زهرة نار .. تنجلي برمادها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    .
    .

    تلك جروح الشعر وهذه جمرات البلاغة
    والغاية الوطن

    وكل ما حمل شوقنا ..وطن

    حرفك خصب أستاذ ربيع
    ينبت فصولا وأزهارا
    ولا تخلو الفصول من تغيرات وتقلبات
    أقساها ..الغموض

    العبور إلى لغتك مغامرة شيقة مثيرة
    كل التقدير
    شكرا لمرورك سيدتي

    خالص احترامي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
      زهرة نار ..
      تكتوي بغزلها
      كلما اِزينّتْ
      عافت زخارفَها
      ونقضتْ غزلها
      المغزلُ نبضُ فتنتها
      و الغزلُ سرُّها الأزليُّ
      النّارُ فخاخُ الغيابِ الشّهيّةُ
      ثورةُ شّبقِ الفصول
      منازل القبح
      محامل الجمال
      مجامر البلاغة بين نيء و نيء
      طازج و طازج
      و اقترافُ السّهوِ بين صخور ِالقمر و حسناءٍ تضئ
      بين حرف مهملٍ و حرفٍ شهيد
      وحرفٍ يلوّنُ ظهورَ العبيد
      بسياط العبيد



      هل كانت المحلة هي التي قامت بتوهج الفكرة لتتوسع الدائرة للوطن
      كنت رائعا استاذي

      خاصة هنا

      تهت جدا و كنت قد ضبطت قلبي على إيقاع القصيدة لاصل معك نحو بحر التوهج و النور
      رائع ما قرأت


      تقديري و محبتي دوما استاذي
      ورائع أنت بما تنثره من جمال بسباس
      ربما تسللت إلي هنا رغما و عفوا
      و لا سبيل لاغلاق الطريق دونها

      خالص محبتي
      sigpic

      تعليق

      • كوثر النيرب
        أديب وكاتب
        • 26-01-2012
        • 117

        #18
        وجع مسكون بجمال راقي في التعبير سعدت وتشرفت بقراءة نص باذخ بوركت

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #19
          هل تحتاج الأرض أشرعةً في دورانها القسري ؟؟ أم رايةً بيضاء ؟؟
          الريح والبلاد .. أحدهما سوف يستسلم للآخر ..
          وكذلك الزهرة .. والنار

          يعرفون ظلمهم وظلامهم
          هي تعرف يتمها وأيتامها

          والطريق مليء بالمحطات
          والقبور محطات في الطريق إلى السماء

          محبتي لك
          أستاذنا الجميل

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #20
            إنها زهرة النار التي لا تحترق
            كلما طمرها الرماد
            نثرته مدنا على جانبي الوحدة
            وتجدد فيها الجمر أنوثة ولهيبا
            كأنها سلّطت عليك لعنتك
            وحدك تحترق
            بألف سؤال وسؤال تحترق
            ولكنها لم تعلم بأنك فنيق
            يُبعث كل رماد!
            رائع دوما ربيعنا الغالي
            لا حرمناك
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            يعمل...
            X