عزف المجانق بقلم رشيد شرشاف
و سمعته يصف الهوان يذمه
و يقول لا كف الدمع٠
في عينيه تركض شهوة الغد أدمعا٬
وشرود يومه بين أسراب الطيور كساه ريشا،
يعتلي بالنفس و الجسد الأسير٠
طاف الزمان و بعض صحبه،
و اصطفى من ركمه شهبا،
و سافر بالأثير٠
مستمسكا بغد٬
يسوق الناس للغد كالضرير٠
ما طاف غير دروب منبته الكسير٠
بالسيف٠٠
بالسيف الصروم الصلد تنزاح القيود،
و أضلع الزمن العسير٠
و سمعته يعظ الرجال الصم،
يخبرهم بأسرار الكون،
زمنا طويلا،
يرتدي صخب الزمان شرارتين
من الغدير،
فيضا من البرق البعيد مدى،
ينير باقتين من الدهور
نزلا من الأفق المديد من المجيد،
يبيد أسوار العصور٠
وجفت ضمائر
واكتفت أُخَر بنجواها
على فُرُشِ السرير
و سمعته يصف الهوان يذمه
و يقول لا كف الدمع٠
في عينيه تركض شهوة الغد أدمعا٬
وشرود يومه بين أسراب الطيور كساه ريشا،
يعتلي بالنفس و الجسد الأسير٠
طاف الزمان و بعض صحبه،
و اصطفى من ركمه شهبا،
و سافر بالأثير٠
مستمسكا بغد٬
يسوق الناس للغد كالضرير٠
ما طاف غير دروب منبته الكسير٠
بالسيف٠٠
بالسيف الصروم الصلد تنزاح القيود،
و أضلع الزمن العسير٠
و سمعته يعظ الرجال الصم،
يخبرهم بأسرار الكون،
زمنا طويلا،
يرتدي صخب الزمان شرارتين
من الغدير،
فيضا من البرق البعيد مدى،
ينير باقتين من الدهور
نزلا من الأفق المديد من المجيد،
يبيد أسوار العصور٠
وجفت ضمائر
واكتفت أُخَر بنجواها
على فُرُشِ السرير
تعليق