الصمت المستقيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    تعلّمنا كيف نجعل النقاط و الفواصل شراعا للإبحار من جديد
    نخيط الأفق بالسماء
    ونخلع عن أجسادنا أسمال الحزن البارد
    مهما اتّسعت رقعة الشطرنج
    ومهما سقط الملك/
    لابدّ للقلاع من بناء
    وللحرب من هدنة
    الآه تُسحب من الأعماق عنوة كلّما اشتدّت بنا محنة ما
    قهر ما.......
    غصّة ما........

    الصفصافة التي عادت من المنفى
    لابدّ أن تظلّل كل العالم
    خاصّة العالم الثالث
    الأطفال- العصافير- الزهور الذابلة- الأيادي المتعبة- الخواء- الفراغ
    مساءات القهوة التي نشتاقها كلّما تراجع الحب واختنقت العبارة

    إذا مالكة،
    تعالي نرسما بابا ونافذة جديدة
    نطلّ منها على تلك الأحداث فيعود الصوت من صداه البعيد
    حاملا في ذبذباته الوردة التي تركت تربتا
    النورسة التي هاجرت منذ سحبوا "الأكسيجين"
    وتلبّدت سماء المدينة.....

    تنامين الآن عند السحابة البيضاء
    ترشقيننا بالمطر رغم كلّ الأشواك التي زرعوها خصّيصا
    كي نبكي..........
    كي...نموت..

    لكن يا مالكة،
    لا أعتقد أن النداء سيخنقنا
    ولا لغة الحروف تتخلّى عنّا
    لنا موعد عند المنعطف هناك حيث الشمس
    و أعدك، لن يتاخّر الربيع
    كلّ ما هنالك، أصبح العشب في هذا الزمن أكثر قتامة وأكثر صمتا.

    محبتــــــــــي



    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
      أعجبني كثيرا هذا التماسك الواضح في مكونات القصيدة المختلفة. فلم أشعر بأنها
      ليست قصيرة إلا عندما أنهيتها، فصفّق شئ داخلي لهذه السلاسة المقتدرة في العرض.
      وأعتقد أن ذلك تأتّى بشكل كبير جراء اللقطات السنمائية التفصيلية التي بثتها
      الشاعرة في النص، فكان متحركًا.. تُفضي كل جزئية للتي تليها.. فكسرت الرتابة
      التي عند القارئ ذي الاحتياجات الخاصة (الكسول) مثلي
      ، فأسلمتنا بكل أريحية لمتعة القراءة.


      أعجبني كثيرا:
      من يمنح المدينة .. محرابا وسكيرا تقيّا
      يرقيها من لعنة مستديمة
      يفك طلاسم الحضور ؟


      أما الذروة ف نظري:


      بتعبير بهيج =
      يخبرني التعب المرافق=
      أن نقطتي في الشكل شهقة
      المخدة تمتص الزفير
      وما تبقى من يوم ثقيل

      وكنت أفضِّل لو وُضعت نقطة النهاية هنا، وأعلم أن الكثير كان سيراها قفلة (سوداوية)
      لولا التساؤل الذي أغلقت به الشاعرة النص.


      فشخصيا أرى أن الشعر عامة كله سواد.. ومن لم يألم.. فلن يُشعِر.


      الأخت مالكة حبرشيد.. كل الود والتقدير.



      فشخصيا أرى أن الشعر عامة كله سواد.. ومن لم يألم.. فلن يُشعِر.

      نعم استاذ احمد العمودي الشعر كله سواد
      لان الوجع وحده يذكي القرائح ويشحذ الاهات
      لتنتقي كلماتها وتبني بيوتا بلا اسمنت او حديد
      وحده النزيف يجعلها واقفة متراصة
      كثيرون يسالون مالكة =لماذا تغرقين دائما في الوجع؟
      واقول=لا وعي مؤرق تكمل الابتسامة دورتها على ملمحه
      حتى تصيبها رصاصة طائشة...
      فمن اين لنا بفرحة راشدة تجيد كتابة الشعر؟

      سعيدة بمرور الشاعر احمد العمودي
      وبقراءة الناقد الغيور على الشعر

      تعليق

      • إيمان عبد الغني سوار
        إليزابيث
        • 28-01-2011
        • 1340

        #18
        ولم تستفيق المدينة
        من صمتها المستقيم
        لتصطدم بإعوجاج الموت
        كل الشكر بوح جميل جدا
        " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
        أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          هي الآه إذن !!!
          تلك اللغة التي أتقتنتها سطور العمر
          فجاءت قصيرة كالصمت
          كالجوع في آخر الليل
          كجدار سميك لا يحجب عن الراقد شيئا ... سوى الحياة

          مالكة حبرشيد
          في حضرة الشعر أنت

          أشكرك على الجمال الكثير
          سيدتي الفاضلة


          مرحبا بالقدير محمد الخضور
          سعيدة بمرورك البهي
          وقراءتك التي زادت المكان القا
          وزادتني اعتزازا بكلماتي

          مودتي وكل التقدير لك

          تعليق

          يعمل...
          X