آن الأوان لكي تتوبْ
------------------------
أترى سيصبح شرقُنا يوماً و ما فيهِ حُروبْ
أترى سَتُشرقُ شَمْسنا...
و تَمُدنا بالنورِ من بعدِ الغروبْ
أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ
آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ...
بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ
و دماؤنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ...
و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ
و جرحنا... مازالَ ينزفُ ،...
بلْ تزيدُ دماءنا نزْفاً...
و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ
آهاتنا...
زفراتُ تنبعُ من لظى الكربات في وسط القلوبْ
و سلاحنا... أجزاؤهُ شَمْعٌ...
إذا حميَ الوطيسُ تمدّدت...
بلْ لا تمانعُ أن تذوبْ
ثرواتنا... مردودها في سلّةٍ...
فيها الكثير من الثقوبْ
فيَغورُ مُعْظمهُ بها...
و السؤْرُ يبقى للشعوبْ
فغدوتُ أسألُ حائراً...
هلْ أمّتي قدْ شابها بعض العيوبْ
أم إنّها اقْترفتْ بسابِقِ عهدها...
ما لا تطيقُ من الذنوبْ
يا ليتها... تتجاوز الأخطاء إن وُجدتْ...
و تنْوي أن تتوبْ
آنَ الأوان لكي تتوبْ
فلطالما سئمَتْ عهود الإنْبِطاحِ ، و إنّها...
تهْفو إلى عهْدالوثوبْ
مِنْ بعدِ ما...
اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ
آن الأوان لكي تتوبْ
آن الأوان لكي تتوب
*******
شعر: محمد أحمد الدِّيَم
------------------------
أترى سيصبح شرقُنا يوماً و ما فيهِ حُروبْ
أترى سَتُشرقُ شَمْسنا...
و تَمُدنا بالنورِ من بعدِ الغروبْ
أم إننا كَمَدٌ و توْأمنا الخُطوبْ
آمالنا... زرْعٌ هزيْلٌ ضامرٌ...
بِمفازةٍ فيها رياح الصرّ دائمةُ الهبوبْ
و دماؤنا... نهرٌ مَنَابعهُ الشمالُ...
و دمْعنا... سيلٌ يولْولُ في الجنوبْ
و جرحنا... مازالَ ينزفُ ،...
بلْ تزيدُ دماءنا نزْفاً...
و تأبى عين أدْمعنا النضوبْ
آهاتنا...
زفراتُ تنبعُ من لظى الكربات في وسط القلوبْ
و سلاحنا... أجزاؤهُ شَمْعٌ...
إذا حميَ الوطيسُ تمدّدت...
بلْ لا تمانعُ أن تذوبْ
ثرواتنا... مردودها في سلّةٍ...
فيها الكثير من الثقوبْ
فيَغورُ مُعْظمهُ بها...
و السؤْرُ يبقى للشعوبْ
فغدوتُ أسألُ حائراً...
هلْ أمّتي قدْ شابها بعض العيوبْ
أم إنّها اقْترفتْ بسابِقِ عهدها...
ما لا تطيقُ من الذنوبْ
يا ليتها... تتجاوز الأخطاء إن وُجدتْ...
و تنْوي أن تتوبْ
آنَ الأوان لكي تتوبْ
فلطالما سئمَتْ عهود الإنْبِطاحِ ، و إنّها...
تهْفو إلى عهْدالوثوبْ
مِنْ بعدِ ما...
اسْتوْعبتْ ، قصص الهزائِم والرسوبْ
آن الأوان لكي تتوبْ
آن الأوان لكي تتوب
*******
شعر: محمد أحمد الدِّيَم
تعليق