محطة ترتجف
وبهو قاعة انتظار
فيه الرياح ترتع
وتركض
وتفتح أذرعها بكرم
تستبطئ إطلالة القطار
الموعد لا يهدأ..لا يجلس
يستعجل الأقدار
أعصابه تثيرها عقارب ساعته المشلولة
وحوله مقاعد مرهقة
لا تعبأ بكل ما تحمله
من ذكريات تائهٍ ورائح وقارّ
لا تذكر من صافحت أضلعهم ألواحها
في ليلة شتاء
ومغرم قد خلّد مروره بأحرف من نار
لا أحد يحاول تفكيك رمزها
ولا مسافر يعيرها اعتبار
في القاعة أقنعة
تلتقف أنفاسهم روائح الأسفار
أذانهم تصدّعت من شدّة الإنصات للفراغ
وحلم يؤثث أرجاءه خيال جنّة
صورها حثالة
تقيّأت أنفاسهم طاحونة الغبار
هناك في المحطة جماعة
مع أشلاء من أرواحهم جاءت تقدم الوداع
تحاول يائسة إثناءهم عن رأيهم
وأخرى لكي تلامس حقائب السراب
وترجع إلى بيوتها وأرضها
تشدّها روربط الثبات
وترفع أيديها تضرعا
لعله في قادم الآجال
قد تفرغ الحقائب التائهة غربتها
تحزمها
تسعفها من وحدة وحرقة الضياع
وتأخذ لها من نفسها عن نفسها القرار
لتسرج لروحها تأشيرة العبور
والعود للديار
"التذكرة..ياسيدي"
جيوبه..تخذله..يفرغها
ينتفض..ويلعن
تبّا..
قد صفّر القطار...
وبهو قاعة انتظار
فيه الرياح ترتع
وتركض
وتفتح أذرعها بكرم
تستبطئ إطلالة القطار
الموعد لا يهدأ..لا يجلس
يستعجل الأقدار
أعصابه تثيرها عقارب ساعته المشلولة
وحوله مقاعد مرهقة
لا تعبأ بكل ما تحمله
من ذكريات تائهٍ ورائح وقارّ
لا تذكر من صافحت أضلعهم ألواحها
في ليلة شتاء
ومغرم قد خلّد مروره بأحرف من نار
لا أحد يحاول تفكيك رمزها
ولا مسافر يعيرها اعتبار
في القاعة أقنعة
تلتقف أنفاسهم روائح الأسفار
أذانهم تصدّعت من شدّة الإنصات للفراغ
وحلم يؤثث أرجاءه خيال جنّة
صورها حثالة
تقيّأت أنفاسهم طاحونة الغبار
هناك في المحطة جماعة
مع أشلاء من أرواحهم جاءت تقدم الوداع
تحاول يائسة إثناءهم عن رأيهم
وأخرى لكي تلامس حقائب السراب
وترجع إلى بيوتها وأرضها
تشدّها روربط الثبات
وترفع أيديها تضرعا
لعله في قادم الآجال
قد تفرغ الحقائب التائهة غربتها
تحزمها
تسعفها من وحدة وحرقة الضياع
وتأخذ لها من نفسها عن نفسها القرار
لتسرج لروحها تأشيرة العبور
والعود للديار
"التذكرة..ياسيدي"
جيوبه..تخذله..يفرغها
ينتفض..ويلعن
تبّا..
قد صفّر القطار...
تعليق