سرّةُ النِّيلِ تزهرُ
"فى رثاء الفيتورى"
"فى رثاء الفيتورى"
ابراهيم خالد احمد شوك
وسد الآن رأسك
فوق التراب المقدس
واسترح
من عناء الظالمين
وسد الآن رأسك
فوق التراب المقدس
وانتظر
رحمة من السماء
لاتخطؤ الصابرين
وسد الآن رأسك
فوق التراب المقدس
واحتسى عسلاً
سائغاً للشاربين
نم فوق فُرش من حريرْ
لاحرَّ تلقى
ولا زمهريرْ
نم هانئ المقلتينْ
نم فى سلام
واغتبط
أن عبرت
من عالم مهين
أسلم الآن روحك
ارتقى
ايها النقى
فى مقام
العارفين
ذكرتك حين سرق
الطغاة المارقون
مفتاح دارى
والعاشقون
آثروا الصمت
فانتخبت المنافى
القصية
والدنا وحدة قاتلة
والامانى عصية
بلحاق القافلة
الديار عورة
فى مهب السابلة
من ينتضى سيفه
يعتلى سدة الشرف
يخمد الخوف فينا
بضربة عاجلة
يرفع رأس الجواد
المنكسْ
والقبسْ
يجعل الليل يبسا
يتوكؤ الظالعون
قامة الفجرِ
والطائفون
آخر الظلمِ
يحصبون الظلامْ
والسلامْ
يغمرُ الخائفينْ
اغرس الآن شعرك
فى سرة النيل
يهدر الموج يعلو
يكنس غث الكلام
يعجنه
يزدهر القصيد الثمين
الوئام
يسكن غمد الحسام
يلجم المرجفين
والراكعون
تحت أقدام جلادهم
يرفعون هاماتهم
لاسادرين فى صمتهم
لاصاغرين
ارح الآن رأسك
فوق التراب المقدس
واقتفى أثر الخالدين
ابريل
ظ¢ظظ،ظ¥
تعليق