توبة حي بن يقظان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    توبة حي بن يقظان

    ضجر حي بن يقظان عندما انتابهُ شُعُورٌ جارِفٌ : مَلَّ مِنْ قِرَاءَة الكُتُب دُونَ جَدْوى؛ يريد أنْ يَصير حَكِيماً.
    اسْتَخار. اسْتَشار. اسْتَدلّ.
    دَلُّوه على "بيت الحِكْمة"، فقَصَدَه.
    نَادَم "الحكماء" مُسْتَنْصِحاً، فنصحوه من ثُمالة:
    تُبْ، عُدْ إلى رشدك، دَعْ عنك الكُتب.
    خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِم تائِباً، مُقْسِماً أَنْ لاَ يَعُودَ للسُّكْر أبدا.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 10-11-2017, 13:00.
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    تعديل طفيف في العنوان: من "بيت الحكمة" كما نشرت من قبل إلى "توبة حي بن يقظان" (حنين إلى فلسفة ابن طفيل أيام المجد الأندلسي العامر)

    تعليق

    • زياد الشكري
      محظور
      • 03-06-2011
      • 2537

      #3
      القصة زلقة جداً يا صديقي .. قلّبتها مراراً بين فلسفة ابن طفيل في روايته والكتب والسكر، فخرجت منها بقراءات مختلفة .. سأنتظر قراءات الزملاء .. وهذا لا يمنع أنها جميلة ومثيرة للفكر .. تحياتي م.ش العزيز.

      تعليق

      • محمد شهيد
        أديب وكاتب
        • 24-01-2015
        • 4295

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركة
        القصة زلقة جداً يا صديقي .. قلّبتها مراراً بين فلسفة ابن طفيل في روايته والكتب والسكر، فخرجت منها بقراءات مختلفة .. سأنتظر قراءات الزملاء .. وهذا لا يمنع أنها جميلة ومثيرة للفكر .. تحياتي م.ش العزيز.
        ههه طبق البوتين ينتظرك، مع حبات الاسبرين في حالة ما تسببت لك "شطحاتي" في دوار رأس. لكن ثقتي في نباهتك تجعلني أطمئن على سلامة عقلك من الزلق.

        حفظك الله زياد

        تعليق

        • محمد شهيد
          أديب وكاتب
          • 24-01-2015
          • 4295

          #5
          و لغز حكمة القمر ينتظر
          أشار الحكيم بأصبعه الى القمر، فنظر الأحمق الى أصبع الحكيم. كان ذلك عند مطلع الشمس. حين بلغ الحكيم مغربها، قطعت أصابعه.

          تعليق

          • تاقي أبو محمد
            أديب وكاتب
            • 22-12-2008
            • 3460

            #6
            نص فلسفي بامتياز ، أي نوع من السكر وعد نفسه بأن لا يعود إليه أبدا و ما له والحكمة ما دام كان بالقراءة حيا ابن يقضان أكان يطمع أن يصير بفلسفته الطارئة ميتا بن سكران فليعد إلى رشده فذلك عين الصواب ، نص جميل عميق الغور، أشعر أنني لا زلت أسبح في أطرافه ، دمت مبدعا أستاذ محمد شهيد، لا عدمنا إشراقة إبداعك.


            [frame="10 98"]
            [/frame]
            [frame="10 98"]التوقيع

            طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
            لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




            [/frame]

            [frame="10 98"]
            [/frame]

            تعليق

            • نورالدين لعوطار
              أديب وكاتب
              • 06-04-2016
              • 712

              #7
              في التسعينات قرأت عودة حي ابن يقظان للمهدي بن عبود، نسيت فعلا ما كانت أفكاره الأساسية، لكن في المجمل يتحدث عن الصّحوة.
              وفي الأعوام الأخيرة قرأت حي ابن يقظان لابن طفيل، غريبة تلك القصّة فعلا.
              ها أنت تعود به إلى حلقات الدّرس ليضيّع فطرته.
              نعم كانوا يخافون من التفلسف، وتعلّم الحكمة، يحسبون أنهم وحدهم القادرون على التماسك، حتى ولو شربوا من الفلسفة براميل معتّقة.

              تبنا جميعا من الكتب و حتى لو أحرقوا كلّ المكتبات ما أحسسنا أن شيئا ينقصنا.
              لكن ما أخافه هو ثورة الجهل، أما العلم فهو يهذّب السلوك و يعلم التواضع.
              تحيتي

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                نص فلسفي بامتياز ، أي نوع من السكر وعد نفسه بأن لا يعود إليه أبدا و ما له والحكمة ما دام كان بالقراءة حيا ابن يقضان أكان يطمع أن يصير بفلسفته الطارئة ميتا بن سكران فليعد إلى رشده فذلك عين الصواب ، نص جميل عميق الغور، أشعر أنني لا زلت أسبح في أطرافه ، دمت مبدعا أستاذ محمد شهيد، لا عدمنا إشراقة إبداعك.

                كنت مبدعا بحق هنا: ميتا ابن سكران ههه والله التقطت المشهد ببراعة الفنان الحاذق. يعجبني تفاعلك مع ما أكتب وأحب ما تكتب. دم صديقا.

                تعليق

                • محمد شهيد
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2015
                  • 4295

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نورالدين لعوطار مشاهدة المشاركة
                  في التسعينات قرأت عودة حي ابن يقظان للمهدي بن عبود، نسيت فعلا ما كانت أفكاره الأساسية، لكن في المجمل يتحدث عن الصّحوة.
                  وفي الأعوام الأخيرة قرأت حي ابن يقظان لابن طفيل، غريبة تلك القصّة فعلا.
                  ها أنت تعود به إلى حلقات الدّرس ليضيّع فطرته.
                  نعم كانوا يخافون من التفلسف، وتعلّم الحكمة، يحسبون أنهم وحدهم القادرون على التماسك، حتى ولو شربوا من الفلسفة براميل معتّقة.

                  تبنا جميعا من الكتب و حتى لو أحرقوا كلّ المكتبات ما أحسسنا أن شيئا ينقصنا.
                  لكن ما أخافه هو ثورة الجهل، أما العلم فهو يهذّب السلوك و يعلم التواضع.
                  تحيتي

                  لدي نظرية كنت قد جادلت فيها مع بعض الشباب المغاربة في سني هنا بجامعات كندا والتي أتبنى فيها على أن شخصية "ماوكلي" التي عرضها على شاشاتنا استوديوهات والد ديزني ماهي إلا سرقة لشخصية حي بن يقظان لابن طفيل. أتيتهم بالدليل تلو الدليل لكن لا أدري مدى صحة نظريتي. طرحتها جنبا ريثما أسترجع انفاسي هه فطرحها بشكل لغز هنا ربما يفتح لنا الشهية من جديد لندرس شخصية حي بن يقظان ونستفيد من علمكم أنتم والأساتذة الكبار في الملتقى.

                  تعليق

                  • نورالدين لعوطار
                    أديب وكاتب
                    • 06-04-2016
                    • 712

                    #10
                    مع الأسف ما شاهدت هذه السلسلة
                    يوما كنّا نتدث عن السلوكية، وتحدث شخص ما عن هذه السلسلة بأنها تمثل خير تجسيد للمدرسة، لا أدري ما صحّة الإدّعاء، إن كان ما يقوله صحيح، وما تطرحه من تشابه بين قصّة حي بن يقظان و ماوكلي فربما كان هناك تشابه ظاهري في القصّة، ذلك لأن ابن طفيل عقلي و ليس حسيا.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      نور الدين، قرأت منذ يومين أو ثلاثة قصتك "زبيدة" وتركت لك تعليقا. تكتب بسلاسة متأنية أعجز عن مثلها. أغبطك.
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 11-11-2017, 15:34.

                      تعليق

                      • نورالدين لعوطار
                        أديب وكاتب
                        • 06-04-2016
                        • 712

                        #12
                        شكرا على القراءة وعلى تشجيعك أستاذي محمد شهيد

                        قرأت بعض مقالات اللحظة حول التشابه بين قصة حي بن يقظان و ماوكلي و طارزان
                        أغلبها يشير إلى "السرقة" لكن ربما أراها بمنظور مختلف، لست أدري إن كان الأمر حسن نية
                        فمثلا عندي مجموعة أفكار أريد طرحها و وجدت فكرة ما كمثال رسائل فارسية، أو هكذا تكلّم زرادشت...... و وجدت أن ذلك النمط سيعبر عن تلك الأفكار هل يمكن أن نتحدث هنا عن تناصّ ظاهري أو تلاصّ حقيقي

                        أميل إلى أنه نوع من التناص، بل ربما أجد أن الفكر ملك إنساني ولا أرتاح لتبرير احتكاره.
                        أتفق معك أن مدخل أي قصة يجب أن يشير إلى المصادر الملهمة و هو نوع من العرفان و الاعتراف وأصالة الفكرة لصاحبها.

                        لكن ما أراه خطيرا ولا أوافق عليه هو الاستيراد الأعمى، مثلا استيراد سلسلة ماوكلي دون أن يعطي فيها الخبراء موقفهم، وأقصد مدى ملاءمتها للنموذج التربوي الذي يعمل عليه المجتمع، هذا إن كان هناك فعلا مشروع تربوي و همّ تربوي عند المسؤولين.

                        أما تعليقك فعلى رأسي وعيني أخي العزيز محمد شهيد، أحيانا أؤخر الردّ لتنال النصوص المعروضة حديثا حصّتها وبعد ذلك أرفع نصّي من جديد.....

                        تحيّة

                        تعليق

                        • محمد شهيد
                          أديب وكاتب
                          • 24-01-2015
                          • 4295

                          #13
                          وتجدني أميل إلى طرحك بأن الفكر ملكية جماعية ولا يجوز احتكارها كما يفعل الاقوياء من المؤسسات الضخمة عند ابتلاعها "سرقتها ونهبها" لأمهات الافكار سواء في الفن والأدب او الاقتصاد والاختراع. لو قرأت مثلا تاريخ الحروب الحديثة مثل حرب الخليج الأولى وغزو العراق وسوريا فإنك ستجد الملايين من المعلومات تؤرخ للأحداث. لكن لن تجد شيئا عن حرب موازية واحتلال أشد تخريبا كالذي تقوم به الدول المحتلة من سطو على المكتبات والخزانات العمومية و المتاحف (بمثابتها جوهر الثقافة ومهد الحضارة تقلع من جذورها كنوع من الاستعلاء الفاجر). أما عن التناص فلا مناص منه والكل يقتبس من الكل لا حرج في ذلك شريطة أن ينسب الفضل لمن له السبق. (انظر مفهوم palimpsestes وهو شائع في علم النراطولوجيا درسه بعمق gerard genette في كتبه figures I II III وخصص له كتابا يحمل عنوان palimpsestes
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 11-11-2017, 22:58.

                          تعليق

                          • زياد الشكري
                            محظور
                            • 03-06-2011
                            • 2537

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                            لدي نظرية كنت قد جادلت فيها مع بعض الشباب المغاربة في سني هنا بجامعات كندا والتي أتبنى فيها على أن شخصية "ماوكلي" التي عرضها على شاشاتنا استوديوهات والد ديزني ماهي إلا سرقة لشخصية حي بن يقظان لابن طفيل. أتيتهم بالدليل تلو الدليل لكن لا أدري مدى صحة نظريتي. طرحتها جنبا ريثما أسترجع انفاسي هه فطرحها بشكل لغز هنا ربما يفتح لنا الشهية من جديد لندرس شخصية حي بن يقظان ونستفيد من علمكم أنتم والأساتذة الكبار في الملتقى.
                            الحبيب م.ش .. ما ذهبت إليه صحيح تماماً، مررت على عنواين كتب تتقصى استلهام روايات غربية من رواية حي بن يقظان مثل "روبنسون كروزو" و"طرزان" و "ماوكلي" .. غير أن الرواية العربية تتميز بعمق فلسفي لم تستطع الاقتباسات الغربية الوصول إليه .. محبتي.

                            تعليق

                            • محمد شهيد
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2015
                              • 4295

                              #15
                              ولو أنني لا أميل إلى أدبيات "المؤامرة" conspirancy theory إلا أن هناك نظريات أخرى تعتمد على بعض المصادر الموثوقة تفيد من خلالها على أن الإيطالي Dante سرق هو الآخر من المعري فكرته في رسالة الغفران كي يؤثث عليها مشروع كتابه المعروف : comedia divina

                              على جيلنا نحن الشباب أن نجتهد ونأتي بوسائل علمية حديثة عقلانية نستشف من خلالها حقائق تعكس تراثنا الأصيل دون تقديس أو تدنيس. ونحن بإذن الله لدينا من الذكاء مايكفي لكي نساهم ولو باليسير في مسيرة الحضارة لأمتنا أولا وللبشرية -ولم لا!؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 11-11-2017, 18:41.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X