راسلته .. أهداها رقمه .. في أول لقاء، وضعا رأسيهما على الوسادة ..
فتش في وريد كلماتها فوجد اسمه، ووجدت وجهها في أوردة كلماته..
قبل أن يلثم شفتيها سألها:
" هل قبل أحد شفتيك؟
-لا لا لا, ثم همست. يربكني جدا لو فعلت!..
ابتسم ثم.. أشار بيده على خصرها وسألها:
"هل لمس أحد حصرك؟
-لا لا لا، ثم همست. ويزعجني جداَ لو تلمسه!..
ابتسم ثم .. جذب الغطاء. بقيت دون حراك، تنظر إلى عينيه..
حتى قبض يده وأشار برأسه إلى شعرها ، وسألها:
" هل قبض أحد على شعرك؟
لا لا لا، همست. يضايقني جداَ لو قبضت!..
بعد أكثر من ساعة نهض فقالت له:
أنتَ طفل جميل الكذب..
رد بحياء:
وأنتِ جميلة.. صادقة الوقاحة
تعليق