خَيمَتَان
لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبُها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّلُ بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم إلى أعلى ما تَصِلهُ ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، و كأنَّهم جَالسون داخِل خَيمة، وكَم كانُوا يسعَدون تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ إخوَتِها، لِتَرسمَ عَلَى وُجُوهِهِم البَريئة بسمةً حقيقيةً ملأى بالسَعَادةِ والفَرَحِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهَا أقَلّ سعادة مِنهُم تَحتَ تِلكَ الخَيْمَةِ الافتراضية، لَكِنَّها لَم تَكُنْ تَتَخَيَّل قَط أَنْ تُصبِحَ تِلكَ اللُعبة حَقيقيةً يَومَاً ما، وتَتَحَوَّل الخَيْمَة السَعيدة إلى خَيمةٍ واقعيةٍ حَزينة، تُقاسي تَحتها وأهلها تقلُّبات الجَو، ودخول الأمطَار إليها مِن الأسفَل و تغطيتها بالثلوج من الأعلى، مع كمٍّ من العقارب والأفاعي .. المُخِيفة.
أصبحت أقصى أُمنِياتِها وأسرَتِها أَنْ يَكُون لَدَيهِم [كرفان] عِوَضاً عَن هذه الخيمة الفقيرة، فهو عَلى كُلِّ حالٍ أفضَلُ من الخَيمة؛ وإن تَمَرَّدوا فِي أحلامِهِم فبِمَنزِلٍ مُتَواضِعٍ صَغِيرٍ يقيِهِم قسوة الخيمة الحقيقية!
مِنَ اليومِ الذي تَرَكَتْ فيه خيمتها السعيدة المَوجودة في مَنزلها وَهَرَبتْ مع أسرتها لتَسكُن الخَيمة الكئيبة لم تَعُد تَلعَب وأطفال إخوتها لُعبَة الخيمة!
لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبُها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّلُ بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم إلى أعلى ما تَصِلهُ ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، و كأنَّهم جَالسون داخِل خَيمة، وكَم كانُوا يسعَدون تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ إخوَتِها، لِتَرسمَ عَلَى وُجُوهِهِم البَريئة بسمةً حقيقيةً ملأى بالسَعَادةِ والفَرَحِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهَا أقَلّ سعادة مِنهُم تَحتَ تِلكَ الخَيْمَةِ الافتراضية، لَكِنَّها لَم تَكُنْ تَتَخَيَّل قَط أَنْ تُصبِحَ تِلكَ اللُعبة حَقيقيةً يَومَاً ما، وتَتَحَوَّل الخَيْمَة السَعيدة إلى خَيمةٍ واقعيةٍ حَزينة، تُقاسي تَحتها وأهلها تقلُّبات الجَو، ودخول الأمطَار إليها مِن الأسفَل و تغطيتها بالثلوج من الأعلى، مع كمٍّ من العقارب والأفاعي .. المُخِيفة.
أصبحت أقصى أُمنِياتِها وأسرَتِها أَنْ يَكُون لَدَيهِم [كرفان] عِوَضاً عَن هذه الخيمة الفقيرة، فهو عَلى كُلِّ حالٍ أفضَلُ من الخَيمة؛ وإن تَمَرَّدوا فِي أحلامِهِم فبِمَنزِلٍ مُتَواضِعٍ صَغِيرٍ يقيِهِم قسوة الخيمة الحقيقية!
مِنَ اليومِ الذي تَرَكَتْ فيه خيمتها السعيدة المَوجودة في مَنزلها وَهَرَبتْ مع أسرتها لتَسكُن الخَيمة الكئيبة لم تَعُد تَلعَب وأطفال إخوتها لُعبَة الخيمة!
تعليق