#إميسا في باريس.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #إميسا في باريس.

    ***
    #إِمِيسَا فِي بَارِيس.
    (تخليدا لذلك اللقاء، قبل عشرين سنة)


    دَائِمَا، الصُّوُرُ الَّتِي لَك، بِجَيْبِي فِي جِهَةِ قَلْبِي،
    أوْ إِلَى جَنْبِي عَلَى السَّرِير، تَنَامُ مَعِي وَتُصْحِينِي.

    هُنَا، مِنْ كُلِِّ بَنَاتِ الدُّنْيَا تَحْتَ الْأَنْوَارِ
    يَزْدَهَيْنَ فِي مُوضَتِهِنََّ وَعُطُورِهِنّ؛
    وَبَارِيسُ بِلَا أُنْسٍ لِي
    فَوْقَ أَرْصِفَتِهَا تَحْتَ أَرْصِفَتِهَا
    لِأَنَّكِ غَائِبَة.

    يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
    يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
    لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
    مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
    لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.
    ***
    sigpic
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    لباريس طعمها النثري الخاص
    جُملها التي تقرب الصور من السياق العفوي الأليف
    ربما هو بعيد عن الذوق البلاغي للغتنا العربية والتي تقبل الزخارف وانعكاسات ظلالها
    المواربة والملتفة وربما هي وجهة نظر خاصة لا تقبل التعميم ..

    ولكني أحسست هنا بغلبة الذوق الفرنسي وتبنيك لمدرسته ال بودليرية
    مما أقصى النص عن النمط النثري المألوف


    تقديري

    تعليق

    • م.سليمان
      مستشار في الترجمة
      • 18-12-2010
      • 2080

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
      .
      .

      لباريس طعمها النثري الخاص
      جُملها التي تقرب الصور من السياق العفوي الأليف
      ربما هو بعيد عن الذوق البلاغي للغتنا العربية والتي تقبل الزخارف وانعكاسات ظلالها
      المواربة والملتفة وربما هي وجهة نظر خاصة لا تقبل التعميم ..

      ولكني أحسست هنا بغلبة الذوق الفرنسي وتبنيك لمدرسته ال بودليرية
      مما أقصى النص عن النمط النثري المألوف



      تقديري
      ***
      مساحة باريس المترامية تحت الأضواء من الأفق إلى الأفق، المتلألئة أكثر من تلألؤ صفحة الليل بالأنوار، بدون صديق أو قريب، لا تساوي، عتد من ألَمَّ به حنين المكان، ساحة حميمية بسيطة بمدينة صغيرة تضيئها بضعة مصابيح.
      أحيانا يفقد القلم بياته، يركن إلى هامش الصفحة، بانتظار امتلائه بوقود الوحي اللازم لخوض نثر الكنابة.
      وأحيانا، رغما عنه، يقتحم غمار بياض الصفحة، ولو بقطرة وقود ضئيلة في جعبته، فقط، لأن الهواجس والخواطر حرّكته.
      لكن...ولو أن في القلم من الحبر ما فيه، والدواة أمامه تمده كلما جفّ، ما أوفى لكِ أنتِ، حق الشكر التام والتقدير الكامل المستحقين.
      ***
      sigpic

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
        ***
        #إِمِيسَا فِي بَارِيس.
        (تخليدا لذلك اللقاء، قبل عشرين سنة)


        دَائِمَا، الصُّوُرُ الَّتِي لَك، بِجَيْبِي فِي جِهَةِ قَلْبِي،
        أوْ إِلَى جَنْبِي عَلَى السَّرِير، تَنَامُ مَعِي وَتُصْحِينِي.

        هُنَا، مِنْ كُلِِّ بَنَاتِ الدُّنْيَا تَحْتَ الْأَنْوَارِ
        يَزْدَهَيْنَ فِي مُوضَتِهِنََّ وَعُطُورِهِنّ؛
        وَبَارِيسُ بِلَا أُنْسٍ لِي
        فَوْقَ أَرْصِفَتِهَا تَحْتَ أَرْصِفَتِهَا
        لِأَنَّكِ غَائِبَة.

        يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
        يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
        لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
        مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
        لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.
        ***




        أحببتُهَا إميسَا الغَائِبة
        وتساءلتُ أينَ هيّ الآنَ لتقرأ هذه النثريّةَ العَاشِقَة
        قصيدٌ نثريٌّ بامتيازٍ لا يلتصقُ بأيّ مدرسةٍ بل هو نابعٌ منْ قلبٍ عَرَبِيٍّ وَحَرْفٍ جَمِيلٍ صَادِقٍ
        لَهُ مٍنَ الإحْسَاسِ الكَثير سوى الآنَ أوْ قَبْلَ عِشرينَ سَنَةٍ وَأَكثر...
        ليتكَ أسْتاذي العَزِيز م. سليمان تَكْتب لَنا مِثل هَذهِ القَصَائِد
        فأنتَ جميلٌ فِي الحُبِّ
        وَسَاحِرٌ فِي العِشْقِ.....
        ------------)(------------
        تحياتي

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • م.سليمان
          مستشار في الترجمة
          • 18-12-2010
          • 2080

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



          أحببتُهَا إميسَا الغَائِبة
          وتساءلتُ أينَ هيّ الآنَ لتقرأ هذه النثريّةَ العَاشِقَة
          قصيدٌ نثريٌّ بامتيازٍ لا يلتصقُ بأيّ مدرسةٍ بل هو نابعٌ منْ قلبٍ عَرَبِيٍّ وَحَرْفٍ جَمِيلٍ صَادِقٍ
          لَهُ مٍنَ الإحْسَاسِ الكَثير سوى الآنَ أوْ قَبْلَ عِشرينَ سَنَةٍ وَأَكثر...
          ليتكَ أسْتاذي العَزِيز م. سليمان تَكْتب لَنا مِثل هَذهِ القَصَائِد
          فأنتَ جميلٌ فِي الحُبِّ
          وَسَاحِرٌ فِي العِشْقِ.....
          ------------)(------------
          تحياتي

          هو بوح ذاتي عالجه الزمان بنسيانه !

          لك شكري الجزيل على هذه الالتفاتة وعلى هذا التعليق
          الشاعرة الكبيرة سليمى السرايري

          تحياتي وتمنياتي.

          sigpic

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            امتناني الكبير أستاذي العزيز م.سليمان على هذا الفديو
            مرحبا بك في تونس بلدك الثاني
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • م.سليمان
              مستشار في الترجمة
              • 18-12-2010
              • 2080

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              امتناني الكبير أستاذي العزيز م.سليمان على هذا الفديو
              مرحبا بك في تونس بلدك الثاني
              شكرا على كلمات الترحيب الصادقة
              الشاعرة سليمى السرايري
              تحيتي الجميلة
              sigpic

              تعليق

              • عوض بديوي
                أديب وناقد
                • 16-03-2014
                • 1083

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
                ***
                #إِمِيسَا فِي بَارِيس.




                (تخليدا لذلك اللقاء، قبل عشرين سنة)


                دَائِمَا، الصُّوُرُ الَّتِي لَك، بِجَيْبِي فِي جِهَةِ قَلْبِي،
                أوْ إِلَى جَنْبِي عَلَى السَّرِير، تَنَامُ مَعِي وَتُصْحِينِي.

                هُنَا، مِنْ كُلِِّ بَنَاتِ الدُّنْيَا تَحْتَ الْأَنْوَارِ
                يَزْدَهَيْنَ فِي مُوضَتِهِنََّ وَعُطُورِهِنّ؛
                وَبَارِيسُ بِلَا أُنْسٍ لِي
                فَوْقَ أَرْصِفَتِهَا تَحْتَ أَرْصِفَتِهَا
                لِأَنَّكِ غَائِبَة.

                يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
                يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
                لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
                مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
                لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.

                ***
                ســلام الله وود ،
                الله الله الله ....!!!
                بلور شعري مشتغل عليه في خبايا النفس و الحرف لا ريب ؛
                بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
                ما لونته لكم بالأخضر بحجم ديوان ؛
                و وشاعرية و شعرية خاصة نابعة من لب القلب لا ريب ...!!
                و لست أجامل ...ما شاء الله عليك أحسنت و أجدت ، صديقي و مبدعنا ...
                و قد أعود ...

                بـوح معـتق ...!!
                أبدعتم وأجدتم

                مرور أولي...
                نص من نفائس الكلام في الركن ...!!

                شــكرا للامتاع

                لـكم القلب ولـقلبكم الفرح

                بـورك مـدادكـم

                مـودتي و مـحبتي

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
                  ســلام الله وود ،
                  الله الله الله ....!!!
                  بلور شعري مشتغل عليه في خبايا النفس و الحرف لا ريب ؛
                  بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،
                  ما لونته لكم بالأخضر بحجم ديوان ؛
                  و وشاعرية و شعرية خاصة نابعة من لب القلب لا ريب ...!!
                  و لست أجامل ...ما شاء الله عليك أحسنت و أجدت ، صديقي و مبدعنا ...
                  و قد أعود ...

                  بـوح معـتق ...!!
                  أبدعتم وأجدتم

                  مرور أولي...
                  نص من نفائس الكلام في الركن ...!!

                  شــكرا للامتاع

                  لـكم القلب ولـقلبكم الفرح

                  بـورك مـدادكـم

                  مـودتي و مـحبتي
                  أسعدتني كثيرا مشاركتك
                  أخي الحبيب الأستاذ عوض بديوي
                  شكرا جزيلا من أعماق القلب
                  مع تمنياتي الجميلة لك ولذويك بعام هجري جديد مبارك
                  كل عام وأنتم في خير وسلام، وفرحة على الدوام.
                  sigpic

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10

                    ماذا أفعل وأنا أعود إلى هذا الجمال كلّما اشتقت له
                    لذلك أجدني أعانق سحر إميسا

                    اديبنا الغالي م.سليمان
                    انا انتظر نصّا جديدا لك




                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • م.سليمان
                      مستشار في الترجمة
                      • 18-12-2010
                      • 2080

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                      ماذا أفعل وأنا أعود إلى هذا الجمال كلّما اشتقت له
                      لذلك أجدني أعانق سحر إميسا

                      اديبنا الغالي م.سليمان
                      انا انتظر نصّا جديدا لك



                      [ATTACH=CONFIG]3004[/ATTACH]
                      بل ماذا أفعل أنا
                      وقد شملتني بعنايتك وغمرتني بفضلك وكرمك ؟!

                      تحيتي لك، الشاعرة سليمى السرايري
                      مع مزيد شكري، وتمنياتي الصادقة لك بمناسبة حلول العام الهجري الجديد
                      أعاده الله تعالى علينا وعليكم، باليمن والبركات
                      sigpic

                      تعليق

                      • فاطمة الزهراء العلوي
                        نورسة حرة
                        • 13-06-2009
                        • 4206

                        #12
                        كم جميل أن ترف عين الذكري في جنبات باريس الجميلة وشانزيلية المعنى الشفيف
                        الاستهلال نثري أفقي يقترب من الحكاية
                        لكن المقطع الأخير ـ ولو اكتفى النص بهذا المقطع لكان قصيدة ـ استدرك التكثيف و تحمل ولادة القصيدة :
                        يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
                        يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
                        لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
                        مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
                        لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.

                        تقديري بلا ضفاف أستاذنا السي سليمان
                        التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 23-09-2020, 13:31.
                        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                        تعليق

                        • م.سليمان
                          مستشار في الترجمة
                          • 18-12-2010
                          • 2080

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                          كم جميل أن ترف عين الذكري في جنبات باريس الجميلة وشانزيلية المعنى الشفيف
                          الاستهلال نثري أفقي يقترب من الحكاية
                          لكن المقطع الأخير ـ ولو اكتفى النص بهذا المقطع لكان قصيدة ـ استدرك التكثيف و تحمل ولادة القصيدة :
                          يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
                          يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
                          لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
                          مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
                          لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.

                          تقديري بلا ضفاف أستاذنا السي سليمان

                          هذا يوحي بوجود ذائقة شعرية قوية عندك،
                          أستاذتنا الفاضلة، والكريمة أيضا، فاطمة الزهراء العلوي
                          تحياتي وتمنياتي الجميلة.
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X