من أول ضحكة!!!!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    من أول ضحكة!!!!وفاء عرب






    راسلته .. أهداها رقمه .. في أول لقاء، وضعا رأسيهما على الوسادة ..
    فتش في وريد كلماتها فوجد اسمه، ووجدت وجهها في أوردة كلماته..

    قبل أن يلثم شفتيها سألها:
    " هل قبل أحد شفتيك؟
    -لا لا لا, ثم همست. يربكني جدا لو فعلت!..

    ابتسم ثم.. أشار بيده على خصرها وسألها:
    "هل لمس أحد حصرك؟
    -لا لا لا، ثم همست. ويزعجني جداَ لو تلمسه!..

    ابتسم ثم .. جذب الغطاء. بقيت دون حراك، تنظر إلى عينيه..

    حتى قبض يده وأشار برأسه إلى شعرها ، وسألها:
    " هل قبض أحد على شعرك؟
    لا لا لا، همست. يضايقني جداَ لو قبضت!..

    بعد أكثر من ساعة نهض فقالت له:
    أنتَ طفل جميل الكذب..
    رد بحياء:
    وأنتِ جميلة.. صادقة الوقاحة
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 04-11-2014, 19:21.
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    #2
    الأديبة الراقية وفاء عرب تحيتي العطرة .
    غطستِ في بحر المشاعر سباحة ماهرة فانتشلتِ من الأعماق خيوط اللعبة في طبيعة التواصل بين الجنسين المحبين المخدوعين أحيانا بأسرار الحقيقة .فكان الموضوع ممتعا ومعبرا .كما بنيتِ القصة على معياري الترديد والتكرار الجميل/ سؤال؛ جواب / الذي ذكرني بقصة المرتبة المقعرة للكاتب يوسف إدريس.
    وفقك الله ودامت لك المسرات .

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
      الأديبة الراقية وفاء عرب تحيتي العطرة .
      غطستِ في بحر المشاعر سباحة ماهرة فانتشلتِ من الأعماق خيوط اللعبة في طبيعة التواصل بين الجنسين المحبين المخدوعين أحيانا بأسرار الحقيقة .فكان الموضوع ممتعا ومعبرا .كما بنيتِ القصة على معياري الترديد والتكرار الجميل/ سؤال؛ جواب / الذي ذكرني بقصة المرتبة المقعرة للكاتب يوسف إدريس.
      وفقك الله ودامت لك المسرات .
      الأستاذ القدير: البكري مصطفى
      صدقت .. لعبة نعم.. حين يبدو الرجل وسيلة للأنثى لتحقيق أهدافها .. أو العكس ..
      وأكيد المرأة بالنسبة للرجل لعبة .. يحارب للوصول إليها .. وقد قيل يربى الرجل للحرب، والمرأة لاستراحة المحارب..
      و المرأة مخلوق يعيش على الكلام الحلو..
      وفي الموضوع المثار حول الجنس "النتي" أقول.. المرأة تستلب بالجنس المباشر والجنس النتي..
      الجنس كما التدخين ادمان سواء نت أو مباشر!
      لكن من ابحرت في أعماق الرجل ستدرك كم يعشقها خشنة قبيحة بطعم الصبار! ويبصق عليها لو كانت بمذاق السكر
      هههه هذه ومضه سأنقلها للفيسبوك
      طفل هذا الرجل لا يكبر، متى يكبر! ههههههه لن أخبركم أكثر حتى لا يهاجمني أحدهم
      صدقا مع أن المرأة هي الأرض " الأم "وتفهم أو تجيد التعامل مع الأطفال
      إلا أن الرجل يدير اللعبة بقدرة أكبر وأعمق وأهممممممممممممم
      وبطفولة تحلم بها المرأة!
      بدون أن يفكر أن المرأة إلا من رحم ..
      لن تكون جميـــــــلة إلا وهي سطحية ساذجة نعجة
      لذلك هي في العمق قبيحة!
      كل الاحترام
      والود لك

      تعليق

      • سفير الخالدي
        هاوي كتابة
        • 15-09-2014
        • 407

        #4
        الأُستاذة الأديبة المتمكنة وفاء عرب ..
        لماذا لم تكن البداية .هو من راسلها وليس هيَّ حتى تكتمل صورة النص جلية ؟ لأننا كمجتمع شرقي الرجل هو من يبادر اولاً إضافة الى وصفك له بأنه يربى ليكون محارب .
        لكن من ابحرت في أعماق الرجل ستدرك كم يعشقها خشنة قبيحة بطعم الصبار! ويبصق عليها لو كانت بمذاق السكر
        هههه هذه ومضه سأنقلها للفيسبوك

        العشق شفافية الروح للروح لاتجتمع فيه الخشنة القبيحة .. وهذه الخشنة توجد فقط عند من لايَفرِقونَ عن البهائم أجلكم الله بشيء .

        طفل هذا الرجل لا يكبر، متى يكبر! ههههههه لن أخبركم أكثر حتى لا يهاجمني أحدهم
        صدقا مع أن المرأة هي الأرض " الأم "وتفهم أو تجيد التعامل مع الأطفال

        الرجل طفل كبير يطمح بحضن الأنوثه على أن لايجعل من هذا الحضن أساس لفض غريزته الحيوانية فقط .. بل ليجعله وطناً يحتمي به في لحظات الاغتراب .
        وكل من يعتقد أن المرأة لعبة .. الأجدر به أن يبني له خيمة ويشتري بعير ويعيد أمجاد أبي لهب .
        ثقوا المجتمع الوحيد الذي يهين المرأه هو المجتمع العربي وتبقى نظرته نظرة متخلفة لها لانه يعتبرها مصدر العار رغم ان الاسلام اعطى المرأة مكانتها الحقيقية وعظّمها لكن بلا جدوى لان موروث الصحراء لازال يتوارد في جيناتنا وستبقى أُمتنا متخلفة وتضحك عليها الامم طالما ننظر للمرأة انها خُلقت للفراش فقط .
        آسف سيدتي الأديبة لتجاوزي على منبر جنابك الكريم .
        تحياتي وإحترامي ..
        التعديل الأخير تم بواسطة سفير الخالدي; الساعة 05-11-2014, 11:45.

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سفير الخالدي مشاهدة المشاركة
          الأُستاذة الأديبة المتمكنة وفاء عرب ..
          لماذا لم تكن البداية .هو من راسلها وليس هيَّ حتى تكتمل صورة النص جلية ؟ لأننا كمجتمع شرقي الرجل هو من يبادر اولاً إضافة الى وصفك له بأنه يربى ليكون محارب .
          لكن من ابحرت في أعماق الرجل ستدرك كم يعشقها خشنة قبيحة بطعم الصبار! ويبصق عليها لو كانت بمذاق السكر
          هههه هذه ومضه سأنقلها للفيسبوك

          العشق شفافية الروح للروح لاتجتمع فيه الخشنة القبيحة .. وهذه الخشنة توجد فقط عند من لايَفرِقونَ عن البهائم أجلكم الله بشيء .

          طفل هذا الرجل لا يكبر، متى يكبر! ههههههه لن أخبركم أكثر حتى لا يهاجمني أحدهم
          صدقا مع أن المرأة هي الأرض " الأم "وتفهم أو تجيد التعامل مع الأطفال

          الرجل طفل كبير يطمح بحضن الأنوثه على أن لايجعل من هذا الحضن أساس لفض غريزته الحيوانية فقط .. بل ليجعله وطناً يحتمي به في لحظات الاغتراب .
          وكل من يعتقد أن المرأة لعبة .. الأجدر به أن يبني له خيمة ويشتري بعير ويعيد أمجاد أبي لهب .
          ثقوا المجتمع الوحيد الذي يهين المرأه هو المجتمع العربي وتبقى نظرته نظرة متخلفة لها لانه يعتبرها مصدر العار رغم ان الاسلام اعطى المرأة مكانتها الحقيقية وعظّمها لكن بلا جدوى لان موروث الصحراء لازال يتوارد في جيناتنا وستبقى أُمتنا متخلفة وتضحك عليها الامم طالما ننظر للمرأة انها خُلقت للفراش فقط .
          آسف سيدتي الأديبة لتجاوزي على منبر جنابك الكريم .
          تحياتي وإحترامي ..
          أشكرك.. الأستاذ: سفير الخالدي
          قلت: "لماذا لم تكن البداية .هو من راسلها وليس هيَّ حتى تكتمل صورة النص جلية ؟ لأننا كمجتمع شرقي الرجل هو من يبادر اولاً إضافة الى وصفك له بأنه يربى ليكون محارب . "
          صحيح جعلت الأنثى هي من راسلته لأنه وصل معها إلى السرير!
          برأيك الأنثى التي تراسل الرجل ليصل إليها أي أنوثة وحياء ترتدي!
          هي تتركه يعتقد أنها فريسه لأنها تعلم أن الطفل الغبي في الرجل الذئب يتربص بالرغبة ويعجبه أن ينقض على الفريسة
          قلت: "العشق شفافية الروح للروح لاتجتمع فيه الخشنة القبيحة .. وهذه الخشنة توجد فقط عند من لايَفرِقونَ عن البهائم أجلكم الله بشيء ."
          نحن هنا نتكلم عن حب الجسد لا عن حب الروح! هههه حب الروح يفوق منزلتنا كبشر لذلك هو هناك بين النجوم
          حب الروح يحيل الجسد رمادا حتى يغدو المحب جديدا كل يوم من كثر ما احترق به!
          الرجل طفل كبير يطمح بحضن الأنوثه على أن لايجعل من هذا الحضن أساس لفض غريزته الحيوانية فقط .. بل ليجعله وطناً يحتمي به في لحظات الاغتراب .
          وكل من يعتقد أن المرأة لعبة .. الأجدر به أن يبني له خيمة ويشتري بعير ويعيد أمجاد أبي لهب .
          ثقوا المجتمع الوحيد الذي يهين المرأه هو المجتمع العربي وتبقى نظرته نظرة متخلفة لها لانه يعتبرها مصدر العار رغم ان الاسلام اعطى المرأة مكانتها الحقيقية وعظّمها لكن بلا جدوى لان موروث الصحراء لازال يتوارد في جيناتنا وستبقى أُمتنا متخلفة وتضحك عليها الامم طالما ننظر للمرأة انها خُلقت للفراش فقط .
          أعتذر لك هنا إن جاء كلامي قاسيا..
          أبي لهب لم تكن له أمجاد مع النساء! الجاهلية الحقيقة هي التي نحياها اليوم! حتى بعد أن وصلنا للأسرة الفضائية!
          ليتنا نترك الأوطان ..
          ولا نجعل الحب كذبتها ..
          لينا لم نحب أوطاننا بهذه القوة!
          بهذا العنف!
          بهذه القسوة!
          ليتنا لم نقترف جريمة الحب في أوطاننا ..
          ليتنا فعلنا كما فعل اليهود
          وكرهنا أوطاننا كما تحب..
          ربما كنا سننعم على الأقل بإنسانيتنا
          كما يجب..
          وتكون لنا أوطان!

          تحية وتقدير

          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-11-2014, 13:07.

          تعليق

          • أمين خيرالدين
            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
            • 04-04-2008
            • 554

            #6
            أهو تناقض
            أم
            تلاعب بالمشاعر
            راسلته، ومن أول لقاء وضعت رأسها بجانب رأسه على الوسادة
            وبدأت تتلاعب بمشاعره وتستجديه بنظراتها لاحتلال قلاعها
            المعنى السطحي "يتمنعن وهن راغبات"
            المعنى الأعمق غوص في أعماق الرجل والمرأة
            لاكتشاف اسرار روح الإنسان الذي يرفض الخشونة واحتلال الجسد
            والرجل الشرقي ليس دائما محكوما عليه "بالإعدام"
            الرجل الشرقي لا يخلُ من رقيٍّ
            تحياتي
            [frame="11 98"]
            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
            [/frame]

            تعليق

            • سفير الخالدي
              هاوي كتابة
              • 15-09-2014
              • 407

              #7
              الاستاذة الأديبة وفاء عرب
              تحية طيبة وبعد ..
              يعلم الله أني أتمنى أن تزدادي قسوة وأن تفرغي مابجعبتك عن الرجل المتخلف والجاهل .. وبالحق ..وأقصد هنا بالمتخلف والجاهل ليس الذي لايحمل شهادة دراسية أو فاقد الأهلية بل أقصد الذين يعتقدون أن المرأة هي فقط جسد وأنوثة وهم السواد الأعظم في مجتمعنا العربي وعلى مختلف المستويات ..
              أُستاذتي الفاضلة ..سأروي لكِ بإختصار حادثة عشت لحظاتها واقعاً ..أنا من العراق وتحديداً من مدينة بغداد ..كنت أعود أحد الاصدقاء المرضى وكان من بين الحضور رجل يرتدي الزي العربي ويغلب عليه طابع الهيبة والوقار والتدين ويبدو أن زوجته مصابة بنفس المرض الذي أصاب صديقي وباشر بسرد قصة زوجته لنا حيث إبتدأ حواره كالتالي ..
              عمي أنا عندي أم بيتي أجلكم الله عن ذكرها تمرضت وقبل أن يكمل كلامه قمت بمقاطعته وقلت له ياحاج بعد أذنك ..أم بيتك إنسانة أم ماذا ؟ قال نعم إنسانة تقوم ليلها وتصوم نهارها .. قلت له ياحاج لماذا تُجِلنا عن ذكرها ..قال لانها إمرأة ولايجوز ذكرها في مجالس الرجال .. فقلت له ياحاج أنا يراودني شيء ..قال ماهو؟ قلت له أعتقد أن زوجاتنا في مجالسهن عندما تذكر سيرة الزوج يلحقنها بـــ أجلكن الله من ذكره أو يتغشين بعباءاتهن خجلاً .. فضحك الحضور ..
              سيدتي الأديبة .. حب الأوطان لايمكن التخلي عنه لأنه يسري مع مجرى الدم والتخلي عن الأنسانية يجعلنا بمرتبة البهائم أجلكم الله ولكنها النزعة القبلية التي تحاول أن تلغي المرأة وتجعلها فارغة من محتواها الحقيقي ..
              آسف استاذتي الفاضلة لاني قد أكون شوهت نصك الراقي بمداخلتي المزعجة .
              خالص تقديري وإحترامي ..

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                أهو تناقض
                أم
                تلاعب بالمشاعر
                راسلته، ومن أول لقاء وضعت رأسها بجانب رأسه على الوسادة
                وبدأت تتلاعب بمشاعره وتستجديه بنظراتها لاحتلال قلاعها
                المعنى السطحي "يتمنعن وهن راغبات"
                المعنى الأعمق غوص في أعماق الرجل والمرأة
                لاكتشاف اسرار روح الإنسان الذي يرفض الخشونة واحتلال الجسد
                والرجل الشرقي ليس دائما محكوما عليه "بالإعدام"
                الرجل الشرقي لا يخلُ من رقيٍّ
                تحياتي
                أشكرك.. أستاذ:أمين خير الدين

                لا أبدا لا أعلق المشانق قطعا .. بل بهدوء نناقش هذا النموذج السائد من الحب..
                حتى نصل عبر الحوار إلى جواب السؤال الأبدي ..
                حتى نفهم الحب المريض، والمرضى إلى أعلى رؤوسهم بالحب..
                حتى نفهم كيان الحب الصامت بذكاء المتكلم بلغة غير مجهولة..
                هذا الحب القريب جدا للعقول الحيوية..
                ونستوعب الحب الرافض للجهل عن قرب..
                الحب أفعى لا تقترب من الأجساد المشوهة، تتلوى قليلا عند الفجر..
                أكثر بعد الظهر، بلا حدود عند المساء، ولا تمنح سمها ولو تعرضت للقتل

                ضد مقولة الحب أعمى.. الحب كائن ناري لكن عدالته باردة
                الحب بعينين مبصرتين لكن عدالته عمياء

                أسعدني نورك..
                شرفني قلمك الغزير بحبره الأنيق
                تحية وتقدير
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-11-2014, 18:56.

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سفير الخالدي مشاهدة المشاركة
                  الاستاذة الأديبة وفاء عرب
                  تحية طيبة وبعد ..
                  يعلم الله أني أتمنى أن تزدادي قسوة وأن تفرغي مابجعبتك عن الرجل المتخلف والجاهل .. وبالحق ..وأقصد هنا بالمتخلف والجاهل ليس الذي لايحمل شهادة دراسية أو فاقد الأهلية بل أقصد الذين يعتقدون أن المرأة هي فقط جسد وأنوثة وهم السواد الأعظم في مجتمعنا العربي وعلى مختلف المستويات ..
                  أُستاذتي الفاضلة ..سأروي لكِ بإختصار حادثة عشت لحظاتها واقعاً ..أنا من العراق وتحديداً من مدينة بغداد ..كنت أعود أحد الاصدقاء المرضى وكان من بين الحضور رجل يرتدي الزي العربي ويغلب عليه طابع الهيبة والوقار والتدين ويبدو أن زوجته مصابة بنفس المرض الذي أصاب صديقي وباشر بسرد قصة زوجته لنا حيث إبتدأ حواره كالتالي ..
                  عمي أنا عندي أم بيتي أجلكم الله عن ذكرها تمرضت وقبل أن يكمل كلامه قمت بمقاطعته وقلت له ياحاج بعد أذنك ..أم بيتك إنسانة أم ماذا ؟ قال نعم إنسانة تقوم ليلها وتصوم نهارها .. قلت له ياحاج لماذا تُجِلنا عن ذكرها ..قال لانها إمرأة ولايجوز ذكرها في مجالس الرجال .. فقلت له ياحاج أنا يراودني شيء ..قال ماهو؟ قلت له أعتقد أن زوجاتنا في مجالسهن عندما تذكر سيرة الزوج يلحقنها بـــ أجلكن الله من ذكره أو يتغشين بعباءاتهن خجلاً .. فضحك الحضور ..
                  سيدتي الأديبة .. حب الأوطان لايمكن التخلي عنه لأنه يسري مع مجرى الدم والتخلي عن الأنسانية يجعلنا بمرتبة البهائم أجلكم الله ولكنها النزعة القبلية التي تحاول أن تلغي المرأة وتجعلها فارغة من محتواها الحقيقي ..
                  آسف استاذتي الفاضلة لاني قد أكون شوهت نصك الراقي بمداخلتي المزعجة .
                  خالص تقديري وإحترامي ..
                  أشكرك.. أستاذ: سفير الخالدي

                  الصفحة مكانك أكيـــــــــــــد أنا ظيفة عليكم والله
                  أرجو أن أكون خفيفة الحضور.. والوزن أيضا لا يضر ههـهههه
                  صحيح الأمية بالأخلاق ..
                  والناس البسطاء صدقني "يحبو حلو مره" هههـههه أقصد بنقاء
                  والحب هذا له بذاكرة الماء سر حرفين حاء وباء "حب"
                  إذا حفظ السر قبل السين فم الحاء وصار " حس"

                  وإذا فضح السر صفع السين الحاء والباء والتصق بقفا الحب وصار " حبس"
                  عندها ينادى على النسياااااااان
                  وللنسيان بستان لا يمنحنا تذكرة الدخول قبل أن يخضر على أغصانه
                  النسيان..
                  لا يعطي شيئا في موسمه الأول
                  قد يحتاج لعدة فصول قبل أن يمنحنا شيئا منه
                  ولا يوجد نسيان جميل أو سريع لكنه يأتي مع الصبر الجميل
                  وجميل الحضورعلى فكره أنا بحب العراق في الفيس كل اصدقائي عراااااااااااااااااااااااق

                  تحية للعراق مع خالص الشكر
                  والتقدير لك
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-11-2014, 20:54.

                  تعليق

                  • أمين خيرالدين
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 04-04-2008
                    • 554

                    #10
                    سيدتي الكريمة وفاء
                    صار الحوار معك/معكم كقصتك التي احتلت مساحة صغيرة على الشاشة
                    لكنها واسعة سعة الفكر والحب و الفضاء
                    اخذ هذا الحوار طابعا فلسفيا جعل الدخول فيه مفيدا
                    يا سيدتي ليس للحب لونان و طعمان او اسمان
                    الحب واحد
                    والحب غير الشهوة - حين نحب قد نشتهي لكن الشهوة غير الحب
                    لا يمكن لانسان ان يحب وطنه ولا يحب المرأة حبا انسانيا
                    افتراس المرأة شهوة حيوانية وليس حبا، المرء يحب زوجته ليعيش معها فيتفانى في حياته معهاومن أجلها
                    كما يتفانى من أجل أبنائه وكما يتفانى من أجل وطنه
                    الحب برأيي بريء من فلسفات الإنسان وتلاعبه بالألفاظ وتفسيراته الموجهة
                    أما الذي يجلّ الله عند ذكر زوجته او ابنته كما ذكر لنا الأستاذ سفير الخالدي
                    فوالله لو عاش عمرين أو ثلاثة أعمار لم ولن يذوق طعم الحب
                    ألم يقولوا الله محبة وفي الله وهو بعليائه كل شيء
                    إنه المحبة كل المحبة وليس جلادا أو حاكا مطلقا كحكامنا العرب أجلّكم الله
                    قد يبدأ الحب بالبيت من الأم والأب والأخت والاخ والزوجة
                    الحب لا الشهوة
                    ولأننا نفهم الحب شهوةً نشتهي أوطاننا ولا نحبها ولذلك نجعل ربيعها أحمرا قانيا
                    ثم نتغنى بحبها
                    أرأيت يا أختاه كم وكيف نحب أوطاننا


                    أحببناها حتى ضاعت
                    لك/لكم البقاء بعد الاوطان
                    [frame="11 98"]
                    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                    [/frame]

                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      #11
                      وصل معها إلى الوسادة ولم يجد إلا اسمه في وريدها؟ عجيب ! تبا له ولها فلم يردعهما وازع ولا دين
                      وفاء عرب تحب استقطاب شريحة قراء كبرى بإثارة مواضيع عند انعطافات حادة
                      أتمنى ألا يغرم بهذه القصة الشباب
                      تقبلي مروري !


                      تعليق

                      • حنان عبد الله
                        طالبة علم
                        • 28-02-2014
                        • 685

                        #12
                        السلام عليك ورحمة الله وبركاته
                        هنا لا وجود للحب
                        من أول لقاء هي لم تبحث فيه إلا عن اسمه ومكانه الإجتماعي وأهملت كل الجوانب الأخرى وهو أيضا لم يرى إلا صورة وجهها هل هي جميلة ،؟ونسي ما يجمل المرأة من حياء وحشمة وأخلاق ...
                        لذا في آخر النص يكتشف كل منهما الآخر ويفضي لصاحبه ما اكتشفه فيه .
                        اتمنى إن لا أكون قد ابتعدت عن ما يرمي إليه الكاتب .
                        تحيتي أستاذة وفاء ودام الإبداع

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                          سيدتي الكريمة وفاء
                          صار الحوار معك/معكم كقصتك التي احتلت مساحة صغيرة على الشاشة
                          لكنها واسعة سعة الفكر والحب و الفضاء
                          اخذ هذا الحوار طابعا فلسفيا جعل الدخول فيه مفيدا
                          يا سيدتي ليس للحب لونان و طعمان او اسمان
                          الحب واحد
                          والحب غير الشهوة - حين نحب قد نشتهي لكن الشهوة غير الحب
                          لا يمكن لانسان ان يحب وطنه ولا يحب المرأة حبا انسانيا
                          افتراس المرأة شهوة حيوانية وليس حبا، المرء يحب زوجته ليعيش معها فيتفانى في حياته معهاومن أجلها
                          كما يتفانى من أجل أبنائه وكما يتفانى من أجل وطنه
                          الحب برأيي بريء من فلسفات الإنسان وتلاعبه بالألفاظ وتفسيراته الموجهة
                          أما الذي يجلّ الله عند ذكر زوجته او ابنته كما ذكر لنا الأستاذ سفير الخالدي
                          فوالله لو عاش عمرين أو ثلاثة أعمار لم ولن يذوق طعم الحب
                          ألم يقولوا الله محبة وفي الله وهو بعليائه كل شيء
                          إنه المحبة كل المحبة وليس جلادا أو حاكا مطلقا كحكامنا العرب أجلّكم الله
                          قد يبدأ الحب بالبيت من الأم والأب والأخت والاخ والزوجة
                          الحب لا الشهوة
                          ولأننا نفهم الحب شهوةً نشتهي أوطاننا ولا نحبها ولذلك نجعل ربيعها أحمرا قانيا
                          ثم نتغنى بحبها
                          أرأيت يا أختاه كم وكيف نحب أوطاننا


                          أحببناها حتى ضاعت
                          لك/لكم البقاء بعد الاوطان
                          أشكرك.. أستاذ: أمين خير الدين
                          تبارك الرحمن حروفك بنكهة جبران..
                          اعتقد أنه من قال ولست أكيده.. إن محبتكم للقريب إنما هي قلة محبتكم لأنفسكم..
                          تفرون من أنفسكم إلى القريب وتريدون أن تجعلوا لكم فضيلة في ذلك:
                          لكنني أنظر في ما وراء " نكران ذاتـ"ـكم.
                          وأنصحكم بالهروب من القريب وبحب البعيد..

                          قلت: " افتراس المرأة شهوة حيوانية وليس حبا، "
                          نعم.. كما أرى الحب عقاب والشهوة ذنب، وقاضي الحب وحده البريء..
                          كيان الحب يكره التكاثر ومع هذا يلد كل ثانية عالم من الاجساد في جه واحد..
                          هكذا هو قلب المحب مدينة يتجول بها طفل يبكي..
                          يركض في الشوارع الفارغة..
                          يتوقف عند الأبواب/ ينادي
                          ينظر للنوافذ/ يصرخ
                          ضياع والديه!

                          تحية وتقدير
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 06-11-2014, 12:02.

                          تعليق

                          • أمين خيرالدين
                            عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                            • 04-04-2008
                            • 554

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                            أشكرك.. أستاذ: أمين خير الدين
                            تبارك الرحمن حروفك بنكهة جبران..
                            اعتقد أنه من قال ولست أكيده.. إن محبتكم للقريب إنما هي قلة محبتكم لأنفسكم..
                            تفرون من أنفسكم إلى القريب وتريدون أن تجعلوا لكم فضيلة في ذلك:
                            لكنني أنظر في ما وراء " نكران ذاتـ"ـكم.
                            وأنصحكم بالهروب من القريب وبحب البعيد..

                            قلت: " افتراس المرأة شهوة حيوانية وليس حبا، "
                            نعم.. كما أرى الحب عقاب والشهوة ذنب، وقاضي الحب وحده البريء..
                            كيان الحب يكره التكاثر ومع هذا يلد كل ثانية عالم من الاجساد في جه واحد..
                            هكذا هو قلب المحب مدينة يتجول بها طفل يبكي..
                            يركض في الشوارع الفارغة..
                            يتوقف عند الأبواب/ ينادي
                            ينظر للنوافذ/ يصرخ
                            ضياع والديه!

                            تحية وتقدير
                            اخت وفاء
                            اسمحي لي ان اخالفك الراي
                            مع ان الحوار ممتع
                            لماذا تعتقدين ان الحب عقاب!!!؟؟؟
                            الحب نعمة قد لا نستوعبها نحن الشرقيون
                            اتدرين لماذا؟
                            لاننا ندرجها في قائمة المحرمات الممنوعات
                            تخيلي البيت بدون حب ..!..العالم بدون حب!!
                            سيكونن مظلما وظلما وكرها وحقدا
                            والله لا يقبل الظلم ولا الحقد ولا الكره
                            لذلك "جعل قلب المحب مدينة يتجوّل بها طفل"..بريء ..يتيم
                            كي يوقظ فينا كل المشاعر الجميلة
                            ثم
                            لماذا الشهوة ذنب
                            لا. هي ليست ذنبا انها حاجة
                            والحاجة يجب تلبيتها
                            كما الجوع حاجة ويجب تلبيتها
                            وكما نلبي حاجة الجوع بالعمل والطريقة الحلال
                            ايضا الشهوة يجب ان تلبى بالشرع وبالحلال
                            قد يكون الحلال نسبيا
                            فليكن طالما ليس فيه اذى لاحد
                            تحياتي
                            واعتذاري ان انا اقحمت نفسي اكثر مما ينبغي

                            [frame="11 98"]
                            لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                            لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                            [/frame]

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                              وصل معها إلى الوسادة ولم يجد إلا اسمه في وريدها؟ عجيب ! تبا له ولها فلم يردعهما وازع ولا دين
                              وفاء عرب تحب استقطاب شريحة قراء كبرى بإثارة مواضيع عند انعطافات حادة
                              أتمنى ألا يغرم بهذه القصة الشباب
                              تقبلي مروري !
                              أشكرك .. أخت فاطيمة

                              لو كان الذي قرأ " الوريد" أحد النقاد لفهم الذي اقصده!!!

                              قال صلى الله عليه وسلم: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوءا -أو قال شيئا- )

                              قلت: "
                              وفاء عرب تحب استقطاب شريحة قراء كبرى"
                              صدقت.. ولكن هذا الحب الذي تصعب قراءته

                              مثاااااااااااال

                              حضرت حفل خطوبة وعندما وقفو لالتقاط الصور
                              انهرت بالبكاء !
                              صديقتي السورية تضمني وفاء ما بك وفاء لم هذا البكاء!
                              -أرى من يقفون على حواف الصور
                              ماذا ؟ كيف؟ هم يضحكون وسعداء!
                              -أين والد العريس والعروس؟
                              رحمهم الله
                              - هي الصور الناقصة تبكيني

                              تحيتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 07-11-2014, 12:33.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X