
مرحبا بالعيد في نفح افتداء
************************
وهلَّ العيدُ بشرى- بالأضاحي بالفدا
فرض السماء --- ---
إنَّما في أمَّة الفرقان
تزداد الزّوابعُ من نقائض
بين أطماع وظمأى
نبض هذا العيدُ لافح
بين قتلٍ ودماءٍ-----وعُزوفٍ بالمصالح
عن سماءٍ- عن نجومٍ -عن أهلَّةْ
يذبحَ الطُّغيان مِلّة
لاحَ هذا العيدَ ما بين المناوِح
***
ولأقصى يستغيثُ -----القهر والقضبان
صهيونٌ تَقَوَّى بالفراعين استباحوا
أمّة الفرقان من ألفٍ لياء
إنَّ بحرَ الضيم طافح
الحصر بالإغراق في رفح الصمود
فوق الحصر بالفرعون ---طافح
مكّنوا سدَّ المنافذ يا للغدر جارح!
الشطُّ مزحوم بمذعور النوارس
تلتَجِي للموجِ - للغربِ - على جنح الضياع
به العنوان ضاعَ على دامي اللوائح
يهمزُ القرشُ الصفائح
عينه اليمنى بلاطجُ
واليسرى بخوّانٍ وسافح
****
مرحبا يا عيد
يا ريحَ ادِّكار الحقِّ عاطر
لك عذراً- يا عبير الفدي نافح
ولأقصى - والطفولة والمقلاع عذرا -والشواطئ
عن صحارينا--- لوَت باع الأماني أذ تناطح
تتقرملُ غبراء المطامح
للقبح تمازح--- -----!!
إذ لها الزّهر ارتجى قَطْر الندى
اعورّت و فزّت تقتلُ الأفراحَ
شوهاء الملامح--بـــــالقبائح
فانثر الأنجمَ يا عيد الأضاحي
جمَّ للأطفال -للأيتـــام أفراحاً
وراشفهم زلالاً إذ تُصافـــح
وابق بالأنوار نافح

تعليق