مصراع نور \ مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    شعر تفعيلي مصراع نور \ مصطفى الصالح

    كالنَّجْمِ في درْبِ السَماءِ ‏

    أغسلُ الظلامَ ما صادفني

    من غير إسفافٍ أضيءُ سائرا

    أهدي الحيارى في مسالك الدُجى

    ماضٍ كَشَلالاتِ نيجارا ‏

    مليءٌ بالهديرِ لا أسيرُ القهْقَرى

    كالنيلِ معطاءٌ ‏

    رزينٌ لا يهابُ طَيْشَ تِمساحٍ ‏

    ولا صَيْدَ السَمَكْ

    كَثوْبِ سُلطانِ السلاطينِ، ‏

    مُهذَّبٌ بإتقانٍ يفوقُ قُدرَةَ الطَعْنِ بِحُضْنٍ ضاحكٍ

    كما طعامُ الفقراءِ باسمٌ.. رغمَ الألمْ‏

    يُرْهِقُ صمتي جُدُرَ العِدا ‏

    و غضبتي تَدُكُّ بَحْرَهم ‏

    موجاً عاتياً لا يَرْتَوي

    سافرةٌ نبرةُ إعصاري ، وفاقعٌ دويُّ الحلْمِ لا يخشى الحَسَدْ

    صدايَ في سواحلِ الشروقِ يصحو عامراً

    الشارعُ الممتدُّ في ضمائرِ الشعوبِ ‏

    لا تُزْعِجُني حماقةُ الظلِّ ضُحَى

    بلا جِهاتٍ يَتَناوشُ سَرابٌ ضَحكَتي

    على تلالِ فِكريَ المحروثِ تَنْمو حَيْرَتي

    مؤامراتٌ عالميةٌ على قوتٍ مضى

    جِنِّيَّةٌ على بقايا أنَّتي

    تغريدةٌ بلا جناحٍ صادها صاروخُ كُفْرٍ مُنْفَعِلْ

    لكنني.. ‏مُنْذُ الأزَلْ

    مِصْراعُ نورٍ بَيْنَ أرضٍ و سَما

    أريدُ موْتاٌ طازجا كزيتِنا

    أختارُ شخصياٌ رصاصاتي، وأعطيكم حِجارَتي، ونيراني التي لم تحتَرِقْ

    وَلْتَهَبُوا بقيةَ الحياةِ للطفولةِ التي تَعومُ في الفِعالِ ‏

    حين يغرقون في اللغَطْ ‏

    دَعْكُمْ منَ الأنصافِ والأرباعِ ‏

    لا ينفعنا إلا تمامُ القُرْصِ ‏

    فالظلُّ ربيبُ الليلِ ‏

    غيرَ أنه يلوذُ بالأشجار ‏

    كي يَخْدَعَنا

    =====

    مصطفى الصالح


    http://www.youtube.com/watch?v=w9Vmw_ugWy8
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 16-12-2014, 18:37.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    الأديب الكبير: مصطفى الصالح

    أكثر من شاعر أنت هنا وأكبر من القصيد

    بإذن الله لي عودة

    كل الاحترام والتقدير



    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-12-2014, 10:14.

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
      الأديب الكبير: مصطفى الصالح

      أكثر من شاعر أنت هنا وأكبر من القصيد

      بإذن الله لي عودة

      كل الاحترام والتقدير




      الأستاذةالقديرة وفاء

      لي عودة للرد عليك

      أما الآن فـ صباح الخير

      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أشكرك الأستاذ القدير: مصطفى
        المعزوفة الثانية ساحرة كنت اسمعها في تركيا في كل مكان لروعتها حقيقة
        وستتقبل بالتالي هديتي والتي لن تكون معلنة هههه
        وبإذن الله لي عودة
        كل التقدير

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          بسم الله

          بداية كنت اتمنى أن يتفضل الاشراف الغارق في سبات عميق بتثبيت هذه القصيدة المذهلة

          عموما وجدت بعدما توقفت أمام النص كثيرااا وجدا وعميقا
          العنوان هو مدخل إلى القصيدة
          فكيف إن كان قصيدة؟

          (مصراع نور)

          ذكرني هذا بأبيات عبقرية للشمقمق ومبتكره
          فمنزليَ الفضاءُ وسقفُ بيتي سماءُ اللهِ أوْ قطعُ السحابِ
          فأنتَ إذا أردتَ دخلتَ بيتي عليَّ مُسَلِّماً من غَيْرِ بابِ
          لأني لم أجدْ مصراعَ بابٍ يكونُ مِنَ السَّحَابِ إلى التُّرَابِ

          باب من النور معبر ولافت وعميق فتحت لنا الآفاق واغريتنا بالولوج وسبر أغوار النص..
          التكثيف/ الرمزية /التشبيهات العميقة /التصاوير المركبة الدالة على شعرية متقدمة غلبت على القصيدة
          إذ منذ البداية نرى نجما في السماء يسير ويغسل الظلام، وهنا رمزية وإسقاط على كثير من الأحداث!
          رغم أنها جاءت في صيغة مدح الذات..

          استحضار الطبيعة في النصوص يدل على نقاء في السريرة
          وما يصاحب ذلك من قوى مجيدة أحبها أو خضع لها الإنسان، وربما بهر بها
          الشلالات دليل قوة وعنفوان
          النيل هذا النهر العظيم دليل خير وبركة منذ أقدم الأزمان
          رغم الحروب والمكائد لم يتخلف يوما عن واجبه وظل يعطي بسخاء

          نجد أول تعريجة على واقع الأمة وما تكيده من دسائس في قوله (قُدرَةَ الطَعْنِ بِحُضْنٍ ضاحكٍ)، فمن هنا يتضح خط سير النص
          رغم الفقر والحزن إلا أنه لا يتخلى عن بساطته، وبسمته صدقه أصالته..
          صمته يربك الجميع، كل شيء، لكن له غضبة تدك البحار، فما سببها؟
          ربما يتضح لاحقا سبب الانفعال
          صدايَ في سواحلِ الشروقِ يصحو عامراً.. هنا يتكلم بلسان الأمة الممتدة حتى المشرق..
          ومن الطبيعي أن يكون هناك مغرب وغرب لكن الكاتب لا يذكرهما تجنبا لما يلحقهما من دلالات ربما..

          يعود ليفسر سبب غضبته وانفعالاته، مؤامرات كونية على التاريخ والجغرافيا والاقتصاد..
          مما يتركه في حيرة تحرث فكره وتترعرع
          يعود ليقول العنوان أنه مصراع نور بين ارض وسما، هنا عدة دلالات منها:
          الخير والعلم، ومنها أيضا قوافل الشهداء التي تنير درب من بقوا على العهد..
          ويتضح هذا مما يليه، فإن لا بد من نهاية فلتكن نهاية حاضرة بقوة الآن وليس نهاية بطيئة..
          ليس موت روح وبقاء جسد قد يضر أكثر مما ينفع..
          موتا مدويا يعلم الناس منه أنه هنا كان حي وقد مات شهيدا

          الزيت مرتبط بالزيتون الذي هو دلالة أرض الأنبياء فلسطين..
          فلا يوجد شعب مرتبط بزيته وزيتونه كالشعب الفلسطيني
          الفلسطيني الذي اتهمه الخونة والمرتزقة الملاعين من أنه باع أرضه حتى تختفي خياناتهم وحقاراتهم
          إذا هي بلاد محتلة وشعبها حي صامد مقاوم ينير درب الحائرين..
          من هنا تتوضح أسباب انفعالاته وغضبته
          ولا ينسى أن يوصي بترك الكلام واللغط والتوجه للفعال الحقيقية، كتلك التي يقوم بها أطفال الحجارة
          سيسلمهم بقية عمره وحجاراته كونه كبر عليها، وسيقوم بحرب فيها رصاصة وصواريخ، وهذا ما تفعله المقاومة في فلسطين
          في النهاية يحذر الكاتب من أنصاف وأرباع الحلول التي لا تقدم ولا تؤخر
          ويحذر أيضا من الحلول الرمادية التي تأخذ أكثر مما تعطي أو تأخذ وفقط..
          فالنهار نهار!!
          والليل ليل!!
          ويجب التفريق بينها !كي لا ننخدع بالأقنعة!!

          تحية وتقدير
          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-12-2014, 14:41.

          تعليق

          • عبد اللطيف السباعي
            شاعر وأديب
            • 09-08-2014
            • 119

            #6
            نص جميل فيه تكثيف في المعاني وبساطة في اللفظ وعمق في ابتكار الصورة والحمولة الدلالية..
            تحياتي إليك أخي مصطفى
            أبدعتَ أبدعتَ.

            تعليق

            • عبد اللطيف السباعي
              شاعر وأديب
              • 09-08-2014
              • 119

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              بسم الله

              بداية كنت اتمنى أن يتفضل الاشراف الغارق في سبات عميق بتثبيت هذه القصيدة المذهلة

              عموما وجدت بعدما توقفت أمام النص كثيرااا وجدا وعميقا
              العنوان هو مدخل إلى القصيدة
              فكيف إن كان قصيدة؟

              (مصراع نور)

              ذكرني هذا بأبيات عبقرية للشمقمق ومبتكره
              فمنزليَ الفضاءُ وسقفُ بيتي سماءُ اللهِ أوْ قطعُ السحابِ
              فأنتَ إذا أردتَ دخلتَ بيتي عليَّ مُسَلِّماً من غَيْرِ بابِ
              لأني لم أجدْ مصراعَ بابٍ يكونُ مِنَ السَّحَابِ إلى التُّرَابِ

              باب من النور معبر ولافت وعميق فتحت لنا الآفاق واغريتنا بالولوج وسبر أغوار النص..
              التكثيف/ الرمزية /التشبيهات العميقة /التصاوير المركبة الدالة على شعرية متقدمة غلبت على القصيدة
              إذ منذ البداية نرى نجما في السماء يسير ويغسل الظلام، وهنا رمزية وإسقاط على كثير من الأحداث!
              رغم أنها جاءت في صيغة مدح الذات..

              استحضار الطبيعة في النصوص يدل على نقاء في السريرة
              وما يصاحب ذلك من قوى مجيدة أحبها أو خضع لها الإنسان، وربما بهر بها
              الشلالات دليل قوة وعنفوان
              النيل هذا النهر العظيم دليل خير وبركة منذ أقدم الأزمان
              رغم الحروب والمكائد لم يتخلف يوما عن واجبه وظل يعطي بسخاء

              نجد أول تعريجة على واقع الأمة وما تكيده من دسائس في قوله (قُدرَةَ الطَعْنِ بِحُضْنٍ ضاحكٍ)، فمن هنا يتضح خط سير النص
              رغم الفقر والحزن إلا أنه لا يتخلى عن بساطته، وبسمته صدقه أصالته..
              صمته يربك الجميع، كل شيء، لكن له غضبة تدك البحار، فما سببها؟
              ربما يتضح لاحقا سبب الانفعال
              صدايَ في سواحلِ الشروقِ يصحو عامراً.. هنا يتكلم بلسان الأمة الممتدة حتى المشرق..
              ومن الطبيعي أن يكون هناك مغرب وغرب لكن الكاتب لا يذكرهما تجنبا لما يلحقهما من دلالات ربما..

              يعود ليفسر سبب غضبته وانفعالاته، مؤامرات كونية على التاريخ والجغرافيا والاقتصاد..
              مما يتركه في حيرة تحرث فكره وتترعرع
              يعود ليقول العنوان أنه مصراع نور بين ارض وسما، هنا عدة دلالات منها:
              الخير والعلم، ومنها أيضا قوافل الشهداء التي تنير درب من بقوا على العهد..
              ويتضح هذا مما يليه، فإن لا بد من نهاية فلتكن نهاية حاضرة بقوة الآن وليس نهاية بطيئة..
              ليس موت روح وبقاء جسد قد يضر أكثر مما ينفع..
              موتا مدويا يعلم الناس منه أنه هنا كان حي وقد مات شهيدا

              الزيت مرتبط بالزيتون الذي هو دلالة أرض الأنبياء فلسطين..
              فلا يوجد شعب مرتبط بزيته وزيتونه كالشعب الفلسطيني
              الفلسطيني الذي اتهمه الخونة والمرتزقة الملاعين من أنه باع أرضه حتى تختفي خياناتهم وحقاراتهم
              إذا هي بلاد محتلة وشعبها حي صامد مقاوم ينير درب الحائرين..
              من هنا تتوضح أسباب انفعالاته وغضبته
              ولا ينسى أن يوصي بترك الكلام واللغط والتوجه للفعال الحقيقية، كتلك التي يقوم بها أطفال الحجارة
              سيسلمهم بقية عمره وحجاراته كونه كبر عليها، وسيقوم بحرب فيها رصاصة وصواريخ، وهذا ما تفعله المقاومة في فلسطين
              في النهاية يحذر الكاتب من أنصاف وأرباع الحلول التي لا تقدم ولا تؤخر
              ويحذر أيضا من الحلول الرمادية التي تأخذ أكثر مما تعطي أو تأخذ وفقط..
              فالنهار نهار!!
              والليل ليل!!
              ويجب التفريق بينها !كي لا ننخدع بالأقنعة!!

              تحية وتقدير
              الله
              كم هو جميل أن يكون الشاعر ناقدا للشعر..
              اليومَ أكتشف فيك ناقدة متبصرة للشعر أختي الكريمة وفاء عرب إلى جانب موهبتك العالية في قرض الشعر..
              تقبلي هذا المرور المتواضع..
              تحياتي وتقديري

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف السباعي مشاهدة المشاركة
                الله
                كم هو جميل أن يكون الشاعر ناقدا للشعر..
                اليومَ أكتشف فيك ناقدة متبصرة للشعر أختي الكريمة وفاء عرب إلى جانب موهبتك العالية في قرض الشعر..
                تقبلي هذا المرور المتواضع..
                تحياتي وتقديري
                أشكرك.. الشاعر القدير:عبد اللطيف السباعي

                للحقيقة أنا لست ناقدة وللنقد ناسه وأقلامه أنا روائية شاعرة أحاول أن اكتب في جميع الفنون وهنا كنت أحاول أن اقرأ فقط!..
                لان معظم من دخلت لهم نقدا لم اخسرهم فقط بل تحولوا والحمد لله لأعداء!
                لذلك لا اغامر بالدخول نقدا!!
                ولو تذكر آخر قراءة نقدية كانت للشاعر القدير حسن الحضري كم وكم لا قيت عليها من هجوم عبر الخاص!!
                حتى حذفتها تحت الضغط!! وكانت في مكانها وقصيدته رائعة وتستحق!! حقيقة مشكله كبيرة أن نبحر في النقد ولو لا أعرف طيبة الأديب الصالح أكيــــــــــــــــــــــــد لا أغامر ولا أدخل في قراءة!! أيضا أي قصيدة لا تقترب من ذائقتي أطلب من ذائقتي أن تصلح ما ألم بها من خلل بعيدا عن بيت القصيد.. وقراءة أي نص شعري من أصعب الأمور الأدبية وأعقدها؛ كون الشاعر يكتب عادة بالرمز والإيحاء والإيهام ويسخر كل المحسنات الأدبية، لتغليف فكرته بالغموض إن أرادها غامضة، أيضا لا بد أن نأخذ بالاعتبار..أن النقد الأدبي يطلب قراءة النص متزامنا مع بيئة الكاتب لاستيضاح التأثيرات المختلفة على ثقافته..والعوامل التي ساهمت في تنشئته.

                أطيب تحية
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 08-12-2014, 19:07.

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                  أشكرك الأستاذ القدير: مصطفى
                  المعزوفة الثانية ساحرة كنت اسمعها في تركيا في كل مكان لروعتها حقيقة
                  وستتقبل بالتالي هديتي والتي لن تكون معلنة هههه
                  وبإذن الله لي عودة
                  كل التقدير
                  العفو أستاذتي القديرة

                  كل مرور لك أثمن وأغلى من سابقه

                  فدائما ما تتركين اللآليء والدرر

                  نعم الأغنية مشهورة لذلك وضعت موسيقاها في الفيديو

                  بانتظارك

                  كل التقدير
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    الله يا بش مهندس
                    نص راائع اخي الرائع الاديب مصطفى الصالح
                    حقيقة ادهشني النص
                    مكثف وعميق ولغة هادئة جامحة بنفس الوقت
                    جمل مبتكرة تحسب لك
                    ماض كشلالات نياجارا .. ابتكار جميل
                    احييك اخي مصطفى واتمنى ان تظل على هعد الشعر راقيا مبدعا كما انت بالقصة والنثر
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      بسم الله

                      بداية كنت اتمنى أن يتفضل الاشراف الغارق في سبات عميق بتثبيت هذه القصيدة المذهلة

                      عموما وجدت بعدما توقفت أمام النص كثيرااا وجدا وعميقا
                      العنوان هو مدخل إلى القصيدة
                      فكيف إن كان قصيدة؟

                      (مصراع نور)

                      ذكرني هذا بأبيات عبقرية للشمقمق ومبتكره
                      فمنزليَ الفضاءُ وسقفُ بيتي سماءُ اللهِ أوْ قطعُ السحابِ
                      فأنتَ إذا أردتَ دخلتَ بيتي عليَّ مُسَلِّماً من غَيْرِ بابِ
                      لأني لم أجدْ مصراعَ بابٍ يكونُ مِنَ السَّحَابِ إلى التُّرَابِ

                      باب من النور معبر ولافت وعميق فتحت لنا الآفاق واغريتنا بالولوج وسبر أغوار النص..
                      التكثيف/ الرمزية /التشبيهات العميقة /التصاوير المركبة الدالة على شعرية متقدمة غلبت على القصيدة
                      إذ منذ البداية نرى نجما في السماء يسير ويغسل الظلام، وهنا رمزية وإسقاط على كثير من الأحداث!
                      رغم أنها جاءت في صيغة مدح الذات..

                      استحضار الطبيعة في النصوص يدل على نقاء في السريرة
                      وما يصاحب ذلك من قوى مجيدة أحبها أو خضع لها الإنسان، وربما بهر بها
                      الشلالات دليل قوة وعنفوان
                      النيل هذا النهر العظيم دليل خير وبركة منذ أقدم الأزمان
                      رغم الحروب والمكائد لم يتخلف يوما عن واجبه وظل يعطي بسخاء

                      نجد أول تعريجة على واقع الأمة وما تكيده من دسائس في قوله (قُدرَةَ الطَعْنِ بِحُضْنٍ ضاحكٍ)، فمن هنا يتضح خط سير النص
                      رغم الفقر والحزن إلا أنه لا يتخلى عن بساطته، وبسمته صدقه أصالته..
                      صمته يربك الجميع، كل شيء، لكن له غضبة تدك البحار، فما سببها؟
                      ربما يتضح لاحقا سبب الانفعال
                      صدايَ في سواحلِ الشروقِ يصحو عامراً.. هنا يتكلم بلسان الأمة الممتدة حتى المشرق..
                      ومن الطبيعي أن يكون هناك مغرب وغرب لكن الكاتب لا يذكرهما تجنبا لما يلحقهما من دلالات ربما..

                      يعود ليفسر سبب غضبته وانفعالاته، مؤامرات كونية على التاريخ والجغرافيا والاقتصاد..
                      مما يتركه في حيرة تحرث فكره وتترعرع
                      يعود ليقول العنوان أنه مصراع نور بين ارض وسما، هنا عدة دلالات منها:
                      الخير والعلم، ومنها أيضا قوافل الشهداء التي تنير درب من بقوا على العهد..
                      ويتضح هذا مما يليه، فإن لا بد من نهاية فلتكن نهاية حاضرة بقوة الآن وليس نهاية بطيئة..
                      ليس موت روح وبقاء جسد قد يضر أكثر مما ينفع..
                      موتا مدويا يعلم الناس منه أنه هنا كان حي وقد مات شهيدا

                      الزيت مرتبط بالزيتون الذي هو دلالة أرض الأنبياء فلسطين..
                      فلا يوجد شعب مرتبط بزيته وزيتونه كالشعب الفلسطيني
                      الفلسطيني الذي اتهمه الخونة والمرتزقة الملاعين من أنه باع أرضه حتى تختفي خياناتهم وحقاراتهم
                      إذا هي بلاد محتلة وشعبها حي صامد مقاوم ينير درب الحائرين..
                      من هنا تتوضح أسباب انفعالاته وغضبته
                      ولا ينسى أن يوصي بترك الكلام واللغط والتوجه للفعال الحقيقية، كتلك التي يقوم بها أطفال الحجارة
                      سيسلمهم بقية عمره وحجاراته كونه كبر عليها، وسيقوم بحرب فيها رصاصة وصواريخ، وهذا ما تفعله المقاومة في فلسطين
                      في النهاية يحذر الكاتب من أنصاف وأرباع الحلول التي لا تقدم ولا تؤخر
                      ويحذر أيضا من الحلول الرمادية التي تأخذ أكثر مما تعطي أو تأخذ وفقط..
                      فالنهار نهار!!
                      والليل ليل!!
                      ويجب التفريق بينها !كي لا ننخدع بالأقنعة!!

                      تحية وتقدير

                      هذه هدية ما كنت أتوقعها
                      وأفضل مما أتوقع
                      وقراءة نافذة إلى العمق بكل سلاسة
                      وجدتها أفضل من قصيدتي
                      هذا يدل على إبداع متميز
                      أظنك ستصلين إلى الأديب الشامل

                      الأستاذة وفاء

                      شكري بلا حدود

                      وكل التقدير
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف السباعي مشاهدة المشاركة
                        نص جميل فيه تكثيف في المعاني وبساطة في اللفظ وعمق في ابتكار الصورة والحمولة الدلالية..
                        تحياتي إليك أخي مصطفى
                        أبدعتَ أبدعتَ.
                        الجمال كله في حضورك الراقي أخي عبد اللطيف
                        سرني أن النص نال استحسانك
                        وهذه شهادة يفتخر بها على مدى الأيام
                        شكرا لك بحجم الشكر

                        كل التقدير
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                            بسم الله

                            بداية كنت اتمنى أن يتفضل الاشراف الغارق في سبات عميق بتثبيت هذه القصيدة المذهلة
                            تحية وتقدير
                            كما تعلمين أستاذتي العزيزة وفاء نحن لا نكتب لأجلهم
                            ولا يعنينا أمر التثبيت فهو مزاجي

                            المهم أننا نكتب بشكل صحيح ونحن راضون عن أنفسنا

                            أعطر التحايا
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 02-01-2015, 13:34.
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف السباعي مشاهدة المشاركة
                              نص جميل فيه تكثيف في المعاني وبساطة في اللفظ وعمق في ابتكار الصورة والحمولة الدلالية..
                              تحياتي إليك أخي مصطفى
                              أبدعتَ أبدعتَ.
                              أهلا وسهلا بك أخي الفاضل

                              سرني جدا حضورك الأنيق وإعجابك بنصي المتواضع وثناؤك عليه

                              شهادة أبدية على صدر القصيد

                              كل الود وجحافل ورد
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X