هنا.... !؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكرياء قانت
    أديب وكاتب
    • 24-02-2013
    • 120

    هنا.... !؟

    .
    .


    تعال يوما هنا ..
    تعال يوما هنا من أجل الصراخ

    أشلاء الموتى صراخ الأسرة عمى الألوان
    و القذارة العفنة التي تلطخ الأجسام مسببة الغثيان

    شوارع متسخة و أجسام نحيلة علقت صورها على أوراق لعب يلعبها مسنون يملؤون الشوارع
    يفرغون الفراغ صمغ مخدر و أكياس بلاستيكية
    حمل البعض فيها شمله وكل ما يحتاج من الحلم

    هذا موطني موطن الأرق و الضحكات الباهتة التي سرعان ما تختفي
    هائما أعبر صحراء الجفاف صحراء الستائر التي لا تخفي حتى نفسها

    ورقي رمل تمحوه المياه بين مد و جزر على إيقاع بحر عقيم
    لا يرمي إلا بالجثث على ضفته
    الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    أجدت صياغة الواقع
    كم كان موجعا نحيلا
    وقد فرغ من الرحمة واستباح أحلام البسطاء

    وقد وسع البحر" أسبابك
    وضاق بما حمل

    خاطرتك معبرة . حملت انفعالاتها إلى بر الورق
    وقالت بأسها


    شكرا لك

    تعليق

    • حسن العاصي
      أديب وكاتب
      • 10-01-2015
      • 267

      #3
      .
      .
      .
      الوطن
      حكايات عتيقة أضحت بكاء
      النهار أصبح محطات مازالت تنتظر
      والبيوت يا ويلي مسامير في الصدور
      الأحبة مدافن تزاحم ظلمة الخراب
      ودفاتر الأطفال طمرها الرماد



      وهناك يشبه هنا يا زكرياء
      لك السكينة وسادة
      يتدفق نبضي على وريقات قلبي...وتفيض ضلوعي ورداً على ضفاف رحيقها

      تعليق

      • زكرياء قانت
        أديب وكاتب
        • 24-02-2013
        • 120

        #4
        كم سرني مروركما أستاذة آمال و حسن العاصي على قصيدتي المتواضعة
        الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

        تعليق

        • رامز النويصري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2013
          • 643

          #5
          استمتعت بالتوقف هنا


          مودتي
          ثمة المزيد لم نكتبه بعد
          *
          خربشات

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            كان وطن الحياة ...
            اليوم استوطن فيه الموت وغفا على زنده اليأس
            ولكنه حتما يتحضر لولادة جديدة
            الإنسان يرحل لانه كائن راحل
            تنتظره حياة ثانية خالدة
            والأشياء مهما كانت صلبة فانية
            كل شيء عابر
            إلا الوطن ..لأنه قبل أن يكون أرضا
            هو فكرة ... وروح ... والأرواح لا تقتل...
            أبعد الله عن أوطاننا الشرور
            تحية لقلمك النبيل
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            يعمل...
            X