لم تكن طبيب الا بأنسانيتك تلك هي اللمسات الأولى لبناء الخلق وكنت أخي الدكتورأشرف محمد كمال الشاعر القاص واحد من أصل الخلق الذي نحتا ج أليهم ليبقى المجتمع طاهرا عندم يواجهه نفسه بالحقيقه .
الطـب في زمـن الكوليــرا
تقليص
X
-
الأخ الدكتور الغالي أشرف كمال
حفظك الله
نحن نعاني أزمة ضمير----كان الله في عون مرضانا
وأصحائنا إن كان هناك أصحاء مما يرونه أمامهم
ممن عندهم ضمير - يا للأسف
أنا عرفت قصة من مريضة في زمن الحرب عالجها الطبيب
وأعطاها الروشتة -وهو طبيب كبير ومنتدب--وكنت أحترمه
لعلاقة صداقة مع الأسرة----وصعقت بما قيل عنه
مزق الروشتة عندما ،اكتشف من المريضة أن نقودها
أقل من كشفيته التي كانت غالية
لكن الوفاة حضرته في غزة -وقبض على
الممرضة التي تعمل عنده على أنها أخذت كل ما يملك
من أموال كان يجمعها -ولم يحولها لأسرته
وضاع عليه كل شيء
عند الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً---وهذا ما تثبته الأيام
حفظنا الله وحفظكم ----وكان الله بعون الغلابى من بني جلدتنا
ونرجو أن ينتهي الفساد-----فبوجودة لن يخاف الفساد من الفساد
أصلح الله حال أمتنا
تحياتي وسلامي
يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ
في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركةلا تعليق على الكلام والمضمون شائع في كل بلاد العرب من تطوان الى ماشاء الله من دول ومسميات
شكرا جزيلا اخي --لكن هناك سؤال
متى يطلع فجرنا ؟
تحياتي اخي الدكتور الفاضل
وسأجيبك بالمختصر المفيد
سيشرق الفجر عندما ينزاح الليل
كما قال الله تعالى في كتابه الحكيم
(وآية لهم الليل نسلخ منه النهار)
دمت بود ودام تواصلناالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 22-02-2015, 13:48.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركةعزيزي الفاضل
أُلقيَ القبضُ على شخص عندنا في أحد المراكز الصحية يمارس الطب منذ سنين بشهادة مزورة ...
واكتشف بطريقة تدل على غباء شديد ...
لاحظَ أهل أحد المرضى أنه تظاهر بحقن ابنهم في العضل ثم ألقى الإبرة كما هي ممتلئة بالدواء أو الماء!!!!
وبعد الشكوى والتحقيق تم هذا الاكتشاف الرائع الرادع اللاذع!!!
وبالمقابل سأذكر قصة عن إنسانية طبيبة أعرفها(في وقت آخر)...
يمكن أن تسمى إنسانا كما تقطر الإنسانية بين أحرفك ....
موضوع رائع صيغ بأسلوب جميل ...
يعالج مشكلة استفحلت في مجتمعاتنا ...
ولكن الخير لا ينقطع ( إن خليت بليت)
دمت بكل خير
مع المحبة والاحترام والتقدير
دمت بخير يا صديقيالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 22-02-2015, 14:02.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةإنـــــه غياب الضمير..والوازع الديني
موضوع قيّم و معبر
شكرا دكتور أشرف
فقد لخصت الموضوع في كلمتين هما بيت الداء وأصل البلاء
عافانا الله واياك منهالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 23-02-2015, 13:10.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ابن مخدوم مشاهدة المشاركةهذا لا يعني أن كل الأطباء سيئين أو جيدين
فكل انسان تختلف أخلاقه عن انسان آخر
وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
ولم يقل بعثت لأتمم مكارم التعلم أو الطب أو غيرهما
فالأخلاق هي البنية الأساس و زمام أمر في صلاحه أو فساده
إن تعلمت فقد تعلمت لنفسك
ولكن إذا تخلّقت فأنت تتخلق للناس
مودي لكم والتقدير ،،، والسلام عليكم
وأنا لم اقل بان كل الأطباء فاسدين
لكن نقطة سوداء تعكر صفو الحليب
بينما لاتفلح نقطة بيضاء في تغيير بحر من السواد
دمت بود ودام تواصلنا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سماح شلبي مشاهدة المشاركةأسلوب شيق وسلس وقريب إلى القلب رغم المرارة والسخرية المحزنة هنا
راقني ما قرأت
إحترامي وتقديري
حقا لا يجعلنا عظماء سوى الألم العظيم
لك خاص مودتي وخالص ودي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركةالدكتور المحترم
د .أشرف محمد كمال
قصة من قلب الواقع للاسف الاطباء اليوم لايستخدمون سوى المشرط ولايتعاملون الا كمجرمين مع جل احترامي للاشراف واصحاب الضمائر الحية
فهذا مانراه ومااوحى له سردكم الرائع
رحم الله بعبادهِ
وفقكم الله لمايرضيه
راقت لي كثيراً رغم المها المتمثل بواقعيتها
دمتم بخير
تحياتي
ماقصدت من طرحي أبدا ان أسيء إلى مهنتي الساميه او إلي زملائي الافاضل
لكنني تحدثت عن ذاك الوباء الذي استشرى في هذا العصر..الذي جعل من البعض سفاحين ومصاصي دماء بل ومجرمي حرب وما الطب الا أحد ضحايا تلك المنظومه
فهل من مغيث الا رب العالمين ومن اتى الله بقلب سليم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةالحقيقة أن الذي تبناني " رحمة الله عليه " عندما تم تعييني في إحدى
القرى البعيدة عن العاصمة ، لم يسرد على مسامعي أصول ممارسة
طب الأسنان كما ورد هنا في هذا النص .
وجدني في حالة خوف وغضب وعدم ارتياح ، فأراد أن يعزيني
ويشجعني بذات الوقت . قال لي :
ــ يا " أهبل " احمد ربك وبوس إيدك وش وقفا . هناك ثلاث فوائد لهذا المكان .
أولها أنك مبتديء في ممارسة الطب ، وسوف تكسب مهارة في التعامل مع الحالة
لم تدرسها في كلية الطب .
ثانيا ، في هذه القرية المتواضعة ناسها بسطاء وسوف يحتفون بك كما الملوك .
ثالثا ، ليس هناك مصاريف إضافية ترهق راتبك ..
وأخيرا قال لي بعد أن لمس من جانبي رضا . أحب الناس يحبوك وارفع شعار
الطب في زمن الحب
انت تتحدث يا صديقي عن زمن الطب الوديع..باعتبارك من قدماء الأنتيكخانه
أما أنا فأتحدث عن زماننا المريع..زمن الكوليرا..وكلانا يتحدث عن وجهين لعملة واحدة..لكن ماندري على اي وجه ستكون العملة..فالفره ليست بيدنا
دمت بخير يا صديقى ودامت مودتنا
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركةد.أشرف محمد كمال
تحياتي
كنتَ تحكي من داخل الدار..و من كان من أهل الدار يعرف أنك لم تغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصيتها..
إن صدق الحديث و دقته أضفيا على مقالتك قيمة أدبية قل نظيرها..
لا بد أن يكون هناك الشرفاء الأتقياء الأنقياء ..الذين يُشَرِّفون المهنة و يلبسونها القداسة التي خلقت من أجلها..
و لكن مع الأسف الشديد أن المهن كلها امتهنت..و فقدت روحها..في كل المجالات لغلبة المادة و تمكن الجشع من القلوب..
نحن الآن في أمس الحاجة لإصلاح القلوب .. فإذا صلح القلب صلح الجسد كله و صلح بصلاحه المجتمع في أغلبيته..
تحياتي و تقديري
و تقبل خالص الود
صدقت فيما قلت فقد قال أفضل الخلق سيدنا محمد صل الله عليه وسلم: : (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) والقلوب تمرض مثلما تمرض الاجساد..اما بان تقع في الشهوات او لا تتقي الشبهات..ولا يصح المرء الا بمقاومة النفس واتقاء الحرام وتحري الحلال فكلنا ماضون الى يوم تشخص فيه الابصار..يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
دمت بود أخي الغالي ودام تواصلناالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 23-02-2015, 13:34.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركةهناك إزمة حقيقية في القطاع الصحي بالبلاد العربية لكن أشكالها تختلف حسب ظروف كل بلد
هناك مثلا في المناطق النائية المحرومة تعاني المراكز الصحية من عدم توفر الأدوية
لدرجة أصبح فيها الطبيب لا يصف غير الحبوب المسكنة المسماة بنادول لكل مريض سواء كان مرضه الكلى
أو المعدة أو حتى الحصباء عافاكم الله و السادة القراء... هكذا أصبحت وصفة الدواء شعارا يرفعه الأطباء ( بنادول للجميع )
شكرا لطرحك الراقي د أشرف تحياتي
جاءَ العيادةَ غاضبا ويقولُ
أين الطبيب؟ ومن هو المسؤولُ
أَوَكُلَّمَا قد جئت أشكو علّةً
تعطونني قرصَ الدواء أدولُ
مليونَ داءٍ والمُعالجُ نفسُه ُ!
هل ذاك يا دكتورنا معقول
لسنا نجادل سيدي في طبِّكم
لكنْ لدينا أعْيُنٌ وعقولُ
فإذا أتيتُ بعلةٍ في باطني
عالجتموني, والعلاجُ أدولُ
وإذا أتيت بعلةٍ في مفصلي
عالجتموني, والعلاج أدولُ
وإذا أتيتكَ ميِّتاً ومكفناً
عالجتموني, والعلاج أدول!
****
إن الأدول وإن تضائل حجمه
فلديه في رَدْئِ الرّدى مفعولُ
هو للحرارةِ خافضٌ ومنزّلٌ
جرّب فقطْ , وسيبدأ التنزيلُ
وكذاك للألم الشديد مخفّف
يقضي عليه بسرعةٍ ويزيلُ
للإلتهاب كذا تراهُ معالجٌ
ولنا بذلك خبرةٌ و دليلُ
هذا فقط ما نحن نفقَهُ أمرَهُ
ناهيك أيضا ما هو المجهولُ
****
وبرغم ما أسلفتُ من مفعوله
تأثيره السلبيُّ وَيْكَ قليلُ
فهناك للحمى مضادٌ, إنّما
تأثيرهُ في كليتيكَ ثقيلُ
وهناك للألم الشديدِ مسكّنٌ
سَيُحيلُ بطنَك متعبٌ وعليلُ
والالتهاب علاجهُ متوفّرٌ
قرصٌ بسيطٌ في العلاج جميلُ
لكنه يأتي جهازَ مناعةٍ
فيصيبها التثبيطُ والتقليلُ
نحن اختصرنا ذاك في كبسولةٍ
سحرية يدعونها "أومووول"
***
قال الفتى ، إنِّي سمعتك, فاستمع !
مع أنَّ قولك رائعٌ معسولُ
إن الدواء " أجازةٌ مرضيةٌ "
ذاك الذي حقا له مفعول !
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركةهذا حال كل مهننا وكل الوضائف والا ماكان حالنا ما نحن عليه
وصنفنا بالدول المتخلفة ولو بيكرمونا يقول السائرة في طريق النمو
لا ضمير ولا أخلاق يبيع الضمير المهني عشان حفنة فلوس
والمصيبة يفتخر بعمله ويورثها لمتخرجين الجدد .
ايها الكريم لن تجد احدا في دولنا يمارس مهنة الطب لانه يحبها ويعب معالجة الناس والقيام بابحاث تفيد الانسانية
فقط الاب يرغم الابن على يكون دكتور للبرستيج والتفاخر ان ابنه دكتور
اذن ماتنتضر من يمارس مهنة لايحبها غير تدميرها
راق لي سردك واسلوبك القوي رغم بساطة التعبير لكن هز اعماقنا بعمق ..واعود واقول انه الطاعون انتشر ولن نجد له دواء .
نعم نحن في زمن الكوليرا..ولايقتصر الأمر على الطب وفقط فالوباء استشرى في كل شيء
فذاك المدرس الي يساوم الطلاب من اجل الدروس الخصوصية والمهندس الذي يبيع ضميره ويغش في البناء والضابط الذي يستغل سلطاته ويتجبر على العباد والمحامي الذي يزور ويلفق القضايا وينهب الحقوق والقاضي الذي يكيل بمكيالين ويظن انه يحيي ويميت..و...و....و ..فالامثلة اكثر مما يتحملها المقام..فكل اولائك لبنات في امبراطورية النصبالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 26-02-2015, 18:43.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركةتحياتي د. أشرف
نص بالفعل يعكس واقع حالٍ يستشري في جسد الأمة العربية.
أسلوبك الساخر أضفى عليه بعدا خاصا
اعتز بتواجدك ..ولك خالص تحياتي وخاص مودتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركةلم تكن طبيب الا بأنسانيتك تلك هي اللمسات الأولى لبناء الخلق وكنت أخي الدكتورأشرف محمد كمال الشاعر القاص واحد من أصل الخلق الذي نحتا ج أليهم ليبقى المجتمع طاهرا عندم يواجهه نفسه بالحقيقه .
لك خالص تقديري واحتراماتيالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 04-03-2015, 14:23.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
الأخ الدكتور الغالي أشرف كمال
حفظك الله
نحن نعاني أزمة ضمير----كان الله في عون مرضانا
وأصحائنا إن كان هناك أصحاء مما يرونه أمامهم
ممن عندهم ضمير - يا للأسف
أنا عرفت قصة من مريضة في زمن الحرب عالجها الطبيب
وأعطاها الروشتة -وهو طبيب كبير ومنتدب--وكنت أحترمه
لعلاقة صداقة مع الأسرة----وصعقت بما قيل عنه
مزق الروشتة عندما ،اكتشف من المريضة أن نقودها
أقل من كشفيته التي كانت غالية
لكن الوفاة حضرته في غزة -وقبض على
الممرضة التي تعمل عنده على أنها أخذت كل ما يملك
من أموال كان يجمعها -ولم يحولها لأسرته
وضاع عليه كل شيء
عند الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً---وهذا ما تثبته الأيام
حفظنا الله وحفظكم ----وكان الله بعون الغلابى من بني جلدتنا
ونرجو أن ينتهي الفساد-----فبوجودة لن يخاف الفساد من الفساد
أصلح الله حال أمتنا
تحياتي وسلامي
أشكر لك حضورك الكريم واضافتك القيمة التي جاءت في لب الموضوع
نعم هو الفساد أفة امتنا العربية..وموت الضمائر..نسو الله فأنساهم انفسهم..وظنوا انهم غير ملاقيه
دمت بخير أختي الغالية ودام تواصلنا
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 196524. الأعضاء 6 والزوار 196518.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق