شفـــاهٌ متشقـّـقــــة

1-
جماجم متحركة ..
هنا وهناك :
في عمق لوحة قُتل صاحبها،
و على لسان شاعر
يستقطر قلبه،
في المنفى الآخر.
أقفلت الشاشة و النوافذ ..
أقفلتُ الباب الذي ..
وغرقت في التعب.
2-
تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
وارتجافة القلب.
تعبتُ إلى أن
تشّققتِ الشفاه،
وزحف الصّقيعُ
في الأجواء ..
آه،
تعبتُ منّي ..
وتعبَ البابُ الذي ..
فالعمرُ حفنة ماء.
3-
تعتريني الوحشة ..
ويهابني الموت.
هذا البيت الذي ..
يعاندني؛
كلّما ارتبك خطوي
ما بين زواياه.
هذا البيت بأنفاسه لي ..
بكاء طفل
كلّما تذكّر أباه ، لي ..
وهذا القلبُ البعيدُ،
تتأرجحُ أشواقهُ
كلّما تردد الصدى
ما بين الهنا و الهناك ..
هي البيوت تلتصقُ بالذكرى،
حين يغيبُ الدفء .
----------------
سعاد ميلي
9-12-14

1-
جماجم متحركة ..
هنا وهناك :
في عمق لوحة قُتل صاحبها،
و على لسان شاعر
يستقطر قلبه،
في المنفى الآخر.
أقفلت الشاشة و النوافذ ..
أقفلتُ الباب الذي ..
وغرقت في التعب.
2-
تعبتُ حدّ انسدال الأعين،
وارتجافة القلب.
تعبتُ إلى أن
تشّققتِ الشفاه،
وزحف الصّقيعُ
في الأجواء ..
آه،
تعبتُ منّي ..
وتعبَ البابُ الذي ..
فالعمرُ حفنة ماء.
3-
تعتريني الوحشة ..
ويهابني الموت.
هذا البيت الذي ..
يعاندني؛
كلّما ارتبك خطوي
ما بين زواياه.
هذا البيت بأنفاسه لي ..
بكاء طفل
كلّما تذكّر أباه ، لي ..
وهذا القلبُ البعيدُ،
تتأرجحُ أشواقهُ
كلّما تردد الصدى
ما بين الهنا و الهناك ..
هي البيوت تلتصقُ بالذكرى،
حين يغيبُ الدفء .
----------------
سعاد ميلي
9-12-14
تعليق