احتيال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد مرابطي
    أديب وكاتب
    • 25-05-2011
    • 198

    #16
    [read]أستــاذي الأنيق ..ربيع عقب الباب.

    لــعل الاحتيال..لا يمسك بحكــمة:الحيلة في ترك الحيل.
    يرغمك نــص كهــذا أن تعيد قراءته كما لو تعيد حساباتك
    في ما أقدمت على اقترافه بوعي يقظ هناءك ونومك في سريرك.
    ذا هو وجها لوجه مــع جبروت لعبة احتيال على الحس والجمال!
    وبعض الجمال يبيح الشقاء كبعض المحال.
    مناخات النص عاشقة للغة تصف نفسها وتبرعم الانخطاف ..ما أحذقها!
    سعدت بقراءة القص الذي يتمشى متقشفا متلمعا بالذهن..
    هي الحياة
    تبكينا أمام أنفسنــا رحمة بالجمال.
    تــقديري أستــاذي.[/read]
    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 19-02-2015, 20:30.
    [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      أسرني هذا النص بلغته الشعرية ورموزه
      قرأته عدة مرات وأنا حائرة
      أهو احتيال على الذات؟
      أهو وهم وحلم يقظة؟
      لا أدري سيدي فالمرأة في كتاباتك دائما محاطة بهالة من السحر
      لها ملامح أسطورية تجعلها غير ممكنة الوجود فعلا ..
      أو ربما هي لعنة تلاحق المشاعر الصادقة وتمنعها من الوصول ...
      اعذرني سيدي حاولت أن أكتب ردا يليق بالنص
      تحياتي

      مرورك الصامت يكفيني و أنت تعلمين
      فماذا لو كان بكل هذا الجمال و الأناقة ؟
      بالتأكيد كان ينتظر مرورك ليتزود ببعض روح
      عله يفرخ جديدا ليشعر بالدفء المفتقد !

      تقديري بسمة
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد مرابطي مشاهدة المشاركة
        [read]أستــاذي الأنيق ..ربيع عقب الباب.

        لــعل الاحتيال..لا يمسك بحكــمة:الحيلة في ترك الحيل.
        يرغمك نــص كهــذا أن تعيد قراءته كما لو تعيد حساباتك
        في ما أقدمت على اقترافه بوعي يقظ هناءك ونومك في سريرك.
        ذا هو وجها لوجه مــع جبروت لعبة احتيال على الحس والجمال!
        وبعض الجمال يبيح الشقاء كبعض المحال.
        مناخات النص عاشقة للغة تصف نفسها وتبرعم الانخطاف ..ما أحذقها!
        سعدت بقراءة القص الذي يتمشى متقشفا متلمعا بالذهن..
        هي الحياة
        تبكينا أمام أنفسنــا رحمة بالجمال.
        تــقديري أستــاذي.[/read]
        كنت الأجمل أيها السعيد
        و رأيت في مرورك بعض ما غاب عني
        و ما تفلت من بين يدي
        صدقت في كل ما قلت أستاذي الجميل

        خالص شكري و امتناني
        sigpic

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #19
          أستاذي ربيع عقب الباب
          معلمي وصديقي
          لا أعرف لم تستفز كل مشاعري حين أقرأ لك ..؟ أجند كل طاقاتي للخوض في عميق يمك ..
          أقف مذهولا وأنا أسترجع الجمل والمفردات وهي تبني صروحا من الكلمات .لكل صرح جماليته..
          قصيدة كانت أم نصا قصصيا .. جاء النص كما عهدنا في نصوص ( أستاذنا الربيع ) يحمل الكثير من السمات المميزة فهو يحتاج لقارئ واع يقرأ بعين نقدية ليس بالقارئ السلبي الذي يريد شيئا جاهزا يقرأه لا يكلف نفسه عناء التأويل قارئ تستجد فيه الاستثارة كلما قرأ ه فهو في حالة بحث دائب عن المضمون ، تجدنا أمام نص ليس كلاسيكيا ولا مستهلكا نصا مكتوبا لا مقروءا .
          في هذا النص هناك اقتطاع مقصود للكلمات وكأن السارد جاء متعبا يلهث فهو يبتلع الكلمات ليعطينا وقتا لنفهمها نحن دون الحاجة إلى الإشارة إليها نعطيها التقديرات التي توائمها ( يزورني في هذي العجا ف ) ( يهبط على مدائن ) ( أقف مستعرضا ) كلها لها مكملات تستوقفنا لنجد ما يناسبها من مفردات بعد أعادة صياغتها وترتيبها وفق منظومة فهمنا
          اللغة الشاعرية و البلاغة ودقة التعبير والاستعارات اللفظية تجعلنا تستغني عن الكثير من الكلام ، تبقينا مأسورين للمفاجئة ما الذي سيحدث ماذا بعد أهو حلم أم حقيقة أم خيال ، سؤال يبقينا ننشد الحقيقة من خلال المتابعة الحثيثة للنص دون أن نقطع الأنفاس ..
          يسير النص وكأنه نهر لا ينقطع عن الجريان ، تنثال الكلمات كأنثيال المطر ، يأ سرنا تارة بانسيابيته وأخرى بتلك العوالق التي تهدئ من سيره
          التعريف بالوهم جاء ليزيد في إيهامنا وشكوكنا عمن يتكلم السارد الذي لا يقف عند حدود يمكنها أن تكون المرفأ ألذي نريد ، أو تكون نهاية للقرار للوصول إلى الحقيقة .. علينا نحن أن نبحث عنها .. نستشفها من خلال سبر أغوار النص
          قرأت مرات ومرات وكل مرة أقول هذا ما أراده الكاتب .. لكن لكل قراءة تأويل ..
          أهي النفس ( الذات ) التي يتحدث عنها
          ، أم زميلة له في المدرسة ..
          أهو أحتيال على النفس (محاولة إيهامها ) أم الإحتيال على الغير نصل النهاية ونحن مثقلين بالكثير من الأسئلة

          ((و غاب الوجه متبرما من لوعة العيش ، و تهالك أيام الجفاف ؛
          لأكون على موعد مع النزف ، و تكون أول القادمين مع الحياة ،
          و لا يكون أمامي سوى البكاء و المزيد من نزف العمر! ))

          شكرا لك أستاذي تقديري واحترامي ...





          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            حين أعيد قراءة مداخلتك ؛
            ينال مني الحزن والأسف ،
            و أتساءل: كيف هنّا عليك ؟
            كيف جرؤت على الابتعاد مخلفا وراءك
            أسماء محبيك الكثرالذين التفوا من حولك كشيخ أريب
            يستطيعون في ظلاله أن ينتجوا فنا جميلا
            أن وراءهم صدرا سوف يكشف أغوارهم
            و يمنحهم
            السكينة و الجموح في آن ؟
            كيف هان هذا الملتقى عليك ، وتركته للغبار و النسيان ؟
            وكيف هان عليك سالم وريوش الحميد ذاته
            لتقتل فيه أحلامه التي قرأتها يوما
            في قلبه و صفاء روحه
            ؟

            بقدر ما أسعدني وجودك لك مني السلام و الحب الذي تعرف !
            sigpic

            تعليق

            يعمل...
            X