آن الأوان لكي تتوبْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أحمد الديم
    أديب وكاتب
    • 22-06-2014
    • 56

    شعر تفعيلي آن الأوان لكي تتوبْ

    آن الأوان لكي تتوبْ

    ------------------------

    أترى سيصبح شرقُنا يوماً و ما فيهِ حُروبْ

    أترى سَتُشرقُ شَمْسنا...

    و تَمُدنا بالنورِ من بعدِ الغروبْ

    أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ

    آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ...

    بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ

    و دماؤنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ...

    و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ

    و جرحنا... مازالَ ينزفُ ،...

    بلْ تزيدُ دماءنا نزْفاً...

    و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ

    آهاتنا...

    زفراتُ تنبعُ من لظى الكربات في وسط القلوبْ

    و سلاحنا... أجزاؤهُ شَمْعٌ...

    إذا حميَ الوطيسُ تمدّدت...

    بلْ لا تمانعُ أن تذوبْ

    ثرواتنا... مردودها في سلّةٍ...

    فيها الكثير من الثقوبْ

    فيَغورُ مُعْظمهُ بها...

    و السؤْرُ يبقى للشعوبْ

    فغدوتُ أسألُ حائراً...

    هلْ أمّتي قدْ شابها بعض العيوبْ

    أم إنّها اقْترفتْ بسابِقِ عهدها...

    ما لا تطيقُ من الذنوبْ

    يا ليتها... تتجاوز الأخطاء إن وُجدتْ...

    و تنْوي أن تتوبْ

    آنَ الأوان لكي تتوبْ

    فلطالما سئمَتْ عهود الإنْبِطاحِ ، و إنّها...

    تهْفو إلى عهْدالوثوبْ

    مِنْ بعدِ ما...

    اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ

    آن الأوان لكي تتوبْ

    آن الأوان لكي تتوب

    *******
    شعر: محمد أحمد الدِّيَم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد أحمد الديم; الساعة 17-02-2015, 22:52.
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ

    آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ...

    بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ

    و دمائنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ...

    و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ


    رائع جدا أخي محمد أبدعت لا فضّ فوك
    دماؤنا..
    هنا/
    و جراحنا... مازالَ ينزفُ ،...

    بلْ تزيدُ دماؤنا نزْفاً...

    و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ

    إجعلها ..وجرحنا..دماءنا
    و سلاحنا... أجزائهُ شَمْعٌ...
    أجزاؤه..
    ...لا إنها حُبلى ولا حتى حلوبْ
    أعد النظر في تركيب هذه الجملة
    و لغيرنا... صارتْ وسِيلةَ للركوبْ
    وسيلة حقّها التنوين هنا وبذلك يختلّ الوزن
    القصيدة جميلة جدا
    خالص مودتي
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • محمد أحمد الديم
      أديب وكاتب
      • 22-06-2014
      • 56

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
      أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ

      آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ...

      بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ

      و دمائنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ...

      و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ


      رائع جدا أخي محمد أبدعت لا فضّ فوك
      دماؤنا..
      هنا/
      و جراحنا... مازالَ ينزفُ ،...

      بلْ تزيدُ دماؤنا نزْفاً...

      و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ

      إجعلها ..وجرحنا..دماءنا
      و سلاحنا... أجزائهُ شَمْعٌ...
      أجزاؤه..
      ...لا إنها حُبلى ولا حتى حلوبْ
      أعد النظر في تركيب هذه الجملة
      و لغيرنا... صارتْ وسِيلةَ للركوبْ
      وسيلة حقّها التنوين هنا وبذلك يختلّ الوزن
      القصيدة جميلة جدا
      خالص مودتي
      شاعرنا الكبير / محمد تمار
      شكراً لك طيب الكلام و رقته
      و عذب المداخلة و أجزلها
      كما أشكرك على ملاحظاتك القيمة
      و قد تم تعديل ما أشرت إليه بكل سرور
      خالص تحياتي

      تعليق

      • محمد أحمد الديم
        أديب وكاتب
        • 22-06-2014
        • 56

        #4
        يا ليتها... تتجاوز الأخطاء إن وُجدتْ...

        و تنْوي أن تتوبْ

        آنَ الأوان لكي تتوبْ

        فلطالما سئمَتْ عهود الإنْبِطاحِ ، و إنّها...

        تهْفو إلى عهْدالوثوبْ

        مِنْ بعدِ ما...

        اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ

        آن الأوان لكي تتوبْ

        تعليق

        • ناظم الصرخي
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1351

          #5
          أبدعت أخي الغالي أ.محمد أحمد الدايم
          سرّني ما قرأت
          دمت ودام نبض يراعك
          أعطر التحايا

          تعليق

          • ابن مخدوم
            أديب وكاتب
            • 28-12-2014
            • 344

            #6
            أترى سيصبح شرقُنا يوماً و ما فيهِ حُروبْ
            آن الأوان لكي تتوبْ
            مِنْ بعدِ ما...
            اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ

            إن نصر الله لقريب ..

            سلمت أخي الشاعر
            تقبل مروري
            https://www.facebook.com/hesham.makhdoum.3

            تعليق

            • إباء اسماعيل
              شاعرة و مُتَرجِمة
              • 25-08-2014
              • 199

              #7
              قصيدة وطنيّة تتدفّقُ بعفوية و بصدق التعبير و رهافة المشاعر . تقع على تفعيلة الكامل
              في هذا السطر:
              و جرحنا... مازالَ ينزفُ ،...
              و جرحنا : من جوازات الرجز و ليس الكامل أليس كذلك؟!

              لو قلت: و جِراحُنا نزفَت كثيراً / كَي تزيدَ دماءنا نزْفاً ... الخ ..

              تعليق

              يعمل...
              X