كَفُّهُ يَحْمِلُ الزُّجاجَةَ مِنْ مُنْحَنِى الزُّمُرُّدِ فِى سَهِلِهِ الأصمِّ.
الْبساطُ / اِرْتِخَاؤُهُ.
يَثْقُلُ الْخَطْوَ.
فِي التَّعَرُّجَاتِ / السُّمُولُ
اُحْتُوِى الرِّسَالَةَ
شَدْوُ الْوَسَاوِسِ اقْتفى الرُّسُومَ
لتُمحى.
الْمحاقُ يَنْتَظِرُ
اللَّوْحُ فِي يَدِيِهُ طَهُورٌِ
يُتَابِعُ اللَّوْحَةَ الْمُوحَشَ اِنْسِيابَ مداها
وَأَنْتَ تَنْتَظِرُ اللا محاقَ
غَلَفَكَ التُّوتُ / واشما حَلَمَهُ
يَرْقَبُ الرَّسُولُ وَفِي كَفِّهِ الزُّجاجَةُ
- لَمْ تَأْلِفْ الرِّحابةَ بَعْد
- الْمِدَادُ أرْحَبُ
- قَدْ يَلْقَفَ الرِّسَالَةَ قُوْمٌ
تَمَازَجْتِ أرْضهُمْ
بِالتَّجَلُّطِ الْمُخْتَفِى تَحْتَ فَخْذِهَا
سَيُقَول السَّفِيهُ
" كَيْف تَوَلى عَنِ التَّدَثُّرِ بِالْأُفْقِ "
- لَا أَحبُ الْأُفُولَ
الرَّقيمُ يَلْفِظُ الْمَدَارَ
لَمْ يبِق فِى سفَرِهِ سَوِى
هَيْكَلٍ وَتَيْدٍ مَنِ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ
- أَما زِلْت تحملَ السفَرِ
يا أَيُّهَا المسجَّى على بَاب نَجْدَةٍ
تَرْسَلُ السَّمْعَ
مَنْ مَسَافَةِ خَمْس مَنِ الْمَجَرََّاتِ
نُصِفَ بَيْتَكَ قَدْ هُدَّمْت حوائطه
هَلْ نَسيْتِ
قف
واسأل الْقَرِيةَ الَّتِى كنت فِيهَا
الَّتِي
تُحْرَّمُ أنْ تدخلَ اِحْتِمَاءَاتِهَا
فَاُرْقُدِ
الرَّقيمُ ثَقِيلٌ عَلِى الطَّرِيقِ الطَّوِيلِ الخطى
الزُّجاجَةُ فِي قبضةِ الْمَجَاهِلِ
لَا يَخْدِشْ اِرْتِجَافَ مداهَا
سَوِيَ التماع النُّجُومَ
الرِّسَالَةُ اِنْدَثَرتْ
أعلنت يَدُ الْقِدْرِ
" اجث "
- الصِّراعُ أُسْدَلَ حقًّا ستارَهُ ؟
" خَالِدٌ أَنْتَ أَيُّهَا الطين، لا تنس "
هَكَذَا كتِبَ السُّفَرُ فِى الرَّقيمِ
بِنَوَرٍ نُقُوشه
شعر: محمد أحمد معوض
03 / 12 / 2014
الْبساطُ / اِرْتِخَاؤُهُ.
يَثْقُلُ الْخَطْوَ.
فِي التَّعَرُّجَاتِ / السُّمُولُ
اُحْتُوِى الرِّسَالَةَ
شَدْوُ الْوَسَاوِسِ اقْتفى الرُّسُومَ
لتُمحى.
الْمحاقُ يَنْتَظِرُ
اللَّوْحُ فِي يَدِيِهُ طَهُورٌِ
يُتَابِعُ اللَّوْحَةَ الْمُوحَشَ اِنْسِيابَ مداها
وَأَنْتَ تَنْتَظِرُ اللا محاقَ
غَلَفَكَ التُّوتُ / واشما حَلَمَهُ
يَرْقَبُ الرَّسُولُ وَفِي كَفِّهِ الزُّجاجَةُ
- لَمْ تَأْلِفْ الرِّحابةَ بَعْد
- الْمِدَادُ أرْحَبُ
- قَدْ يَلْقَفَ الرِّسَالَةَ قُوْمٌ
تَمَازَجْتِ أرْضهُمْ
بِالتَّجَلُّطِ الْمُخْتَفِى تَحْتَ فَخْذِهَا
سَيُقَول السَّفِيهُ
" كَيْف تَوَلى عَنِ التَّدَثُّرِ بِالْأُفْقِ "
- لَا أَحبُ الْأُفُولَ
الرَّقيمُ يَلْفِظُ الْمَدَارَ
لَمْ يبِق فِى سفَرِهِ سَوِى
هَيْكَلٍ وَتَيْدٍ مَنِ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ
- أَما زِلْت تحملَ السفَرِ
يا أَيُّهَا المسجَّى على بَاب نَجْدَةٍ
تَرْسَلُ السَّمْعَ
مَنْ مَسَافَةِ خَمْس مَنِ الْمَجَرََّاتِ
نُصِفَ بَيْتَكَ قَدْ هُدَّمْت حوائطه
هَلْ نَسيْتِ
قف
واسأل الْقَرِيةَ الَّتِى كنت فِيهَا
الَّتِي
تُحْرَّمُ أنْ تدخلَ اِحْتِمَاءَاتِهَا
فَاُرْقُدِ
الرَّقيمُ ثَقِيلٌ عَلِى الطَّرِيقِ الطَّوِيلِ الخطى
الزُّجاجَةُ فِي قبضةِ الْمَجَاهِلِ
لَا يَخْدِشْ اِرْتِجَافَ مداهَا
سَوِيَ التماع النُّجُومَ
الرِّسَالَةُ اِنْدَثَرتْ
أعلنت يَدُ الْقِدْرِ
" اجث "
- الصِّراعُ أُسْدَلَ حقًّا ستارَهُ ؟
" خَالِدٌ أَنْتَ أَيُّهَا الطين، لا تنس "
هَكَذَا كتِبَ السُّفَرُ فِى الرَّقيمِ
بِنَوَرٍ نُقُوشه
شعر: محمد أحمد معوض
03 / 12 / 2014
تعليق