بكائيّة موج-غالب و إيلان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    بكائيّة موج-غالب و إيلان




    بكائيّة موج



    مثل قطرات المطر
    ومثل تلك الأحزان التي تكتسحنا
    يظلّ الطفل جميلا
    رغم بكائيّة الموج
    رغم جسده الجاثم على أطرف الشاطئ

    تنحني الألوان الترابيّة
    وتغزو الشمس ملامحه
    قسماته الهادئة
    لعلّه يزمع الخروج من الموضوع
    ليفضي بسرّه للغرق

    ينادي ؟؟
    كم حلمت بوطن مليء بالبياض...
    بالنوارس ....
    بألوان متوهّجة...

    ها أنا أرحل،
    والأرض تنام في كفي
    كم أشتاق لأناشيد الفصول
    للكراريس والمقلمة
    لأمّ ترتّبني قبل الذهاب إلى المدرسة

    ما أطيب الصباح بصوتها
    بمناديلها
    بعينيها الذابلتين في الأسئلة

    متى أيها البحر تفكّ قيدي؟
    تعيدني وردا للسماء
    لأدخل موتي
    فمسافات الحرية ضيّقة
    والمساءات لم تعد مشرقة....

    إني ذاهب....ذاهب
    والطفولة معي ذاهبة
    وجسدي الصغير مليء بالماء والحجر
    صوتي بلا أشرعة.....

    جبيني يوزّع الأحلام
    والآمال
    واللحظة الصامتة.....

    وداعا يا رجفة أبي
    يا دمعة أمي
    يا صراخ أخي...
    يا زغردة الموج
    ورائحة الأعشاب البحرية...


    وداعا يا كلّ أقداح الطفولة
    يا زرقة السماء...
    ومراكب المقتولين من الجوع

    سأظلّ هناك ،،،
    في بيتي الجديد
    في مواطن الشمس
    في طفولتي القادمة
    في دلالات الألوان
    ورائحة الجنة
    أطلق الحمام
    وأرسم وطنا
    لفظني موجه
    ذات سفر.....

    ~~~~~~~~
    سليمى السرايري

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2

    لا تقتصوا من الشاطئ
    و لا من الشراع
    بلغتم من الضيم بحرا ..


    الشواطئ المنذورة لفواجعنا
    تواسي سماء ً مكللة ً بالغضب
    تردم ضحكات أطفالنا
    بسرب اضطهاد,,
    ككل الاحتمالات النازحة للفجر
    تخزينا الفرص
    بموتٍ مارق
    يعيد هيكلة الجب بغصصٍ
    حاكتها الأماني حين طغيان ..

    بمعيتك ستنصاع المرافئ
    لدعاء الياسمين...



    لله درك شاعرتنا المتألقة
    سليمى السرايري
    معانٍ مؤثرة جدا
    جسدت الشعر إنسان..


    تقديري لسموك
    و تحايا تليق .



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      هي بكائية قالت وجع الوطن بلسان طفل
      كان يريد اللعب بسفينة
      فتلاعب البحر بأحلامه


      كل ما هنا موجع من ترتيب الأم لابنها إلى ريشة الطفل التي تلون الوطن

      تقديريالكبير أستاذة سليمى
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4505

        #4
        .
        .

        تُحركنا الصور والفاجعة "حقيقة واقعة
        وشمها البحر على قميص إيلان..
        وقد قُدّ من عُهر

        ولم ينته كأس المراثي
        ..قد فاض من كل عين شاردة
        لفظ الموج "لحمها



        في قلب الحزن أنت سليمى
        في قلب الحدث
        وهذه شعيرة الشاعر الحق
        ودواة المسؤول التي تبث معاناة الآخر وتقيم القلم شاهدا


        تقديري لقلمك الجميل
        ولروحك الأجمل

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          #5
          عذرا أيُّها التاريخُ ...
          مرايانا ..

          لا تعكسُ السؤال الملحاح
          كيما تنفخ في شريان الوقت الضائع
          جدراننا ..

          لا تردُ صدى الملائكة المشنوقة
          لانه يذكرها بالزغاريد
          المتشحة بالسواد
          وحدها الأوتارُ الضبابيةُ
          تعزفنا في خسوفٍ
          تارة في كسوفٍ
          ونحن نرقصُ في الكهوف ..
          على لحنِ الصمتِ المميت

          عذرا ايتها الطفولة
          ما من ابجدية تترجم خيبتك الكبيرة فينا
          في التاريخ المعاق الذي جعل طريقك كله الغاما
          وصيرنا مومياءات تصفق للذل اللذيذ

          عذرا سليمى ادرك ان المشهد اكثر من هذه الحروف
          والجرح النازف على امتداد المسافات الانسانية
          لم يعثروا له على اعشاب تخفف الالام
          انما حاولت ان اواسيك واواسي نفسي
          على اوطان تلفظنا ناسية انا من ضلعها طلعنا

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            أشاطرك هذا .بهذه الحروف قيلت للمناسبة ....

            ولن أبريء العرب فيما يفعلون
            جنون الماء .............رثاء------------
            __رجب عيسى
            ___________
            أمة ملعونة بألوان الحناء
            صباحا تجوب المقاهي
            والمساء
            وردة ..
            تفتحت في قميص ماء
            ملأها الملح بهاء
            وصارت مثل درة في العمق
            حتى الامتلاء
            وردة ...............
            ليس مثلها وردة بريئة منا .
            ونحن لها البلاء
            وردة ......مجنونة
            ركبت قميص الرحيل
            خبط عشواء
            لعن الله أهلها
            .وبلادها
            وكل العرب
            سواء
            ما قصة الموت فيها
            يقطفها
            وهي هدية السماء .
            وردة على خد الماء .
            أكل وجهها الملح
            وها قد رفعت في وجه الانسانية جمعاء
            مرآتهم في هذا الحذاء.
            لا ألوم الموت .
            بل لعن الله أهلها مئة مرة في اليوم ..
            وما في قولي اكتفاء .
            ....................
            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            رجب

            تعليق

            • جوتيار تمر
              شاعر وناقد
              • 24-06-2007
              • 1374

              #7
              ايلان / هو ئالان... ربما في اللغة العربية الهمزة لاتكتب على الكأس.. لكنها في الكوردية صحيحة...
              وغالب يكمل ئالان في رصد الحرقة والموت والظلم الذي يعيشه شعب لايريد شيئاً سوى ان يكون مثل باقي الشعوب..
              نصك يخلق الدهشة ويجعلنا نعيش وقع الحدث برؤية متنامية تتصاعد وتيرتها الحركية بتصاعد التمازج بين الذات وبين الحدث والكلمة... لتصبح اجمالا لوحة ناطقة..

              محبتي وتقديري
              جوتيار

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبوقصي الشافعي مشاهدة المشاركة

                لا تقتصوا من الشاطئ
                و لا من الشراع
                بلغتم من الضيم بحرا ..

                الشواطئ المنذورة لفواجعنا
                تواسي سماء ً مكللة ً بالغضب
                تردم ضحكات أطفالنا
                بسرب اضطهاد,,
                ككل الاحتمالات النازحة للفجر
                تخزينا الفرص
                بموتٍ مارق
                يعيد هيكلة الجب بغصصٍ
                حاكتها الأماني حين طغيان ..

                بمعيتك ستنصاع المرافئ
                لدعاء الياسمين...

                لله درك شاعرتنا المتألقة
                سليمى السرايري
                معانٍ مؤثرة جدا
                جسدت الشعر إنسان..

                تقديري لسموك
                و تحايا تليق .




                الشواطئ يا صديقي، تبكي أحيانا وهي تبتلع غصبا عنها أجساد من لفظتهم الدنيا ولن أقول الموج
                هي الدنيا القاسية وما تمر بها الأوطان من وجع تفاقم تفاقم حتى أصبح أشجارا وأشواكا ...
                وهذا الطفل وشقيقه و والدتهما ليسوا سوى عيّنة صغيرة أمام المصائب والكوارث المحزنة التي تقع كل يوم...
                يظل ها الطفل وهو يتحدى العالم بوجه حذائه، صرخة موجعة خلّفت حسرة في القلوب.

                أسعدني مرورك رغم بكائية الموج.
                رغم هذا الموت......................

                تحياتي

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                  هي بكائية قالت وجع الوطن بلسان طفل
                  كان يريد اللعب بسفينة
                  فتلاعب البحر بأحلامه

                  كل ما هنا موجع من ترتيب الأم لابنها إلى ريشة الطفل التي تلون الوطن

                  تقديريالكبير أستاذة سليمى
                  وتقديري لك شاعرنا بسباس،
                  نعم، كم من طفل ترك لنا رسوماته وألوانه وأخذه الموت فجأة كما جاء فجأة..
                  كم حزين أن يموت أطفالنا بلا ذنب......
                  مازلتُ ابكي ووجهه الصغير تلثمه الأمواج....
                  بينما ينام شقيقه في الطرف الآخر تداعب تلك الأمواج ذراعيه وتنحصر برفق....

                  يااااه
                  حتى الأمواح أرحم من الانسان....

                  أشكر مرورك العميق..

                  تحياتي
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                    .
                    .

                    تُحركنا الصور والفاجعة "حقيقة واقعة
                    وشمها البحر على قميص إيلان..
                    وقد قُدّ من عُهر

                    ولم ينته كأس المراثي
                    ..قد فاض من كل عين شاردة
                    لفظ الموج "لحمها



                    في قلب الحزن أنت سليمى
                    في قلب الحدث
                    وهذه شعيرة الشاعر الحق
                    ودواة المسؤول التي تبث معاناة الآخر وتقيم القلم شاهدا

                    تقديري لقلمك الجميل
                    ولروحك الأجمل


                    ولروحك النقية ، السلام صديقتي البهية آمال محمد
                    لا نار تذيب الثلج....
                    ولا ماء يقتل الضمأ
                    ولا الألوان ترسم لوحة.....
                    ولا سماء تغطي ارتعاشنا....
                    فقط هذا الوجع الذي استفحل بقلوبنا ونحن نشاهد طفولة تموت على شواطئ البحر...

                    شكرا لحضورك القيّم..
                    .
                    .
                    تحياتي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      عذرا أيُّها التاريخُ ...
                      مرايانا ..
                      لا تعكسُ السؤال الملحاح
                      كيما تنفخ في شريان الوقت الضائع
                      جدراننا ..
                      لا تردُ صدى الملائكة المشنوقة
                      لانه يذكرها بالزغاريد
                      المتشحة بالسواد
                      وحدها الأوتارُ الضبابيةُ
                      تعزفنا في خسوفٍ
                      تارة في كسوفٍ
                      ونحن نرقصُ في الكهوف ..
                      على لحنِ الصمتِ المميت

                      عذرا ايتها الطفولة
                      ما من ابجدية تترجم خيبتك الكبيرة فينا
                      في التاريخ المعاق الذي جعل طريقك كله الغاما
                      وصيرنا مومياءات تصفق للذل اللذيذ

                      عذرا سليمى ادرك ان المشهد اكثر من هذه الحروف
                      والجرح النازف على امتداد المسافات الانسانية
                      لم يعثروا له على اعشاب تخفف الالام
                      انما حاولت ان اواسيك واواسي نفسي
                      على اوطان تلفظنا ناسية انا من ضلعها طلعنا

                      المرايا أصبحت قاتمة يا مالكة،،
                      والجرح تبعثر فينا منذ جرّدونا حتى من ابتسامة وحق التنفس بحرية في أوطاننا
                      لا فرح منذ اعدّوا المشنقة في يوم عيد
                      ماتت العصافير وهي تشيّع آول قتيل لم يمتثل لشروطهم....

                      شكرا شاعرتنا الغالية مالكة حبرشيد على النثرية العميقة

                      دمت بكل ألق.

                      تحياتي

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • زياد هديب
                        عضو الملتقى
                        • 17-09-2010
                        • 800

                        #12
                        كأنك على باب محارة عتيقة
                        فلا تذهب بعيدا
                        الهمهمة هنا بعض تفاصيلنا الصغيرة


                        شكرا سليمى
                        هناك شعر لم نقله بعد

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة زياد هديب مشاهدة المشاركة
                          كأنك على باب محارة عتيقة
                          فلا تذهب بعيدا
                          الهمهمة هنا بعض تفاصيلنا الصغيرة


                          شكرا سليمى

                          كم أنا حزينة لأنّي لم أكتب له ردّا
                          غاب نصّي في خضمّ الحياة
                          ورحل فجأة الكاتب والناقد الكبير زياد هديب في خضمّ الموت...
                          يؤلمني أن نحزن عن موت شخص ثم نموت ويحزت الآخرون علينا..

                          هي رحمة احببتأن أترحمها على روحك الطاهرة
                          في شهر رمضان المبارك
                          أسكنك الله فراديس الجنان في مقام القرب والحب والمشاهدة والراضاء مع العليين
                          أيّها الكبير حيّا وميّتا
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • فاطمة الزهراء العلوي
                            نورسة حرة
                            • 13-06-2009
                            • 4206

                            #14
                            صعب جدا تأثيث الكتابة بترابية اللغة /حكابة / وسماويتها / شعر وشاعرية /
                            وهنا نجحت القصيدة في تفعيل خاصية الفعل عبر أوردة القصيدة
                            رائعة وجميلة وحانية رغم حونها الشاهق

                            تقديري ومحبتي سليمى شاعرتنا الرقيقة
                            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                              صعب جدا تأثيث الكتابة بترابية اللغة /حكابة / وسماويتها / شعر وشاعرية /
                              وهنا نجحت القصيدة في تفعيل خاصية الفعل عبر أوردة القصيدة
                              رائعة وجميلة وحانية رغم حونها الشاهق

                              تقديري ومحبتي سليمى شاعرتنا الرقيقة
                              أشكرك الزهراء على مرورك ولو انه كان في تاريخ بعيد
                              غير اني يجب ان اكون ممتنة لك وكثيرا سيّدتي

                              اجمل التحايا
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X