حوار الأجنّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    حوار الأجنّة

    حوار الأجنّة
    الشمس سوط من نار، يلسع رؤوس الناس وظهورهم، وازدحام الناس في السوق نصف المكشوف يزيد من الضغط على الأعصاب، والنساء في السوق يبدو عليهن أنه ليس لديهن أيّ عمل غير أن يتجوّلن في السوق، تتحدين الشمس، وضآلة الراتب، وجشع التجار والازدحام، وتتنقلن في ممرات السوق، من بسطة بضاعة إلى بسطة خضروات وفواكه، لا يكترثن بغلاء الأسعار، وملاحقة الشمس وهي تصول وتجول على ملاعبها الواسعة، وتلوّن ظهور النساء نصف العارية بحمرة داكنة ممزوجة بسمرة قمحية، تلائم شاطئ البحر أكثر مما تلائم السوق، وتترك على الرؤوس المتصحِّرة علامات كالوشم، تنذر بما لا تحمد ذكراه، ووسط هذا الزحام وهذا الضغط، وهذا الحر، وقفت امرأتان في ظل كشك بضاعة، تبحثان عن بقعة من الظلّ، كل منهما في شهرها التاسع من حملها، تنتظر مولودها الآتي بين ليلة وضحاها، فتلاقت ،بفعل الازدحام، البطون المنتفخة جدا، وكوّنت من غير هندسة مسبقة قنطرة، شكّلت نقطةُ التّماسِّ حجرَ إقليد، ومع ضغط الازدحام ومزاحمة الناس في السوق، تململت الأجنة في الأرحام، وأحسّت ببعضها، فصرخ أحدهم وا... فانطلقت من الثاني آه..أعلى
    فقال الأول – ما اسمك
    أجاب الثاني - محمد ، وما اسمك أنت؟
    الأول - أنت أيضا محمد ... وقبل أن تولد!؟
    محمد – ما اسمك أنت ؟
    الأول- نفتالي
    محمد – لماذا يضايقك اسم محمد؟
    نفتالي – أينما نذهب نجد محمد في السوق في العيادة في المستشفى في المدرسة في الباص في القطار!
    محمد – ما اسم أبيك ؟
    نفتالي – ليبرمان، وأنت؟
    محمد – أنا محمد بن محمود بن أحمد بن محمدين ...أليس جميلا هذا التناسق؟
    نفتالي – وما الجمال في ذلك؟
    محمد – دعك من الأسماء، لا احد من ايختار أسمه، تعال نلعب.
    نفتالي – أنا لا العب مع محمد.
    محمد - لماذا؟
    نفتالي – كل محمد إرهابي.
    محمد – يا أخي لا زلتُ جنينا، لا أعرف معنى إرهابي، ولا أحد منا أنا أو أنت يولد كما يريد، وحين نولد، يكونون قد حكموا علينا أن نكون كما يريدون، والحياة التي صمموها لنا، وعلينا أن نقبلها.وأنا لست إرهابيا.
    - انتم تولدون إرهابيين قبل أن تروا الحياة.
    - ما معنى إرهابي؟
    - أن تقول أن الأرض لكم والماء لكم والهواء... والبحر... والوطن لكم.
    - لكنها الحقيقة.
    - ألم اقل لك أنك إرهابي؟
    - من قال لك ذلك؟
    - أمي وأبي والتلفزيون في الصالون.
    - أين يعيش اهلك يا نفتالي بن ليبرمان؟
    - في المستوطنات
    - على أرضنا
    - هذه الأرض لنا وعدنا بها الرب.
    - وأصحابها؟
    - نحن أصحابها، أما انتم ستذهبون وتبقى الأرض لنا.
    - من قال لك؟
    - أمي وأبي والتلفزيون في غرفة النوم.
    - نحن أجنة. لماذا التخاصم؟ ولم نولد بعد.
    - ستبقى جنينا، ستعتقل أمك عند أقرب حاجز وستمنع من الولادة، وإن ولدت ستقتل وأنت في طريقك إلى المدرسة أو إلى العيادة ، وإن لم يحدث ذلك ستقتل في أقرب حرب قادمة.
    - - أتركب دبابة وأنت تكلمني؟؟
    - الدبابة تنتظرني عند أول محطة لي.
    صمت محمد ...ولم يرد على نداءات نفتالي..وأدار وجهه بغضب إلى الجهة الثانية....ومرّت غيمة متجهمة، كأنها غضبى هي الأخرى، وخيمت فوق السوق، وحجبت ابتسامة الشمس التي تجهمت هي الأخرى، وألقت كآبة على الناس في السوق، لم يعرف أحد سرَّها، فخافوا وخرجوا إلى ممرات السوق، يطل الخوف من بين عيونهم، فوجدوا وجوههم غير التي كانت، يكسوها خوف وغضب، وتلاشت البسمة أمام هبوط الأسعار آخر النهار.
    20.9.2014
    التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 09-11-2014, 09:03. سبب آخر: فصل الكلمات
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    أستاذ:أمين خير الدين

    من الأقلام القوية يمتلك سلاسة الأسلوب..
    جمالية الصياغة النحتية، قوة المضامين المؤثرة..

    قلم لا يجلس عاريا على الرصيف ويصرخ علينا أنتم لستم أدبااااااااااااء
    لديكم اخطااااء
    حتى الاعلاميين المتدربين لديهم اخطاء
    حتى العسكريين لديهم اخطاء
    من قال ان الكمال للأدباء!
    مثل ذلك القلم ليته يترك الاخر ويكتب حرفا له ثقلا في ميزان الأدب ..
    نعم خرجت عن النص قليلا! هههه

    حقيقة الإرهاب الذي تعيشه الشعوب العربية قائم..
    والأعلام كله مشغول عن القاتل الحقيقي الذي يتمتع بالحماية والحصانة
    وكل الصالحين إن لم يقتلوا هم بالسجون
    وهكذا لم يعد يعرف المسلم الراحة ..
    حتى وهو جنين ببطن أمه ..

    تحية وتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-11-2014, 10:31.

    تعليق

    • أمين خيرالدين
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 04-04-2008
      • 554

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
      أستاذ:أمين خير الدين

      من الأقلام القوية يمتلك سلاسة الأسلوب..
      جمالية الصياغة النحتية، قوة المضامين المؤثرة..

      قلم لا يجلس عاريا على الرصيف ويصرخ علينا أنتم لستم أدبااااااااااااء
      لديكم اخطااااء
      حتى الاعلاميين المتدربين لديهم اخطاء
      حتى العسكريين لديهم اخطاء
      من قال ان الكمال للأدباء!
      مثل ذلك القلم ليته يترك الاخر ويكتب حرفا له ثقلا في ميزان الأدب ..
      نعم خرجت عن النص قليلا! هههه

      حقيقة الإرهاب الذي تعيشه الشعوب العربية قائم..
      والأعلام كله مشغول عن القاتل الحقيقي الذي يتمتع بالحماية والحصانة
      وكل الصالحين إن لم يقتلوا هم بالسجون
      وهكذا لم يعد يعرف المسلم الراحة ..
      حتى وهو جنين ببطن أمه ..

      تحية وتقدير
      استاذه وفاء
      اكسبتْنِي واكسبْتِ النص شرفا باول تصفح له
      اعترف اني لا اجلس عاريا على رصيف االكتابة
      لي موقف اعتز به ولي راي ادافع عنه واناطح الف عنتر من اجله
      اما انني اتدخل مع القراء فوالله العظيم اني بريء من ذلك اكثر من براءة الذئب
      لا اتدخل مع احد ولا انتقد احدا واقبل الانتقاد المبني على الاحترام المتبادل
      واعترف اننا بشر والبشر خطاؤون
      وربما اكثرهم الادباء لانهم بائعوا كلام
      والكلام الكثير مزرعة للخطأ
      الإرهاب يلاحقنا يا اختاه في الارحام وعلى الحواجز وفي السجون وعلى الطرقات
      العنصرية تنمو في ارحامهم والارهاب يتعلمونه في مدارسهم
      والعربي يدفع الثمن
      ليس سهلا ان تكون عربيا في هذا الزمن الاغبر
      ابعد عنك وعنا الارهاب والعنف والعنصرية
      واليك باقة من التحيات والشكر
      [frame="11 98"]
      لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

      لكني لم أستطع أن أحب ظالما
      [/frame]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أستاذ/ أمين
        قطعا لا اعنيك وهل يمكن أن يخفى قلم البدر
        بالعكس أنت من أهم الأقلام هنا هذا رأي
        جميل جدا صدقا لا يمكنني المجاملة
        أنا قرأت هذه القصة حتى آخر نقطة وتمنيت لو أنها اطول ..
        لانني اتعلم من قصصك واستفيد الدروس التي لا نحصل عليها بسهولة
        دمت بهذه الروعة
        تحيتي لك

        تعليق

        • أمين خيرالدين
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 04-04-2008
          • 554

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
          أستاذ/ أمين
          قطعا لا اعنيك وهل يمكن أن يخفى قلم البدر
          بالعكس أنت من أهم الأقلام هنا هذا رأي
          جميل جدا صدقا لا يمكنني المجاملة
          أنا قرأت هذه القصة حتى آخر نقطة وتمنيت لو أنها اطول ..
          لانني اتعلم من قصصك واستفيد الدروس التي لا نحصل عليها بسهولة
          دمت بهذه الروعة
          تحيتي لك

          اخت وفاء
          اعلم انك لم تقصديني
          ولم يرد في خاطري ذلك
          واذا لاحظت تطرقت لذلك مع شيء من المزاح لا اكثر
          كل شيء منك مقبول لك تحياتي
          [frame="11 98"]
          لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

          لكني لم أستطع أن أحب ظالما
          [/frame]

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            حوار هادف ذو أبعاد متعددة تعبر في واحد منها عن أن العدو يبقى عدوا لأنه مفتصب.
            يدرك هاته الحقيقة، لذا، يتخفى في إبعاد الأنظار عنه برمي الآخر، صاحب الحق، بالإرهاب.
            منذ الولادة و إلى الموت، سيظل الصراع قائما إلى أن تسترجع الحقوق.
            مودتي

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              أعجبتني الفكرة كثيرا كثيرا

              صدقني ، قلت كيف فوت على نفسي نصك هناك...
              أتعرف صديقي أمين خير الدين
              منذ قليل قمت ببحث عن العنف في الجزائر... عن نسب الطلاق و العنف الأسري و الجريمة...و وجدت أرقاما مخيفة
              رغم أن الإحصائيات المقدمة كلها عن طريق اجتهادات و ليست عن طريق مؤسسات تمتلك الإمكانيات للقيام

              أنا أحب الأرقام لأنها أصدق ما يكتبه الإنسان.. فالواحد لا يستطيع تغيير شكله
              و هنا أردت أن أقوم ببحث أردت أن أجعله دراسة خاصة لأخلص لأسباب العنف عندنا و الدراسة أنوي القيام بها على كامل العالم العربي

              حديثي متصل تماما بقصتك

              الإرهاب؟
              ما يزال هذا المصطلح متصلا و مرتبطا بالمسلم، فكل مسلم هو مشروع إرهابي، و الغرب يعلم تمام العلم قيمة المصطلح، لأن أي مفردة أو أي لفظ ينطق يبتدأ بداية كجزيرة غير معلومة الملامح و هي تتطور بعد ذلك لمجموعة من التضاريس لتصبح أخيرا مفهوما ينطبق على فئة أو على فعل، و هنا الغرب علم تماما كيف يوظف هذا المصطلح لينطبق على جنس بشري أو طائفة دينية (العربي+مسلم) عوض أن يكون هذا المصطلح مناسبا مع قوة الفعل أو مرادفا لفعل ما...
              فمصطلح إرهاب ينظر له على أنه ترجمة حرفية للفظ مسلم، و الغرب ترك هذا المصطلح فضفاضا غير معرف و ذلك حتى يتناسب و مصالحهم، و عندما وجدوا هذا المسلم جاهزا لارتدائه قاموا بتصميمه على حسب مقاسه ليكون مناسبا له...
              و هنا ندين بقوة مثقفينا و إعلامنا لوقوعه في هذه المؤامرة إن صح تعبيري.. نعم وقعنا بسهولة في الشرك.. لابد لمنظرينا أن يضعوا تعريفا له ليكون جامعا مانعا
              فالإرهاب أنواع..سياسي ..إدراي.. أدبي.. فكري.. ديني.. اجتماعي.. ثقافي..

              قصتك صديقي تضعنا أمام هذه القضية.. فالجنين نفتالي صمم لباسا يليق بصديقه المقابل
              و حقيقة أعجبني توظيفك لاسم الجنين ((محمد)) و هو مقابل ينطبق على ديانة الإسلام..
              و ايضا أثار إعجابي توظيفك للأسرة( والد و والدة) و الإعلام ((التلفزيون))
              فهؤلاء صمموا المجتمع الغربي لتقبل هذا المفهوم ليكون جاهزا و بذلك يشار به نحونا
              و إن كانت قصتك تدور بين الكيان المحتل و أهل الزيتون الفلسطين
              قصتك اعتمدت على رمزية جميلة.. ليس تلك الرمزية و الغموض المنهك.. بل رمزية تحرض العقل على الذهاب بعيدا برأسه


              أعتذر لإطالة الحديث
              تقديري و محبتي صديقي
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • أمين خيرالدين
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 04-04-2008
                • 554

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                حوار هادف ذو أبعاد متعددة تعبر في واحد منها عن أن العدو يبقى عدوا لأنه مفتصب.
                يدرك هاته الحقيقة، لذا، يتخفى في إبعاد الأنظار عنه برمي الآخر، صاحب الحق، بالإرهاب.
                منذ الولادة و إلى الموت، سيظل الصراع قائما إلى أن تسترجع الحقوق.
                مودتي
                استاذ عبد الرحيم
                ما قلته صحيحا
                اضف عليه انه يشعر باحتقار الاخر
                مستمدا هذا الشعور من حق الهي يظن انه استمده من الله
                لذلك لا يمكن له ان يحس بانسانية الانسان وهو في
                "عليائه" الإلهية وقوته العسكرية
                تحياتي لك
                وشكري
                [frame="11 98"]
                لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                [/frame]

                تعليق

                • أمين خيرالدين
                  عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                  • 04-04-2008
                  • 554

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  أعجبتني الفكرة كثيرا كثيرا

                  صدقني ، قلت كيف فوت على نفسي نصك هناك...
                  أتعرف صديقي أمين خير الدين
                  منذ قليل قمت ببحث عن العنف في الجزائر... عن نسب الطلاق و العنف الأسري و الجريمة...و وجدت أرقاما مخيفة
                  رغم أن الإحصائيات المقدمة كلها عن طريق اجتهادات و ليست عن طريق مؤسسات تمتلك الإمكانيات للقيام

                  أنا أحب الأرقام لأنها أصدق ما يكتبه الإنسان.. فالواحد لا يستطيع تغيير شكله
                  و هنا أردت أن أقوم ببحث أردت أن أجعله دراسة خاصة لأخلص لأسباب العنف عندنا و الدراسة أنوي القيام بها على كامل العالم العربي

                  حديثي متصل تماما بقصتك

                  الإرهاب؟
                  ما يزال هذا المصطلح متصلا و مرتبطا بالمسلم، فكل مسلم هو مشروع إرهابي، و الغرب يعلم تمام العلم قيمة المصطلح، لأن أي مفردة أو أي لفظ ينطق يبتدأ بداية كجزيرة غير معلومة الملامح و هي تتطور بعد ذلك لمجموعة من التضاريس لتصبح أخيرا مفهوما ينطبق على فئة أو على فعل، و هنا الغرب علم تماما كيف يوظف هذا المصطلح لينطبق على جنس بشري أو طائفة دينية (العربي+مسلم) عوض أن يكون هذا المصطلح مناسبا مع قوة الفعل أو مرادفا لفعل ما...
                  فمصطلح إرهاب ينظر له على أنه ترجمة حرفية للفظ مسلم، و الغرب ترك هذا المصطلح فضفاضا غير معرف و ذلك حتى يتناسب و مصالحهم، و عندما وجدوا هذا المسلم جاهزا لارتدائه قاموا بتصميمه على حسب مقاسه ليكون مناسبا له...
                  و هنا ندين بقوة مثقفينا و إعلامنا لوقوعه في هذه المؤامرة إن صح تعبيري.. نعم وقعنا بسهولة في الشرك.. لابد لمنظرينا أن يضعوا تعريفا له ليكون جامعا مانعا
                  فالإرهاب أنواع..سياسي ..إدراي.. أدبي.. فكري.. ديني.. اجتماعي.. ثقافي..

                  قصتك صديقي تضعنا أمام هذه القضية.. فالجنين نفتالي صمم لباسا يليق بصديقه المقابل
                  و حقيقة أعجبني توظيفك لاسم الجنين ((محمد)) و هو مقابل ينطبق على ديانة الإسلام..
                  و ايضا أثار إعجابي توظيفك للأسرة( والد و والدة) و الإعلام ((التلفزيون))
                  فهؤلاء صمموا المجتمع الغربي لتقبل هذا المفهوم ليكون جاهزا و بذلك يشار به نحونا
                  و إن كانت قصتك تدور بين الكيان المحتل و أهل الزيتون الفلسطين
                  قصتك اعتمدت على رمزية جميلة.. ليس تلك الرمزية و الغموض المنهك.. بل رمزية تحرض العقل على الذهاب بعيدا برأسه
                  ******

                  أعتذر لإطالة الحديث
                  تقديري و محبتي صديقي

                  اخي بسباس
                  اولا اشكرك على هذا العمق في التفكير الذي اصاب نصّي بشيء من الفخر والاعتزاز
                  من المؤسف يا اخي اجتياح النسبة العالية للطلاق والعنف لمجتمعنا رغم الاف الكيلومترات التي تفصل بيننا
                  وهي نوع من الارهاب ايضا
                  اما الارهاب
                  هذا المصطلح الذي فصّلوه لنا وارادوه على مقاسنا
                  لا استبعد ما لعلم النفس وللعلوم السياسية وللمصالح والاطماع والخيانة والتسلط من تاثير
                  لكن السؤال الذي يضرب اعماقي دائما اين عظمة الاسلام
                  كيف اثر فينا علم النفس الاجرامي ولم يؤثر فينا ديننا العظيم
                  والمفروض ان يبعث فينا النور والهدى والثقافة والعلم والمعرفة والادراك والشعور والاستشعار و...و.. الف و أخرى
                  اننا بفعل الآخر نبتكر الارهاب ونمارسه باسم اشرف دين على بعضنا
                  وعلى اولادنا ونسائنا
                  دائم احاول ايقاظ العقل بقدر ما لدي من وسيلة ومعرفة لا تتجاوز همّ امتي والغيرة عليها
                  تحياتي لك اخي..والله شرفتني
                  وانا مدين لك بالكثير
                  [frame="11 98"]
                  لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

                  لكني لم أستطع أن أحب ظالما
                  [/frame]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X