أحذروا من الأوهام والخداع - ترجمة الوثائقي "هل الرؤية خير برهان؟" Is Seeing

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    أحذروا من الأوهام والخداع - ترجمة الوثائقي "هل الرؤية خير برهان؟" Is Seeing


    أحيكم أيها الأخوة والأخوات الكرام
    أحذروا من الأوهام والخداع
    فمن خلال هذا الفيلم الوثائقي الشيق
    الذي سيكشف لنا فهم ثوري جديد للدماغ
    لنستنتج منه بأن فهمنا للأحاسيس قد مرّ بثورة
    وكيف أن اكتشاف العلماء كان لديه إمكانيات ثورية حقا.

    قناة هورايزون التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية "بي بي سي"
    تقدم لنا الفيلم الوثائقي الشيق


    "هل الرؤية خير برهان؟"
    ?Is Seeing Believing
    الذي تم إنتاجه سنة 2010، وعرض على القناة الثانية
    هورايزون تستكشف عالم غريب ورائع من الأوهام، وتكشف لنا عن الحيل التي تلعب على
    حواسنا وتسبب الخداع لنا.


    ويوضح كذلك بأنه كم هو من السهل خداع إحساس المرء عن طريق الطعم
    من خلال تغيير ألوان الطعام والشراب، ويشرح كيفية ما تراه يمكن أن يغير
    ما تسمعه، ونرى كيف أن شعورنا لا يعتمد عليه فقط لمعرفة وتمييز الألوان،
    ومعرفة كيف يمكن أن يكون اللون.
    ولكن كل هذه الخداع لها أهداف خطيرة. إنها تساعد العلماء لخلق فهم جديد لكيفية عمل وترابط
    الحواس، وليست كحواس فردية، ولكنها متصلة ببعضها.


    إنها تحمل إمكانية مثيرة للاهتمام التي يمكنها تعيين إحساس واحد إلى آخر. هذا هو ما حدث
    لـ"دانيال كيش"، الذي فقد بصره وهو طفل. وهو الآن قادر على خلق رؤية العالم من خلال
    النقر على لسانه الذي يسمح له معرفة طريقه للوصول لهدفه
    عن طريق "صدى الموقع" مثل الخفافيش.


    وعن طريق سلسلة من التصوير بالرنين المغناطيسي، يبحث العلماء الآن على معرفة ما إذا كان
    دماغ "دانيال" قد يكون في الواقع مجدد للخيوط العصبية من تلقاء نفسه لتمكنه من استخدام
    الصوت لخلق صورة بصرية عن العالم.


    هذا الفيلم الوثائقي تطرق إلى السؤال "هل الرؤية خير برهان؟"
    ولقد أظهر ذلك بمشاهدة رائعة جداً.

    ويمكننا من رؤية بعض الأوهام (بدلا من رؤية من خلال شخص واحد) قد تكون متأصلة معه منذ
    ولادته، من خلال دراسة تأثير الأوهام على الأطفال سنجد إجابات لهذه الأسئلة.
    هذا الفيلم الوثائقي يتعمق في قدرة بعض المكفوفين على استخدام "صدى الموقع" كدليل لإرشاده
    على الطريق، في حياته بنفس الطريقة كما تفعل الخفافيش، ثم يخلق صورة بتلك الجوانب البصرية
    في الدماغ. وتظهر لنا كيف أنه بإمكاننا أن نرى ما يمكن أن يتغير من الأمور بشكل حرفي مثل
    الصوت والتذوق، وحتى الإحساس، وذلك مع بعض التجارب الفريدة جدا التي يقدمها لنا
    هذا الفيلم الوثائقي.

    هل سمعتم بأي وقت مضى عن "ترابط الحواس العصبية؟"
    حسنا سيكون لديكم الوقت من خلال الفيلم حتى نهايته... معرفة الكثير من الأمور وبنجاح باهر،
    بأي جزء تبحث فيه، رؤية الأصوات والتذوق وحتى اللمس.
    ثم يظهر لنا كيف أنه حتى العلماء في ألمانيا تحاول إطلاق شعورا جديدا تماما في رجل، حتى
    يكون قادراً على الإحساس باتجاه مجال الحقل المغناطيسي على الأرض.
    أرجوا أن تستمتعوا بكل ما جاء في هذا الفيلم الوثائقي بقدر ما حدث معي.

    ونحذرمن نقل الترجمة أو الاستفادة منها بأي شكل من الأشكال إلا بعد
    الرجوع لمترجم هذه السلسلة وأخذ الموافقة بهذا الشأن. والرجاء تقدير
    هذا الأمر حتى نرتقي بهذا النشاط نحو الاتجاه الصحيح.

    ملفات الترجمة العربية وروابط التورنت
    وملف الروابط المباشرة بالمرفقات.

    الملفات المرفقة
  • عباس مشالي
    مستشار في الترجمة المرئية
    • 22-12-2011
    • 117

    #2
    وفي عصر الإنترنت والكمبيوتر وبذكاء شديد تم إنتاج
    العديد من الحيل والخدع في رسومات أو غيرها
    وأقدم اليكم بعض منها
    *******************
    كم عدد الأشخاص في هذه الصورة؟

    الخداع البصري هو نوع من الوهم تتميز هذه النوع من الصور بأتها خادعة أو مضللة.
    يتم تفسير المعلومات التي تجمعها الدماغ عن طريق العين لإعطاء الانطباع بأن هناك شيئا
    موجودا بينما لم يتم ذلك. هناك الأوهام الفسيولوجية والإدراكية. يمكن أن يكون الخداع
    البصري نتيجة طبيعية للحيل البصرية التي تظهر افتراضات معينة ولاسيما في نظام
    الإدراك الحسي الإنسان.
    ************************
    هل هذه الخطوط مستقيمة أم ملتوية؟

    للاطلاع على التواء هذه الصورة، عليك بالتحديق بها، ثم نظرة على الفور
    في جة اليمين ثم اليسار لرؤية الصورة ملتوية.
    *******************
    خدعة مثلث بنروز

    المثلث بنروز، المعروف أيضا باسم "تريبر" هو كائن المستحيل. أنشئت لأول مرة من
    قبل فنان سويدي في عام 1934. عالم الرياضيات "روجر بنروز" وضعه بشكل مستقل
    وشاع ذكره في 1950، واصفا اياه بأنه "الاستحالة في أنقى صورها".
    لأنه يستغل تداخل الخطوط المتوازية لتعادل في وجهات الناظر المختلفة. ليبدو ككائن صلب،
    أدلى ثلاثة من الحزم مربعة المقطع العرضي. كل الحزم متعامدة بعضها بعضا،
    بعد انضمامهم لتشكيل مثلث.
    عندما ينظر إليه من زاوية معينة يوهمنا بأن المثلث كامل.
    ********************************
    خدعة السلالم التي لا نهاية لها

    سلالم بنروز الكائن المستحيل وضعها "ليونيل بنروز" وابنه "روجر بنروز"، ويمكن أن
    ينظر إليها على أنها مختلفة عن ما لدى "مثلث بنروز". وهو تصوير ثنائي الأبعاد للسلالم
    في أربع اتجاهات متصلة 90 درجة عند نقطةتحول الصعود أو النزول لتشكيل حلقة مستمرة،
    حتى أن الشخص قد يكون صاعداً إلى الأبد وعدم الحصول نهاية من ذلك تصاعديا أو تنازليا.
    فهذا هو المستحيل بشكل واضح في ثلاثة أبعاد،للشكل ثنائي الأبعاد يحقق هذه المفارقة
    من خلال المنظور المشوه.
    *************************




    صورة الرؤية المزدوجة، تمنحك الإحساس بأنها تؤذي عينيك

    ***********************
    نهايات مظلمة لتقاطعات ينتجها الوهم من الدوائر.

    ***************************************
    شبكة الوهم

    وهم الشبكة هو أي نوع من الشبكة التي يخدع رؤية الشخص. هذين النوعين الأكثر شيوعا
    من أوهام أوهام الشبكة هي شبكة الإيماض وأوهام هيرمان الشبكة.
    بالنظر مع حركة العين نرى بقع بيضاء تتحول إلى اللون الأسود والأبيض مرة أخرى
    ثم تتحول سريع جدا.
    ******************
    خدعة هيرينغ

    انه وهم بصري اكتشفه الألماني هيرينغ في عام 1861. الخطين أفقيا مستقيمان على حد
    سواء، لكنها تبدو كما لو أنها تنحني للخارج. ويتم إظهار التشويه الذي يصطف على نمط
    الخلفية، والذي يحاكي تصميم المنظور، ويخلق انطباعا خاطئا من العمق. فالوهم هنا
    ينتج تأثيراً مماثلاً ولكنه معكوساً.
    ******************



    خدعة كانيزا

    مثلث كانيزا أحد الأوهام البصرية الشهير 1955. نحن في هذا الشكل نرى مثلث متساوي الأضلاع
    بيضاء ولكن في الواقع لا شيء تم رسمه. ويعرف هذا التأثير بمثابة كفاف ذاتية أو وهمية. أيضا
    مثلث أبيض غير موجود يبدو أنه أكثر إشراقا من المنطقة المحيطة به. في واقع الأمر لديه نفس
    سطوع الخلفية.
    ************************
    خدعة المربع المفقود

    لغز لمربع في عداد المفقودين من أنواع الوهم البصري المستخدم في فصول الرياضيات،
    لمساعدة الطلاب على فهم سبب الاختلافات الهندسية. انه يصور اثنين من المثلثات
    الرئيسية مع اختلافلترتيبات الأشكال، كل مثلث منها على ما يبدو قائم الزاوية،
    ولكن واحد منهم لديه "ثقب المربع المفقود".
    مفتاح اللغز هو في الحقيقة حسبة رياضية لخصائص بسيطة التسلسل.
    إنه أمر صعب جدا أن نرى على الرسم البياني لهذا اللغز، وإن كان على وشك ممكن
    لأن المثلث غير متساوي في الأضلاع.
    *********************


    خدعة جنباً إلى جنب

    هذا هو آخر واحد من تلك الأوهام المصممة للتشويش على الدماغ.
    *******************************
    خدعة السيارة الغريبة

    تبدو وكأنها سيارة عادية إذا كنت أركز رؤيتي وليس التركيز على الجانب الأيسر من
    الصورة. مزيد من الأوهام البصرية هنا.
    ************************

    تعليق

    • عباس مشالي
      مستشار في الترجمة المرئية
      • 22-12-2011
      • 117

      #3
      خدعة العقل السيئ الظن

      للوهلة الأولى، قد يفكر البعض بان الصورة مرتبطة بالإناث. ولكن بالنظر أقرب يظهر
      من الشعاع انه فعلا مصباح.
      ******************************
      المثلث المستحيل بالزهر

      هذا هو آخر إصدار من المثلث المستحيل، وهذه المرة مع الزهر. هذا هو نوع من
      الأشكال المذهلة عندما ينظر المرء لكل وسيلة من حوله.
      **************************
      الوهم لصورة بها جنين

      هل يمكنك العثور على الطفل المخبأ في هذه الصورة؟
      وهنا للتلميح انظر إلى الصورة ككل.
      ******************
      وهم الوجه في الأشجار

      وجه لأنثى بالفضاء المفتوح بين الأشجار العالية مع انخفاض فرع يشكل الفم. ليظهر
      الوجه حقا للخروج من بين أفرع الشجر.
      ***************************
      الاسطوانة الهوائية

      التحديق مباشرة في وسط الاسطوانة الهوائية لمدة 60 ثانية.
      ثم حدق في الجزء الخلفي من يدك. انها ليست غريبة عليه.
       محاولة يحدق في الأشياء الأخرى بعد ذلك على التوالي أيضا.
      ***************************
      هل يمكنك رؤية أكثر من شخص واحد في هذه الصورة؟

      ********************
      أما هذه الصورة أنظر اليها وحاول قرائة ما بها

      لكي تستطيع قرائتها قم بشد عينيك من الأطراف لتكون مثل عيون اليابانيين
      وستجد أن الكلمة سهل قرائتها وهي
      BAD EYES
      وقد اصبحت أنت يابانياً
      ********************

      تعليق

      • عباس مشالي
        مستشار في الترجمة المرئية
        • 22-12-2011
        • 117

        #4
        فما هو البرهان؟
        إن البرهان لغة علمية، وهو الدليل القاطع لإثبات أمراً ظنياً من صنع الخيال.
        أما الوهم والخداع والإيحاء فهو فن من صنع السحرة والنصابين، وبالحيل الموجهة لرؤية المشاهدين
        وللأسف ننبهر بهم ولأنهم على درجة عالية من الذكاء.
        هل نعلم بأن هناك فارق كبير بين "الرؤيا" و "الرؤية"؟
        رؤيا المنام تكتب بالألف الممدودة "رؤيا" و رؤية العين تكتب بالتاء المربوطة "رؤية"
        وذلك لأن رؤيا المنام أعظم من المشاهدة البصرية، وابلغ معناً واصدق خبراً، وانفع عملاً للرائي،
        مثل: رؤيا يوسف و رؤيا الملك.
        فقد جاء في رؤيا الملك تنبيه "للملك الصالح" أن بلاده ستعصف بها أزمة عظيمة
        تهلك الزرع والضرع.
        من هنا جاء رسم رؤيا بالألف الممدودة "رؤيا" تميزاً لها عن رؤية البصر،
        وهي أيضا مصدر من مصادر الوحي.
        والرؤى تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
        1 – رؤى تقوم على الرموز، مثل رؤيا الملك و رؤيا يوسف.
        2 – رؤى نصفها رموز والنصف الثاني منها صور من الناس.
        3 – رؤى كلها أشخاص وتندر فيها الرموز.
        ونوع رابع وهذا من النادر جداً، وهو رؤى الحديث، يخاطب المرء
        في المنام فيسمع الحديث فلا يرى رمزاً ولا يبصر شخصاً.
        هذه الطرق الأربع جمعها الله تعالى "ليوسف عليه السلام" إلى أن أتقن تأويل الحديث.
        ومن ما تقدم نجد أن الرؤى منازل ودرجات:
        منها طويل الأمد، ومنها قصير الأجل، ومنها المزدوج للحاضر والغائب، ومنها ما هو بين يديك
        وللبعيد عنك، ومنها ما تستبق به الملائكة إلى العبد بمشاهد تصورها له في المنام قبل أن تتحقق
        معهُ في الصباح لتعينه على تصريف شؤونه، مثلما كانت الحادثة التي جرت ليوسف مع امرأة
        العزيز قد وقعت له في منام الليلة السابقة.

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          أهلا أهلا أستاذنا الكبير
          عباس مشالي
          موضوع أكثر من رائع
          شكرااا لهذا الإطلالة الجميلة و هذا الإثراء
          الموضوع يستحق مني قراءة عميقة و متمعنة و سأفعل بإذن الله
          كل التقدير و الامتنان سيدي الجليل

          تعليق

          • محمد الصحراء
            أديب وكاتب
            • 11-09-2012
            • 764

            #6
            شكرا استاذي الجليل عباس مشالي
            على هذا الموضوع العميق الشيق المثير الساحر المبهر
            تقبل تقديري و احترامي
            إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

            تعليق

            • زحل بن شمسين
              محظور
              • 07-05-2009
              • 2139

              #7
              السيد عباس ميشالي سلام وتحية ...
              نشكر العميد الموجي على دعوته ...
              والله يا اخ عباس لا يوجد وقت عندنا لاشياء اخرى غير الكفاح اليومي من اجل تحرير وطننا العراق ..

              دمت بخير وبابداع مفيد للبشرية ...

              البابلي يقرؤكم السلام

              تعليق

              • ناظم الصرخي
                أديب وكاتب
                • 03-04-2013
                • 1351

                #8
                بوركت أخي الفاضل
                معلومات قيمة ومفيدة
                استمتعنا بهذه الرحلة الجميلة
                تحياتي الزكية

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  بداية الشكر الجزيل لـ الاستاذ " الموجي "
                  على هذه الدعوة الشيقة ..
                  وما جاء فيما تفضلت وتقدمت به " هو أحد فروع " الهندسة العصبية " والتي لا ازعم اني تعمقت في " قراءتها او دراستها " ولكن حظيت ببعض المقالات ، والمحاضرات المرئية عنها " بعد تعرفي عليها من خلال حلقة من حلقات .. برنامج : العلم والايمان " للدكتور / مصطفى محمود " كنت قد شاهدتها بالصدفة منذ فتـرة ..
                  والفرع الذي تفضلت بشرحه " هو الخاص بـ إيهام العقل الواعي " لـ الانسان " عن طريق صنع مجالات " جاذبة أو شيقة " تروق له .. فـ يتفاعل معها ..
                  أو ما يسمى " بالايهام المغناطيسي " لإنه يسيطر على الحواس ، ويجعلها في حالة " إنجذاب " لهذا الوهم " على التوالي " ، ومن ثم تصديقه او اليقين به .
                  على سبيل المثال :
                  إشاعة كذبة ما " في وسيلة مرئية .. أو مسموعة " وبالمناسبة هى كذلك كأنك تتلاعب بـ عقل شخص ما " عن طريق الدوائر المتداخلة او السلالم اللامتناهية " نفس الفكرة ولكن لنقل " تلفزيونية مثلا "
                  ثم تكرارها في أكثـر من قناة ، ومن أكثـر من شخص .. وتستمر الاشاعة " برغم عدم منطقيتها لـ فترة " ولنقل اسابيع ..
                  فـ تتحول مشاعرك أنت كمشاهد " عندم تدير من قناة إلى قناة "مع الوقت " إلى محاولة تصديق هذه الاشاعة " من باب أنك لست العاقل الوحيد في هذا الكون ، ومن حولك دون ذلك "
                  ثم تتطور " محاولة التصديق .. إلى تأكيد ، ومن ثم تصديق أو إيمان كامل بـ الاشاعة
                  النتيجة هنا .. انه تم خداعك " عصبيا .. من خلال تفاعلك مع " اشاعة او كذبة " تم ترديدها أكثـ ر من مرة ، وبأكثـر من طريقة ، وأسلوب
                  مما ينتج عنه " سلب إرادة ،وتحكم كامل بالمشاعر ، والمفاهيم فيما بعد .

                  اشكرك استاذ " عباس مشالي "
                  على تقديمك لـ هذا الموضوع الشيق ..
                  ولك مني خالص الود ، والتقديـر .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 20-11-2015, 20:53.
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصحراء مشاهدة المشاركة
                    شكرا استاذي الجليل عباس مشالي
                    على هذا الموضوع العميق الشيق المثير الساحر المبهر
                    تقبل تقديري و احترامي
                    أستاذي الجليل
                    محمد الصحراء
                    شكرا لهكذا حضور جميل
                    تحياتي و كل التقدير

                    تعليق

                    • محمد الحزامي
                      عضو الملتقى
                      • 13-06-2014
                      • 356

                      #11
                      موضوع قيم
                      نشكركم أستاذ عباس مشالي للإفادة
                      احترامي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X