في أدب الرحلة: رحلتي إلى مدينة "عين وسارة" (في حلقات).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #16
    مررت لأتمتع بروعة الحكي..
    كنت مولعا بمجلة العربي التي كانت تصدر من الكويت..و التي كانت مدعمة من طرف وزارة الثقافة الكويتية ..تشجيعا لها .. و لقرائها .. كنت أقرأها منذ أن بدأتْ مشوارها مع الدكتور أحمد زكي مديرا لها.. و قد تذكرتها و أنا أقرأ لك .. تذكرت أنها كانت تورد كل شهر استطلاعا لبلد عربي.. كان يسهر عليه أحد المستطلعين ولعل اسمه كذا قنديل ..و كانت كتابته ككتابتك شيقة ..حتى أني كنت غالبا ما أختار وأبدأ بمقالته المرفقة ببعض الصور على غيرها من المقالات .. ثم بعد ذلك أثنِّي بالقصيدة أو القصيدتين التي أو اللتين تختارها أو تختارهما المجلة..
    و كانت قصائد بهاء الدين الاميري أو عاتكة الخزرجي أو السقاف و غيرهم.. وكلهم من نوابغ الشعراء.. كل شعرهم عمودي أصيل.. و مواضيعهم راقية.. كلها بلا استثناء من عيون الشعر..
    ثم أصبحت أمر على هاته المجلة العتيدة .. فأزور بوجهي عنها..لا لإنها انحطت من عل كجلمود صخر امرئ القيس ..بل ربما لأني هرمت ..و لم أعد أجد بها من الأقلام التي كانت أألفها .. و التي كانت من جيلي .. فقد تخرمها الردى..
    إن الحديث إليك .. تحفزه كتاباتك..فلك الشكر على ما أخرجت مني..و ما حركت من راكد الذكريات .. فلك الشكر قبل الكتابة و لك الشكر بعدها..
    مع خالص ودي
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      أهلا بك أخي أبا حفص محمد السماحي.

      ذكرتني بمشاركتك الطيبة بأيام شبابي عندما اكتشفت مجلة العربي الكويتية أول مرة عام 1966، فقد كان أخي الأسن مني، الطيب، رحمه الله تعالى، يدرس في الكويت، كان في ثانوية "الشويخ" في الكويت العاصمة والتي صارت فيما بعد "جامعة الشويخ"، ويجلب "العربي" معه في العطلة الصيفية فكنت أقرأ فيها وأستمتع بالصور الجميلة فيها أكثر مما أستمتع بالقراءة، فقد كنت شابا يافعا ولم تكن لي وقتها ميول أدبية بل كانت ميولي فنية تشكيلية فقد كنت مولعا بالرسم بالقلم، قلم الرصاص أو أقلام التلوين، آه، يا لها من أيام جميلة كانت تمر بهدوء و متعة.
      ما يزال في مكتبة أخي، رحمه الله تعالى، كثير من أعداد مجلة العربي تحتفظ بها أسرته الكريمة أما أنا فعندي منها أعداد كثيرة كنت أقتنيها عندما كبرت وبدأت ميولي الأدبية تتبلور عاما بعد عام إلى اليوم.

      لقد رفعت من قدري، رفع الله قدرك في عليين، لما قارنتني ببعض الكُتّاب الكبار، كُتّاب مجلة العربي، وأنا الكاتب الصغير، فكم تمنيت نشر بعض مقالاتي أو قصصي على صفحاتها لكن الله تعالى لم ييسر لي تحقيق أمنيتي المتواضعة.

      لست أدري، أخي العزيز أبا حفص، كيف أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة وليس ادعاء، فجزاك الله عني خيرا، آمين.

      تحيتي إليك أخي ومحبتي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        في ديسمبر 2008 أيام "واتا عامر العظم"،

        [align=justify]نص رائع وسرد أروع شيخي الجليل الأستاذ حسين ليشوري .. وليتك ما ذكرت في نصك البديع اسم الأعور الدجال لأن ذكر اسم المسخوط كان كالمطرقة طرقت يافوخي فأخرجته من حالة التمتع بالإبداعي الليشوري إلى حالة الحوقلة والاستعاذة بالله من شياطين الإنس والجن!

        تحياتي الطيبة.[/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
          [align=justify]نص رائع وسرد أروع شيخي الجليل الأستاذ حسين ليشوري .. وليتك ما ذكرت في نصك البديع اسم الأعور الدجال لأن ذكر اسم المسخوط كان كالمطرقة طرقت يافوخي فأخرجته من حالة التمتع بالإبداعي الليشوري إلى حالة الحوقلة والاستعاذة بالله من شياطين الإنس والجن!
          تحياتي الطيبة.[/align]
          أهلا بك أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن السليمان مرة أخرى وفي كل مرة مليون مرة.
          حقك عليَّ أخي الحبيب وسلم يافوخك من الطرق و... النّق، لم أكن أقصد بذكر اسم "الزعيم المُلهَم" الإساءة إلى أحد بيد أن لي معه قصة في "واتا" وإن كانت لا تشبه قصتك معه في الجمعية، "جمعية المترجمين العرب الدولية" لا من قريب ولا من بعيد.

          كنت في عام 2008 بدأت أولى خطواتي الخجولة مع المنتديات العربية في الشبكة العنكية الكونية بعد انقطاعي عن النشر في الصحافة الورقية في الجزائر، وكنت سجّلت في "واتا" بحكم معرفتني الجيدة، نسبيا، باللغة الفرنسية، وكان هو رئيسها "النشط" جدا جدا جدا (؟!!!) و"هناك"، في "واتا"، تعرفت على ثلة من الأعضاء الجزائريين والتقينا في ديسمبر 2008 في مدينة "طولقة" لفتح مكتب "جهوي" محلي "لواتا" في الجزائر على غرار ما كان يعمل به من مقترح في "واتا"، وفي الاجتماع تعرفت على
          بعض أولئك الأعضاء، منهم أخونا الحاج بونيف وأخونا بلعباس باسين وغيرهما، ثم تقطعت بنا السبل بعد ذلك ولم يثمر لا اللقاء ولا الفكرة ولله الحمد والمنة.

          كنت في "واتا" كالعظم في حلق "عامر العظم
          " حيث كنت أنقده بشدة و قسوة، ولعلي اكتسبت حدتي "النتية" في "واتا" وأنا الرجل الهين اللين بالفطرة ولله الحمد والمنة، وكان بعض الزملاء كأخينا "عبد الرشيد حاجب" والذي التحق بنا هنا في الملتقى بعد خلافه أو "زعله" من "القائد العظيم" ثم غادرنا، يتوسطون بيننا لفك الاشتباك "النتي" أو لتلطيف الجو المتعكر بسبب غلواء "الزعيم" العربي الملهم، "عربي بن عربي" كما صار يسمي نفسه بعد ذلك،
          وتبجحه وهو المعروف بـ "صدقه" و"أمانته" و "وطنيته" الكبيرة جدا جدا جدا.

          سردت عليك هذه القصة المملة للتخفيف من حدة انفعالك، أخي الحبيب، وما بي ولع بالتظاهر بسردها، وما أسكت عنه أكثر، ولكنني أحب توضيح الأمور ولا سيما لأخ عزيز غال عندي مثلك، وقد ذكرت ما ذكرت في سياق حديثي عن ظروف تعرفي بالأستاذ الأديب الحاج بونيف حفظه الله تعالى وبارك له في عمره وولده، اللهم آمين يا رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

          تحيتي إليك ومحبتي لك كما تعلم.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          يعمل...
          X