***
#إِمِيسَا فِي بَارِيس.
(تخليدا لذلك اللقاء، قبل عشرين سنة)
دَائِمَا، الصُّوُرُ الَّتِي لَك، بِجَيْبِي فِي جِهَةِ قَلْبِي،
أوْ إِلَى جَنْبِي عَلَى السَّرِير، تَنَامُ مَعِي وَتُصْحِينِي.
هُنَا، مِنْ كُلِِّ بَنَاتِ الدُّنْيَا تَحْتَ الْأَنْوَارِ
يَزْدَهَيْنَ فِي مُوضَتِهِنََّ وَعُطُورِهِنّ؛
وَبَارِيسُ بِلَا أُنْسٍ لِي
فَوْقَ أَرْصِفَتِهَا تَحْتَ أَرْصِفَتِهَا
لِأَنَّكِ غَائِبَة.
يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.
***
#إِمِيسَا فِي بَارِيس.
(تخليدا لذلك اللقاء، قبل عشرين سنة)
دَائِمَا، الصُّوُرُ الَّتِي لَك، بِجَيْبِي فِي جِهَةِ قَلْبِي،
أوْ إِلَى جَنْبِي عَلَى السَّرِير، تَنَامُ مَعِي وَتُصْحِينِي.
هُنَا، مِنْ كُلِِّ بَنَاتِ الدُّنْيَا تَحْتَ الْأَنْوَارِ
يَزْدَهَيْنَ فِي مُوضَتِهِنََّ وَعُطُورِهِنّ؛
وَبَارِيسُ بِلَا أُنْسٍ لِي
فَوْقَ أَرْصِفَتِهَا تَحْتَ أَرْصِفَتِهَا
لِأَنَّكِ غَائِبَة.
يَا لُغْزَ الْأَزَلِ فِي شَعْرِك الْفَاتِحِ الشَّارِدِ
يَا سِرَّ الْغَيْبِ فِي نَظَرِكِ الْغَامقِ الْحَالِم،
لَوْ طِلَسْمُ الْعَقْرَب، حِلْيَةُ عِقْدِ جِيدِكِ
مِنَ شَرِّ الْحَرْبِ وَقَاكِ يَا إِمِيسَا
لَكُنْتِ بَيْنَهُنَّ الْيَوْم، آخِرَ صَيْحَةِ جَمَال.
***
تعليق