المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح
مشاهدة المشاركة
سعادتى لا توصف بهكذا نقاش مهما اتفقت الرؤى والقراءة أو اختلفت وجنحت !؟ ..
فشكرا لك مقدما ..وتحياتي وبعد ؛
أخى الفاضل ..نصّك مدّون ومسطر على أسطر ..وللقارئ وحده أي قارئ وكل قارئ أن يشكل هذا النصّ مرة أخرى في وعيه وإدراكه بدرجات ومستويات مختلفة وليس للقاص الأديب سُلطان عليها ولا على القارئ ؟! ...المهم ..بمجرد أن قرأت عنوان النص " البالطو "ذهبتُ بتيار الوعى إلى " البالطو الأبيض " وما يحمل من نقاء وصفاء وما يتصف به كل من يرتديه سواء مهنة الطب والتداوى أو المهن العلمية في المعامل أو ما شابه..وظلت تلك الفكرة برأس أبحث عنها فى النص ...ولو ذهبتُ بقراءتي أكثر وزدت: أن الأكثر نبلا والضحية الأكثر وضوحا في النص كان هذا " المُقشر جلد المنزوعة ملابسه على الطرقات" وكأننا ننزع عنه صفات الإنسانية أو هكذا ظهرت شخوص القص وهم يتخاطفون ثيابه .....ومن ناحية ثانية " وبكثير من اللكنات العربية نجد أن البالطو " دوما رداء خفيف أبيض اللون يُلبس لحماية الملابس من الأدران والأوساخ و..زى" يونيفورم" ملائكة الرحمة ..بينما " المعطف " بلهجات أكثر العرب هو معطف شتوى للحماية من البرد ..أذن البالطو الأبيض يعطى مدولات ودلات أدبية أكثر بعكس المعطف الذى يدلل في الغالب الأعم أنه دثار يحمى من البرد هكذا رأيت أنا أو هكذا غلبنى ظنى وما بعد الغُلب ذنب هاهاهاها..!؟ كما وذهب أ. ليشوري بتعليقه الموجز : أن البالطو هو دثار الجوستابو ....أي أن كثير من القراء ذهب إلى " عدم التعاطف مع " الضحية "بعكس ما أراد مُبد وكاتب القص !!!.. وعلى عكس تأويل أو قراءة البالطو الأبيض !!؟؟. وإلا ما مدلول : أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وما قيمتها في بداية النصّ؟!أليس المقصود أن نرحم هذا """"" المتسول"""""و طلب له الرحمة من وحشية شخوص القص و.. لم يرحمه قاتله بنهاية القص ؟!...
وبخصوص ما ظنه السارد أنه شحاذ " متسول شحات"وتعجّبك من قولي هذا وكأننى اتهمك بكذا وحاشا لله !!؟؟.......يا سيدى قلتها مرات ومرات عندما نقول : السارد فالمقصود السياق السردى المدوّن والمكتوب أمامنا..كما ويجب نلتفت أن النص غالبا هو مادة القراءة و..تأويلات النص كانت " كانت " في ذهن القاص المبدع عندما كتب ربما سقطت على الأسطر وربما لم تسقط وكانت " مخفية "..كما وأن القاص الأديب وفقط عليه أن يضع لنا النص " حُبلى= حامل " والقارئ هو من يولد التأويلات من النص!؟....
..وتحياتي ..و
مرة أخرى شكرا على النقاش الممتع
وبخصوص ما ظنه السارد أنه شحاذ " متسول شحات"وتعجّبك من قولي هذا وكأننى اتهمك بكذا وحاشا لله !!؟؟.......يا سيدى قلتها مرات ومرات عندما نقول : السارد فالمقصود السياق السردى المدوّن والمكتوب أمامنا..كما ويجب نلتفت أن النص غالبا هو مادة القراءة و..تأويلات النص كانت " كانت " في ذهن القاص المبدع عندما كتب ربما سقطت على الأسطر وربما لم تسقط وكانت " مخفية "..كما وأن القاص الأديب وفقط عليه أن يضع لنا النص " حُبلى= حامل " والقارئ هو من يولد التأويلات من النص!؟....
..وتحياتي ..و
مرة أخرى شكرا على النقاش الممتع
تعليق