شـفــاه مـتـشـقـقــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    شـفــاه مـتـشـقـقــة


    شفـــاهٌ متشقـّـقــــة


    1-

    جماجم متحركة ..
    هنا وهناك :
    في عمق لوحة قُتل صاحبها،
    و على لسان شاعر
    يستقطر قلبه،
    في المنفى الآخر.
    أقفلت الشاشة و النوافذ ..
    أقفلتُ الباب الذي ..

    وغرقت في التعب.


    2-
    تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
    وارتجافة القلب.
    تعبتُ إلى أن
    تشّققتِ الشفاه،
    وزحف الصّقيعُ
    في الأجواء ..
    آه،
    تعبتُ منّي ..
    وتعبَ البابُ الذي ..

    فالعمرُ حفنة ماء.


    3-
    تعتريني الوحشة ..
    ويهابني الموت.
    هذا البيت الذي ..
    يعاندني؛
    كلّما ارتبك خطوي
    ما بين زواياه.
    هذا البيت بأنفاسه لي ..
    بكاء طفل
    كلّما تذكّر أباه ، لي ..
    وهذا القلبُ البعيدُ،
    تتأرجحُ أشواقهُ
    كلّما تردد الصدى
    ما بين الهنا و الهناك ..
    هي البيوت تلتصقُ بالذكرى،

    حين يغيبُ الدفء .


    ----------------
    سعاد ميلي
    9-12-14

    التعديل الأخير تم بواسطة سعاد ميلي; الساعة 11-12-2014, 16:35.
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا
  • وليد سالم
    أديب وكاتب
    • 25-06-2010
    • 1144

    #2
    في الأجواء ..
    آه،
    تعبتُ منّي ..
    وتعبَ البابُ الذي ..

    فالعمرُ حفنة ماء.




    معك حق فلا العنقاء ولا الاساطير تجعل العين من الفرح تطير

    تسري الليالي في الظلمة وفي عفلة النيام

    وتنسل الايام رغم الصخب
    ياللعجب

    تحياتي اختي الفاضلة سعاد ميلي وباقة جوري

    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      أقفلتُ الباب الذي ..

      وغرقت في التعب.


      يسكنك البيت والبيت هيكل
      حجارة وذكرى وطفولة
      وأم وأب وصلاة..

      واللجوء إلية .. حزن على حرف
      إيماءة حملت الكلام حتى تنفس
      تساقط نزفا متواليا وكانت اللغة قريبة عميقة

      مرحبا بعودتك أستاذة سعاد




      تعليق

      • محمد ثلجي
        أديب وكاتب
        • 01-04-2008
        • 1607

        #4
        تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
        وارتجافة القلب.
        تعبتُ إلى أن
        تشّققتِ الشفاه،
        وزحف الصّقيعُ
        في الأجواء ..
        آه،
        تعبتُ منّي ..
        وتعبَ البابُ الذي ..

        فالعمرُ حفنة ماء.


        الله يا سعاد رائع جدا هذا التصوير المتقن والدقيق
        لقد تخيلت معك كل شيء الصقيع وهو يزحف
        في الاجواء ( ابتكار جميل ) الاعين وهو تنسدل من فرط التعب
        والباب .. الباب الذي ينتظر ثمة رنين
        كل شيء كان دقيقا ومهيبا ومعبرا
        شاعرتنا الاجمل سعاد ميلي
        لقد ادهشني النص واخذ بتلابيب روحي لاتسمر هنا طويلا واعيد
        قراءته مرة تلو مرة

        ***
        إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
        يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
        كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
        أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
        وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
        قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
        يساوى قتيلاً بقابرهِ

        تعليق

        • عبد الله أحوجيل
          أديب وكاتب
          • 20-06-2014
          • 34

          #5
          كأني بي اعتصرت نحلة الشعر داخلك كي تقرصني بروعتها بوركت عزيزتي الشاعرة سعاد ميلي

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #6
            هذا البيت الذي ..
            يعاندني؛
            كلّما ارتبك خطوي
            ما بين زواياه.
            هذا البيت بأنفاسه لي ..
            الصديقة الغالية سعاد
            كم اشتقت حرفك اللامع و حفيف الشجر في نصوصك الوارفة
            شاعرة كبيرة افتقدناها طويلاااااااااااااااا
            مرحبا بك نورتينا من جديد
            محبتي و تقديري الكبير

            تعليق

            • أحمد العمودي
              شاعر
              • 19-03-2011
              • 175

              #7
              ذات مرة.. كتب أحدهم، في جرعة واحدة، قصيدة قوية ورائعة -حسب ظنه- ودون أن يعيد قراءتها، طواها,, وطوتها الأيام حتى نسيها.
              وبعد فترة من الزمن، ربما أيام أسابيع أو أشهر، ليس مهما.. وقعت عينه عليها، فتذكرها وبدأ في قراءتها لأول مرة منذ أن كتبها. فأحس

              بالدوار منها.. وبـ(زَغْلَلَة) في عينيه وذهنه، ومن ثم بتململ لدرجة أنه نسي أن القصسدة له! برغم أن المجاز والتكثيف كان قويا واللغة
              الشعرية والمعاني العميقة كانت حاضرة بقوة....الخ، إلا أن كل ذلك كان متشابكا كالأيكية.. بحيث اللقطات والصور الشعرية الرائعة -مثلا-
              لا تأخذ/ولا تعطي لما يليها/ متنفسا كافيا للبروز.. بل كانت متدافعة بعنف وقهر.. تحتل إحداها الأخرى، وتتداخل الأخرى مع أخرى، حتى
              أصبح فض الاشتباك هذا يحتاج لطن من (البُن اليمني الفاخر) وكنصفه سكر، و(خرطوشة) سجائر.

              مالذي يُفترض من هذا الشاعر أن يفعله مع هذه القصيدة؟
              من زاويتي: أن يمزقها.. إن لم يكن هناك ثمة أمل من تعديل مزاجها، لأنها سوف (تُرَبي) العصبي للقارئ.


              وفي هذا المتصفح وجدتني بين يدي قصيدة قد انتبذت الوُجهة المعاكسة تماما لقصيدة صاحبنا.

              فالنص كان حريصا ع التشاركية.. دون أن يُحمِّل القارئ أكثر مما يستطيع، وحتى ف الجمل التي
              أُسقطت عمدا.. كانت مجرد إغماضة بسيطة حين القراءة الواعية كفيلة باستشعارنا ما أضمره النص
              في أكثر من زاوية، مثل:

              أقفلت الشاشة و النوافذ ..
              أقفلتُ الباب الذي ..
              حتى لم يتركنا لاحقا دون إيحاء خااافت شجي تسلل بنا عميقا نحو مواصلة القراءة:
              وغرقت في التعب.
              2-
              تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
              الخ...
              واللقطة الأخيرة جميلة وذكية شعريا.

              تعتريني الوحشة
              ويهابني الموت.
              ثمة مفارقة ليست هينة في هذه الجملة. إذ أنها لا تبدو تحدٍ للموت أو استعلاء -كعادة الشعر- عليه..
              بل نستشف شيئا من تمنيه، وهنا الدهشة بحق إثر اختلاف الصياغة القوية مع المضمون -المنكسر
              ربما- الذي نستشعره.


              وفي القفلة.. نجد أن الصدى الذي يتحرك بين الهنا والهناك.. واستدعاء البيوت والذكرى والدفء.. كانت
              حتمية لمطلع القصيدة بمقدار تناقضها معه

              جماجم متحركة ..
              هنا وهناك :
              في عمق لوحة قُتل صاحبها،

              كنت مستمتعا هنا شاعرتنا سعاد ميلي
              تحياتي القلبية
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 12-12-2014, 23:34.
              " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
              فيا لفداحة الأنهارِ
              والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
              بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
              "


              أنا..


              تعليق

              • سعاد ميلي
                أديبة وشاعرة
                • 20-11-2008
                • 1391

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
                في الأجواء ..
                آه،
                تعبتُ منّي ..
                وتعبَ البابُ الذي ..

                فالعمرُ حفنة ماء.




                معك حق فلا العنقاء ولا الاساطير تجعل العين من الفرح تطير

                تسري الليالي في الظلمة وفي عفلة النيام

                وتنسل الايام رغم الصخب
                ياللعجب

                تحياتي اختي الفاضلة سعاد ميلي وباقة جوري

                الصديق الأديب وليــد..
                هي أسطورة الفراغ تُـلقي بتعويذتها على قلبي المتلظي..
                ومن تعب ظلي تسقيني من جديد..
                -----------
                تحيـة تليـق
                مدونة الريح ..
                أوكساليديا

                تعليق

                • سعاد ميلي
                  أديبة وشاعرة
                  • 20-11-2008
                  • 1391

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .

                  أقفلتُ الباب الذي ..

                  وغرقت في التعب.


                  يسكنك البيت والبيت هيكل
                  حجارة وذكرى وطفولة
                  وأم وأب وصلاة..

                  واللجوء إلية .. حزن على حرف
                  إيماءة حملت الكلام حتى تنفس
                  تساقط نزفا متواليا وكانت اللغة قريبة عميقة

                  مرحبا بعودتك أستاذة سعاد



                  صديقتي الشاعرة الندية آمال..
                  بيتي أنا هو توأم هذا القلب.. هو القرب والبعد..
                  محبة لا تشيخ
                  -----------
                  تحيـة تليـق
                  مدونة الريح ..
                  أوكساليديا

                  تعليق

                  • سعاد ميلي
                    أديبة وشاعرة
                    • 20-11-2008
                    • 1391

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                    تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
                    وارتجافة القلب.
                    تعبتُ إلى أن
                    تشّققتِ الشفاه،
                    وزحف الصّقيعُ
                    في الأجواء ..
                    آه،
                    تعبتُ منّي ..
                    وتعبَ البابُ الذي ..

                    فالعمرُ حفنة ماء.


                    الله يا سعاد رائع جدا هذا التصوير المتقن والدقيق
                    لقد تخيلت معك كل شيء الصقيع وهو يزحف
                    في الاجواء ( ابتكار جميل ) الاعين وهو تنسدل من فرط التعب
                    والباب .. الباب الذي ينتظر ثمة رنين
                    كل شيء كان دقيقا ومهيبا ومعبرا
                    شاعرتنا الاجمل سعاد ميلي
                    لقد ادهشني النص واخذ بتلابيب روحي لاتسمر هنا طويلا واعيد
                    قراءته مرة تلو مرة

                    يا صديقي الغالي الشاعر محمد ثلجي
                    ما قلته الآن في ردك الغالي جعلني أفرح كطفلة في أول خطوة لها في بحر الشعر
                    لي كل الشرف أن استاذا كبيرا مثلك يعيد قراءة ما نزفه بوحي المتواضع أمامكم
                    كل الشكر لك صديقي الأبدي
                    مدونة الريح ..
                    أوكساليديا

                    تعليق

                    • أحمد الخالدي
                      أديب وكاتب
                      • 07-04-2012
                      • 733

                      #11
                      الاستاذة الرائعة سعاد ميلي : التعب وارد هنا بكثافة لكن الراحة تأتي بعد انسدال الاعين ... الماء حاضر هنا حياة وعمر لانه الماء في الاصل حياة .. والوحشة رياضة للنفس وامتحان للروح الوحيدة والموت لا يهاب أحد ولكنه يصبر ... تحية عطرة لروحك وازال الله عنك كل تعب وجعل السعادة في قلبك ...دمت مبدعة

                      تعليق

                      • سعاد ميلي
                        أديبة وشاعرة
                        • 20-11-2008
                        • 1391

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله أحوجيل مشاهدة المشاركة
                        كأني بي اعتصرت نحلة الشعر داخلك كي تقرصني بروعتها بوركت عزيزتي الشاعرة سعاد ميلي
                        شكرا لك العزيز القاص عبد الله أحوجيل
                        محبة لا تشيخ
                        مدونة الريح ..
                        أوكساليديا

                        تعليق

                        • سعاد ميلي
                          أديبة وشاعرة
                          • 20-11-2008
                          • 1391

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                          الصديقة الغالية سعاد
                          كم اشتقت حرفك اللامع و حفيف الشجر في نصوصك الوارفة
                          شاعرة كبيرة افتقدناها طويلاااااااااااااااا
                          مرحبا بك نورتينا من جديد
                          محبتي و تقديري الكبير
                          حبيبة قلبي الغالية منار يا فراشة الإبداع النبيلة
                          وردة بحجم الكون لروحك الطيبة
                          عدت والعود أحمد لعيون حبايب غالين على قلبي كأنتِ
                          مدونة الريح ..
                          أوكساليديا

                          تعليق

                          • سعاد ميلي
                            أديبة وشاعرة
                            • 20-11-2008
                            • 1391

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                            ذات مرة.. كتب أحدهم، في جرعة واحدة، قصيدة قوية ورائعة -حسب ظنه- ودون أن يعيد قراءتها، طواها,, وطوتها الأيام حتى نسيها.
                            وبعد فترة من الزمن، ربما أيام أسابيع أو أشهر، ليس مهما.. وقعت عينه عليها، فتذكرها وبدأ في قراءتها لأول مرة منذ أن كتبها. فأحس

                            بالدوار منها.. وبـ(زَغْلَلَة) في عينيه وذهنه، ومن ثم بتململ لدرجة أنه نسي أن القصسدة له! برغم أن المجاز والتكثيف كان قويا واللغة
                            الشعرية والمعاني العميقة كانت حاضرة بقوة....الخ، إلا أن كل ذلك كان متشابكا كالأيكية.. بحيث اللقطات والصور الشعرية الرائعة -مثلا-
                            لا تأخذ/ولا تعطي لما يليها/ متنفسا كافيا للبروز.. بل كانت متدافعة بعنف وقهر.. تحتل إحداها الأخرى، وتتداخل الأخرى مع أخرى، حتى
                            أصبح فض الاشتباك هذا يحتاج لطن من (البُن اليمني الفاخر) وكنصفه سكر، و(خرطوشة) سجائر.

                            مالذي يُفترض من هذا الشاعر أن يفعله مع هذه القصيدة؟
                            من زاويتي: أن يمزقها.. إن لم يكن هناك ثمة أمل من تعديل مزاجها، لأنها سوف (تُرَبي) العصبي للقارئ.


                            وفي هذا المتصفح وجدتني بين يدي قصيدة قد انتبذت الوُجهة المعاكسة تماما لقصيدة صاحبنا.

                            فالنص كان حريصا ع التشاركية.. دون أن يُحمِّل القارئ أكثر مما يستطيع، وحتى ف الجمل التي
                            أُسقطت عمدا.. كانت مجرد إغماضة بسيطة حين القراءة الواعية كفيلة باستشعارنا ما أضمره النص
                            في أكثر من زاوية، مثل:

                            أقفلت الشاشة و النوافذ ..
                            أقفلتُ الباب الذي ..
                            حتى لم يتركنا لاحقا دون إيحاء خااافت شجي تسلل بنا عميقا نحو مواصلة القراءة:
                            وغرقت في التعب.
                            2-
                            تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
                            الخ...
                            واللقطة الأخيرة جميلة وذكية شعريا.

                            تعتريني الوحشة
                            ويهابني الموت.
                            ثمة مفارقة ليست هينة في هذه الجملة. إذ أنها لا تبدو تحدٍ للموت أو استعلاء -كعادة الشعر- عليه..
                            بل نستشف شيئا من تمنيه، وهنا الدهشة بحق إثر اختلاف الصياغة القوية مع المضمون -المنكسر
                            ربما- الذي نستشعره.


                            وفي القفلة.. نجد أن الصدى الذي يتحرك بين الهنا والهناك.. واستدعاء البيوت والذكرى والدفء.. كانت
                            حتمية لمطلع القصيدة بمقدار تناقضها معه

                            جماجم متحركة ..
                            هنا وهناك :
                            في عمق لوحة قُتل صاحبها،

                            كنت مستمتعا هنا شاعرتنا سعاد ميلي
                            تحياتي القلبية
                            قال لي صديقي القاص هشام حراك يوما عبارة مازالت ترن في اذني " المبدع مصاب" و أجد نفسي مصابة بعدة فيروسات إبداعية منها فيروس الشعر الذي يصر ان يرديني في مقتل ومازلت أتشبث بالموت كي ينقذني منه يوما. على كل حال سعيدة أنك يا صديقي اقترفت جرم الإعجاب بما أوحى لي به قلبي من بوح نزفته من قلبي نزفا.. شكرا بحجم الكائن فينا من شعر.
                            مدونة الريح ..
                            أوكساليديا

                            تعليق

                            • هناء عباس
                              أديب وكاتب
                              • 05-10-2010
                              • 1350

                              #15
                              جماجم متحركة ..
                              هنا وهناك :
                              في عمق لوحة قُتل صاحبها،
                              و على لسان شاعر
                              يستقطر قلبه،
                              في المنفى الآخر.
                              أقفلت الشاشة و النوافذ ..
                              أقفلتُ الباب الذي ..
                              وغرقت في التعب.
                              تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
                              وارتجافة القلب.
                              تعبتُ إلى أن
                              تشّققتِ الشفاه،
                              وزحف الصّقيعُ
                              في الأجواء ..
                              آه،
                              تعبتُ منّي ..
                              وتعبَ البابُ الذي ..
                              فالعمرُ حفنة ماء.
                              تعتريني الوحشة ..
                              ويهابني الموت.
                              هذا البيت الذي ..
                              يعاندني؛
                              كلّما ارتبك خطوي
                              ما بين زواياه.
                              هذا البيت بأنفاسه لي ..
                              بكاء طفل
                              كلّما تذكّر أباه ، لي ..
                              وهذا القلبُ البعيدُ،
                              تتأرجحُ أشواقهُ
                              كلّما تردد الصدى
                              ما بين الهنا و الهناك ..
                              هي البيوت تلتصقُ بالذكرى،
                              حين يغيبُ الدفء .
                              _________________________________________________
                              الاستاذة سعاد ميلي
                              اعجبني كثيرا نصك
                              .....لربما ان هناك امل
                              فالطفل امل...
                              والعمر أمل ...
                              فلا تفقد بطلتك الامل
                              فلا تزال الحياة تجري...
                              ولابد من تعب سيجد يوما راحة وسينال حقه
                              .........تحياتي
                              يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
                              هناء عباس
                              مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X