تعلّمنا كيف نجعل النقاط و الفواصل شراعا للإبحار من جديد
نخيط الأفق بالسماء
ونخلع عن أجسادنا أسمال الحزن البارد
مهما اتّسعت رقعة الشطرنج
ومهما سقط الملك/
لابدّ للقلاع من بناء
وللحرب من هدنة
الآه تُسحب من الأعماق عنوة كلّما اشتدّت بنا محنة ما
قهر ما.......
غصّة ما........
الصفصافة التي عادت من المنفى
لابدّ أن تظلّل كل العالم
خاصّة العالم الثالث
الأطفال- العصافير- الزهور الذابلة- الأيادي المتعبة- الخواء- الفراغ
مساءات القهوة التي نشتاقها كلّما تراجع الحب واختنقت العبارة
إذا مالكة،
تعالي نرسما بابا ونافذة جديدة
نطلّ منها على تلك الأحداث فيعود الصوت من صداه البعيد
حاملا في ذبذباته الوردة التي تركت تربتا
النورسة التي هاجرت منذ سحبوا "الأكسيجين"
وتلبّدت سماء المدينة.....
تنامين الآن عند السحابة البيضاء
ترشقيننا بالمطر رغم كلّ الأشواك التي زرعوها خصّيصا
كي نبكي..........
كي...نموت..
لكن يا مالكة،
لا أعتقد أن النداء سيخنقنا
ولا لغة الحروف تتخلّى عنّا
لنا موعد عند المنعطف هناك حيث الشمس
و أعدك، لن يتاخّر الربيع
كلّ ما هنالك، أصبح العشب في هذا الزمن أكثر قتامة وأكثر صمتا.
محبتــــــــــي

نخيط الأفق بالسماء
ونخلع عن أجسادنا أسمال الحزن البارد
مهما اتّسعت رقعة الشطرنج
ومهما سقط الملك/
لابدّ للقلاع من بناء
وللحرب من هدنة
الآه تُسحب من الأعماق عنوة كلّما اشتدّت بنا محنة ما
قهر ما.......
غصّة ما........
الصفصافة التي عادت من المنفى
لابدّ أن تظلّل كل العالم
خاصّة العالم الثالث
الأطفال- العصافير- الزهور الذابلة- الأيادي المتعبة- الخواء- الفراغ
مساءات القهوة التي نشتاقها كلّما تراجع الحب واختنقت العبارة
إذا مالكة،
تعالي نرسما بابا ونافذة جديدة
نطلّ منها على تلك الأحداث فيعود الصوت من صداه البعيد
حاملا في ذبذباته الوردة التي تركت تربتا
النورسة التي هاجرت منذ سحبوا "الأكسيجين"
وتلبّدت سماء المدينة.....
تنامين الآن عند السحابة البيضاء
ترشقيننا بالمطر رغم كلّ الأشواك التي زرعوها خصّيصا
كي نبكي..........
كي...نموت..
لكن يا مالكة،
لا أعتقد أن النداء سيخنقنا
ولا لغة الحروف تتخلّى عنّا
لنا موعد عند المنعطف هناك حيث الشمس
و أعدك، لن يتاخّر الربيع
كلّ ما هنالك، أصبح العشب في هذا الزمن أكثر قتامة وأكثر صمتا.
محبتــــــــــي

تعليق