فقليله حرام ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4505

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
    كنا نقرأ...وكنا نبحث عن الكلمة.....
    وﻷننا لا نحب القتل....تركنا النص دون قص...
    القراءة لك صديقتي أمل يعطينا المدى لنصل....

    اقف مسرورا أمام هذا الحرف

    أحببت تعليقك
    رغم التوهان الذي وضعني في قصعة التفسير
    وأغلق عليّ أجراسي

    وصدقااا لم أفهم ما علاقة القص بالنص


    وتقبل الإحترام

    وذات براءة النرجسة

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

      أحببت تعليقك
      رغم التوهان الذي وضعني في قصعة التفسير
      وأغلق عليّ أجراسي

      وصدقااا لم أفهم ما علاقة القص بالنص


      وتقبل الإحترام

      وذات براءة النرجسة
      أديبتنا أمال...قصدت بالقص أني لم أقتبس منه جزءا أو فقرة ....هذه هي الحكاية...أعتذرﻷني عجزت عن إيصال الفكرة..ﻷن الموبايل يخذلني بالكتابة

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #18
        إن مسكِ شعرٌ
        فاعلمي أنني ليلٌ حميد..


        هي ذي ليتي
        تجفف نزوات النور
        على نزف الزنابق
        لولا تسكع السماء بعينيكِ
        لألقيت بحراً في الغروب
        صحيح
        ظلي موتٌ عصي ..


        هو ذا اسمي
        الوحيد العالق في ذاكرة الهراء
        تعالي..
        لنتفق كيف نرصه
        في خطيئة ٍ مفيدة
        يؤيدها قزح
        لا تأبه لضحايا التيه
        وقودها فيروز المهج
        ترعى بالضياء
        في قصيدة هايكو.




        هو ذا خنجرك
        أعرفه جيدا
        بغيري لا يجدي نفعا
        يتحول لياسمينة
        يدس خلفها الملائكة ذنوبهم
        لا تهتمي لكل هذا
        قبل أن تكتمل كن
        اهجري ذاكرة قزح
        التصقي بالندى
        لمحت الحكايات
        تطعم أحلامك
        صفرا ً و قنطرةً..




        لم يكذب درويش علينا
        لا إكراه في الشعر
        هنا عاشقٌ يخبو و يتسع
        محفوفاً بوحشةٍ ضارية
        قليله حرام
        كثيره سماءٌ خاطئة
        ليندى قليلاً
        انشريه على هناته
        جسده المضطرب
        يتكرر في السراب بغبطه
        على الأقل
        لديه شغفٌ
        يطمح أن يكون معصيتك المباركة ..


        أم على قلوب أقفالها ؟؟




        عرابة قصيدة النثر
        الشاعرة القديرة / آمال محمد
        حين أقرأ لك
        سؤدد الدهشة يحلق بي
        ترفعني كلمة
        ترصني الصور بثبور ٍ
        في معانيك السامية
        في حرفية ٍ بارعة
        تعطين أثمن ما عندك
        تجمعيننا في لذائذ الشعر..
        شكرا لك ِ يا ذات الحرف الباهي الضوء الساجي..
        شكرا أيتها البصراء
        يا صاحبة الحرف الوهاج..


        سيُدمن حرفك ِ الدفء
        فهو يبرق شديد الوطأة
        مكانةً رفيعة ومنزلة ًسامية
        يتبوؤها النخبة
        من أرباب الفكر والقلم ..




        و الله ليس تزلفا
        فمثلكِ لا تستميله الظلال
        و أنا أولى بكياني..
        تقديري الدائم
        و تحية تليق ..



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة



          متفرد في إيقاعك تدخل كآمارة من ريح تبعثر النص والناص

          أما انتصاراتك فهي ملك للحبر
          يجيزها أو يفضحها ذاك شأنه
          أما شأننا .. فتلقي هذه الروح بالطيب والند


          قد تكون فرضياتي غريبة
          وأولوياتي مهتزة ولكن هذه أنا
          ولا أملك إلا قلقي أعيره للورق


          رؤاك من ضوء أيها الأوراسي الجميل

          شو رأيك تنضم لطاقمنا المهزوز
          ف ل ر ب م ا تعيد أماجده إلى الرصيف ..


          السلام عليكم ورحمة الله
          لقد حاصرتني مَحاجرُ النهديـــن ، فالخطبُ شقّ جدارية الصرخة ، صرختين ..
          واحدة كنت أحاضر فيها ، حين قرأتُ ردك ، والثانية تركتُها لحين عودتي للبيت ، فريح الزملاء هنا تعيبُ فينا متنفسَ الساعة ، وتراه اهدارا للجهد والوقت ..
          فمعذرة إن عدتُ متأخرا بعض الشيء ، فالمسافة يوما ، عساني بعده أصلُ أرصفة رياحكم ، وألقح ببعضها زوبعة طريقي ، ربما سنُمهِرُ الطرصفةَ خاتم مجمع اللغـــة ..
          أحيانا تتجاوز اللغةُ وظيفتها الأساسية ، لوظائف ثانوية في رسمها تتعدى قاموسية المعنى ، وموجود المستقبلات الثقافية ، لما يؤهل حركية مرحلة تأثرتْ ولم تؤثر ، بكل أسف ..
          وفي كل وظائف هذا الفضاء ، أن يكون الإنسان إنسانا هو الأصعبُ والأهم ..

          عدتُ لأسأل نفسي / كيف قرأتُ خلجة الإنسان في عروق نصك ؟
          فأجد ما بدا غريبا عن حقل القيم التي حددها المستقبل الثقافي الخاص ظهرت لمستقبل آخر اقناعية ، تألفُ وتؤلف ، ويستقبلها السند بالإشادة والطموح..
          فأعود مجددا لرتابة فلسفة الاستقبال ، حين تدعمها مجموعة سياقات ، في حتمية وراثية مقيتة ..

          هي عفوية الصدق في ردي ، وكانت طفلا يحمل مدفعا ، وأنا لستُ مسؤولا أن أجعل قاريء احداثيات الرمي ، يعلق الدوائر خارج العادة ..
          شاعرتنا الجميلة ، الأوراسي الجميل ، يحبُ الجمال ، وقد تجاوز شيخه
          أدبه كنز، ينحني لصدر التراب ، يقارب الأدب خارج حدوده ، أقرأ وأتأمل وحين أسمعُ النص يهتزُ قلبي اجلالا ، واكبارا ..

          فالوشوشة توسطت فعل مضغتين ، في اهتزاز الأولى ضغط ، تهتز له طلاقة الثانية
          حتى اسألي ، هلالية التوازن ، ونجوم التوصيل ..؟
          الصمت زينة ، وفضيلة مكملة للأدب ، لكنه أحيانا لايتجاوز انتصاراته وعليه أن يفضحها حدّ وصولك ..

          فاحبسي وشوشة الوسميّ ، فالسحب السّخية تُهديك ، دندنة لم تُكتشف ..
          همسة / أتنفسُ أحيانا في فنجان أغرقه بالقهوة ، قبل أن يركبني
          لكنني أمام النص سوط تخذيره موضعي ، تتراص لوقعه المناجل ، أعلم أن من ينطلق من الأنا عليه أن يصل القلب الانساني
          وأرى في الشماعتين ضالتي ، فشماعة المعنى في قلب الشاعر ، ضعفا يستخف بأفكار ومشاعر وتصرفات المقروء ، وشماعة قراءتك جعلتني أكتشفُ نصي من جديد تَلونُ ذخيرة جندي بين فشوش وخرطوش ..

          الكتابة تزعجني ، والوقت يخذلني ، وفي سماع صوتي راحة ، فهل ..؟
          .... /
          التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 08-11-2014, 06:27.

          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4505

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله
            لقد حاصرتني مَحاجرُ النهديـــن ، فالخطبُ شقّ جدارية الصرخة ، صرختين ..
            واحدة كنت أحاضر فيها ، حين قرأتُ ردك ، والثانية تركتُها لحين عودتي للبيت ، فريح الزملاء هنا تعيبُ فينا متنفسَ الساعة ، وتراه اهدارا للجهد والوقت ..
            فمعذرة إن عدتُ متأخرا بعض الشيء ، فالمسافة يوما ، عساني بعده أصلُ أرصفة رياحكم ، وألقح ببعضها زوبعة طريقي ، ربما سنُمهِرُ الطرصفةَ خاتم مجمع اللغـــة ..
            أحيانا تتجاوز اللغةُ وظيفتها الأساسية ، لوظائف ثانوية في رسمها تتعدى قاموسية المعنى ، وموجود المستقبلات الثقافية ، لما يؤهل حركية مرحلة تأثرتْ ولم تؤثر ، بكل أسف ..
            وفي كل وظائف هذا الفضاء ، أن يكون الإنسان إنسانا هو الأصعبُ والأهم ..
            عدتُ لأسأل نفسي / كيف قرأتُ خلجة الإنسان في عروق نصك ؟
            فأجد ما بدا غريبا عن حقل القيم التي حددها المستقبل الثقافي الخاص ظهرت لمستقبل آخر اقناعية ، تألفُ وتؤلف ، ويستقبلها السند بالإشادة والطموح..
            فأعود مجددا لرتابة فلسفة الاستقبال ، حين تدعمها مجموعة سياقات ، في حتمية وراثية مقيتة ..
            هي عفوية الصدق في ردي ، وكانت طفلا يحمل مدفعا ، وأنا لستُ مسؤولا أن أجعل قاريء احداثيات الرمي ، يعلق الدوائر خارج العادة ..
            شاعرتنا الجميلة ، الأوراسي الجميل ، يحبُ الجمال ، وقد تجاوز شيخه
            أدبه كنز، ينحني لصدر التراب ، يقارب الأدب خارج حدوده ، أقرأ وأتأمل وحين أسمعُ النص يهتزُ قلبي اجلالا ، واكبارا ..
            فالوشوشة توسطت فعل مضغتين ، في اهتزاز الأولى ضغط ، تهتز له طلاقة الثانية
            حتى اسألي ، هلالية التوازن ، ونجوم التوصيل ..؟
            الصمت زينة ، وفضيلة مكملة للأدب ، لكنه أحيانا لايتجاوز انتصاراته وعليه أن يفضحها حدّ وصولك ..
            فاحبسي وشوشة الوسميّ ، فالسحب السّخية تُهديك ، دندنة لم تُكتشف ..
            همسة / أتنفسُ أحيانا في فنجان أغرقه بالقهوة ، قبل أن يركبني
            لكنني أمام النص سوط تخذيره موضعي ، تتراص لوقعه المناجل ، أعلم أن من ينطلق من الأنا عليه أن يصل القلب الانساني
            وأرى في الشماعتين ضالتي ، فشماعة المعنى في قلب الشاعر ، ضعفا يستخف بأفكار ومشاعر وتصرفات المقروء ، وشماعة قراءتك جعلتني أكتشفُ نصي من جديد تَلونُ ذخيرة جندي بين فشوش وخرطوش ..
            الكتابة تزعجني ، والوقت يخذلني ، وفي سماع صوتي راحة ، فهل ..؟
            .... /


            what

            عليّ الزيزفون" إن كنت فهمت شي!







            سأعود لك حين أنتهي من تقديم إحتراماتي
            للناس العاقلة الي فوق








            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #21
              اهلا بك يا آمال

              سأبدأ من هنا
              ..سأقبض على تلك الفارة .. تلك الدقيقة التي تحول الرقم إلى مفتاح
              والسطر إلى فخ

              خيال خصب ما اعنيه الصورة الملتقطة والمحالة لكائن اخر يأخذنا بدوره في دهشة وذهول مطلوبان هماكي يحقق النص شعريته .
              الالتقاطات كانت موفقه باحالاتها .. فضلا عن كون الاشارات الملتقطة في الاصل تمتح بالسمات الشعورية الموفقه .
              ما اعنيه ان كل ما هو حولنا حتى الاشياء الدقيقة بالغة الصغر او تلك السخيفة غير المهمة يمكن ان تكون قصيدة شعر او خاطرة او قصة
              المهم هو ان تكون ارض خصبة لتنمو فوقها بذور الشعر

              لا انكر اني استمتعت بالقراءة فشكرا للمتعة التي حظيت بها هنا شكرا يا امال
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • عبد الرحيم عيا
                أديب وكاتب
                • 20-01-2011
                • 470

                #22
                الشاعرة الرائعة امال
                من أروع ما قرأت هذا الصباح
                أجدك هنا مختلفة عن نصوصك السابقة
                كان للفلسفة والابعاد الدينية والتأمل الفكري نصيب في لغة الابهار التي زينت النص
                حلقت وأبحرت
                فأمتعت واثريت
                أعتقد ان النص يحتاج الى وقفة طويلة
                لي عودة إن شاء الله
                مووودتي

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4505

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة رجب عيسى مشاهدة المشاركة
                  أديبتنا أمال...قصدت بالقص أني لم أقتبس منه جزءا أو فقرة ....هذه هي الحكاية...أعتذرﻷني عجزت عن إيصال الفكرة..ﻷن الموبايل يخذلني بالكتابة

                  كان عليّ أن ألتقط إشارتك
                  ولست نادمة أني سألت فبالسؤال تتضح الصورة
                  وتكلمنا روح رجب بالطيب والجميل والمفيد
                  فنقترب من نكهة السكر

                  شكرا لك

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4505

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                    إن مسكِ شعرٌ
                    فاعلمي أنني ليلٌ حميد..


                    هي ذي ليتي
                    تجفف نزوات النور
                    على نزف الزنابق
                    لولا تسكع السماء بعينيكِ
                    لألقيت بحراً في الغروب
                    صحيح
                    ظلي موتٌ عصي ..


                    هو ذا اسمي
                    الوحيد العالق في ذاكرة الهراء
                    تعالي..
                    لنتفق كيف نرصه
                    في خطيئة ٍ مفيدة
                    يؤيدها قزح
                    لا تأبه لضحايا التيه
                    وقودها فيروز المهج
                    ترعى بالضياء
                    في قصيدة هايكو.




                    هو ذا خنجرك
                    أعرفه جيدا
                    بغيري لا يجدي نفعا
                    يتحول لياسمينة
                    يدس خلفها الملائكة ذنوبهم
                    لا تهتمي لكل هذا
                    قبل أن تكتمل كن
                    اهجري ذاكرة قزح
                    التصقي بالندى
                    لمحت الحكايات
                    تطعم أحلامك
                    صفرا ً و قنطرةً..




                    لم يكذب درويش علينا
                    لا إكراه في الشعر
                    هنا عاشقٌ يخبو و يتسع
                    محفوفاً بوحشةٍ ضارية
                    قليله حرام
                    كثيره سماءٌ خاطئة
                    ليندى قليلاً
                    انشريه على هناته
                    جسده المضطرب
                    يتكرر في السراب بغبطه
                    على الأقل
                    لديه شغفٌ
                    يطمح أن يكون معصيتك المباركة ..


                    أم على قلوب أقفالها ؟؟




                    عرابة قصيدة النثر
                    الشاعرة القديرة / آمال محمد
                    حين أقرأ لك
                    سؤدد الدهشة يحلق بي
                    ترفعني كلمة
                    ترصني الصور بثبور ٍ
                    في معانيك السامية
                    في حرفية ٍ بارعة
                    تعطين أثمن ما عندك
                    تجمعيننا في لذائذ الشعر..
                    شكرا لك ِ يا ذات الحرف الباهي الضوء الساجي..
                    شكرا أيتها البصراء
                    يا صاحبة الحرف الوهاج..


                    سيُدمن حرفك ِ الدفء
                    فهو يبرق شديد الوطأة
                    مكانةً رفيعة ومنزلة ًسامية
                    يتبوؤها النخبة
                    من أرباب الفكر والقلم ..




                    و الله ليس تزلفا
                    فمثلكِ لا تستميله الظلال
                    و أنا أولى بكياني..
                    تقديري الدائم
                    و تحية تليق ..

                    عدت هنا مرتين وكل مرة يقطعني الضجيج..
                    فحق لهذا القدح أن يُقرأ مع لحظة شروق الندى
                    لحظة تفتح مبسم الزهرة .. خروجها من الحلم إلى الواقع الزاهي الملون

                    صدقا قصي مثلك ما يرفع منطق الجهد عن سكونه
                    وبمثلك تزهر الأقلام والقيّم ..

                    ويكفي الواحد ليغير مسار الضوء
                    وتكفي أنت لأوقع دخولي إلى ملتقى الأدباء


                    كل التقدير لما قدمت وتقدم بنفس راضية وروح شغوف

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4543

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                      .

                      .

                      إن مسني نجم فسأعلم أنك وصلت,,




                      هو ذا كفي يعيد تصويرك
                      معي نطفة صماء ...أودعتها ذاكرة كن

                      وعدت


                      هو ذا اسمي أعيره للسفن العابرة
                      ل تدخل مدن الخراب

                      هو ذا سيفي معقوف النصل
                      يقطع مستحيلك إلى ممكن


                      أعود وقد مسحتني الملائكة
                      أنسى عامدة أني أذكر

                      وأعرف قيمة أشيائي البسيطة ..ورقتي" ضحكتي "غيرتي" حُمرتي"

                      تلك الطين الماجنة القادرة السهلة..



                      ..سأقبض على تلك الفارة .. تلك الدقيقة التي تحول الرقم إلى مفتاح
                      والسطر إلى فخ

                      يوقعك برهاني , يربكك و حتى تصدق أني أكذب
                      وأن الصفر نسر أودع بيضته على رأسك
                      ليقنعك أنك ابن الريح وان الله آب


                      لا تهرب فما زالت تلك النجمة تتقيأ سخافة
                      تحاورك بالمنطق وهي المبعثرة على جناح ذبابة

                      ومن مثلها يفسر الإصرار
                      وفي بطنها سر الموت..

                      تزوغ منك وحتى تكفر!!!
                      لتشهد الله أنك ابن الخاطئة ووارث التفاحة



                      يتوه القلم على الممشى
                      ولا يظهر الضوء الأبيض

                      أكذب درويش علينا !!!
                      أم كذب الكأس الرخيص .......







                      أنشره على هناته لأن نظرة أخرى تعني إعدام ....



                      أيتها الامال ...يراودك العصيان
                      تتمطى فيك ...دقات البقاء
                      من حشرجة الاحلام تنبثقين
                      جسدامرصعا بنوايا.....الخطيئة
                      ويقين التوبة ....
                      تستوطنين الشرفات المتواطئة مع الريح
                      بحمرة الافق تتطوقين
                      في العين ابتسامة ...طفل عاق


                      قد تكذب الكأس
                      يكذب المدى المكتحل ببقايا الحلم
                      لكن الشعر هنا كان صادقا في دخوله
                      مملكة الطوفان


                      وتحية تليق بالامال المشرقة
                      كما عهدي بها دائما
                      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 11-11-2014, 19:24.

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5516

                        #26
                        حفنة الطين متواطئة مع الشمس على جفافها
                        لم يكذب درويش ربما
                        لكن الريح أكثر نقاءً .. حين ينزلق الجسد
                        وتتحلل من غبارها الأشجار .. وقت الخريف

                        تقديري الكبير
                        للجمال والعمق والشعر
                        والحياة

                        تعليق

                        • جوتيار تمر
                          شاعر وناقد
                          • 24-06-2007
                          • 1374

                          #27
                          نص يعطي الى ذائقة الأنزياح أستعارة تقارب الدالة بروح تمتلك مرايا اللغة بأنعكاس الظرف حولها حيث أتى النص وفق نسق الواقع المرمز بأنتباهات التوهج للذات المنتجة للنص وكأن النص خلق أسلوب البؤرة النصية على عناوين النص مع أن الأيغال في تركيب اللغة خلق مساحة واسعة من الرؤيا التأويلية كان عميق في الأنتباه في تكوين الجملة الشعرية وهذا ما جعله يشد المتلقي الى العنوان ( فقليه حرام) ...


                          محبتي وتقديري
                          جوتيار

                          تعليق

                          • أحمد الكاتب
                            أديب وكاتب
                            • 11-07-2024
                            • 76

                            #28
                            قصيدة عميقة، تعكس صراعًا داخليًا وتفكرًا في الرموز والمعاني الكبيرة. تشكل مشهدًا معقدًا ومليئًا بالألوان والمعاني التي تسبر أغوار الذات والوجود .
                            تثير الأسئلة حول الحقيقة، والتاريخ، والذات، والمقدس.
                            في كل سطر، هناك تحدٍ وتفكيك للأفكار المتداولة والمواضيع الكبيرة التي تأسرنا.
                            تعبيرات مثل "مسني نجم" و"سيفي معقوف النصل" تعكس قوة ورمزية عميقة، في حين أن الإشارة إلى "الموت" و"التفاحة" تستحضر موروثًا ثقافيًا ودينيًا معقدًا.

                            إذا كنت تبحث عن تحليل أعمق أو تفسير معين لأجزاء منها، سأكون سعيدًا بالمساعدة!

                            تعليق

                            يعمل...
                            X