مررت لأتمتع بروعة الحكي..
كنت مولعا بمجلة العربي التي كانت تصدر من الكويت..و التي كانت مدعمة من طرف وزارة الثقافة الكويتية ..تشجيعا لها .. و لقرائها .. كنت أقرأها منذ أن بدأتْ مشوارها مع الدكتور أحمد زكي مديرا لها.. و قد تذكرتها و أنا أقرأ لك .. تذكرت أنها كانت تورد كل شهر استطلاعا لبلد عربي.. كان يسهر عليه أحد المستطلعين ولعل اسمه كذا قنديل ..و كانت كتابته ككتابتك شيقة ..حتى أني كنت غالبا ما أختار وأبدأ بمقالته المرفقة ببعض الصور على غيرها من المقالات .. ثم بعد ذلك أثنِّي بالقصيدة أو القصيدتين التي أو اللتين تختارها أو تختارهما المجلة..
و كانت قصائد بهاء الدين الاميري أو عاتكة الخزرجي أو السقاف و غيرهم.. وكلهم من نوابغ الشعراء.. كل شعرهم عمودي أصيل.. و مواضيعهم راقية.. كلها بلا استثناء من عيون الشعر..
ثم أصبحت أمر على هاته المجلة العتيدة .. فأزور بوجهي عنها..لا لإنها انحطت من عل كجلمود صخر امرئ القيس ..بل ربما لأني هرمت ..و لم أعد أجد بها من الأقلام التي كانت أألفها .. و التي كانت من جيلي .. فقد تخرمها الردى..
إن الحديث إليك .. تحفزه كتاباتك..فلك الشكر على ما أخرجت مني..و ما حركت من راكد الذكريات .. فلك الشكر قبل الكتابة و لك الشكر بعدها..
مع خالص ودي
كنت مولعا بمجلة العربي التي كانت تصدر من الكويت..و التي كانت مدعمة من طرف وزارة الثقافة الكويتية ..تشجيعا لها .. و لقرائها .. كنت أقرأها منذ أن بدأتْ مشوارها مع الدكتور أحمد زكي مديرا لها.. و قد تذكرتها و أنا أقرأ لك .. تذكرت أنها كانت تورد كل شهر استطلاعا لبلد عربي.. كان يسهر عليه أحد المستطلعين ولعل اسمه كذا قنديل ..و كانت كتابته ككتابتك شيقة ..حتى أني كنت غالبا ما أختار وأبدأ بمقالته المرفقة ببعض الصور على غيرها من المقالات .. ثم بعد ذلك أثنِّي بالقصيدة أو القصيدتين التي أو اللتين تختارها أو تختارهما المجلة..
و كانت قصائد بهاء الدين الاميري أو عاتكة الخزرجي أو السقاف و غيرهم.. وكلهم من نوابغ الشعراء.. كل شعرهم عمودي أصيل.. و مواضيعهم راقية.. كلها بلا استثناء من عيون الشعر..
ثم أصبحت أمر على هاته المجلة العتيدة .. فأزور بوجهي عنها..لا لإنها انحطت من عل كجلمود صخر امرئ القيس ..بل ربما لأني هرمت ..و لم أعد أجد بها من الأقلام التي كانت أألفها .. و التي كانت من جيلي .. فقد تخرمها الردى..
إن الحديث إليك .. تحفزه كتاباتك..فلك الشكر على ما أخرجت مني..و ما حركت من راكد الذكريات .. فلك الشكر قبل الكتابة و لك الشكر بعدها..
مع خالص ودي
تعليق