تنويحة صياد الصقور
أَنَا حُـــــرٌّ
بِأَفْكَارِي بِمُعْتَقَدِي وَأَشْعَارِي
وَبَينَ المَاءِ وَالنَّارِ
سَأَنْحَتُكِ
تَمَاثِيلَاً مَنَ الشِّعْرِ
وَغُصْنَاً مِنْ رَيَاحِينِ
سَأَنْحَتُكِ
بِسِكِّينِ
وَأُهْدِيكِ
لِعَشْتَارِ
أَنَا حُـــــــــــــــــرٌّ
؛
أَنَا تَعْوِيذَةُ الدَّجَلِ
أَنَا بَحْرٌ مِنَ التَّشْبِيبِ وَالغَزَلِ
سَأُغْرِقُكِ
مَتَى شِئْتُ
فَخُوضِي البَحْرَ يَا فِينُوسَ إِلْهَامِي
بِلَا وَجَلِ
فَبَعْدَ المَوجِ شُطْآنٌ مِنَ القُبَلِ
وَمَا أَنْ حُلْوَتِي تَصِلِي
سَأُحْرِقُكِ
بِحَرْفٍ عَاشِقٍ ثَمِلِ
وَأَتْرُكُكِ
لِتَشْتَعِلِي
وَأَجْلِسُ فَوقَ عَرْشِ اللَّذَّةِ القُصْوَى
لِأَشْرَبَ نَخْبَ رَقْصَتُكِ
أَنَا حُـــــــــــرٌّ
؛
نُهَاجِمُهُ نُهَاجِمُهُ
فَنَحْنُ الأَنَ أَحْرَارٌ
فَقَدْ نَامَ
وَقَالَ النَّهْدُ لِلنَّهْدِ
نُهَاجِمُهُ
نَقُدُّ قَمِيصَ نَشْوَتِهِ مِنَ القُبُلِ
وَنُلْقِيهِ بِجُبِّ القَدِّ مَأْسُورَاً
وَنَطْعَنَهُ بِأَسْيَافٍ مِنَ المُقَلِ
فَقَالَ العَاقِلُ النَّهْدِيُّ مُلْتَاعَاً
أَتَحْسَبَهُ ابنَ يَعْقُوبٍ
أَرَاهُ الذِّئبَ يَا خِلِّي
يَنَامُ بِحُضْنِ قَافِيَةٍ ؛مُشَفَّرَةٍ
وَصَاحِيَةٍ قَرِيحَتَهُ ؛مُدَجَّجَةٍ
سَيَأْسِرُنَا بِجَيشٍ مِنْ بَدِيعِ الحَرْفِ وَالجُمَلِ
سَيَصْحَى الأنَ صَدِّقْنِي
يَقُولُ بِأَنَّهُ حُرٌّ
وَمُشْتَاقٌ إِلَى الشَّهْدِ
حَذَارِي أَيُّهَا المَجْنُونُ بَالشَّوقِ
حَذَارِي مِن تَوَهَّجِهِ ؛ تَجَلِّيهِ
قَوَافِيهِ
حَذَارِي صَولَةَ الأَسَدِ
هُنَا صِحْتُ
مُؤَامَرَةٌ
وَقُمْتُ وَإِنَّنِي صِدْقَاً بِأَمْرِ الشِّعْرِ لَمْ أَنَمِ
وَأَنْتَ الأنَ يَا مَجْنونُ مُتَّهَمِي
أَنَا قَاضِيكَ وَالسَّجَّانُ وَالدِّسْتُورُ لِلْحُكْمِ
سَأُسْجِنُكَ
بِأَبْيَاتٍ مِنَ النَّهَمِ
أَنَا حُــــــــرٌّ
___
وَهَجُ التَّجَلِّي
12/2/2015

أَنَا حُـــــرٌّ
بِأَفْكَارِي بِمُعْتَقَدِي وَأَشْعَارِي
وَبَينَ المَاءِ وَالنَّارِ
سَأَنْحَتُكِ
تَمَاثِيلَاً مَنَ الشِّعْرِ
وَغُصْنَاً مِنْ رَيَاحِينِ
سَأَنْحَتُكِ
بِسِكِّينِ
وَأُهْدِيكِ
لِعَشْتَارِ
أَنَا حُـــــــــــــــــرٌّ
؛
أَنَا تَعْوِيذَةُ الدَّجَلِ
أَنَا بَحْرٌ مِنَ التَّشْبِيبِ وَالغَزَلِ
سَأُغْرِقُكِ
مَتَى شِئْتُ
فَخُوضِي البَحْرَ يَا فِينُوسَ إِلْهَامِي
بِلَا وَجَلِ
فَبَعْدَ المَوجِ شُطْآنٌ مِنَ القُبَلِ
وَمَا أَنْ حُلْوَتِي تَصِلِي
سَأُحْرِقُكِ
بِحَرْفٍ عَاشِقٍ ثَمِلِ
وَأَتْرُكُكِ
لِتَشْتَعِلِي
وَأَجْلِسُ فَوقَ عَرْشِ اللَّذَّةِ القُصْوَى
لِأَشْرَبَ نَخْبَ رَقْصَتُكِ
أَنَا حُـــــــــــرٌّ
؛
نُهَاجِمُهُ نُهَاجِمُهُ
فَنَحْنُ الأَنَ أَحْرَارٌ
فَقَدْ نَامَ
وَقَالَ النَّهْدُ لِلنَّهْدِ
نُهَاجِمُهُ
نَقُدُّ قَمِيصَ نَشْوَتِهِ مِنَ القُبُلِ
وَنُلْقِيهِ بِجُبِّ القَدِّ مَأْسُورَاً
وَنَطْعَنَهُ بِأَسْيَافٍ مِنَ المُقَلِ
فَقَالَ العَاقِلُ النَّهْدِيُّ مُلْتَاعَاً
أَتَحْسَبَهُ ابنَ يَعْقُوبٍ
أَرَاهُ الذِّئبَ يَا خِلِّي
يَنَامُ بِحُضْنِ قَافِيَةٍ ؛مُشَفَّرَةٍ
وَصَاحِيَةٍ قَرِيحَتَهُ ؛مُدَجَّجَةٍ
سَيَأْسِرُنَا بِجَيشٍ مِنْ بَدِيعِ الحَرْفِ وَالجُمَلِ
سَيَصْحَى الأنَ صَدِّقْنِي
يَقُولُ بِأَنَّهُ حُرٌّ
وَمُشْتَاقٌ إِلَى الشَّهْدِ
حَذَارِي أَيُّهَا المَجْنُونُ بَالشَّوقِ
حَذَارِي مِن تَوَهَّجِهِ ؛ تَجَلِّيهِ
قَوَافِيهِ
حَذَارِي صَولَةَ الأَسَدِ
هُنَا صِحْتُ
مُؤَامَرَةٌ
وَقُمْتُ وَإِنَّنِي صِدْقَاً بِأَمْرِ الشِّعْرِ لَمْ أَنَمِ
وَأَنْتَ الأنَ يَا مَجْنونُ مُتَّهَمِي
أَنَا قَاضِيكَ وَالسَّجَّانُ وَالدِّسْتُورُ لِلْحُكْمِ
سَأُسْجِنُكَ
بِأَبْيَاتٍ مِنَ النَّهَمِ
أَنَا حُــــــــرٌّ
___
وَهَجُ التَّجَلِّي
12/2/2015
وَهَجُ التَّجَلِّي
تعليق