حواء تساءل ربها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكمت نايف خولي
    أديب وكاتب
    • 22-10-2014
    • 44

    شعر تفعيلي حواء تساءل ربها

    الله هو العدلُ المطلقُوالكمالُ المطلق ومن حقِّ المخلوقِ

    أن يناجي خالقَهُ ......

    حواء تساءلُ ربَّها

    كانت هناك تنوحُ تلطمُ وجهَها

    وتدبُّ كالمعتوهِ ما بين الخرابْ

    كانت ْ تؤوهُ وتشتكي ظلمَ الورى

    وتئِنُّ من بطشِ الذِئابْ

    حواءُ تخبطُ في الظلامِ جريحةً وذليلةً

    لتفُرَّ من عضِّ الوحوشِ وتتَّقي نهشَ الكلابْ

    كانت تولولُ تستجيرُ بربِّها

    من عالمِ الأنذالِ في غابِ الرجالْ

    غابِ التَّوحُّشِ والرذيلةِ والتَّهتُّكِ والفجورْ

    مرمى العفونةِ والنَّجاسةِ والقُمامةِ والزبالْ

    وتُساءلُ الأكوانَ والآبادَ والأزلَ العتيقْ

    ألأنَّني أُنثى أرقُّ من النسيمِ ...أشفُّ مننورِ الصباحْ

    قد صيَّروني عبدةً وأسيرةً

    أمةً ومن نسلِ الرَّقيقْ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وغدوتُ كبشاً للفِداءِ وصارَ لحميَ للرجولةِ مُستباحْ ؟؟؟؟؟؟؟

    ألأنَّني أنثى ورمزٌ للمحبةِ والحنانِ

    ونبعُ كلِّ وداعةٍ تُمسي العذوبةُ سلعةً وطريدةً

    للأدنياءِ من الرجالِ الساقطينْ ؟؟؟

    رباهُ كيف خلقتني ورميتني في عالمِ الرِّجسِ اللعينْ ؟؟؟

    وجعلتني أمَةً تُباعُ وتُشترى بالفلسِ والدينارِ

    في سوقِ الضِّباعِ الهازئينْ ؟؟؟

    فأنا الأنوثةُ واللطافةُ والشفافةُ كيف تقذفني إلى

    دنيا التَّبذُّلِ والتَّفسُّخِ والعداءْ؟؟؟

    من عالمِ الأنوارِ جئتُ إلى متاهاتِ الفجيعةِ والشقاءْ

    أحقيقةً يا ربُّ أنك خالقي ؟؟؟

    وشرعتَ لحمي للكلابِ وللذئابْ ؟؟؟؟

    أنت العدالةُ والمحبةُ والحنانُ فكيف

    ترضى لي المذلَّةَ والعذابْ ؟؟؟؟

    أنت الذي خلقَ الذُّكورةَ والأنوثةَ توأمين

    وشئتَ أن يتوحَّدا في واحدٍ

    ويُمجِّداكَ كواحدٍ فلِما التَّفرُّقُ والتَّمايزُ

    في الشَّرائعِ والمصيرْ ؟؟؟؟

    ولما أقاسي كلَّ ألوانِ الكوارثِ والأسى

    أُشوى وأُحرقُ في براكينِ السعيرْ ؟؟؟

    ربَّاهُ إنِّي قد رفعتُ ظلامتي للحاكمِ الأعلى

    لربٍّ عادلٍ يقضي ويحكمُ منصِفاً

    هو خالقٌ للكلِّ جبّأرٌ قدير ......
    حكمت نايف خولي
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر حكمت نايف خولي
    تقول في نصك وأعتقد أنه يلخص فكرة النص :
    أنت الذي خلقَ الذُّكورةَ والأنوثةَ توأمين

    وشئتَ أن يتوحَّدا في واحدٍ

    ويُمجِّداكَ كواحدٍ فلِما التَّفرُّقُ والتَّمايزُ

    في الشَّرائعِ والمصيرْ ؟؟؟؟
    ولكنني لاأتفق معك فيما ذهبت إليه , فليس هناك تمايز في الشرائع والمصير بين الذكر والأنثى , وإذا كان كذلك فهو لصالح حواء , فهي سند الرجل ومكمن سره وملجؤه الذي يأوي إليه عندما تشتد حوله خطوب الحياة , وإن ماأصاب المرأة من ضيم سببه سوء تطبيق الشرائع أو سوء فهمها أو ابتعاد عما أمر الله عز وجل به .
    والخلاصة أن الإسلام كرم المرأة ورفع شأنها وجعلها ركن البيت وحجر الأساس في بناء الأسرة والمجتمع .
    الشاعر حكمت نايف الخولي
    دمت بحفظ المولى
    توفيق الخطيب

    تعليق

    • حكمت نايف خولي
      أديب وكاتب
      • 22-10-2014
      • 44

      #3
      شكرا لمرورك يا اخي ونحن نتفق في كل ما تفضلت به وما هذه التساؤلات الا للوصول الى النتيجة التي تفضلت بها

      تعليق

      يعمل...
      X