لفتَ نظري العنوانُ (دعوة إلى التسامح اللغوي) ..!!
ومن نحن لنتسامحَ في لغةٍ سطّرها أجدادُنا وعلماءُ لغتنا التي تعاني من أخطائنا وإهمالنا لها..!!
وهل يحق لنا -نحن-ذلك!!
يقول المثل:(اطلب الكثير تحصل على القليل)..
فما رأيك بأن نطلبَ القليلَ اليسيرَ،لنحصل على الأقل فالأقل حتى تتلاشى أهدافنا،وتضيع قواعدنا..!!
لغتنا تئن وتنتحبُ مما يجري لها من تجريح..
فالفاعل ينزفُ من فتحةٍ في رأسه، والمفعولُ به قد كسرَت ساقه في حروب أهلية..
والمضاف إليه يرقبهما في صمت وسكون..
التاريخُ يلفظنا، وحدودُنا باتت ممزقة، ومصيرنا وآمالنا وآلامنا لم تعد واحدة..
وماذا بقي لنا إن انحلّت اللغة التي نعتزّ بها ونتفخر بكونها من أقوى اللغات..!!
علينا ألا نتهاونَ في شأن اللغة الأم؛بل على العكس،أتمنى أن يكثّف الجميع جهودهم ،
حتى لا تضيع قواعدُ اللغة، وتفلت منا زمام المعاني..
أنا عن نفسي، كطالبة علم ، أنتمي إلى هذه الأمة ، وأتكلم هذه اللغة، أرفض هذا الطلب ..دائما وأبداً
وأدعو إلى :
عدم التسامح اللغوي..
مع احترامي وتقديري لجميع الآراء..
دمتم بخير
تعليق