.
.
تعال يوما هنا ..
تعال يوما هنا من أجل الصراخ
أشلاء الموتى صراخ الأسرة عمى الألوان
و القذارة العفنة التي تلطخ الأجسام مسببة الغثيان
شوارع متسخة و أجسام نحيلة علقت صورها على أوراق لعب يلعبها مسنون يملؤون الشوارع
يفرغون الفراغ صمغ مخدر و أكياس بلاستيكية
حمل البعض فيها شمله وكل ما يحتاج من الحلم
هذا موطني موطن الأرق و الضحكات الباهتة التي سرعان ما تختفي
هائما أعبر صحراء الجفاف صحراء الستائر التي لا تخفي حتى نفسها
ورقي رمل تمحوه المياه بين مد و جزر على إيقاع بحر عقيم
لا يرمي إلا بالجثث على ضفته
.
تعال يوما هنا ..
تعال يوما هنا من أجل الصراخ
أشلاء الموتى صراخ الأسرة عمى الألوان
و القذارة العفنة التي تلطخ الأجسام مسببة الغثيان
شوارع متسخة و أجسام نحيلة علقت صورها على أوراق لعب يلعبها مسنون يملؤون الشوارع
يفرغون الفراغ صمغ مخدر و أكياس بلاستيكية
حمل البعض فيها شمله وكل ما يحتاج من الحلم
هذا موطني موطن الأرق و الضحكات الباهتة التي سرعان ما تختفي
هائما أعبر صحراء الجفاف صحراء الستائر التي لا تخفي حتى نفسها
ورقي رمل تمحوه المياه بين مد و جزر على إيقاع بحر عقيم
لا يرمي إلا بالجثث على ضفته
تعليق