ما شُفيتُ.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي قوادري
    عضو الملتقى
    • 08-08-2009
    • 746

    شعر تفعيلي ما شُفيتُ.....

    [GASIDA="type=center title="" bkcolor=#999966 color=black width="100%" border="2px dashed black" font="bold large Tahoma" "]
    ما شفيتُ
    صبايا..نساء عبرنَّ قافيتي
    لم أكنْ شاعرا..
    كنت اكتب للرمش ..كنت
    وها قد نُسيتْ...
    على صهوة البسمات
    على غفلة من صديقٍ
    وجارٍ وبائع حلوى يمرُّ جواري
    وشيخٍ تعوّد شرب الدخان..
    كلام المقاهي..
    ومن عابر يتهادى غريبا أمامي
    وتفضحني همسة..غمزة..لفتة..
    وقفة للرجا..نبضة من فؤادٍ..
    يسائل كيف اكتوى بالهوى
    كيف حنَّ لحزن المواقيتْ..
    لعطر المكاتيب قبل المغيب
    أنا المستعين بفيض المحبيّن قبلي
    صبابتهم..وجدهمْ..سكرهمْ..
    كان ربّي المعينا..
    عليك طواسين جرح النوى والجوى واللظى
    وجعي ما حَيِيتْ...
    أمدُّ المناديل
    تمسح شوقك راغ دهاقا
    فصبًّا مضيتْ..
    أنادم سرّا وجهرا الفراقا..
    فيشكو المداد
    يضاجع طرسا
    ويحكي لكلّ قصيدٍ..
    لكلِّ رويٍّ هواي المراقا..
    كأني الفرات
    عريقا أغنّي وأروي العراقا..
    فما كنت أنسى
    وما كان قلبي استفاقا
    وما كنت يوما شكوت..
    ولا من مراهقتي أبدا ...
    انتهيتْ..
    كبرتُ نعمْ..
    في العيون..وفي حضرة الوقت..
    في صحوة السكر
    في نشوة العقل..
    في اشراقة الشعر..
    لكنْ...
    سأبقى.. ومعترفا..
    سادتي..اخوتي ..صحبتي
    ما اهتديت..
    نعم..
    ها كبرت
    ولكنْ....
    من العبث المنتهى ..
    ما شُفيتْ...[/GASIDA]
    التعديل الأخير تم بواسطة علي قوادري; الساعة 04-12-2014, 09:29.
  • إباء اسماعيل
    شاعرة و مُتَرجِمة
    • 25-08-2014
    • 199

    #2
    تتدفّقُ القصيدة بعذوبة الروح بما تحمل من أشجانٍ و آلام و تختبئ و راءهما طفولة الشاعر..
    ربما تحتاج لضبط الوزن في غير مكان .
    و أزعم أنك كتبتها أيها الشاعر المبدع
    علي قوادري ( على السَّمَع) فجاءت موزونة على تفعيلة ( فعولن) في أغلب القصيدة. أتمنى أن تقوم بمراجعها للتدقيق فقط.

    تعليق

    • علي قوادري
      عضو الملتقى
      • 08-08-2009
      • 746

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إباء اسماعيل مشاهدة المشاركة
      تتدفّقُ القصيدة بعذوبة الروح بما تحمل من أشجانٍ و آلام و تختبئ و راءهما طفولة الشاعر..
      ربما تحتاج لضبط الوزن في غير مكان .
      و أزعم أنك كتبتها أيها الشاعر المبدع
      علي قوادري ( على السَّمَع) فجاءت موزونة على تفعيلة ( فعولن) في أغلب القصيدة. أتمنى أن تقوم بمراجعها للتدقيق فقط.
      شكرا جزيلا الراقي إباء
      سعيد برقاتك المميزة كما سعدت بملاحظاتك القيمة.
      تقديري.

      تعليق

      يعمل...
      X