ما جاء على وزن "فُعلول" مثل بُهلول و يقال في العامية الجزائرية "بَهْلول" ؛ "والبُهْلُول من الرجال: الضَّحَّاك؛ وأَنشد ابن بري لطُفَيل الغَنَوي:
وغارَةٍ كَحَرِيقِ النَّارِ زَعْزَعَها مِخْرَاقُ حرْبٍ، كصَدْرِ السَّيْفِ، بُهْلُولُ
والبُهْلول: العزيز الجامع لكل خير؛ عن السيرافي ؛ والبُهْلُول الحَييُّ الكريم، ويقال: امرأَة بُهْلول." (اهـ بنصه وفصه نقلا عن لسان العرب، النسخة الرقمية) أدرجت هذا استطرادا للفائدة.
و لعل النكتة في كتابة "كَتبوب" بفتح الكاف و هي فاء الكلمة لحاجة في نفس "ياكوب" (Jacob)الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه و هو من هو ذكاءً و علما و غيرةً على اللغة العربية، أرد قضاءها، رحمة الله تعالى عليه رحمة واسعة، هذا والله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه و تعالى، أسلم.
نسأل الله أن يلهمنا الرشاد في التفكير والسداد في التعبير والقصد في المسير و أن يوفقنا إلى تحسين نياتنا و تبييض قلوبنا، آمين.
أشكر لك تفاعلك الطيب و دمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
تحيتي.
أهلا بك أختنا اسيل و أشكر لك هذا التعليق الجميل.
ثم أما بعد، أتيت بالمفيد و القول ما قلتِ كأنك حذام فـ:
إذا قالت حذام فصدقوها = فإن القول ما قالت حذام"
بارك الله فيك و زادك علما وحلما وفهما و حُكْما (حكمة)، آمين.
ثم أما بعد، الوزن "فُعلول" (و الجمع فعاليل) لا يأتي في العربية عامة إلا مضموم الفاء و ما جاء فيها مفتوحته فنادر جدا و لم يأت في العربية على وزن "فَعْلول" إلا كلمة واحدة، لا أذكرها الآن و سأبحث عنها إن شاء الله تعالى، و أفيدك بها، أما ما يقال عنه "خَرنوب" و هو الخرُّوب فإن خاءه = فاءه، مضمومة فهو "الخُرْنوب" و ليس الخَرنوب بفتح الخاء، و أما "كَتْكُوت" فلعها من الاستثناء الذي لم تذكره المعاجم وما أكثر ما أغفلت المعاجم من مواد اللغة العربية.
يقال إن العرب ترفع فاء ما جاء على وزن "فُعلول" مثل بُهلول و يقال في العامية الجزائرية "بَهْلول" ؛ "والبُهْلُول من الرجال: الضَّحَّاك؛ وأَنشد ابن بري لطُفَيل الغَنَوي:
وغارَةٍ كَحَرِيقِ النَّارِ زَعْزَعَها مِخْرَاقُ حرْبٍ، كصَدْرِ السَّيْفِ، بُهْلُولُ
والبُهْلول: العزيز الجامع لكل خير؛ عن السيرافي ؛ والبُهْلُول الحَييُّ الكريم، ويقال: امرأَة بُهْلول." (اهـ بنصه وفصه نقلا عن لسان العرب، النسخة الرقمية) أدرجت هذا استطرادا للفائدة.
و لعل النكتة في كتابة "كَتبوب" بفتح الكاف و هي فاء الكلمة لحاجة في نفس "ياكوب" (Jacob)الأستاذ مولود قاسم نايت بلقاسم، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه و هو من هو ذكاءً و علما و غيرةً على اللغة العربية، أرد قضاءها، رحمة الله تعالى عليه رحمة واسعة، هذا والله أعلم ونسبة العلم إليه، سبحانه و تعالى، أسلم.
نسأل الله أن يلهمنا الرشاد في التفكير والسداد في التعبير والقصد في المسير و أن يوفقنا إلى تحسين نياتنا و تبييض قلوبنا، آمين.
أشكر لك تفاعلك الطيب و دمت على التواصل البناء الذي يُغني ولا يُلغي.
تحيتي.
تعليق