ما الذي تغيّر

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

    إنت فين والدنيا فين
    تعودت على أمثالك الذين لا يرون إلا من وراء أحقادهم
    فلا حديث عندهم إلا عن الأسد واجرامه وبراميله المتفجرة
    الغرب وأمريكا وكل العالم اعترفوا بخطر داعش الذي سبق وحذر منه الأسد
    فلا اعتلاف ولا جامعة عربية ولا ناتو ولا تحالف دولي استطاعوا زعزعة الأسد أو اسقاطه
    بل سقطوا واحداً تلو الآخر والارهاب الداعشي بدأ يرتد إليهم
    اقرأ الواقع كما هو بعيداً عن أوهامك وأحقادك
    سوريا تحتاج إلى عضد الأخوة والأصدقاء الشرفاء فهل تكون واحداً منهم ؟؟

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحلو مشاهدة المشاركة
    أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ههههههههههههههههههههههه حلو البنفسجيييييييييي آآه يا بنفسسسسج!!!!!!!!!! ..

    ومالو البنفسج ياض
    على كل حال الأستاذ حسين المحترم له حق الرد عليك
    ولكن بما أنك في متصفحي أحب أن أقول :
    اسمك حلووووووووووووووووووو

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    وأهلا بك أخي فايز.
    لستَ وحدك في هذه البلية، الذاكرة المثقوبة، فالشعوب العربية كلها تعاني من هذه الآفة القاتلة ولذا تراها تعادي أولياءها و وتوالي أعداءها من حيث تدري أو لا تدري.
    تحيتي إليك.


    وأغلبهم يدرون يا سيدي
    إنما يعتبرون الخيانة وجهة نظر فتراهم مأجورين يتسابقون لطعن بعضهم البعض خدمة للممويليهم ومشغليهم
    الأمة في الحضيض وهي تأكل بعضها باسم الدين أو الحرية أو الديمقراطية وهيهات أن ينالوها
    تحية تليق بقامتك وأدبك

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمان ميهوبي مشاهدة المشاركة
    ***
    هذا ما تغير.

    ها هي أوراق الأسد التي كان يعتمد عليها لإشعال المنطقة، بدأت تحترق، الواحدة تلو الأخرى.


    إنت فين والدنيا فين
    تعودت على أمثالك الذين لا يرون إلا من وراء أحقادهم
    فلا حديث عندهم إلا عن الأسد واجرامه وبراميله المتفجرة
    الغرب وأمريكا وكل العالم اعترفوا بخطر داعش الذي سبق وحذر منه الأسد
    فلا اعتلاف ولا جامعة عربية ولا ناتو ولا تحالف دولي استطاعوا زعزعة الأسد أو اسقاطه
    بل سقطوا واحداً تلو الآخر والارهاب الداعشي بدأ يرتد إليهم
    اقرأ الواقع كما هو بعيداً عن أوهامك وأحقادك
    سوريا تحتاج إلى عضد الأخوة والأصدقاء الشرفاء فهل تكون واحداً منهم ؟؟
    ***

    ***

    اترك تعليق:


  • محمد الحلو
    رد
    هذا المحذوف
    (عذرا مضطرة ادخل للأعداء !!!! المهم ... هذا المتنكر ( بشناني) أنا اعلم أنه مجندات الاستخبارات البعثية يدخل باسم ذكر وهو مفضوح أوي ههههه )) ولأني بتابع الاعداء بين فترة وأخرى أصدقك القول لم يصدمني الآن معرفتي بأنك مع الطاغية بشــــــــــــــــــــــــــــــار لأنك مع طاغية آخر( أبو تف ....... ) فأنا لم اقرأ لك حرفا تذم فيه ( أبو تف) !!اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك)

    بخصوص الرسائل أخي سليمان والله رديت عليك لكن بريدك مغلق أظن
    تحيتي لك

    اترك تعليق:


  • محمد الحلو
    رد
    اقتطاع الرد بهذه الطريقه تشويه للرد!!!
    ليس هذا هو ردي ومبتور !!!!!!!!!!!!!!!
    هل انسخه من جديد!! لماذا انتم جبناء؟؟
    والله ما رأيت من فضل الله لليوم اشجع من قلمي!
    احذفوا الرد كاملا أو اتركوه كاملا
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحلو; الساعة 22-07-2015, 13:37.

    اترك تعليق:


  • محمد الحلو
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    وأهلا بك أخي فايز.
    لستَ وحدك في هذه البلية، الذاكرة المثقوبة، فالشعوب العربية كلها تعاني من هذه الآفة القاتلة ولذا تراها تعادي أولياءها و وتوالي أعداءها من حيث تدري أو لا تدري.
    تحيتي إليك.

    أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ههههههههههههههههههههههه حلو البنفسجيييييييييي آآه يا بنفسسسسج!!!!!!!!!! ..
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحلو; الساعة 22-07-2015, 13:10.

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

    أهلاً وسهلاً بك أستاذي الفاضل حسين ليشوري
    على ما يبدو ذاكرتي مثقوبة ... وقد مضى زمن
    شكراً لحضورك والتصويب
    أتمنى أن تكون بصحة وعافية
    وأهلا بك أخي فايز.
    لستَ وحدك في هذه البلية، الذاكرة المثقوبة، فالشعوب العربية كلها تعاني من هذه الآفة القاتلة ولذا تراها تعادي أولياءها و وتوالي أعداءها من حيث تدري أو لا تدري.
    تحيتي إليك.

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    ***
    هذا ما تغير.

    ها هي أوراق الأسد التي كان يعتمد عليها لإشعال المنطقة، بدأت تحترق، الواحدة تلو الأخرى.

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    ***
    أما نحن، العائشون الحرية العاشقون الحياة،
    فنحن - بدل
    البوط المتهرئ القذر والعباءة الكئيبة المدنسة - نحب الكعاب العالية العاطرة بأفخر أنواع العطور.
    لك، مني هذه، لعلها تكون وخزة لضميرك الغافل، وتوعّيك بما يحدث في العالم الحر المتحرر.

    ***

    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    هي "المَعْزُوطِيَّة"

    يا أستاذ فايز لِما أفادنا به أستاذُنا منذر أبو هواش ذكره الله بخير وأعاده إلينا سالما غانما.




    أهلاً وسهلاً بك أستاذي الفاضل حسين ليشوري
    على ما يبدو ذاكرتي مثقوبة ... وقد مضى زمن
    شكراً لحضورك والتصويب
    أتمنى أن تكون بصحة وعافية

    اترك تعليق:


  • حسين ليشوري
    رد
    هي "المعزوطية" اختصارا.

    هي "المَعْزُوطِيَّة"

    يا أستاذ فايز لِما أفادنا به أستاذُنا منذر أبو هواش ذكره الله بخير وأعاده إلينا سالما غانما.



    اترك تعليق:


  • فايزشناني
    رد
    أنا فرضت أني سأقول لك ذاك الكلام
    وجاء جوابك كما توقعته
    لربما عليك ان تسأل الأستاذ حسين ليشوري عن " الميعيزيطية "
    آل سلول كلاب وبهايم لا يمكن أن يكونوا إلا خونة
    وايران التي تكرهها أثبتت أنها دولة كبيرة حتى ولو يعجبنا ذلك
    أما قلت لك غيّر النغمة ................ ستجد أن هناك شيئاً تغيّر

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة



    وبعد أن قرأت ردك فلا أعتب عليك
    افرض مثلاً مثلاً
    أني قلت لك بأن الأسد لو أراد الحفاظ على كرسيه لانبطح لآل سلول ومد يده إلى صلح مع اسرائيل وانتهى الأمر
    فبالتاكيد سيكون جوابك : هذا النصيري العلوي الرافضي المجوسي يعمل على تنفيذ المشروع الصفوي الذي يدمر الأمة العربية والاسلامية أو أنه طفل أمريكا الدلل وهو الذي لم يطلق طلقة واحدة لتحرير الجولان .. ألخ
    ***
    وما منع الأسد من إقامة علاقات طبيعية مع السعودية وإبرام اتفاق مع اسرائيل (وكان قاب قوسين من ذلك) يسترجع بموجبه الجولان (والدبلوماسية وسيلة من وسائل كسب الحرب، وقد تغني عن ألف معركة) إلا النظام الإيراني الذي يريد أن يبني امبراطوريته الموهومة على حساب السيادة السورية، ولتكون حدوده إلى غرب المتوسط، من اللاذقية إلى صيدا، خدمة لمصالحه الاستراتيجية وليس لمصالح السوريين.
    ***

    اترك تعليق:

يعمل...
X