عذراً منكم أصدقائي كتَّاب القصة ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    عذراً منكم أصدقائي كتَّاب القصة ..!!

    حصل في زمنٍ ما ...
    أنه حصلت حرب " مخترعة " في بلد ما وذلك من أجل لاشيء
    الرجل الذي يحكم البلاد خائن وعميل
    والشعب خائن وعميل
    وكل من في هذه البلاد لاينتمي إليها
    كان هناك عائلة صغيرة تعيش على أطراف الصحراء
    حيث كان رب العائلة رجلا يدعي الثقافة والشعر وينظم مايسعفه به ذهنه المتشتت
    حتى وافاه الفقر , وكان ذلك في شتاء قارس
    هطلت الثلوج ذات رحمة من الله تعالى ولم يكن لديه ما يطعم ناره به
    تناول مكتبته التي جمعها كل كتاب من عزوة في رحاب الله الواسعة
    وبما أن ميله للشعر فقد تناول كتب القصة أولاً ..!!
    أطفاله الصغار لايعون مايعني " يابنيَّ أجلب لي كتاب قصة "
    وبينما هو جالس على قلق .. أمسكت ابنته الصغيرة كتاباً ما ..
    تابعها تعنيفاً "هاااات الكتاب " ..!!!!
    قالت الطفلة ( يا أبي قصة قصة ) أي أنه كتاب قصة لاقيمة له .
    سامحونا
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    #2
    لا عذر لنا ..
    سبقتني والله ، الفترة الماضيه كلها شغلت ببحث شاق ورصد لمجازر سوريا
    لي عودة بإذن الله
    تحية وتقدير

    تعليق

    • خالد سرحان الفهد
      شاعر وأديب
      • 23-06-2010
      • 2869

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
      لا عذر لنا ..
      سبقتني والله ، الفترة الماضيه كلها شغلت ببحث شاق ورصد لمجازر سوريا
      لي عودة بإذن الله
      تحية وتقدير

      ****************************
      الكبيرة المبدعة الشاعرة الروائية وفاء عرب
      ــــــ وهل يصلحُ العطارُ ما أفسد الدهرُ ؟!!!
      عن مذكرت " بووول برايمر"
      عندما عقدت أول اجتماع مع قادة العراق كنتُ خائفا وقلقا وكنت جالس على طرف الكرسي..
      توقعت أن يلوموني ويسألوني .. لماذا أوصلنا البلد لهذا الحد " وإذا بهم أول ما سألوني أين رواتبنا ومستحقاتنا ؟! حينها اتكئت على الكرسي وقلت إن هؤلاء لايمثلون شعبا ولا يستحقون أن يمثلوه
      .
      ليت كل القلوب تشبهك
      مودتي أيتها الراقية
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        تحيّة طيّبة لك أستاذ خالد.
        قرأتُ قولا، لم أتبيّن طبيعته أو شكله قبل أن أمرّ إلى دلالته و مراميه،
        تدري حضرتك أكثر من عديدين أنّ لكلّ خطاب مناسبة و مضمونا و جمهورا و غاية تُرجى من إذاعته.
        فقط ما أودّ( مبدئيّا ) أن أستوضحه منك لو سمحت أستاذي: هل أدرجتَ كلمة أم قصّة؟ إن كانت كلمة كما يُخبر العنوان كان الجواب، و إن كان المُرادُ بها قصّة كما يوهم المتن كان الجواب و كانت الفائدة بعون الله.
        حتّى حين أتلقّى منك إجابة ترفع ما حال دوننا و دون الفهم أنت معذور أستاذي.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • خالد سرحان الفهد
          شاعر وأديب
          • 23-06-2010
          • 2869

          #5
          اهلا اخي محمد فطومي
          بالطبع هي ليست كلمة كما يقول العنوان لان العنوان اشارة دخول
          وانما هي قصة قصيرة
          مودتي لك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
            ****************************
            الكبيرة المبدعة الشاعرة الروائية وفاء عرب
            ــــــ وهل يصلحُ العطارُ ما أفسد الدهرُ ؟!!!
            عن مذكرت " بووول برايمر"
            عندما عقدت أول اجتماع مع قادة العراق كنتُ خائفا وقلقا وكنت جالس على طرف الكرسي..
            توقعت أن يلوموني ويسألوني .. لماذا أوصلنا البلد لهذا الحد " وإذا بهم أول ما سألوني أين رواتبنا ومستحقاتنا ؟! حينها اتكئت على الكرسي وقلت إن هؤلاء لايمثلون شعبا ولا يستحقون أن يمثلوه
            .
            ليت كل القلوب تشبهك
            مودتي أيتها الراقية
            أشكرك .. الشاعر القدير:خالد سرحان الفهد

            في زمن الحرب يصغر كل شيء..

            حين يكبر الاجرام، يصمت القلم!
            حين ينتفخ الطغاة، تسقط الطيور!
            وحين يسبق الرصاص الشروق، ينزف الغروب
            يتخطف الجوع الأمان،تنكسر الإنسانية..

            كل شيء في زمن الحرب يحدث ويتحدث صداه في زمن الحرب .

            أطيب تحية
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-01-2015, 20:04.

            تعليق

            • عاشقة الادب
              أديب وكاتب
              • 16-11-2013
              • 240

              #7
              لم تكن الحرب الاعندما صمت القلم
              واعتزل الادب الساحة فاصبحت ارواحنا فارغة
              اكلتنا نيران الاخوة لان القصة احرقت
              هكذا ضاع الادب العميق لتملأ مخازننا باحدث الاسلحة وننسى اننا كنا نقرأ وكنا نغني لسلم والسلام
              متى يصحو القلم ليخط القصة ويبعدنا عن الادب المزيف الذي احرق البلاد
              تحياتي

              تعليق

              • خالد سرحان الفهد
                شاعر وأديب
                • 23-06-2010
                • 2869

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                أشكرك .. الشاعر القدير:خالد سرحان الفهد

                في زمن الحرب يصغر كل شيء..

                حين يكبر الاجرام، يصمت القلم!
                حين ينتفخ الطغاة، تسقط الطيور!
                وحين يسبق الرصاص الشروق، ينزف الغروب
                يتخطف الجوع الأمان،تنكسر الإنسانية..

                كل شيء في زمن الحرب يحدث ويتحدث صداه في زمن الحرب .

                أطيب تحية
                ....................................
                وكيف ارد على ما كتبت ؟
                وما كتبت قياسا للقصة ضاهاها فناً وأدباً
                جزيل الشكر أيها الرائعة
                الشاعرة الروائية وفاء عرب
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                  حصل في زمنٍ ما ...
                  أنه حصلت حرب " مخترعة " في بلد ما وذلك من أجل لاشيء
                  الرجل الذي يحكم البلاد خائن وعميل
                  والشعب خائن وعميل
                  وكل من في هذه البلاد لاينتمي إليها
                  كان هناك عائلة صغيرة تعيش على أطراف الصحراء
                  حيث كان رب العائلة رجلا يدعي الثقافة والشعر وينظم مايسعفه به ذهنه المتشتت
                  حتى وافاه الفقر , وكان ذلك في شتاء قارس
                  هطلت الثلوج ذات رحمة من الله تعالى ولم يكن لديه ما يطعم ناره به
                  تناول مكتبته التي جمعها كل كتاب من عزوة في رحاب الله الواسعة
                  وبما أن ميله للشعر فقد تناول كتب القصة أولاً ..!!
                  أطفاله الصغار لايعون مايعني " يابنيَّ أجلب لي كتاب قصة "
                  وبينما هو جالس على قلق .. أمسكت ابنته الصغيرة كتاباً ما ..
                  تابعها تعنيفاً "هاااات الكتاب " ..!!!!
                  قالت الطفلة ( يا أبي قصة قصة ) أي أنه كتاب قصة لاقيمة له .
                  سامحونا
                  الشاعر والأديب..الأستاذ خالد الفهد ...تحية سيدى وبعد ..
                  لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نبارك لكم " باكورة أنتاجكم القصصي هذا" وعُقبال البكارى ونقرأ لكم مزيد من القصص .. هاهاها و..نشرب مُغات ...وعملا بالمثل الشعبي : يموت الزمار وصوابعه بتلعب ..اعذرنى سيدي كون مشاركتى الأولى لكم حُملت ببسمة في بدايتها فهكذا طبعي وطباعي تستحضرنى البسمة حتى لو كنت بمجلس عزاء ! ..وأما بعد ..
                  شعب خائن وعميل وحاكم خائن وعميل وحرب دائرة من أجل لاشيئ.. فهل للقصص أهمية تُرتجى من هكذا حال ؟بالطبع لا ..كون القصص ستدور في دائرة العبث وماذ ستُعالج القصص عندئذ غير أنها أرشيف لأمة خائنة تدور حول ذاتها مرارا وتكرارا فتنتشي وتنتشي حد السُكر والهذيان في لاشيء ... وما الحل؟..لا حل سوى أن نجلس معا ننتظر المخلّص والمهدى المنتظر ننتظر الأديب المفكر الذى يقود هذه الأمة بعد أن " يعريهم ..بلابيص " ليروا حقيقة أنفسهم أولا ..ولأن القوم قد أرتدول لباس الخيانة والإفك فلن يرضوا إلا به " لحافا" يحميهم من شر الألسنة وسياط الخيانة فيدّعي كل منهم أنه الطُهر بذاته أو أنه النبي المُرسل لهم ..ولأن هذا حالنا ومنه ننهل ونقتات ..نرى جميعنا أن أمتنا تسير إلى الخلف تبحث في كتب القصص وترويها لبعضها بعضا ...حتى ملّ صغارنا من تكرارها فلا جديد تحت الشمس ولا هم بذى بصر ليروا أنفسهم عرايا إذا رضوا وأرتضوا ...ولو خرج منهم خارج حاربوه تحت ذريعة الخروج عن المألوف وما ترك أبائهم الأولون هم له عاكفون ...فـــ قصتكم سيدى ليست ؛ حدث في زمن ما ..بل ومازالت تحدث في زماننا هذا .....سيدي :
                  الأدب ليس ترفا ..والأدب الذى لا يعالج مشاكل الامة ليس أدبا بل مضيعة للوقت ..والأديب الذى لا يملك رؤية ولا فكر عليه أن يشتغل بمهنة فن الخط العربي !!؟؟... وتحياتى أستاذنا الفهد إذ جئت على الوجع " كما يقول أهل الشام "...
                  ...والآن هلا عرفت لم كانت البسمة " بحب وتقدير "ببداية حديثي لكم ؟...
                  وصدقا وحقا :
                  لا مجال ولا فسحة لأمة هكذا كانت إلا أن تلجأ إلى الرب ووصاياه" لتلاوتها في حقات الذكر " أو إلى قصص تتفاخر بأمجاد القدماء ..
                  ...وتحياتى للجميع .

                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 05-01-2015, 21:54.
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    #10
                    الله الله ..
                    الأستاذ: محمد سليم

                    الأدب ليس ترفا ..والأدب الذى لا يعالج مشاكل الامة ليس أدبا بل مضيعة للوقت ..والأديب الذى لا يملك رؤية ولا فكر عليه أن يستغل بمهنة فن الخط العربي !!؟؟...

                    ليس ترفا صدقت وليس أصعب من أنه عندما لا نجد الحطب تحرق قصة!

                    تحية وتقدير

                    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-01-2015, 21:50.

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                      حصل في زمنٍ ما ...
                      أنه حصلت حرب " مخترعة " في بلد ما وذلك من أجل لاشيء
                      الرجل الذي يحكم البلاد خائن وعميل
                      والشعب خائن وعميل
                      وكل من في هذه البلاد لاينتمي إليها
                      كان هناك عائلة صغيرة تعيش على أطراف الصحراء
                      حيث كان رب العائلة رجلا يدعي الثقافة والشعر وينظم مايسعفه به ذهنه المتشتت
                      حتى وافاه الفقر , وكان ذلك في شتاء قارس
                      هطلت الثلوج ذات رحمة من الله تعالى ولم يكن لديه ما يطعم ناره به
                      تناول مكتبته التي جمعها كل كتاب من عزوة في رحاب الله الواسعة
                      وبما أن ميله للشعر فقد تناول كتب القصة أولاً ..!!
                      أطفاله الصغار لايعون مايعني " يابنيَّ أجلب لي كتاب قصة "
                      وبينما هو جالس على قلق .. أمسكت ابنته الصغيرة كتاباً ما ..
                      تابعها تعنيفاً "هاااات الكتاب " ..!!!!
                      قالت الطفلة ( يا أبي قصة قصة ) أي أنه كتاب قصة لاقيمة له .
                      سامحونا
                      تحيّة متجدّدة أخي خالد.
                      ثمّة قصّة لا مجال للشكّ، و إن غاب العنوان فاسحا المجال لما وسمته حضرتك بإشارة الدّخول(و هذا غريب).
                      لكنّي أستميحك عذرا بدوري سيّدي الكريم، راجيا منك أن يتّسع صدرك لما يعقب القصّة عادة من قراءة في بنيتها على وجه الخصوص، لأنّ المضامين لا تُناقَشُ في اعتقادي، و لو سمحتُ لنفسي بالخوض فيها بعض الشّيء لقلتُ لا غرابة في الحرب أوّلا، ثمّ لا مانع لحارقٍ شيئا أن يُحرقه، أمّا طبيعة المحروق و صنفه فلا بأس فقد أُحرقت من قبل كتب ابن رشد، و نصف مخطوطات دافنشي، و أُحرقت جان دارك...
                      أعود إلى بنية القصّة التي سأعتبرها نموذجيّة إلى حين أكشف عن قصدي من وراء هذه الصّفة،
                      اعتلّت القصّة بالكامل من حيث جودة تصاميم الجمل و انسيابها و مدى التحام بعضها ببعض، فبدت الجُمل ملقاة كما اتّفق، كأن لا همّ للكاتب سوى التّخلّص من النصّ و استعجال النهاية.
                      أمّا في طبيعة التّعبير فأدعوك سيّدي لتختبر معي هذا التّركيب:
                      حصل في زمنٍ ما ...
                      أنه حصلت حرب " مخترعة " في بلد ما وذلك من أجل لاشيء
                      ( حصل أنّه حصلت...) ألا ترى بأنّه تعبير لا يليق بقامة شعريّة في مقام حضرتك أستاذي؟
                      اسمح لي أيضا أن أسألك بلطف و بكلّ أخويّة: ما جدوى ذكر الحرب في القصّة و الحال أنّ الحدث المركزيّ ألا و هو إحراق كتب القصّة بدلا من إحراق كتب الشّعر للتّدفئة، إنّما تمّ بسبب صقيع تسبّب فيه هطول الثّلج و فقر العائلة الذي أوجده ذهن ربّ العائلة المُشتّت و انشغاله بنظم الشّعر؟
                      ملاحظة أخيرة ولعلّها المُلاحظة الأهمّ : لا يُذيّل كاتب القصّة قصّته بشرح، مهما كان نوعه، تيسيرا على القارىء. أقول الملاحظة الأهمّ لأنّها تلغي قصصيّة القصّة بالكامل جاعلة منها خبرا عاديّا يُروى لقوم مُعطّلين عن التدبّر.
                      في الختام يكون قد اجتمع لدينا نصّ نموذجيّ تآلفت فيه على نحو نادر جميع علل القصّة القصيرة. نصّ نموذجيّ بامتياز أمكنه أن يختزل لصالح دارس القصّة القصيرة في أسطر قليلة ما الذي ينبغي اجتنابه أثناء كتابة القصّة إن كان حقّا من الذين يسعون لكتابتها كما يُملي الأدب و الفنّ.

                      سلامي لك أستاذي الكريم.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        قرأت المكتوب من عنوانه . والعنوان واضح لا لُبس فيه .
                        هناك شاعر يلقي بالمولوتوف على صرح القصة .
                        ألا يخشى أن يُرد له الصاع بصاعين ؟!
                        وخصوصا أن هناك كثير قول على الشعر والشعراء .
                        لكن مهلا ، شاعرنا دخل بيتنا ، ومن يدخل بيتنا فهو آمن .
                        الشعر والقصة والأدب والفنون جميعها تؤرّخ للمرحلة وتحتفظ
                        بذاكرة المكان والزمان دون تحيّز وبحيادية . تتباين الرؤى
                        من مبدع لمبدع وما على المتلقي سوى أن يحتفظ بعقله نظيفا غير مغسول
                        عذرا منكم أصدقائي كتاب القصة . هي فعلا قصة قصيرة
                        أخشى عليها من نار ذاك رب العائلة المتربص للقصص .
                        تحياتي لك أخي خالد سرحان الفهد
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • محمد سليم
                          سـ(كاتب)ـاخر
                          • 19-05-2007
                          • 2775

                          #13
                          وماذا لو كان المسكوت عنه أو المضغم أو سموه ما شئتم هو التالي :
                          قالت الطفلة ( يا أبي قصة قصة ) ..
                          و......كان رد الأب الشاعر بخاتمة النص مثلا هكذا " لو سمحتم لي طبعا بالإضافة " :
                          هيّا بُنيتى وبني ..نار الحرب قد خبت ..ولنبدأ بالقصص فهى أكثر وزنا ..
                          ثم نأتى على قصائد الشعر منها نغزل ضفائر اللهب ..و
                          ليخرج لنا مع ضوء النهار أبن رشد كما الفينق معه نحلق وننطلق للأعالي...هيّا ننطلق !...
                          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                          تعليق

                          • محمود عودة
                            أديب وكاتب
                            • 04-12-2013
                            • 398

                            #14
                            النص لمس بمبضعه جرحا ما يزال ينزف وروعة تعبيرك لم يجد مايوقد النار لجأ لحرق الكتب لتستمر النار مشتعلة تعبير قوي لمن يرغب بإستمرار النار مشتعلة لتاورد القصص التي تثير الضغينة بين الشعوب وهنا لا أرى أنك قصدت أدب القصة في حد ذاته لأن الأدب لا يجد له قراء هذه الأيام ولا أدري لماذا خطر على بالي الفيلسوف إبن رشد الذي أحرق مكتبته بعد أن جاهد بلا جدوى لنشر فكره ومن هنا أرى أن المشكلة ليست في الكتاب بل المشكلة في الشعوب المسيسية حسب إرادات الحكام ومن يحركهم
                            تحياتي لأبداعك

                            تعليق

                            • خالد سرحان الفهد
                              شاعر وأديب
                              • 23-06-2010
                              • 2869

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                              لم تكن الحرب الاعندما صمت القلم
                              واعتزل الادب الساحة فاصبحت ارواحنا فارغة
                              اكلتنا نيران الاخوة لان القصة احرقت
                              هكذا ضاع الادب العميق لتملأ مخازننا باحدث الاسلحة وننسى اننا كنا نقرأ وكنا نغني لسلم والسلام
                              متى يصحو القلم ليخط القصة ويبعدنا عن الادب المزيف الذي احرق البلاد
                              تحياتي
                              ***************************
                              مرحبا ..
                              عاشقة الأدب
                              لقد أفلح تعليقك في سبر غور القصد
                              نحن نعاني منذ زمن من الأدب المجيّر والقلم المنافق الباحث عن أي طريق يوصله
                              لم يقصد الحق ولا الحقيقة
                              ولكي ننصف النزيهين " فإن سبيلهم مغلق "
                              وبما أن الادب قنديل الشعوب فقد ضلت الشعوب مع انها تعرف ان الحقائق تطمس
                              شكرا لك
                              دمت
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                              تعليق

                              يعمل...
                              X