القشاش والراقصة صافيناز!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    الاستاذة وفاء
    النص راق وجميل ويحمل الكثير من الاسقاطات الموجهة ...بيد أننى سأتناول لقطة العلم والراقصة ...فليس للأمر علاقة بمدى نجاسة جسم الراقصة أو علم اسرائيل بقدر ماللأمر من علاقة بفكرة تقديس العلم فوق صارى أو التهامه فوق صدر وردف إمرأة ...
    مودتى وتحية تليق بك
    الأستاذ القدير:جمال عمران

    حضور نكتب له الشكر بالحبر الفاخر..
    هي الأفكار كما الأسماك تختلف طريقة صيدها، اسم البحر..
    نوع السمك، والصياد الماهر يلتقط الفكرة..
    ويتعشى، يفطر، يتغذى بسمكها.. قبل الحوت، والقرش المفترس!..

    أطيب وأرق تحية

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
      وما كنت أود أن أزيد فــــــــــــــــــــــــــى
      إسقاطات وتلميحات القص التى ابدعتها كتابة أديبة شاعرة صاحبة فكر ورؤية في الوجود والإنسانية حتى لا تكون " قراءة في الجمال " ومن ثمّ أُجبر جبرا على كتابتها كقراءة مستقلة بذاتها ...نعم ..كتابة قراءة في نص سردى هو تحدى مع الذات ومع القارئ !؟...بيد أنى قرأت تعليقين عن العلاقة الرابطة بين العلم وبين الأظافر " ظفر السبابة خاصة " رغم توضيحى بمشاركة سابقة أنها علاقة " ستر وغطاء "وتزيين وتجميل ........
      علم الدولة هو الرمز المعبّر عنها وهو الراية المقدسة لها يقف الجميع إحتراما وبها يطلب المواطن الحماية ..ولا نعرف حقيقة الراية / العلم / إلا وقت الحروب عندما نرى الجنود وقد ضحوا بأنفسهم لمجرد رفع الراية على أرض أو تلّة عالية ..خفاقة ..رغم أننا ونحن صغار طُلاب عِلم تربينا على تحية العلم في الصباح !؟..وأيضا نجد الأظافر الصناعية تضعها الأنثى ليس للتجميل فقط دونما فهم لرمزية الظفر ..أن الأظافر تنم عن قمة الأنوثة ...قطة؛ تحمى نفسها وبيتها بأظافرها...وبالقص نجد أن هذا الأُظفر الإصطناعى " العيرة " كونه على غير الحقيقة والطبيعة سقط منها بعدما تكبّرت وتقمصت دور القوة أمام البائع الجواهرجى " السعودي " حيث نظروا لها على أنها أمرأة " دون مخالب " سهلة المنال وإذا بها ترفع لهم أظفرها " وليس أُصبع "لتأمرهم به ....و...خرج خلفها أحدهم ليقول لها الحقيقة : أظفر صناعى! ..ومن هنا كانت البطلة " ملتاعة متعجبة " وتتسائل في حيرة : كيف سقط كيف سقط ..وكيف ظهرت حقيقتها أنها ضعيفة في مجتمع صحراوى !!!........وأكتفى بــ بس خلااااااااااااص ....
      الأستاذ:محمد سليم
      اشكر كرمك وسماحة قلمك وطيبة قلبك

      في الصحراء ليس ثمة مطر، نعم المجتمع السعودي "مجتمع ذكوري" ..
      الأظفر من أدوات الزينة، والزينة من أدوات الكيد.. أو الإلهـــاء..
      والصراع أبدي، بين حسناء تسعى إلى خدعوها، تتقن فن الانصات..
      ورجل يتقن فن النظر ولا يمكنه مقاومته..
      قال تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)
      في الآية السمع قبل البصر..
      لأن حاسة الإبصار وما يلتقطه البصر من صور العالم لا تحمل إلى العقل رسالة إلا عن العالم المرئي..
      لا
      يخبر البصر عما وراء المرئي ولا عن أصله، ولا عن معناه.
      قال تعالى: { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى }

      منذ نعومة أظفارها تتدرب الأنثى على فن الإلهاء البصري..
      تحترف الألوان وتحقق اهدافها عبر الضعف الايحائي!
      الضعف الذي يعمل على تضخيم غرور الرجل
      ومنحه الاحساس بالفوقية الوهمية، إيهامه بالوصاية المتخيلة..
      وهكذا بالخداع الملون غير البريء..
      تخاطب في الرجل حب السيادة، حتى تمرر الفراشة أجمل الكذبات!

      محبتي
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 07-01-2015, 14:21.

      تعليق

      يعمل...
      X