" وأمشي "
وأمْشي إلى بَابِ قلبكِ أمْشي
وإنْ كُنتُ لا اسْتطيعُ الدُخولا
وأمشي كأنِّي أسَافرُ
منكِ إليكِ ..
رَسُولا
مَناراتُ عينيكِ تيهٌ
ولونُهُما مُستَحيلا
وكانتْ تفاصيلُ وجهُكِ برَّاقة
تسجُدُ الشمسُ تحتَهُما
رهْبةً وذُهُولا
وما بينَ خَدَّيكِ منْ مُدُنٍ
يقطعُ "السندبادُ" بُحُورا إليها
ولا يستطيعُ الوُصُولا
فها أنذا "دونْ كِشوتُ" أحاوِلُ
فَرْضَ جَوَادي
ومَعْرَكَتي
بعْدَ عُمْرٍ تخطَّيتُ فيهِ حِصَاركِ
طول غيابكِ .. أمشي
وأمشي ..
كأنَّ الكواكبَ رهْنُ يَدَيكِ
ومن شَفتيكِ يَهلُّ الصَّباحُ
دقيقاً وعذباً
ومنْ غَوْرِ أرْضِكِ تنمُو الغِلالُ
وتمْضي المَراكِبُ
في بَحْرِ عينيكِ
عَرْضاً وطُولا
وأمْشي إلى بَابِ قلبكِ أمْشي
وإنْ كُنتُ لا اسْتطيعُ الدُخولا
وأمشي كأنِّي أسَافرُ
منكِ إليكِ ..
رَسُولا
مَناراتُ عينيكِ تيهٌ
ولونُهُما مُستَحيلا
وكانتْ تفاصيلُ وجهُكِ برَّاقة
تسجُدُ الشمسُ تحتَهُما
رهْبةً وذُهُولا
وما بينَ خَدَّيكِ منْ مُدُنٍ
يقطعُ "السندبادُ" بُحُورا إليها
ولا يستطيعُ الوُصُولا
فها أنذا "دونْ كِشوتُ" أحاوِلُ
فَرْضَ جَوَادي
ومَعْرَكَتي
بعْدَ عُمْرٍ تخطَّيتُ فيهِ حِصَاركِ
طول غيابكِ .. أمشي
وأمشي ..
كأنَّ الكواكبَ رهْنُ يَدَيكِ
ومن شَفتيكِ يَهلُّ الصَّباحُ
دقيقاً وعذباً
ومنْ غَوْرِ أرْضِكِ تنمُو الغِلالُ
وتمْضي المَراكِبُ
في بَحْرِ عينيكِ
عَرْضاً وطُولا
تعليق