ذات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد احمد معوض
    أديب وكاتب
    • 26-03-2011
    • 69

    شعر تفعيلي ذات

    كَفُّهُ يَحْمِلُ الزُّجاجَةَ مِنْ مُنْحَنِى الزُّمُرُّدِ فِى سَهِلِهِ الأصمِّ.
    الْبساطُ / اِرْتِخَاؤُهُ.
    يَثْقُلُ الْخَطْوَ.
    فِي التَّعَرُّجَاتِ / السُّمُولُ
    اُحْتُوِى الرِّسَالَةَ
    شَدْوُ الْوَسَاوِسِ اقْتفى الرُّسُومَ
    لتُمحى.
    الْمحاقُ يَنْتَظِرُ
    اللَّوْحُ فِي يَدِيِهُ طَهُورٌِ
    يُتَابِعُ اللَّوْحَةَ الْمُوحَشَ اِنْسِيابَ مداها
    وَأَنْتَ تَنْتَظِرُ اللا محاقَ
    غَلَفَكَ التُّوتُ / واشما حَلَمَهُ
    يَرْقَبُ الرَّسُولُ وَفِي كَفِّهِ الزُّجاجَةُ
    - لَمْ تَأْلِفْ الرِّحابةَ بَعْد
    - الْمِدَادُ أرْحَبُ
    - قَدْ يَلْقَفَ الرِّسَالَةَ قُوْمٌ
    تَمَازَجْتِ أرْضهُمْ
    بِالتَّجَلُّطِ الْمُخْتَفِى تَحْتَ فَخْذِهَا
    سَيُقَول السَّفِيهُ
    " كَيْف تَوَلى عَنِ التَّدَثُّرِ بِالْأُفْقِ "
    - لَا أَحبُ الْأُفُولَ
    الرَّقيمُ يَلْفِظُ الْمَدَارَ
    لَمْ يبِق فِى سفَرِهِ سَوِى
    هَيْكَلٍ وَتَيْدٍ مَنِ الْمَاءِ وَالتُّرَابِ
    - أَما زِلْت تحملَ السفَرِ
    يا أَيُّهَا المسجَّى على بَاب نَجْدَةٍ
    تَرْسَلُ السَّمْعَ
    مَنْ مَسَافَةِ خَمْس مَنِ الْمَجَرََّاتِ
    نُصِفَ بَيْتَكَ قَدْ هُدَّمْت حوائطه
    هَلْ نَسيْتِ
    قف
    واسأل الْقَرِيةَ الَّتِى كنت فِيهَا
    الَّتِي
    تُحْرَّمُ أنْ تدخلَ اِحْتِمَاءَاتِهَا
    فَاُرْقُدِ
    الرَّقيمُ ثَقِيلٌ عَلِى الطَّرِيقِ الطَّوِيلِ الخطى
    الزُّجاجَةُ فِي قبضةِ الْمَجَاهِلِ
    لَا يَخْدِشْ اِرْتِجَافَ مداهَا
    سَوِيَ التماع النُّجُومَ
    الرِّسَالَةُ اِنْدَثَرتْ
    أعلنت يَدُ الْقِدْرِ
    " اجث "
    - الصِّراعُ أُسْدَلَ حقًّا ستارَهُ ؟
    " خَالِدٌ أَنْتَ أَيُّهَا الطين، لا تنس "
    هَكَذَا كتِبَ السُّفَرُ فِى الرَّقيمِ
    بِنَوَرٍ نُقُوشه


    شعر: محمد أحمد معوض

    03 / 12 / 2014


    غجري
    هذا تراب
    ظل دهرا مضجع الشيطان
    وذات يوم

    مر قربه ملاك خاشع الوجدان
    فسقطت من عينه فوق التراب
    عبرة
    هذا تراب جسدي
  • إباء اسماعيل
    شاعرة و مُتَرجِمة
    • 25-08-2014
    • 199

    #2
    أرجو أن تُحيلَني إلى قصيدة الشاعر الراحل محمود درويش التي أشرتَ إليها و التي ذكرتَ بأنه كتبها على ( مجزوء الخفيف ) فاعلاتن مستفعلن .. وهذا طبعاً ليس من شِعر التفعيلة .. سنتحاور بعدها حول هذه القصيدة.

    تعليق

    • محمد احمد معوض
      أديب وكاتب
      • 26-03-2011
      • 69

      #3
      القصيده قد اشرت إليها من قبل وهي باسم (أبى)
      غجري
      هذا تراب
      ظل دهرا مضجع الشيطان
      وذات يوم

      مر قربه ملاك خاشع الوجدان
      فسقطت من عينه فوق التراب
      عبرة
      هذا تراب جسدي

      تعليق

      يعمل...
      X