خَيمَتان (قصة قصيرة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسيل الشمري
    أديبة ومهندسة
    • 10-06-2014
    • 422

    خَيمَتان (قصة قصيرة)

    خَيمَتَان



    لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبُها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّلُ بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم إلى أعلى ما تَصِلهُ ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، و كأنَّهم جَالسون داخِل خَيمة، وكَم كانُوا يسعَدون تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ إخوَتِها، لِتَرسمَ عَلَى وُجُوهِهِم البَريئة بسمةً حقيقيةً ملأى بالسَعَادةِ والفَرَحِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهَا أقَلّ سعادة مِنهُم تَحتَ تِلكَ الخَيْمَةِ الافتراضية، لَكِنَّها لَم تَكُنْ تَتَخَيَّل قَط أَنْ تُصبِحَ تِلكَ اللُعبة حَقيقيةً يَومَاً ما، وتَتَحَوَّل الخَيْمَة السَعيدة إلى خَيمةٍ واقعيةٍ حَزينة، تُقاسي تَحتها وأهلها تقلُّبات الجَو، ودخول الأمطَار إليها مِن الأسفَل و تغطيتها بالثلوج من الأعلى، مع كمٍّ من العقارب والأفاعي .. المُخِيفة.
    أصبحت أقصى أُمنِياتِها وأسرَتِها أَنْ يَكُون لَدَيهِم [
    كرفان] عِوَضاً عَن هذه الخيمة الفقيرة، فهو عَلى كُلِّ حالٍ أفضَلُ من الخَيمة؛ وإن تَمَرَّدوا فِي أحلامِهِم فبِمَنزِلٍ مُتَواضِعٍ صَغِيرٍ يقيِهِم قسوة الخيمة الحقيقية!
    مِنَ اليومِ الذي تَرَكَتْ فيه خيمتها السعيدة المَوجودة في مَنزلها وَهَرَبتْ مع أسرتها لتَسكُن الخَيمة الكئيبة لم تَعُد تَلعَب وأطفال إخوتها لُعبَة الخيمة!


    التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 06-11-2014, 15:37.






  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    جميل ما قرأت هنا أخت أسيل،
    لمستُ صدقا و قدرة على الإقناع و التّصوير و التّأثير.
    من قلب الوضوح انبثق التّلميح و الإخفاء، و أعني هنا تلميحك الذّكيّ لمسألة خيام اللاجئين المُهجّرين من منازلهم.
    يُشار إلى ذلك دون أن يذكر صراحة.
    أشكرك أستاذة أسيل.
    ألفت انتباهك إلى أخطاء لغويّة:
    بدء من العنوان فالصّحيح "خيمتان"
    لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبَها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّل بأخذِ غِطَاء صَيفيخَفيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم ....

    تحيّتي لك.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • اسيل الشمري
      أديبة ومهندسة
      • 10-06-2014
      • 422

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      جميل ما قرأت هنا أخت أسيل،
      لمستُ صدقا و قدرة على الإقناع و التّصوير و التّأثير.
      من قلب الوضوح انبثق التّلميح و الإخفاء، و أعني هنا تلميحك الذّكيّ لمسألة خيام اللاجئين المُهجّرين من منازلهم.
      يُشار إلى ذلك دون أن يذكر صراحة.
      أشكرك أستاذة أسيل.
      ألفت انتباهك إلى أخطاء لغويّة:
      بدء من العنوان فالصّحيح "خيمتان"
      لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبَها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّل بأخذِ غِطَاء صَيفيخَفيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم ....

      تحيّتي لك.

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
      أشكر لك ألأستاذ المبدع محمد فطومي حضورك وتشجيعك الذي أسعدني وجاء سريعاً بعد طرح القصة المتواضعة، وأسعدني أيضاً تصويباتك الكريمة لهفواتي الغير مقصودة..
      قمتُ بالتصحيح كما أسلفتَ إعمالاً بنصيحتك ..
      كل الشكر والإمتنان أستاذ
      احترامي لكَ..

      التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 29-10-2014, 16:17.






      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
        خَيمَتَان
        لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَ
        بُها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّل بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم لِلأعلى ("على رُءُوسهم" لأن الرفع لا يكون إلا إلى أعلى فهو تحصيل حاصل و أما تعبير "على رءوسهم" فيدل على التغطية الكاملة ثم إن الفعل "رفع" يتعدى بالحرف "إلى" و ليس بلـِ..) ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، و كأنَّهم جَالسينَ (جالسون = خبر كأنَّ) داخِل خَيمة، وكَم يَكُنُوا سُعَدَاء (كانوا يسعدون أو سعداءَ ) تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ (أطفال) إخوَتِها، لِتَرسمَ عَلَى وُجُوهِهِم البَريئة بسمةً حقيقيةً ملأى بالسَعَادةِ والفَرَحِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهَا أقَلّ سعادة مِنهُم تَحتَ تِلكَ الخَيْمَةِ الافتراضية، لَكِنَّها لَم تَكُنْ تَتَخَيَّل قَط أَنْ تُصبِحَ تِلكَ اللُعبة حَقيقيةً يَومَاً ما، وتَتَحَوَّل الخَيْمَة السَعيدة إلى خَيمةٍ واقعيةٍ حَزينة، تُقاسي تَحتها وأهلها تقلُّبات الجَو، و نُزُوحِ ("تسرب" لأن النزوح هو الابتعاد) الأمطَار من الأسفل والثلوج من الأعلى، مع كمٍّ من العقارب والأفاعي .. المُخِيفة.
        أصبحت أقصى أُمنِياتِها وأسرَتِها أَنْ يَكُون لَدَيهِم [كرفان] عِوَضاً عَن هذه الخيمة الفقيرة، فهو عَلى كُلِّ حالٍ أفضَلُ من الخَيمة؛ وإن تَمَرَّدوا فِي أحلامِهِم فبِمَنزِلٍ مُتَواضِعٍ صَغِيرٍ يقيِهِم قسوة الخيمة الحقيقية!
        مِنَ اليومِ الذي تَرَكَتْ فيه خيمتها السعيدة المَوجودة في مَنزلها وَسَكَنَتِ الخَيمة الحزينة لم تَعُد تَلعَب وأطفال إخوتها لُعبَة الخيمة!
        الأديبة المتميزة منذ البداية أسيل الشمري قصتك القصيرة هذه تحفة أدبية حقيقية و تملكين سجلا لغويا تحسدين عليه، {قل أعوذ برب الفلق} عليك !
        ثم أما بعد، علَّمتُ بالأحمر على ما أراه خطأ نحويا يجب تصحيحه أو هو توجيه لغوي أراه أصوب مما جاء بدله، أما المُعلَّم عليه بالأخضر فلك الاختيار بين قبوله أو رفضه فهو مجرد اقتراح و الأمر إليك "بلقيسَ" بغداد !
        أهنيك على هذه القصة فهي تحفة أدبية كما قلت بلا مجاملة رخيصة وقد جاءت مفعمة بالحزن و الأسى إذ كُتبتْ بصدق و ألم و مرارة.
        تحيتي وتقديري و إعجابي الصادق.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
          خَيمَتَان



          لطالما أحَبَّتْ لُعبة الخَيمة التي كَانت تَلْعَبَها مع إخوتها في طفولتها، و تَتَمَثَّل بأخذِ غِطَاء صَيفِي خَفِيفٍ، يَرفَعُونَهُ بَأيديهِم لِلأعلى ويَجلِسُونَ سَويَّاً تَحتَهُ، وكأنَّهم جَالسينَ داخِل خَيمة، وكَم يَكُنُوا سُعَدَاء تَحتَها؛ حَتَّى عِندَمَا كَبُرَتْ لَمْ تَكُفَّ عَن لَعبِها مَعَ صِغَارِ إخوَتِها، لِتَرسمَ عَلَى وُجُوهِهِم البَريئة بسمةً حقيقيةً ملأى بالسَعَادةِ والفَرَحِ، لَمْ تَكُنْ عِنْدَهَا أقَلّ سعادة مِنهُم تَحتَ تِلكَ الخَيْمَةِ الافتراضية، لَكِنَّها لَم تَكُنْ تَتَخَيَّل قَط أَنْ تُصبِحَ تِلكَ اللُعبة حَقيقيةً يَومَاً ما، وتَتَحَوَّل الخَيْمَة السَعيدة إلى خَيمةٍ واقعيةٍ حَزينة، تُقاسي تَحتها وأهلها تقلُّبات الجَو، ونُزُوحِ الأمطَار من الأسفل والثلوج من الأعلى، مع كمٍّ من العقارب والأفاعي .. المُخِيفة.
          أصبحت أقصى أُمنِياتِها وأسرَتِها أَنْ يَكُون لَدَيهِم [كرفان] عِوَضاً عَن هذه الخيمة الفقيرة، فهو عَلى كُلِّ حالٍ أفضَلُ من الخَيمة؛ وإن تَمَرَّدوا فِي أحلامِهِم فبِمَنزِلٍ مُتَواضِعٍ صَغِيرٍ يقيِهِم قسوة الخيمة الحقيقية!
          مِنَ اليومِ الذي تَرَكَتْ فيه خيمتها السعيدة المَوجودة في مَنزلها وَسَكَنَتِ الخَيمة الحزينة لم تَعُد تَلعَب وأطفال إخوتها لُعبَة الخيمة!


          البداية مفعمة بالبراءة و كانت مدخلا أو جسرا للعبور نحو غرض القصة
          حقيقة اعجبني الربط بين الخيمة الطفولية و الخيمة الإجبارية ( و كم مارستها مع أولادي و قد كانت في صغري سابقة لفيضان كاد يهلكني لولا لطف الله و رحمته)

          و ما بين الخيمتين دلالات كبيرة
          للفقر..للاجئين...للاشقياء و البؤساء الذين يتحملون ظلم العالم

          سرني كثيرا قراءة هذه القصة الرائعة
          مع تمنياتي لك بمزيد من الرقي و التوفيق بمسيرتك الأدبية
          تقديري
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • زياد الشكري
            محظور
            • 03-06-2011
            • 2537

            #6
            السلام عليكم، أهلاً أختي الغالية اسيل..
            القصة جميلة تحمل مفارقة قوية بين خيمة الطفولة وضحكاتها وخيمة اللجوء وآلامها، والأجمل هو إستعاضتك بالتلميح والإيحاء عن التصريح والمباشرة الخبرية، وأظن أن هذا يضفي على الققج توابل الجودة.. أطلتِ بعض الشئ وأسهبتِ ومع ذلك قدمتِ قصة ملفتة ومبهرة.. سلمتِ أختي، ولكِ الورد..

            تعليق

            • زياد الشكري
              محظور
              • 03-06-2011
              • 2537

              #7
              يبدو أنها قصة قصيرة، عذراً حسبتها قصيرة جداً فالعفو..

              تعليق

              • اسيل الشمري
                أديبة ومهندسة
                • 10-06-2014
                • 422

                #8
                جزى الله الخير كل من مر
                وسأعود للترحيب قريباً
                إن شاء الله
                نسألكم الدعاء ﻹخواننا اللاجئين

                التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 02-11-2014, 11:55.






                تعليق

                • رشا الشمري
                  أديب وكاتب
                  • 15-09-2014
                  • 268

                  #9
                  الاديبة الرائعة
                  اسيل الشمري
                  قصةٌ ثريةٌ بالمعنى
                  حرفك يشير لأُولَئِكَ الذين اتخذو من العراء سَكنا
                  وأتخذوا من الليل وشاحاً رسموا عليه أحلامهم التي عُقرت على كف الخبث والكفر
                  كم حمل الافق من ألمهم صمتاً
                  ذكرتني بقصيدةٌ كنت كتبتها للمهجرين
                  وهي باللغة العامية العراقيه
                  سأُدرج لكِ مستهل والنص الخاص بقصتك لعلمي بحبك للشعر العامي
                  وكي لا أُرهقك صديقتي بقراءة نصوصها الاربع
                  (( هجرت الدموع ))

                  مهاجر بيتي واوطاني
                  على عيوني حزن الدهور
                  أعاين فوگ سگف الدار
                  شفت بي چم حلم منحور
                  چنت يم أمي أغفه الليل ** وأبويه منه أشد الحيل
                  صبحت وجاري عدواني
                  *********************
                  بيا جُرم هذي حياتي؟***** خيمه تاليهه وعراء
                  لاسگف يحمل بسمتي ***** ياوطن صيته الثراء
                  معفره الايام عندي ***** تمشي ماتعرف رجاء
                  چم طفل صوته بغربتي **** مزق افاق السماء

                  حدر عينه ينام الخوف *** صور تخطف يفز مذعور
                  يغسل بالدمع نهرين *** عراقي ياوگت مســــــرور

                  غفت يم الفرات احلام ** جرف دجله زعل مانام
                  طيوف بموطني تعاني
                  ****************


                  تحياتي وأحترامي وبصمة أعجابي بقصتك الرائعة

                  رشا الشمري

                  في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



                  تعليق

                  • اسيل الشمري
                    أديبة ومهندسة
                    • 10-06-2014
                    • 422

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                    الأديبة المتميزة منذ البداية أسيل الشمري قصتك القصيرة هذه تحفة أدبية حقيقية و تملكين سجلا لغويا تحسدين عليه، {قل أعوذ برب الفلق} عليك !
                    ثم أما بعد، علَّمتُ بالأحمر على ما أراه خطأ نحويا يجب تصحيحه أو هو توجيه لغوي أراه أصوب مما جاء بدله، أما المُعلَّم عليه بالأخضر فلك الاختيار بين قبوله أو رفضه فهو مجرد اقتراح و الأمر إليك "بلقيسَ" بغداد !
                    أهنيك على هذه القصة فهي تحفة أدبية كما قلت بلا مجاملة رخيصة وقد جاءت مفعمة بالحزن و الأسى إذ كُتبتْ بصدق و ألم و مرارة.
                    تحيتي وتقديري و إعجابي الصادق.

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                    أهلاً وسهلاً بأستاذنا الكبير حسين ليشوري، أسعدني حضورك المميز، وتعليقك الغني، وملاحظاتك البناءة الكريمة لنصي المتواضع وقد أخذت بتصويباتك فجزاك الله عني وعمن يستفيد من علمك كل خير في الدنيا والآخرة اللهم آميـــــــــــــــــــــــن.
                    لكن يؤسفني أنني لا أستطيع التعديل عليها، لعل هناك خطأ فني مؤقت وسيزول!!
                    لفت نظري فراستك لإحساسي وأنا أكتب القصة، فوالله كتبتها وأنا في حالٍ لا يعلمها إلا الله، على أهلنا تحت الخيام !! حتى خشيت أن أكون بطلة القصة يوماً ما، وليس صاحبتها فحسب! فالضروف الأمنية عندنا تعرفونها -والمشتكى إلى الله-، لعلكم شاهدتموها في نشرة الأخبار..
                    نسألكم الدعاء لأهلنا المهجرين..
                    أشكرك مرة أخرى على كرمك وأمانتك وإخلاصك في التصويب..








                    تعليق

                    • اسيل الشمري
                      أديبة ومهندسة
                      • 10-06-2014
                      • 422

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                      البداية مفعمة بالبراءة و كانت مدخلا أو جسرا للعبور نحو غرض القصة
                      حقيقة أعجبني الربط بين الخيمة الطفولية و الخيمة الإجبارية ( و كم مارستها مع أولادي و قد كانت في صغري سابقة لفيضان كاد يهلكني لولا لطف الله و رحمته)

                      و ما بين الخيمتين دلالات كبيرة
                      للفقر..للاجئين...للاشقياء و البؤساء الذين يتحملون ظلم العالم

                      سرني كثيرا قراءة هذه القصة الرائعة
                      مع تمنياتي لك بمزيد من الرقي و التوفيق بمسيرتك الأدبية
                      تقديري
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                      أهلاً أستاذ بسباس، ومرحباً، بمرورك الكريم، أشكرك على التشجيع ...
                      أنت تعلم أن هذه الدنيا دار [اختبار] وقد يبتلي الله العبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.
                      حفظكم الرحمن من كل شر ومكروه..
                      لك خالص شُكري وامتناني..






                      تعليق

                      • اسيل الشمري
                        أديبة ومهندسة
                        • 10-06-2014
                        • 422

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم، أهلاً أختي الغالية اسيل..
                        القصة جميلة تحمل مفارقة قوية بين خيمة الطفولة وضحكاتها وخيمة اللجوء وآلامها، والأجمل هو إستعاضتك بالتلميح والإيحاء عن التصريح والمباشرة الخبرية، وأظن أن هذا يضفي على الققج توابل الجودة.. أطلتِ بعض الشئ وأسهبتِ ومع ذلك قدمتِ قصة ملفتة ومبهرة.. سلمتِ أختي، ولكِ الورد..
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        الأستاذ القدير والمهندس الزميل زياد الشكري تشرفت بمرورك الذي فاح أدباً وأغدق كرماً..
                        ولكم أنا محظوظة بنصحكَ الأمين، وحقاً ما كانت
                        القصة لتنفع لو كانت قصيرة جداً، فقد اختزلتها كثيراً حتى بدت للقارئ وكأنها قصيرةٌ جداً، أنا من يجب أن يعتذر لذلك فسامحوني.
                        جزاك الله خيراً أخي، ولا تضنوا علينا بدعوةٍ في سجدةٍ، في ليلةٍ أو نهارٍ..
                        تحياتي أخي الكريم
                        التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 03-11-2014, 14:33.






                        تعليق

                        • اسيل الشمري
                          أديبة ومهندسة
                          • 10-06-2014
                          • 422

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركة
                          الاديبة الرائعة
                          اسيل الشمري
                          قصةٌ ثريةٌ بالمعنى
                          حرفك يشير لأُولَئِكَ الذين اتخذو من العراء سَكنا
                          وأتخذوا من الليل وشاحاً رسموا عليه أحلامهم التي عُقرت على كف الخبث والكفر
                          كم حمل الافق من ألمهم صمتاً
                          ذكرتني بقصيدةٌ كنت كتبتها للمهجرين
                          وهي باللغة العامية العراقيه
                          سأُدرج لكِ مستهل والنص الخاص بقصتك لعلمي بحبك للشعر العامي
                          وكي لا أُرهقك صديقتي بقراءة نصوصها الاربع
                          (( هجرت الدموع ))

                          مهاجر بيتي واوطاني
                          على عيوني حزن الدهور
                          أعاين فوگ سگف الدار
                          شفت بي چم حلم منحور
                          چنت يم أمي أغفه الليل ** وأبويه منه أشد الحيل
                          صبحت وجاري عدواني
                          *********************
                          بيا جُرم هذي حياتي؟***** خيمه تاليهه وعراء
                          لاسگف يحمل بسمتي ***** ياوطن صيته الثراء
                          معفره الايام عندي ***** تمشي ماتعرف رجاء
                          چم طفل صوته بغربتي **** مزق افاق السماء

                          حدر عينه ينام الخوف *** صور تخطف يفز مذعور
                          يغسل بالدمع نهرين *** عراقي ياوگت مســــــرور

                          غفت يم الفرات احلام ** جرف دجله زعل مانام
                          طيوف بموطني تعاني
                          ****************


                          تحياتي وأحترامي وبصمة أعجابي بقصتك الرائعة

                          رشا الشمري
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أهلاً برائحة الأهل، ورابطة الدم، بنت الشمري [المؤدبة] بنت العراق الغالي..
                          لامَسَتِ السعادةُ قلبي حين رأيت اسمك الكريم، وسعدت أيضاً بموهبتك الخلاقة في قرض الشعر العامي..
                          ولأصدقك القول لم أكن قبلاً أطيق الشعر العامي لكنني الآن أطلع على بعضاً منه وما جعلني أتذوق العامي هو شاعرنا العراقي مالك الحزين.. وأنصح كلُّ من يقرأ كلامي هذا، بالبحث عن أشعار الشاعر العراقي
                          مالك الحزين في اليوتيوب، ويستمع إليها، حتى وإن لم يفهم اللهجة العراقية، سيكون ذلك ممتعاً جداً، فهي وطنية وذات جمالية ..
                          شكراً لكِ أخيتي الشاعرة
                          رشا، تحملين رسالة في طياتك الأدبية، فبارك الله بكِ..
                          ولا تنسي بلادنا من الدعاء فأنت أدرى بالحال..
                          تشرفت بك فتقبلي تحياتي و ورودي








                          تعليق

                          • سفير الخالدي
                            هاوي كتابة
                            • 15-09-2014
                            • 407

                            #14
                            الأُستاذة الأديبة أسيل الشمري ...
                            لن أثني على نصك لأن الحروف تبقى خجلى من أن توفي حقه ..
                            نرفع أكف الضراعة مبتهلين الى الباري عزوجل أن يحفظ بلدنا العراق وأهله من كل سوء وأن يرد كيد الكائدين به الى نحورهم .
                            أرجو قبول مروري المتواضع على متصفحكم الثر ..

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
                              -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..: و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته و خيراته (=40!)
                              -أهلاً وسهلاً بأستاذنا الكبير حسين ليشوري، أسعدني حضورك المميز، وتعليقك الغني، وملاحظاتك البناءة الكريمة لنصي المتواضع وقد أخذت بتصويباتك فجزاك الله عني وعمن يستفيد من علمك كل خير في الدنيا والآخرة اللهم آميــــــن.
                              : اللهم آمين يا رب العالمين، بارك الله فيك ورفع قدرك، العفو أختي الكريمة، هي "ضريبة" الأخوة الصادقة الواجبِ دفعُها حتى إلى من غضب عنا أو نفر منا، كما أنني المستفيد من التصويبات قبل غيري، و هذا من بركة الأخوة الصادقة كذلك.

                              -لكن يؤسفني أنني لا أستطيع التعديل عليها، لعل هناك خطأ فني مؤقت وسيزول!!: لستِ وحدك من يعاني من هذه "المصيبة" الجديدة التي حلت بنا كلنا، يبدو أن البرنامج الجديد الذي استعمل مؤخرا قد ألغى خاصية التعديل التي كنا نمتاز بها هنا في ملتقانا الجميل هذا و نفتخر بها على غيره من الملتقيات العربية المتخلفة "تكنلوجيا"، هو التَّطور في التَّكور، يا الله، مشي حالك و حال خير من حال على كل حال ! أقترح عليك إعادة نشر قصتك القصيرة مصححة في مشاركة جديدة و هكذا سيكون لك نصان، الأصلي والمصحح فيمكنك بعد مدة إن شاء الله تعالى، المقارنة بين نصين لك لتلاحظي الفروق و تقدري تطورك، و من جهة أخرى يمكن لغيرك الاستفادة من الأخطاء والتصويب وبهذا ستستفيدين مرتين !

                              - لفت نظري فراستك لإحساسي وأنا أكتب القصة، فوالله كتبتها وأنا في حالٍ لا يعلمها إلا الله، على أهلنا تحت الخيام !! حتى خشيت أن أكون بطلة القصة يوماً ما، وليس صاحبتها فحسب! فال
                              ظروف الأمنية عندنا تعرفونها -والمشتكى إلى الله-، لعلكم شاهدتموها في نشرة الأخبار..:عندما تكون الكتابة صادقة فإنها توصل المعنى إلى المتلقى رغما عنه، حفظك الله من كل سوء و لا أراك الله شرا أبدا ! إن الصدق المنبعث من قصتك جعلها تحفة أدبية حقيقية، فما الأدب إن لم يجعل القارئ يشارك الكاتب أحاسيسه ؟ و "إن الحكم على الشيء جزء من تصوره" كما تقول القاعدة الفقهية !
                              نسألكم الدعاء لأهلنا المهجرين..:اللهم رب الناس اكشف الباس وارفعه عن إخواننا المغبونين في كل مكان، اللهم آمن روعاتهم واستر عوراتهم و ردهم إلى بيوتهم سالمين غانمين، اللهم اجعل ما ابتليتهم به من شقاء في ميزان حسناتهم و كفر به سيئاتهم، اللهم آمين يا رب العالمين !
                              أشكرك مرة أخرى على كرمك وأمانتك وإخلاصك في التصويب..:العفو أختي الكريمة، و أسأل الله تعالى أن يجعلني عند حسن ظنك الكريم، آمين !
                              دمت، أختي الكريمة، على التواصل البناء الذي يغني ولا يلغي.
                              تحيتي و شكري.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X