الفتاة التى قالت "لا" / سحر جبر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر جبر
    أديب وكاتب
    • 09-03-2009
    • 667

    الفتاة التى قالت "لا" / سحر جبر

    بينما يخيم الظلام والصمت على القرية، انطلق صوت مكتوم صارخا:
    "لا."
    انتفض سكان القرية وخرجوا من بيوتهم متسائلين:
    "من هذا الذى ينطق بالكلمة الممنوعة؟"
    تردد الصوت مرة أخرى:
    "لا، لا، لا"
    وصلوا إلى بيت أحد القرويين، بدا أن الصوت خارج منه. إنها ابنته الصغيرة الخرساء "راضية" التى قاربت العامين ولم تنطق بكلمة واحدة من قبل. الفتاة نطقت ولكن كيف تنطق بهذه الكلمة، نظروا إلى والدها متهمين، فنظر إليهم وقال:
    "تعلمون أنى ما نطقت يوما تلك الكلمة."
    من أين إذا أتت بها الفتاة؟ نطق رجل الدين قائلا:
    "سكتت الفتاة دهرا ونطقت كفرا."
    نادى الرجل الصالح:
    "أنها فتاة صغيرة ولا تعنى ما تنطقه، وعندما تكبر وتتعلم كلمات أخرى، لن تنطق إلا ما ينطق به ناس القرية."
    وافقه الباقون، وخرجوا راجعين إلى منازلهم، فالفتاة فعلا صغيرة والأمر ليس بذى بال.
    فى صباح اليوم التالى، استيقظ الآباء ليجدوا كل أولاد القرية يرددون الكلمة، حاول كل منهم تأديب أولاده باللين تارة والعنف تارة أخرى، ولكنهم لم ينجحوا فى منعهم. انتشرت الكلمة أكثر وأكثر بين الأولاد الأكبر سنا، فذهب بعض السكان يشكون إلى القاضى، مطالبين بإخراج الفتاة "راضية" وأسرتها من القرية، لتعود الامور إلى سابق عهدها.
    أثناء المحاكمة، وقف محامى الفتاة وقال:
    "الفتاة خرساء، ولم تنطق الكلمة سوى مرة واحدة فى ذلك اليوم المشئوم، ثم عادت إلى الصمت ولم تتحدث ثانية أبدا، ثم إن طردها لن يسكت الأطفال، فكروا كيف تجعلوهم يصمتون وأتركوا الفتاة وأهلها فى حالهم."
    أخذ أهل القرية يفكرون كيف يسكتون الأطفال، واستدعوا أحد الخبراء من المدينة، والذى قدم لهم أقتراحا قائلا:
    "يجب إنشاء مركز لتأهيل الاطفال."
    وافق الجميع على الفكرة وتبرع لها الكثيرون، وأحضروا ألوانا وصورا جميلة وكتبا ملونة جذابة كلها تتكلم عن عظمة كلمة "نعم" وجمالها وكيف أنها الكلمة الأروع، ولم تذكر الكلمة المضادة إلا تلميحا بوصفها كلمة سيئة، يجب أن يبتعدوا عنها ويجتنبوها، وبدأ الأطفال يستجيبون رويدا رويدا، حتى تم محو الكلمة من على شفاه الجميع.
    مرت خمس سنوات، قبع خلالها أهل القرية فى الظلام والصمت، حتى ترددت الكلمة مرة أخرى فى سكون الليل، ظنوا أنها الفتاة "راضية"، ولكن الصوت كان أتيا من الطرف الأخر للقرية وعندما توجهوا إلى هناك وجدوا أن طفلا ولد فى تلك الليلة نطق بالكلمة وسط بكائه. ومازالت القرية تبحث عن حل.
    التعديل الأخير تم بواسطة سحر جبر; الساعة 10-01-2015, 12:22.
    الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    #2
    نص ذكرني بمسرحية البيت ذو الشرفات السبع (حسبما أذكر )
    من بدايته و خيال أرماندو (لا أذكر الأبطال جيدا) يلاحقني
    و هذا شأن النصوص الجميلة التي تذكرنا بأعمال كبيرة

    كلمة : لا .. هي أصعب الكلمات نطقا لأنها تحتاج قوة داخلية كبيرة، و تحتاج أيضا مساحة كبيرة من الهواء لتخرج على شكل صرخة

    و ربما هنا كان الأطفال مثل ابطال يولدون دوما و ينطقون الـــــ لا بتلقائية و عفوية
    و لكن شأن من خادعته الحياة أن يقتل الـــــــ لا أي البطل

    نص أعجبني حقيقة

    همسة: في البداية تنبهت أن هناك كلمة جرت خطأ ربما ... المدينة و التي هي ربما قرية

    بينما يخيم الظلام والصمت على القرية، أنطلق صوت مكتوم صارخا:
    "لا."
    أنتفض سكان المدينة وخرجوا من بيوتهم متساءلين:



    تقديري الكبير و احتراماتي
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

    تعليق

    • سحر جبر
      أديب وكاتب
      • 09-03-2009
      • 667

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
      نص ذكرني بمسرحية البيت ذو الشرفات السبع (حسبما أذكر )
      من بدايته و خيال أرماندو (لا أذكر الأبطال جيدا) يلاحقني
      و هذا شأن النصوص الجميلة التي تذكرنا بأعمال كبيرة

      كلمة : لا .. هي أصعب الكلمات نطقا لأنها تحتاج قوة داخلية كبيرة، و تحتاج أيضا مساحة كبيرة من الهواء لتخرج على شكل صرخة

      و ربما هنا كان الأطفال مثل ابطال يولدون دوما و ينطقون الـــــ لا بتلقائية و عفوية
      و لكن شأن من خادعته الحياة أن يقتل الـــــــ لا أي البطل

      نص أعجبني حقيقة

      همسة: في البداية تنبهت أن هناك كلمة جرت خطأ ربما ... المدينة و التي هي ربما قرية

      بينما يخيم الظلام والصمت على القرية، أنطلق صوت مكتوم صارخا:
      "لا."
      أنتفض سكان المدينة وخرجوا من بيوتهم متساءلين:



      تقديري الكبير و احتراماتي
      شكرا لك يا أستاذى الكريم بسباس على كلماتك الرقيقة الطيبة وقراءتك الجميلة لنصى..
      وشكرا لك مرة أخرى على تنبيهى بالنسبة للخطأ وقد قمت بإصلاحه..
      مع خالص ودى وتحياتى
      الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        نص جميل غاليتي سحر

        للأسف النصوص الجميلة

        والمؤثرة تركن على الرف

        التصفيق للنصوص الهزيلة


        لا تقلقي غاليتي هناك

        من يقدر الفن الأصلي رغم أنهم قلة

        محبتي وورودي


        أنتظر جديدك

        كل التوفيق لك
        sigpic

        تعليق

        • سحر جبر
          أديب وكاتب
          • 09-03-2009
          • 667

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
          نص جميل غاليتي سحر

          للأسف النصوص الجميلة

          والمؤثرة تركن على الرف

          التصفيق للنصوص الهزيلة


          لا تقلقي غاليتي هناك

          من يقدر الفن الأصلي رغم أنهم قلة

          محبتي وورودي


          أنتظر جديدك

          كل التوفيق لك
          أشكرك بشدة عزيزتى عبير على كلماتك الدافئة الرقيقة التى نزلت بردا وسلاما على قلبى
          كنت أفكر مباشرة قبل أن أقرأ تعليقك أن نصى قد أتى تأثرا وتعبيرا وأنه حقق الغرض منه فور خروجه.
          الهدف الأول من الكتابة بالنسبة لى هو تحقيق التوازن لنفسى، أما تلقى الناس لما أكتب، فتلك قضية أخرى.
          مع خالص ودى وتحياتى
          الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            و لو حُلّت مشكلة "لا" التي قد ينطق بها رضيع لظهرت لهم "لاء" أخرى من جهة أخرى و لراحوا كالعادة يبحثون لها عن حلّ و هكذا إلى أن يفنوا و ليس في مدوّنتهم الحضاريّة غير شطب هذه العبارة. و إنّي أرى أنّ مثلهم في ذلك كمثل الكلب الذي يدور حول نفسه رغبة منه في عضّ ذنبه.
            نصّ موفّق و جميل يُخبر بأنّك كاتبة تكتب بسريرة صافية و برويّة وسط محيط من التّأمّل في أحوال البشر، لا يشوبه كدر الانتشار أو عدّ الدّقائق التي تفصله عن النصّ المثاليّ.. نصّك تلقائيّ مُقنع رغم ابتعاده في الخيال.. و القصّة في مُجملها قابلة للإسقاط و هذا انتصار يُحسب لها..
            لا أجد معنى لأن يُقال هذه القصّة أو تلك قصّة رمزيّة رغم أنّ مجال استعمال هذه الصّفة على بعض القصص له انتشار لا يوصف.. أومن فقط بأنّ القصّة القصيرة بالضّرورة رمزيّة مهما اختلفت أنماط كتابتها بما فيها الواقعيّة الصّريحة، و إلاّ أصبحنا نتحدّث عن خبر صحفيّ .. أحيّيك أختي سحر و أشكرك.
            استمري أرجوك في الكتابة و التشبّع بالقصّة أينما وُجدت.
            ***
            (بينما يخيم الظلام والصمت على القرية،
            انطلق صوت مكتوم صارخا:
            "لا."
            انتفض سكان القرية وخرجوا من بيوتهم متسائلين:......)

            مودّتي.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • سحر جبر
              أديب وكاتب
              • 09-03-2009
              • 667

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              و لو حُلّت مشكلة "لا" التي قد ينطق بها رضيع لظهرت لهم "لاء" أخرى من جهة أخرى و لراحوا كالعادة يبحثون لها عن حلّ و هكذا إلى أن يفنوا و ليس في مدوّنتهم الحضاريّة غير شطب هذه العبارة. و إنّي أرى أنّ مثلهم في ذلك كمثل الكلب الذي يدور حول نفسه رغبة منه في عضّ ذنبه.
              نصّ موفّق و جميل يُخبر بأنّك كاتبة تكتب بسريرة صافية و برويّة وسط محيط من التّأمّل في أحوال البشر، لا يشوبه كدر الانتشار أو عدّ الدّقائق التي تفصله عن النصّ المثاليّ.. نصّك تلقائيّ مُقنع رغم ابتعاده في الخيال.. و القصّة في مُجملها قابلة للإسقاط و هذا انتصار يُحسب لها..
              لا أجد معنى لأن يُقال هذه القصّة أو تلك قصّة رمزيّة رغم أنّ مجال استعمال هذه الصّفة على بعض القصص له انتشار لا يوصف.. أومن فقط بأنّ القصّة القصيرة بالضّرورة رمزيّة مهما اختلفت أنماط كتابتها بما فيها الواقعيّة الصّريحة، و إلاّ أصبحنا نتحدّث عن خبر صحفيّ .. أحيّيك أختي سحر و أشكرك.
              استمري أرجوك في الكتابة و التشبّع بالقصّة أينما وُجدت.
              ***
              (بينما يخيم الظلام والصمت على القرية،
              انطلق صوت مكتوم صارخا:
              "لا."
              انتفض سكان القرية وخرجوا من بيوتهم متسائلين:......)

              مودّتي.
              أشكرك أستاذى الكريم محمد فطومي على قراءتك لنصى وتعليقك الجميل الذى أفادنى.
              مع خالص ودى وتحياتى
              الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

              تعليق

              • د.نجلاء نصير
                رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                • 16-07-2010
                • 4931

                #8
                عاقبة قول" لا :النفي أو المحاكمة
                هكذا أريد لنا أن نحيا ونخلع عقولنا فقول لا يكون نتيجة تفكير واعمال للعقل
                ولكن نعم التي تردد نتيجة تعود للخنوع والقهر تنمو وتغزو قلوب من اعتمرهم مرض الخوف
                ونسج حولهم شرنقته التي يولدون منها مفطورين على القهر
                نص مفعم بالرمزية تحياتي لقلمك المبدع أستاذة :سحر جبر
                المشاركة الأصلية بواسطة سحر جبر مشاهدة المشاركة
                بينما يخيم الظلام والصمت على القرية، انطلق صوت مكتوم صارخا:
                "لا."
                انتفض سكان القرية وخرجوا من بيوتهم متسائلين:
                "من هذا الذى ينطق بالكلمة الممنوعة؟"
                تردد الصوت مرة أخرى:
                "لا، لا، لا"
                وصلوا إلى بيت أحد القرويين، بدا أن الصوت خارج منه. إنها ابنته الصغيرة الخرساء "راضية" التى قاربت العامين ولم تنطق بكلمة واحدة من قبل. الفتاة نطقت ولكن كيف تنطق بهذه الكلمة، نظروا إلى والدها متهمين، فنظر إليهم وقال:
                "تعلمون أنى ما نطقت يوما تلك الكلمة."
                من أين إذا أتت بها الفتاة؟ نطق رجل الدين قائلا:
                "سكتت الفتاة دهرا ونطقت كفرا."
                نادى الرجل الصالح:
                "أنها فتاة صغيرة ولا تعنى ما تنطقه، وعندما تكبر وتتعلم كلمات أخرى، لن تنطق إلا ما ينطق به ناس القرية."
                وافقه الباقون، وخرجوا راجعين إلى منازلهم، فالفتاة فعلا صغيرة والأمر ليس بذى بال.
                فى صباح اليوم التالى، استيقظ الآباء ليجدوا كل أولاد القرية يرددون الكلمة، حاول كل منهم تأديب أولاده باللين تارة والعنف تارة أخرى، ولكنهم لم ينجحوا فى منعهم. انتشرت الكلمة أكثر وأكثر بين الأولاد الأكبر سنا، فذهب بعض السكان يشكون إلى القاضى، مطالبين بإخراج الفتاة "راضية" وأسرتها من القرية، لتعود الامور إلى سابق عهدها.
                أثناء المحاكمة، وقف محامى الفتاة وقال:
                "الفتاة خرساء، ولم تنطق الكلمة سوى مرة واحدة فى ذلك اليوم المشئوم، ثم عادت إلى الصمت ولم تتحدث ثانية أبدا، ثم إن طردها لن يسكت الأطفال، فكروا كيف تجعلوهم يصمتون وأتركوا الفتاة وأهلها فى حالهم."
                أخذ أهل القرية يفكرون كيف يسكتون الأطفال، واستدعوا أحد الخبراء من المدينة، والذى قدم لهم أقتراحا قائلا:
                "يجب إنشاء مركز لتأهيل الاطفال."
                وافق الجميع على الفكرة وتبرع لها الكثيرون، وأحضروا ألوانا وصورا جميلة وكتبا ملونة جذابة كلها تتكلم عن عظمة كلمة "نعم" وجمالها وكيف أنها الكلمة الأروع، ولم تذكر الكلمة المضادة إلا تلميحا بوصفها كلمة سيئة، يجب أن يبتعدوا عنها ويجتنبوها، وبدأ الأطفال يستجيبون رويدا رويدا، حتى تم محو الكلمة من على شفاه الجميع.
                مرت خمس سنوات، قبع خلالها أهل القرية فى الظلام والصمت، حتى ترددت الكلمة مرة أخرى فى سكون الليل، ظنوا أنها الفتاة "راضية"، ولكن الصوت كان أتيا من الطرف الأخر للقرية وعندما توجهوا إلى هناك وجدوا أن طفلا ولد فى تلك الليلة نطق بالكلمة وسط بكائه. ومازالت القرية تبحث عن حل.
                sigpic

                تعليق

                • عبد الرحمن محمد الخضر
                  أديب وكاتب
                  • 25-10-2011
                  • 260

                  #9
                  هي المراوحة بين ولا ونعم .. ليست المراوحة , هي العودة دائما لنعم , تصوير إشاري لواقعنا العربي على تقنية سردية هي ذات التقنية العربية المراوحة .
                  من وجهة نظري فقد اجدتِ أخت سهر الاشتغال على تقنية الواقع العربي المخابراتي الديني العرفي الناقل .
                  الانتقالات زاقتني في دخولها الآني دون تمهيدات لامبرر لها .... قلم يبشر بالكثير ,, مودتي

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    سبقتني الأخت نجلاء نصير وأشارت إلى أن لا هي لمن يفكرون
                    ونعم هي لمن يقبل بالسمع والطاعة دون تفكير
                    نص ذكي ، وأسلوب سرده ناجح وموفق
                    تحياتي لك أخت سحر
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • سعد المصراتى مؤمن
                      أديب وكاتب
                      • 25-10-2009
                      • 149

                      #11
                      انا من منتسبى هذا الملتقى الرائع , كنت قد سكت عن الكلا م منذ مدة لولا نصك الذى جعلنى اقول ( لا ..) لن اسكت سأشارك
                      حقيقة نص ملفت للأهتمام , افكاره دسمة كوجبة غذاء دسمة ,,مع امنياتى ,, الطّير الحر *

                      تعليق

                      • سحر جبر
                        أديب وكاتب
                        • 09-03-2009
                        • 667

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                        عاقبة قول" لا :النفي أو المحاكمة
                        هكذا أريد لنا أن نحيا ونخلع عقولنا فقول لا يكون نتيجة تفكير واعمال للعقل
                        ولكن نعم التي تردد نتيجة تعود للخنوع والقهر تنمو وتغزو قلوب من اعتمرهم مرض الخوف
                        ونسج حولهم شرنقته التي يولدون منها مفطورين على القهر
                        نص مفعم بالرمزية تحياتي لقلمك المبدع أستاذة :سحر جبر
                        "مفطورين على القهر" تلك العبارة الأمثل لوصفهم.. أشكرك أستاذتى العزيزة نجلاء
                        أكرمك الله وفقك دائما
                        مع خالص ودى وتحياتى
                        سحر
                        الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                        تعليق

                        • سحر جبر
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2009
                          • 667

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                          عاقبة قول" لا :النفي أو المحاكمة
                          هكذا أريد لنا أن نحيا ونخلع عقولنا فقول لا يكون نتيجة تفكير واعمال للعقل
                          ولكن نعم التي تردد نتيجة تعود للخنوع والقهر تنمو وتغزو قلوب من اعتمرهم مرض الخوف
                          ونسج حولهم شرنقته التي يولدون منها مفطورين على القهر
                          نص مفعم بالرمزية تحياتي لقلمك المبدع أستاذة :سحر جبر
                          "مفطورين على القهر" تلك العبارة الأمثل لوصفهم.. أشكرك أستاذتى العزيزة نجلاء
                          أكرمك الله ووفقك دائما
                          مع خالص ودى وتحياتى
                          الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                          تعليق

                          • سحر جبر
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2009
                            • 667

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                            هي المراوحة بين ولا ونعم .. ليست المراوحة , هي العودة دائما لنعم , تصوير إشاري لواقعنا العربي على تقنية سردية هي ذات التقنية العربية المراوحة .
                            من وجهة نظري فقد اجدتِ أخت سهر الاشتغال على تقنية الواقع العربي المخابراتي الديني العرفي الناقل .
                            الانتقالات زاقتني في دخولها الآني دون تمهيدات لامبرر لها .... قلم يبشر بالكثير ,, مودتي
                            أشكرك استاذى عبد الرحمن على قراءتك الراقية لقصتى المتواضعة
                            مع خالص ودى وتحياتى
                            الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                            تعليق

                            • سحر جبر
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2009
                              • 667

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              سبقتني الأخت نجلاء نصير وأشارت إلى أن لا هي لمن يفكرون
                              ونعم هي لمن يقبل بالسمع والطاعة دون تفكير
                              نص ذكي ، وأسلوب سرده ناجح وموفق
                              تحياتي لك أخت سحر
                              فوزي بيترو
                              أشكرك أستاذى فوزى بيترو على قراءتك لنصى وتعليقك المشجع
                              مع خالص ودى وتحياتى
                              الثقافة هي ما يبقي بعد أن ننسي ما تعلمناه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X